.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مخــاطــر الجـــرائـــم الارهابية الغيرالمكتشفة على المجتمع

رياض هاني بهار

تفجيرات الخميسالموافق 23/2/2012 بلغت 22 تفجيرا في 19 منطقة في العراق والضحايا 484 بين شهيد وجريح،  بلدان العالم تحصي الانجازات  والمكاسب وفيالعراق نحصي اعمال الموت والدمار وسبقها مئات من الحوادث المماثله وسجلت ضد مجهولوتحصد كل حادث مئات من الاطفال والنساء  والابرياء الذين لاحول ولاقوه لهم اضافهالى الاف المعوقين، من المؤسف مع التنامي المتزايد في الجرائم الارهابيه وتعددأنماطها أن الأجهزة الأمنية والشرطية لم تكن على ذلك القدر من الاستيعاب سواءللمتغيرات الاقتصادية والإجتماعية أو العلمية والتكنولوجية وكذلك أيضا وجود  رؤيةمستقبلية لديها بما ستؤدي إليه هذه المتغيرات، وقد أدى هذا الأمر إلى نقل العبءالملقى عليها وفوجئت هذه الأجهزة بوجود كم كبير من الجرائم  يجب عليها مواجهتها وفكغموضها والتوصل إلى مرتكبيها مما أدى في نهاية الأمر إلى عدم القدرة على التوصلإلى اكتشاف هذا الكم الهائل من الجرائم وأصبح يوجد لدينا ما يسمى بالجرائمالمجهولة وهي التي لم يتم التوصل إلى فاعليها وتقديمهم ليد العدالة الجنائية،ويوما بعد يوم ومع ازدياد الظروف والمتغيرات ازداد حجم هذه الجرائم الأمر الذيأصبح يشكل في حقيقته تحدياً أمنيا للأجهزة الشرطية.

  

واليوم وفي عصرالثورة المعلوماتية والتكنولوجيا الهائلة والانتاج الإعلامي بين كافة دول العالمعلى العالم فإن كافة الأحداث والجرائم التي تقع في أي بقعة من بقاع الأرض يتم نقلهافوراً لكافة بلدان العالم وتقوم وسائل الإعلام المختلفة بإجراء التحاليل لها منكافة الجوانب الأمر الذي يعني أنه لم يعد بقدرة أجهزة الأمن في دول العالم إخفاءأي حادث أو جريمة أو التستر عليها ومما لا شك فيه أن هذا الأمر أصبح يحدث كثيراًمن الانعكاسات الأمنية والجماهيرية والإعلامية والإقليمية والدولية عند وقوع أيحادث أو جريمة والتي تتمثل فيما يلي:

  

1.  لم يعد بمقدور الأجهزة الأمنية الهروب أو التنصل أوالتستر على الجريمة المرتكبة بل أصبح الزاماً عليها أن توضح أسباب وقوع هذهالجريمة وهل يوجد خلل أمني أدى إلى وقوعها أو لا وما هي الإجراءات الفورية التي تماتخاذها من قبلها للتصدي لمرتكبيها في حالة القبض عليهم، أوالإجراءات التي ستقومبها لسرعة القبض عليهم في حالة هروبهم من موقع الجريمة.

  

2.  أصبحت المواطنيين أكثر حرصا على تتبع الأحداث المحليةوالعالمية وبصفة خاصة ما يتعلق بالجرائم لتقييم درجة الاستقرار الأمني بموطنها أوبدول العالم الأخرى ومدى جدية والتزام الجهات الأمنية في التعامل مع الجريمة وفيالكشف عن مرتكبيها.

  

3.  كثرة التحليلات الصحفية والإعلامية لكافة الأحداثالأمنية والنتائج والانعكاسات المترتبة عليها وهل قامت الأجهزة الأمنية بدورهاالفعّال في وقت وقوعها أم أن هناك خطأ أمني أدى إلى حدوثها وهل كانت هناك أيةمؤشرات تنذر بوقوعها ولم يتم اتخاذ إجراءات الحيطة والحذر والمعالجة اللازمة لمنعوقوع الجريمة التي كانت تدل هذه المؤشرات على وقوعها.

  

4.  لم يعد مقبولاً لدى المواطن وبصفة خاصة في دول العالمالمتقدم ومع ما يتم استقطاعه من دخوله للإنفاق على الأجهزة الخدمية كالشرطة وغيرهاأن يجدها غير قادرة على توفير الحماية الأمنية له أو أن هناك الكثير من الجرائمالتي لم يتم اكتشافها والتوصل لمرتكبيها . 

  

ومما سبق يتضحأن الجرائم المجهولة أصبحت تشكل بالإضافة إلى مهدداتها الأمنية عبئاً على أجهزةالشرطة والتي يجب عليها في ضوء الانعكاسات السابقة العمل على فك رموزها والكشفعنها، ومن الواضح أن الجرائم المجهولة باتت تشكل العديد من المهددات الأمنية والتيتتمثل فيما يلي:

  

1.    زعزعة الثقة لدى المجتمع في قدرة وكفاءة الأجهزة الشرطيةالقائمة على حمايته

  

2.  قلة الإحساس بالأمن لدى المواطنين وشعورهم بالخوفواحتمال تعرضهم للجريمة دون وجود الجهاز القادر على حمايتهم.

  

3.    تزايد السطوة الإجرامية لدى مرتكبي الجريمة لشعورهمبالقدرة على ارتكاب جرائمهم والإفلات من يد العدالة.

  

4.  خلق نوع من الفوضى الأمنية تتجه لقلة اعتماد المواطن علىالحماية الأمنية القائمة بها أجهزة الشرطة والبدء في الاعتماد على نظم الحمايةالشخصية وبدون مراعاة لقواعد الضبط والنظام العام.

  

5.  بيان عجز الأجهزة الشرطية المختصة بالكشف عن الجرائمالمجهولة وعدم مقدرتها على وضع الخطط الأمنية الكفيلة بالوصول إلى مرتكبيها أو وضعآليات للتعاون مع المواطن تكفل إمدادها بالمعلومات الأمنية التي تسهم في معاونتهاللكشف عن هذه النوعية من الجرائم

  

6.   للازدواجيه في تنفيذ المهام بين العسكر الذييسيطر على الملف الامني والذي ثبت فشله في اداء هذه المهام وعلينا التفريق بينالسياسة الدفاعية التي يتبعها الجيش وبين السياسة الجنائية التي تتبعها الشرطةوتحرير الشرطة من العسكره واعادتها الى حضيرتها الجنائية.

  

وكفى عسكره  والتحقيق العسكري ونظام(الكرفه ) ونتجه الى الامن الحقيقي وركيزته منع وقوع الجريمه والكشف عن الفاعلينوثبت بالواقع فشل السيطرات والصبات والثكنات والسونر(المهزله) نريد امن حقيقي وليسامنا مزيفا.

  

والكف عن التصريحات الناريه والرنانه من الناطقيين الامنيين الذين اصبحواموضع تندر بالشارع العراقي

رياض هاني بهار


التعليقات

الاسم: نادية الجلبي
التاريخ: 2012-02-24 17:39:45
""انالله وآنااليه راجعون""

رحم الله شهداءناوأسكنهم الجنة

متى سوف نحس بالأمان والأستقرار

متى يرجع العراق العظيم يزهوبالخير

ياترى هل نحاسب الجهات الامنية الى عدم أنتباهم

وألتزامهم في واجبهم الى متى نبقى نرى الانفجارات

والخطف والاستفزازأين الوعودالتي قطعوهالنانريد

عراق أمن بدون خسائروبدون تزويروعدم تقبل الرشاوي

بماذا تخدمهم هل يفرحون بي استلام الاموال ومئات

الضحاية يرحون فيها.




5000