.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من أجل عبد الجبار الدراجي ... من أجلنا

علي السوداني

هذه ليست مرثية مبكرة من مراثي الشتات والبلد . انها حكاية رجل يشدّ على وجعه ، بالمكابرة والتصبر .

انه فصل متأخر من آلام عبد الجبار الدراجي ،  المطرب والمغني والمثقف البديع المؤنس ، الذي أرّخ أيامنا برسائل الحب المذهلة ، من مثل  " علّمتني شلون أحبك ، ممكن اتعلّمني أنسى " و "   صبّرتني بكلمه حلوة من مشيت ، وعلى أحَرْ من الجمر بعدك بُقيت " و " شكول للناس لو عنّك يسألوني " و " تانيني صحت عمي يا جمّال " و "   دكتور جرحي الأوّلي عوفه ، جرحي الجديد اعيونك اتشوفه " وهذه الأخيرة بدت الآن ، وكأنها نبوءة قديمة . عبد الجبار الدراجي الجالس على باب الثمانين ، يستضيف جسده اليوم ، ضيفاَ ثقيلاَ ، ان نزل فوق جبل ، لأنهد وناخ .

السيد سرطان يحط ببطن حلق المغني المدهش . كم هي موجعة تلك المفارقة ، أن يحفر السرطان على مقربة من حنجرة المغني . ألبارحة ، كنت عنده ، صحبة مطرب جيل الذهب ، حسين نعمة ، وصديقنا الشاعر الحميم فارس مطر ، وربيع الحصونة الذي غنّى علوانية جبير الكون ، ليسوّغ للقاعدين ، سيحان دمعات ساخنات .

غنى حسين قليلاَ من عنده ، فأجابه أبو علي الدراجي - علي ، إبنه الحاضر الغائب -  بواحدة من فلتاته المعتقات ، كأنه يريد رجم السيد سرطان ، بحجارة الجمال . بدا صوته واضحاَ شجياَ رائقاَ ، زاده الضيف المباغت شجناَ فوق شجن !!

قبل اسبوع ، شال مشرط الطبيب ، ورماَ معلناَ من تحت لسانه ، بعدها ستتم رحلة العلاج بوساطة الكيمياوي . عبد الجبار الدراجي ، لم يتضعضع ولم يشكُ . أنا الليلة أشكو ، وأئنّ وأتوسّل ، من دون أن يدري هو ، فينجرح جرحاَ لا شفاء منه .... أعينوه ما استطعتم ...

علي السوداني


التعليقات

الاسم: كريمه الطائي
التاريخ: 2012-05-23 16:19:59
شكراً وسلمت اخي علي على مااشرت اليه لفنانناالرائع عبدالجبار الدراجي سلامتك الف سلامه ابو علي تحياتي اخي علي السوداني




5000