........   
انطلاق فعاليات مهرجان الشباب الاول في السويد والدنمارك - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=251823#sthash.Y23u4xOP.dpuf
 أ. د. عبد الإله الصائغ
يا نصير المستضعفين...في ذكرى شهادة امام المتقين علي بن ابي طالب - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=210214#sthash.Oql7CUjL.ABK8bMrQ.dpuf
يا نصير المستضعفين
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يا مطيرجية العراق إنتبهوا !!

فالح حسون الدراجي

بعد العملية الإجرامية التي وقعت أمس في سوق الغزل، والتي راح ضحيتها ثلاثة عشرمواطناً، وجرح أكثرمن خمسين آخرين، وهي العملية الخامسة تقريباً التي تستهدف هذه السوق، بعد ان تعرضت نفس السوق الى عمليات مماثلة، كان آخرها الأنفجار الدموي الذي حدث في  منتصف كانون الثاني الماضي، ويبدو لي أن ثمة مشكلة، أو إختلافاً آيدلوجياً بين  المطيرجية  وقيادات ( المقاومة ) لا يعرف أسبابه غير الراسخين في العلم، ومما زاد شكي وظنوني، اني تلقيت بعدهذه العملية مباشرة، بياناً مليئاً بالأخطاء الإملائية، من بعض منظمات المقاومة، التي تبنت مسؤولية هذه (الغزوة الجهادية المباركة) واليكم نص البيان:

(( تعلن منظمات القاعدة في بلاد الرافدين، وكتائب جبار أبو الشربت، ومنظمة فالح أبوالعنبة، وتنظيم حزب العورة - يقصد حزب العودة -، ودراويش عزت أبو عوف - يقصد به عزت أبوالثلج - وفدائيو صدام أبو الحُقر- وطبعاً المقصود صدام أبو الحفر وليس الحُقر - أضافة الى كتائب ثورة شارع عشرين، عن تبنيها المبارك،  لمسؤولية هذه الغزوة الجهادية الإيمانية العربية الوحدوية الإشتراكية، لتحرير سوق الغزل من براثن المطيرجية الملاحدة، وإعادة ( الفرع الى الأصل ) ونقصد بذلك إعادة جامع الخلفاء ومئذنته الى أهله وأصحابه الحقيقيين، بعد ان أُحتلت السوق والمأذنة من قبل المطيرجية الصفويين، وقد تمخض عن  هذه الغزوة المباركة قتل أكثرمن مئة مطيرجي، وجرح أضعاف منهم، ناهيك عن قتل ( وصلخ ) أكثر من سبعة وسبعين طير كمُرلي، وستة وستين طير أورفلي، وخمسة وخمسين طير أشعل بأحمر، وأربعة وأربعين طير مسكي، وجرح المئات من طيورالزاجل، والهنداوي، والفضي، وغيرها من الطيورالصليبية الوافدة من بلدان الكفر والألحاد ونحن إذ نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية الجهادية المباركة، فإننا نحذر جميع أسواق الغزل في المحافظات العراقية، وخاصة سوق الغزل في شارع الرشيد القديم في محافظة العمارة، من فتح أبوابها ومحالها بوجه المطيرجية، كما نطلب منهم التوبة الى الله، والتخلي عن ممارسة هذا الفعل الإلحادي، والتوجه الى التطوع في صفوف المقاومة الباسلة لتحريرالقدس، والعراق، وأفغانستان، وباكستان، وهيفاء وهبي ستان،

ولتعش فلسطين حرة عربية، والله أكبر، وليخسأ الخاسئون. )) !!!!!!

ولا أخفي عليكم، فبعد أن قرأت البيان، شعرت بإحساس ثنائي مزدوج، وطبعاً فأن هذا (المزدوج) ليس له علاقة (بمزدوج) صدام الذي صنعَّه (الويلاد) بقيادة العالم الكبير، وأحد جهابذة الزمان، والحائزعلى جائزة نوبل للعلوم البعرورية، الجنرال حسين كامل أنشتاين، والذي أحرق به نصف إسرائيل، وثلث ساحل العاج، وثلثين الطكَ لهل ديالى !!

أقول لقد شعرت بإحساس مزدوج، هوخليط من الحزن المُر، والدهشة، فالحزن يجيء على دم الضحايا الأبرياء الذين يسقطون في هذه السوق مرة تلو الأخرى دون ذنب اقترفوه، سوى إصرار الأخوة المطيرجية على التواصل مع عالمهم البديع، على الرغم من بشاعة الجرائم ونذالة المجرمين الذين أستخدموا كل الوسائل والطرائق لقتلهم، حتى قيل أنهم  يأتون للسوق، حتى في أيام الجمعة، التي كان فيها التجوال محضوراً. إذاً فإن حزني مبرر ومشروع، أما لماذا الدهشة، ولِمَ الإستغراب ؟!

فلكي أكون صادقاً، يجب أن أكون صريحاً أيضاً، فلا اخفي شيئاً، ولا أضم سراً، بخاصة وإن المعلومات المتوفرة لديَّ صريحة وواضحة، وكلها تفيد بأن إشكالاً فنياً قد حصل في عملية التفجيرالذي حصل في سوق الغزل أمس، فالمفخخون، والمفجرون ربما لم ينتبهوا الى أن أحد أبرز مظلات الأرهاب في العراق هو ( مطيرجي عتيكَ ) ومخضرم!!

وقد يكون التفجيرالحاصل في سوق الغزل قد تم بمعزل عنه، بل ومن المؤكد أن الرجل لم يكن يعلم به، والاَّ ماكان قد سمح به قط، فالشخص الذي يرأس واحدة من اكبرالكتل النيابية في البرلمان العراقي، معروف بين زملائه وأصحابه بولعه الشديد بالطيور، ولم يتوقف عن ممارسة هذه الهواية رغم وهن صحته، وكبر سنه، ورغم الرعشة ( والهزة ) اللعينة التي تعرقل وقوفه على السطوح طويلاً، وتمنعه من الصفير لطيوره العزيزة، ويقال بأنه قد صرح مرَّة (وهو في حالة تجلي تام ) بأن الطير( الجلِد ) عنده أشرف، وأوفى من ثلثي قائمته البرلمانية، فهو يخشى هؤلاء الزملاء، ويحذرخياناتهم، بل ولايثق بهم بالمرَّة !!

لذلك تراه يضطر للمزايدة، والتطرف أحياناً، وفي اكثرالمَّرات كان يقول كلاماً غيرمقتنع به، أو يؤدي فعلاً غيرمؤمن به، حتى أنه قال في تلك الجلسة (الخنفشارية) بانه يثق بالطيرالجلِد أكثرمن ثقته بنفسه، فهذا الطيرالمسكين الذي تبيعه في ( الغزالية ) أو ترميه في الأعظمية، يعود لك في حي العدل دون تأخير، أفلا-والكلام للنائب المطيرجي- يحق لك ان تمنح ثقتك لهذا الوفي، وتعزِّ بها على هؤلاء الخونة ناكري الجميل؟

إذاً فأن عملية التفجيرالتي جرت في سوق الغزل أمس، والتي استهدفت المطيرجية قد تمت دون علم (الأخ المطيرجي) رئيس الكتلة البرلمانية أو قد تكون تمت (غصباً على خشمه)، أو ربما أريد من خلالها توجيه رسالة للمطيرجي النائب تشعره يخطورة الأمر وتفهمه بما تتعرض له المنظمات الأرهابية على يد ( ولد الملحة ) لذا فقد وجد الأرهابيون بأن أفضل وسيلة لأشعاره بهذه الخطورة، هو ضرب مرجعيته العاطفية، المتمثلة ( بسوكَ الغزل ) وحثه على فعل مايمكن فعله لأيقاف الإنحدار الرهيب للإرهاب، ومنع هذا السقوط السريع للإرهابيين، فالأرهابيون لايطيقون هذا النجاح الكبيروالسريع والحاسم لحكومة المالكي، ولفتية العراق البواسل، وهم لايطيقون منظرالباصات العراقية وهي تعود كل يوم محملة بآلاف العراقيين العائدين من سوريا الى بيوتهم في الغزالية والسيدية والأعظمية وبقية المدن البغدادية، و( الضاريون ) لا يطيقون منظرالفرق الرياضية، وهي تعود للعب في ملعب الشعب، وتحت ظل  بطولة تحمل إسم ومعنى (السلامة والشفاء) لعدوهم الأكبر- الحكيم -!! فملعب الشعب يمثل للضاريين وأمثالهم جامعة وطنية خالصة، تحتضن كل صناع المستقبل العراقي الجميل، وهم طبعاً لايحبون سماع ذلك!!   كما ان قيادات (المقاومة) الوطنية، تفضل وبطيبة خاطر العمى الأسود على رؤية لاعبين عراقيين يمثلون فريقين، أحدهما من الشعلة، والثاني من الغزالية يلعبون الكرة، وقلوبهم مفعمة بالحب والود نحو الآخر، إذ وما ان أنتهت المباراة حتى يركض لاعبوالفريقين نحو بعضهم  وهم يتعانقون، فيقبلُّ أحدهم الآخر، ويحتضنون بعضهم البعض وسط  دوي هتافات الجمهورالذي جاء من كلا المدينتين اللتين كانتا في الأمس خصمين لدودين، كان يوجه كل واحد فيهما رشاش حقده نحوالآخر!!

وعودة لثيمة الموضوع أقول، بأن العملية التفجيرية  التي جرت في سوق الغزل، كانت ردة فعل يائسة لأيقاف زحف السلام الوطني، وهي آخرالمحاولات الفاشلة التي يتمنى من خلالها الأعداء ثني العراقيين المهاجرين من العودة الى وطنهم، ومنع الحلوات العراقيات من المشي

في شوارع الكرادة والمنصور وأبي نؤاس والأعظمية وشارع فلسطين

فالسلام يمضي بقوة، والحياة تعود للمدن المهجورة، والعدو يتمزق في كل يوم، بل وفي كل لحظة، ولم يبق على اعلان تتويج النصرالنهائي

غير ( شمرة عصا ) كما يقولون!!

وللحق، فأني أعترف وأقول، بأن أستهداف المطيرجية في سوق الغزل قد أحزنني كثيراً، فأنا اتعاطف مع هذه (الشريحة) رغم أختلافي معهم بنقاط كثيرة منها :- الموقف من العولمة، وأضمحلال الصراع الطبقي، وحوارالحضارات، والموقف من البنيوية، والنظرية الثالثة، والموقف من الكتاب الأخضر، والإختلاف حول  أعلمية  قدوري  أم  مهدي ؟!

أقول رغم كل هذه الإختلافات الفكرية والنظرية العطروزية بيني وبين المطيرجية، الاَّ  إني أتعاطف معهم في محنتهم الشديدة، بخاصة وإنهم يواجهون مخططاً واسعاً، بعد أن تلقوااليوم تحذيراً شاملا كاملاً من قبل  ( المقاومة) بتدميرالبنى (التحتية) وتحطيم كل (مرتكزات) المطيرجية، ليس في سوق الغزل ببغداد فحسب، بل وفي جميع أسواق الغزل في المحافظات العراقية، وهوتحذيرخطيرومهم، يجب ان يؤخذ بالحسبان، لاسيما وأن المقاومة تعتبرأن سبب سقوطها السريع في الفلوجة وديالى

والأعظمية والموصل وكل المدن العراقية لا يعود للصحوات الوطنية، ولا لقوة وشجاعة القوات العراقية، ولالبسالة المالكي وصحبه الأبطال،  ولا لحتمية التأريخ التي ترفض أستمرارالخلل، ودوام الخطأ، ولا لمن وقف ويقف، خلف العملية السياسية من القوى الوطنية والتقدمية النقية، بل تظن هذه المقاومة وتجزم، بأن سبب سقوطها يعود للأخبارالمحبطة التي تأتي بإستمرار من (رياض الجنة) والتي تشيرالى أن الذين فجروا أجسادهم العفنة في العمليات السابقة، لم يحصلوا على ما وعدوا به، فلا عشاء واحد تم مع الرسول، ولا نصف ( ريوكَ ) مع أبي بكر، أو عمر  ولا زواج حصل من بنات الجنة، فبدلاً من ان يجدوا ( سبعين حورية ) لينكحونهنَّ في الحلال، ويمتلكونهنَّ بالزلال، وجدوا أمامهم المطرب سعدي الحلي ( والباقي عليكم،  وعلى أبوخالد)!!

ويكمل محللوا ( المقاومة ) تبريرسقوطهم السريع في العراق بالقول، بأن هذه الإشاعات (المغرضة) التي اطلقها الصليبيون، والروافض الصفويون، قد أوقفت تطوع أحفاد خالد بن الوليد الى صفوف الجهاد، فضلاً عن هروب الغالبية من المتطوعين القدامى، وعودتهم لبلدانهم، مما جعل صفوف المجاهدين فارغة من المتطوعين!!

هذا السبب الأول للسقوط السريع للإرهاب، أما السبب الثاني برأي قادة المقاومة طبعاً، فهو من (وره المطيرجية ) أما كيف ( وشلون ) ولماذا، فهم لايشرحون لنا ذلك، ولا يفسرون لنا أسبابه!!

لذلك، فأن المجاهدين، يرون بأن رؤوس المطيرجية قد أينعت اليوم، وحان قطافها في كل انحاء العراق، فهم سبب ( البلاوي ) التي لحقت بالمشروع الجهادي في العراق، وإنهم - وليس غيرهم - سبب سقوط المقاومة الوطنية الشريفة، وغيرالشريفة، وهم السبب الأول في مجمل الأرتفاع غيرالطبيعي لمعنويات الشعب العراقي، وهم أيضاً السبب في أرتفاع البترول، وهبوط أسعار الشلغم ، ودبس أي أي !!

 

فالح حسون الدراجي


التعليقات

الاسم: محمد محمود
التاريخ: 08/12/2011 15:43:58
اشكرك ورأيئك صحيح بس انته هواي ظلمتني لئن اني عندي ولع بالطيور بس مو مثل ابو رعشه

الاسم: احمد ياسين
التاريخ: 01/04/2011 23:00:28
اشكرك اخ فالح على هذه المقالة

الاسم: عابر سبيل
التاريخ: 05/03/2009 15:29:05
الاخ فالح الدراجي تحية طيبة احييك على هذة الروح المرحه في كتاباتك والساخرة ولكنك يااخي تتناول احداثا اليمه بهذا ااستهزاء ولا تستثني اي احد من هجوماتك الكاسحة غير انه المفروض ان تكون هناك بعض كلمات المواساة التي تنطلق منك ومن زملائك لكي تكون البلسم الذي يشفي جروح العراقيين والمساند لهم في محنتهم لا ان تكون المستهزء لما اصابهم وكانهم ليسوا عراقيين وكانك لست بعراقي مثلهم وشكرا




5000