..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قرود الصحافة الصفراء

مناضل التميمي

أتفق ويتفق معي غالبية المعروفين بالنظافة ، أن لكل رئة إبداعية ، أو رواق للأدب والثقافة والصحافة هناك قرد ، أو (قدوري) مع الاعتذار لفارق التشبيه للمشجع الرياضي (قدوري)لأنهُ غير معنياً بدلوي الأتي ، ولكل قرد حسب قانون الغاب مواصفات ومؤهلات وامتيازات حتى على مستوى الكرامة وباقي المستويات ، وكل الأقراد في هذه الرئات أحياناً مقبولة لأنها تعرف حجم نفسها وعطاءها وقبحها وعورتها قياساً بالحيوانات التي تتعايش معها ،

وإن بعض الحيوانات الشريرة تتعايش مع البعض الآخر على أساس الشعار المعروف (البقاء للأصلح) ولكن بشروط ، وهنا لا أريد التوغل بسلوكيات هذه المخلوقات الا في حدود معرفتي البسيطة عنها من خلال مشاهداتي المفرطة لعالم الحيوان المرئي ، الا اني أؤكد ثانيةً حقيقة ظاهرة أزلية تتعايش مع الانسان وليس الحيوان فحسب ، وهي ظاهرة أقراد الرئات الثقافية والمتمثلة حصراً بالاعلام والصحافة لأنها تجيد العزف على قرع الطبول الأفاقية ، لكنها لا تعمل ولا تقبل بشروطنا ، والمعضلة ان هذه القرود تمر دون حساب ولا رقيب ، ولا ندري ما هي أسباب سكوتنا عنها ربما هي قرود مدفوعة الثمن لسين أو صاد من الناس،أو أنها خلقت تماماً للأساءة المقصودة!!. ولأننا لسنا من الذين يتعاملون بلغة التشهير، أو في عرض خفايا الزمن الأغبر،...

الزمن الذي جعل منا أن نكون تحت رحمة اللقطاء وجواسيس المهنة وبمعنى آخر بفم المعوزين للشرف ، أقصد الشرف بتنوعاته الأخلاقية ... كما لا أريد أن أضع نقاط بعض التفاصيل على حروف بعض(البساطيل) إيمانا مني بحقيقة مفادها أن مساحة البياض الموشومة في قلوبنا وصدورنا تزداد اتساعا كل يوم مهما أوتي البعض من ردة فعل مؤثرة في القباحة والنذالة والأنانية القصوى وازدياد المساحة السوداء التي تقطن صدورهم وقلوبهم القيحة... والأمر الذي دعاني لكتابة هذه المقالة له علاقة بالكثير من التصرفات الموحلة لدى البعض ممن يقحمون المهنة وأنفسهم في معاضل لا يجيدون حلا لترويضها أو لغزا واحدا من قواعدها ، كما أني لا أحبذ تقليب الأوراق المخزية من الألف إلى الياء لكل أقراد الصحافة والطارئين على المهنة ، أو المغرمين بالجلوس دائماً بمقاعد المسؤولين الأمامية لأغراض الشهرة الفارغة ، والذين نسوا أنفسهم ويرونها أكبر من قياس المهنة التي هم عليها ؟!! ولا أريد التوغل بدهاليزهم التي لا تسر العدو والصديق معا، ثقة بنفسي ألا أغدق عليهم بخصومةٍ قد لا يستحقونها... ولهذا أعلن اعتذاري لزملائي وأصدقائي وأخواني في المهنة حتى وإن لم يقبلوا الاعتذار، فسوف استثني منهم فقط وضاعة هولاء الذين يعرفون أنفسهم بالتأكيد القاطع ... وللحديث صلة... في البدء مثلما ذكرت سلفا لا أريد التكلم إلا عن الأشياء الطافحة... كما أنكم بالتأكيد القاطع تعرفون جيدا الكثير من الأخطاء والمؤاخذات التي جامل عليها البعض للأسف في تعرية مثل هولاء!!

، ويعون البعض من الصحفيين المعقودين الألسن والضمائر كيف وصلت هذة القرود لمشهد المهنة وكيف استثمرت علاقاتها ولعبت شوطا كبيرا في بناء علاقات مشبوهة مع جهات خارجية جيرت لصالحهم فضلا عن أفعالهم المشينة والمبطنة في أساليب غير مشروعة ؟!! كما نعي من هو الذي يقف وراءهم بالتحديد، ووراء كتاباتهم التي تتصدر المواقع الالكترونية ؟!! إلى نهاية مسرحية سرقاتهم لبعض المواضيع الصحفية التي ضحكوا بها على ذقون غالبية الجسم الصحفي الحالي ؟!! والمقربون منهم في العمل يعرفون أنكى مما ورد مني خاصة وهم الآن في موقع ( الشاردة والواردة ) وأحيانا في موقع الصحفيين اللامعين حسبما يدعون...

وأكرر لا أريد ذكر دورهم الريادي في بعض كوارث بعض المكاتب لأن شهودها أحياء يرزقون؟!! ( والله يرحم أيام زمان ) حتى أنهم باتوا يذكروني برواية ذلك الشرطي الذي صار ( المتنبي ) لوزارة الداخلية؟!! لهذا عليهم ألا ينسوا مقايس حجوماتهم، ومقايس الآخرين ممن علموهم المهنة السريعة التي جيّروها لخدمة مصالحهم وغرائزهم الشخصية، وهناك وثائق موثقة لدى البعض تؤكد حقيقة ما أشرت إليه... مع حقائق مؤرشفة لدى أقاربهم ومريديهم ، كما عليهم أن يعوا تماما أن قول الحق بالقلم المنبل هو الذي جعلنا أن نختار ملاذ آمنا، وأوكسجينا نقيا في هذه المساحة بعيدا عن غرف إنعاش المتسيدين الطارئين على الساحة بلا منازع، لأننا لا نؤمن باسترداد العافية الوهمية من باب الرضا لهذا وذاك ، والسؤال المحير والأكثر خطورة هو أنه لماذا لم يشتملوا بقوائم الاستفهام لحد الآن حسب ما مؤشر في سجلاتنا أسوة بالآخرين؟!!

لهذا ليس غريباً على اللهِ بمستنكرٍ أن يجمع كل خصائلهم وسلوكهم المشينة ليسرقوا لقمة عيش أطفالنا وتعبنا وتأريخنا وشرفنا المهني الذي يفوق شرفهم الاجتماعي بمليارات السنوات الضوئية، وأن يعتلوا على أسماءنا ويسئوا لنا «ألا لعنة الله والصابرين، على كل من خان في العالمين» وهل يصح مثل هذة القرود أن تتناسى استفحلاتهم وجناياتهم وتساؤلاتهم وغشاوة بصرهم حتى مع أسيادهم في المهنة ولا أسعى أكثر من هذا معهم سوى أن أهمس بأذانهم قول شاعرنا الكبير يوسف الصائغ في شطر لم يرد على مسامعهم ليوم الدين وهو « أخبزوا بالحقدِ لأهل الجنة أرغفةً من الذهبِ »؟!! ومثلما يقول العربي « الله يعطيكم العافية» ما دامكم تسعون جاهدين زاهدين بخباثةِ المنافقين والانتهازين مثلما كان معهودا بكم « للشينات»؟!! بقي أخيرا أقول كالآتي: أطالب كل الأقلام الشريفة أينما كانوا بالتقصي المضني عن حقائق هولاء المصابين بداء الأرتياب المزمن قبل أن يتمادوا في عض الأيدي وتسلق الأكتاف، بالكتابة عنهم بما يملي ضميرهم الوطني والمهني؟!!

أقولها باختصار مثلما يغنيها الساهر... وانتهى المشوار أقول: أهـل الدنابك إجـو ... ولبسـوا عبـاية جـوخ بعران جانـوا كبـل ... وصاروا علينـه أشـيوخ

 

 

مناضل التميمي


التعليقات

الاسم: خالد شنشول البهادلي
التاريخ: 17/02/2012 15:30:56
اتمنى ان تكون اكثر مباشرة في تشخيص اؤلئك القردةوما اكثرهم تحياتي لك




5000