هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حين نطرز كلمات الحب بلغة الإرهاب!

رحاب الهندي

تغلفنا الدهشة الممزوجة بابتسامة متسائلة ونحن نكتشف ان لغة الارهاب اخذت تمتزج مع تعابير الاحبة ولغتهم بوعي او من دون وعي نتيجة الاحداث الارهابية التي تسكننا منذ فترة ليست بالقصيرة رغم ان مشاعر العشاق والمحبين أبعد ما تكون عن كلام وفعل الارهابيين الا ان مفرداتهم اخذت تتداخل وتزحف مع مفردات عامة الناس.
كانت كلمات الحب التقليدية المرتبطة بالموت حبا وعشقا وبالفداء لأجل المحبوبة غير مرتبطة بعالم الارهاب لاننا لم نكن نعيشه لكن كلمات الحب والغزل الجديدة كلمات مؤطرة بلغة الارهاب التي تتغنى بعمليات القتل من كاتم الصوت الى المفخخات.

لغة الحب الارهابية
رسائل الموبايل اليومية التي تصلنا فيها الكثير من لغة الارهاب والعنف تقول احدى الرسائل: اسلاك شائكة حول قلبك أبنيها، وطلقة حب اوجهها، ورشاش وجدان اليك ياعمري!!.
ومن الرسائل المفخخة تلك التي ارسلها أحدهم لمن يحب: قلبي مفخخ بحبك، قنبلة مسامير تغزو قلبك اسلاكي الشائكة تحبسك، ماذا تريدين بعد!؟ .
ومن الرسائل التي وصلت مسؤول قسم الفنون من زوجته لتخفف عنه توتر الاجواء ومتاعب العمل قالت له في الرسالة: أبعث لك طلقة حب وقاذفة شوق وعبوة حنين وسيارة مفخخة بالورد والياسمين!.
ولعل مثل هذا الكلام قد يثير الضحك او الابتسامة واحيانا التفكير في تأثير الوضع العام على وضعنا الخاص لكن ما يؤلم ان تتحول لغة الارهاب الى دعوات وتهديد فيما حولنا!.
ألم تسمعوا ذلك العاشق الذي يبث هيامه لمحبوبته قائلا راح أصير لك مفخخة!! او ذلك الذي يقول لحبيبته موآني هسة حزام ناسف!!.
الاطفال ولغة الارهاب
احد الاطفال كان يبكي بحرارة حب توجهت اليه أسأله ما سبب بكائك اجابني بحدة: امي صايرة رشاش! والشاب حيدر يصف والده بمسدس كاتم صوت لانه يحاصره في البيت ويرفض ان يخرج بعد السادسة مساء!.
زينب وزهراء رفيقات مدرسة يصفن الامهات بالسيارات المفخخة التي تنفجر ما أن تطلب منهن الخروج من البيت. رامي ابن العشر سنوات كان يدعو على مدرسته بأن يهدمها صاروخ وحين ضحكت والدته تحاول التخفيف عنه قائلة لماذا صاروخ اجابها: لعاد سيارة مفخخة!.
يقول ابو حيدر: مسألة طبيعية ان نتحدث يوميا عن الارهاب ونتائجه المقيتة فنحن نستقبل صباحاتنا باصوات الانفجارات وهذه حالة تنعكس على نفسيتنا لكننا شعب طيب فنحاول ان نزرع الابتسامة من وسط الالم لذلك نسخر من هذا الواقع المؤلم باستخدام نفس مكونات وادوات الارهاب لكن بلغة الود والتلطف.
يقول ابو حيدر: احد ابنائي سألني؟ بابا كم تحبني فأجبته: كثيرا تخيلي انه قال لي اريدك ان تحبني كصاروخ عابر القارات.
حتى نوعيات الاسلحة يعرفها اطفالنا
كلمات اخيرة: غالبية الشعب العراقي يؤكد انه شعب الحياة وقادر على ممارستها بكل الحب والطيبة رغم الالام والمفخخات والانفجارات مع أمنيات الجميع بزوال هذه الهجمة المؤلمة من القتل والتهجير ونستبدلها بلغة الامل التي تجمع كل النوايا بالحب والخير، وتتألق جوانحنا بالتفاؤل والارتباط بالارض والوطن، ونسمع انفجارات الفرح والزغاريد...
أتراني بدأت أنحو في الكتابة بلغة الارهاب لكن بكل المعاني المتناقضة التي اتمنى ان تتحقق. يبدو ذلك!.

 

رحاب الهندي


التعليقات

الاسم: عماد الفرمان
التاريخ: 2008-11-16 16:00:42
عاشت افكارك وبقيت حرة طليقة ورعاك الرحمن واعطاك من فضلة

الاسم: مروة العميدي
التاريخ: 2007-12-12 14:54:34
كون ارجع لبغداد مو الغربه هدتني واسجد على ترابها واكول فراكج موتني كون ابوس ترابج واشرب من ميج واشبع من خبزج واكل من تمرج واكول الله يا ديرتنه الله يا لمتنه الله يا بيتنه مرات اكول هم بعده النخل عالي والتمر بي يلالي وهم بعد البشر غالي الله يا عراقنه الغالي الله يا بغداد منين ابدي بيج واوصفج يلبيج كل شبر غالي اشو عيوني ما تشوفج وين معانيج وراسج العالي اشوف الدنيه متعبتج واخذت منج كل عزيز وغالي يا عيني عليج... اللهم احفظ العراق والعراقيين

الاسم: محمد العبيدي
التاريخ: 2007-11-26 07:11:59
ست رحاب

هذه المضامين اقتحمت ميادين الفعل .

مع ظهور الكلمة يولد الزمن ، اي لابد ان يكون هناك انفصال بين الحاضر عن الماضي والمستقبل ، انها كلمات مرافقة تؤشر لحظات زائلة ، ( اني افعل كذا ) او اعمل
( كذا ) هذه افعال ايمائية يكون فيها بعد فترة الزمن مائعا انها ادوات للتعبير عن حالة زائلة ، وليس خصوصية
ملازمة ، ولا تحتل مقام واسع الان مع الاعتزاز
محمد العبيدي

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 2007-11-26 06:26:07
حقا لقطات من صلب الواقع العراقي الذي دنسته قوى الظلام ولكن ايتها الفاضلة رحاب الرائعة سيأتي اليوم الذي تغازل فيه دجلة الفرات بباقات ورد الجنة وتستعير بياض النوارس وتكون قصص العشق بين الكرخ والرصافة فيها مغامرات الحب في الاسواق ساعات الظهاري او ساعات بعد منتصف الليل سيكون العراق البهي يصدر باقات الورد المعفرة بقصائد الغزل الى العالم رافعا غصن الزيتون ..
تقديري ..




5000