.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شخابيط من دفتر الكآبة

علي السوداني

 لا جديد فوق أول وريقات روزنامة السنة . لست قلقاَ من معمعة السنة الكبيسة ، ولست مكترثاَ بالتوقيت الشتوي أو التوقيت الصيفي . ألقطط تتعارك بشراسة ، خارج الدار ، من أجل اعادة انتاج حياة ممكنة . هو شهر شباط اللباط الذي ينام مرة على ثمان وعشرين ليلة ، ومرة على ربع ليلة مضافة . معمعة حسابية فجة لزيادة فخاخ أسئلة نصف السنة ، والإنقضاض على ما تبقى من أولاد شاطرين بدرس الدين . ثمة صعود ساحق في منسوب الكآبة ، والمشاكل " بنات عمّ " كما سمعتها أول مرة ، من أمي المبروكة التي أدمت ظهري ، بليفة الخيش ، وشحة الرغوة . سأكتب أي هراء كي أحشو هذه المساحة من فصل المقال . كبسة مطر وبرد وثلج ، أثّثت ليالي الوحشة . شلت من التلفزيون ، نشرة الأخبار المهينة ، وبرنامج " أمكافش من الروس ، آنه وزماني ، عضّيته من علباه ، عضني من اذاني " ويممت عينيّ ، صوب برامج الطوبة والطبخ والنفخ والرقص والغناء ، وإعلانات مبهجة ، عن نسوان حلوات مشعّات ، واحدة استعملت شامبو مطروق بصفار البيض ، فصار شعرها ، أنعم من الحرير ، وثانية رشّت أبطيها بعطر ، فسحلت خلفها ، سبعين وسيماَ الى باب الدار ، وثالثة كانت تعاني من قرقرة معيبة في معدتها ، فأستعملت صنفاَ جباراَ من أصناف اللبن الرائب ، الذي يذهب القرقرة ، ويجعل قعودها لصق حبيبها ، خال من العار أو الشنار . ألإعلان الرابع كان يصور فتاة مزروعة كما وردة فواحة ، بباب صيدلية . كان وجه الصبية ، مشعاَ بالثقة والعافية ، وأسنانها مثل عقد لؤلؤ ، واستدارة رقبتها العنقاء ، مثل تلك التي موتت رياض أحمد ، وخشمها ، لا يطعنك بشعرة نافرة ، وجسمها شطبة ريحان ، وكانت تشيل بيمينها ، شيشة دواء فخمة مثل قارورة عطر ، ومن قوة التأثير ، قمت بتدوين اسم ذلك الدواء السحري ، فوق راحة يدي ، وكم يحزنني أن ليس بمقدوري أن أبوح لكم - حبيباتي وأحبتي - بإسم ذلك الشافي الوافي ، خوفاَ من أن يدمغني ، ربع مليون واحد ، ونصف مليون واحدة منكن ، بجريرة التخابر مع معمل أدوية سامراء . أظن أن من مساوىء هذا الإعلان ، هو أن نصف الأزواج المخلصين المحترمين ، قد ناموا ليلتهم تلك ، مانحين ظهورهم لزوجاتهم الطيبات ، مستعيدين بشغف ساحق ، منظر اليتيم عبد الحليم حافظ ، في شريط " الوسادة الخالية " . ليس من إشهارات كثيرة عن الرجال ، بأستثناء ذلك الإعلان الصاخب اللاهب الذي يظهر فيه ، شاب رقيع ، ملامحه توحي بأنه أرعن ابن أرعن ، ووجهه مصبوغ بحيرة وبلبلة ، وصفرة مستلة من أول مساء مقبرة ، حتى قيّض له القدر ، شاباَ بعمره ، يشيل فلّينة ، ببطنها أربعة قوالب ثلج محطمة ، يلبط تحته - تحت الثلج - ، بطل يشبه بطل البيرة ، وما هو ببيرة . بحركة تشبه تماماَ ، تلك التي صنعها المارد الرحيم المتبخر من بطن القمقم ، أخرج الشاب المخلّص ، الزجاجة من تحت أنقاض قوالب الثلج ، وقدّمها ، منداة مطقوقة ، للشاب الحائر ، وما هي الّا كرعة واحدة ، حتى انخلع الأرعن من منبته ، وطار سابحاَ في سماوات الرب ، وبين الراسيات العاليات ، وناطحات السحاب المذهلات ، وحيث حطّ على الأرض الأم ، كانت الزجاجة ما زالت محبوسة بيمينه ، وكان وجهه عامراَ بنور اليقين ، وقلبه خال من كل وسواس ، وثمة بنت حلوة ، جرّتها الكاميرا من عمق المشهد . ابتسمت البنوتة بوجه الشاب الذي لم يعد أرعن ، وزرعت شفتيها الممتلئتين ، عند شحمة اذن الفتى ، ووشوشته بجملة عظيمة خدرانة ، أظنني سآتي عليها ، في خاصرة الأسبوع الجاي . شكراَ جداَ !!

 

عمّان حتى الآن

علي السوداني


التعليقات

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2012-02-23 04:25:28
محمد عزيزي
هذا الضحك من ذاك الوجع
اما ذيل المكتوب فهذا من حظنا الراسخ وايامنا التي صارت يوم لنا وستة علينا هههههههه
مع محبتي
علي

الاسم: محمد علي
التاريخ: 2012-02-23 00:17:45
نحن نقول لك شكرآ لانك تزرع الابتسامه في وجوهنا . حتى في لحظات ارتفاع منسوب ألكأبه لديك فأنك قادر على أسعادنا . فقط هنالك ملاحظه عندي . جمله عمان الى الان ألتي تذيلها في أخر كتاباتك أرجو أن لا تتحول عمان الى الابد (الله ليكول ) هههههه مع فائق حبي وحترامي




5000