.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي يستقبل وفداً من شيوخ العشائر العراقية

د.علاء الجوادي


        التقى سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي بمكتبه في السفارة العراقية بدمشق وفداً من شيوخ العشائر العراقية يوم الخميس 2/2/2012 .

       وفي بداية اللقاء رحب سعادته بضيوفه القادمين من العراق للتعبير عن تضامنهم مع الشعب السوري الشقيق في ظل الأزمة التي تمر بها سوريا حالياً . وبدورهم عبّر الشيوخ العراقيون عن سرورهم البالغ بهذا اللقاء .

      وابتدأ السيد محمد علي السعدي رئيس وفد العشائر العراقية الحديث حيث شكر للسيد السفير حسن الاستقبال والضيافة ، وقال السيد السعدي أن هذه الزيارة تأتي تلبية لدعوة وجهتها لها جهات عشائرية سورية للمشاركة في الملتقى العشائري الذي أقيم في محافظة الرقة ، وفي إطار الرغبة في تقديم الدعم والمشورة للشعب السوري الشقيق في المحنة التي تمر بها سوريا حالياً ، وكذلك العمل على الاتصال مع الأطراف المختلفة للازمة السورية ومحاولة تقريب وجهات النظر بينها خصوصاً مع الأهمية المعروفة لسوريا بالنسبة للعراق ورغبة الشعب العراقي في ان لا تتحول مطالب الشعب السوري بالحرية والإصلاح إلى أداة بيد المتطرفين للوصول الى أهدافهم الدنيئة واللاانسانية . وثمن السعدي موقف الحكومة العراقية وتضامنها مع الشقيقة سوريا والموقف المتوازن لها تجاه أطراف الصراع وحرصها على وحدة وسلامة سوريا وشعبها .

      وأجابه السيد السفير ان الموقف العراقي بالفعل واضح من الأزمة في سوريا فنحن مع حل سلمي ينتج عن حوار متحضر يضمن تحقيق خيارات الشعب السوري وإرادته مع الحذر من الجهات التي تنفذ أجندات خارجية بالوصول الى الحكم مع تشخيصنا ان هذه الأجندات هي الخطر الأكبر الذي يواجه الامة العربية والإسلامية وهي تسعى إلى تدمير هذه المنطقة وتقسيمها. والتجربة التي مررنا بها في العراق كانت مثالاً على ذلك ، فالعراق مر بثلاثين سنة من الحروب والدمار ومن المحاولات المستميتة لإبعاده عن دوره المهم والحيوي في المنطقة .

      وأشار السيد السفير الى الجهود المخلصة والشريفة التي نجحت في إخراج القوات الأميركية من العراق ، الأمر الذي لم يتحقق للعديد من الدول التي تعد في مصاف الدول المتقدمة الآن كألمانيا وكوريا وحتى بريطانيا ، والسبب بالتأكيد يعود إلى الإرادة العراقية المخلصة . ومع ذلك فما زالت جهات عربية تسعى إلى إبقاء العراق تحت طائلة الفصل السابع الأمر الذي يشكل عائقا كبيراً أمام تقدمه للعب دوره الريادي المعهود . وعرج السيد السفير في حديثه إلى ان وضع العراق صعب جداً بوجود هذا الجوار المعقد والمتداخل المصالح والاتجاهات ، ولكن تبقى همة المخلصين كفيلة بوصول السفينة العراقية إلى بر الأمان المنشود .

      وفيما يتعلق بسوريا ، قال السيد السفير أننا في موقفنا إنما نبحث عن حفظ المصالح الستراتيجية العليا للعراق ، والعراق يتأثر بالمنظومة الأمنية الإقليمية ومخاوف العراق من الوضع الحالي في سوريا هي مخاوف حقيقية من الانعكاسات الخطيرة المحتملة ، وهذه المخاوف لا تنبع من مزاجية سياسية . وارتباط العراق وسوريا مع بعضهما البعض ومن ثم مع المنظومة الإقليمية نابعة من طبيعة الامتداد الجغرافي والاجتماعي لهما . وأضاف السيد السفير ان وحدة سوريا هي خط أحمر بالنسبة للعراق ، لأن البديل هو حرب أهلية وتقسيم حتمي لسوريا وما يتبع ذلك من انعكاسات على الوضع العراقي .

      وأكد سعادة السفير على أن الحكومة العراقية لا تتخذ موقفاً مسانداً للنظام السوري ضد ابناء الشعب السوري ، ولكنه موقف يسعى الى منع تمزيق الشعب السوري ، فكما حققنا لبلادنا أن يكون فيها انتخابات حرة وبرلمان منتخب وحياة سياسية متفاعلة ومتجددة بعيداً عن التأزم الطائفي ، فنحن نتمنى ذلك للشعب السوري أيضا ، وبالتأكيد نحن مع انتقال سلس وسلمي للسلطة ينبع من انتخابات حرة تفرز الارادة الشعبية الحقيقية . وشدد سعادته على ان العشائر السورية والشعب السوري عموماً لا بد من أن يقدر هذا الموقف العراقي حق تقديره .

      ثم تحدث السيد ( ماجد المعموري ) فقال ان هذه الزيارة تأتي تلبيةً لدعوة العشائر السورية التي تربطنا بها امتدادات عشائرية عميقة ، وزيارتنا في جزء منها هي لتنبيه الأخوان في سوريا وتحذيرهم من المخاطر التي واجهتنا في العراق ولا نريد تكرارها في سوريا ، وبالفعل تحدثنا معهم حديث الأخ للأخ بهذا الشأن ، فالدمار سيعم الجميع إذا انزلقت سوريا لا سمح الله الى مهاوي الحرب الأهلية .

     وأضاف الشيخ حسن الخزرجي رئيس لجنة المصالحة الوطنية في قضاء الدجيل ان الوفد ابلغ من التقاهم من شيوخ عشائر ومسؤولين سوريين ان عليهم ان يتعظوا من تجارب الآخرين وان يبدءوا من حيث ما انتهينا ، وأن عليهم ان يطردوا المفسدين وأن يشكلوا مجالس للمصالحة الوطنية على غرار المجالس التي تشكلت في العراق واستوعبت جميع الناس وحتى من مشوا في طريق الارهاب بالخطأ ولم تتلوث أيديهم بدماء العراقيين .

      وأكد الشيخ محمد علي الجار الله على مرارة التجربة في العراق ورغبة العشائر العراقية في ان لا تتكرر التجربة هنا في سوريا ، ومن ثم شكر السيد السفير على حسن الاستضافة والاستقبال .

      وبعد ذلك تطرق السيد السفير الى وضع الجالية العراقية في سوريا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها سوريا حالياً ، فأوضح سعادته للضيوف أن من مهام السفارة الرئيسية هي خدمة هذه الجالية التي تتعرض للعديد من الصعوبات المعيشية والاجتماعية كونها تتكون في معظمها من اناس ذوي مستويات معيشية متدنية وغيرها من المشاكل الصحية والاجتماعية الأخرى ، والسفارة تبذل قصارى جهدها لتذليل الصعوبات أمام هؤلاء الناس وتوفير سبل العيش الكريم لهم هنا في سوريا . وتحاول السفارة تقديم الدعم الصحي لهم بالتنسيق مع الجهات العراقية المختصة ، وبالمقابل فالسفارة تطلب من الناس تفهم الظروف التي تعمل فيها السفارة ومحدودية الإمكانيات المتوفرة ، كما أشار سعادته إلى وأن هناك حالات سلبية قد أشرت من قبل بعض الأشخاص الذين اتخذوا من الحديث بإسم حاجة الجالية العراقية في سوريا وسيلة للتكسب والمعيشة والمزايدات .

       ومن ثم قدم السيد ماجد المعموري مقترحاً للسيد السفير حول الاستعانة بالاطباء العراقيين المقيمين  لتقديم خدماتهم مجاناً لأخوانهم العراقيين ، أو أن تفتتح الملحقية الصحية مستوصفاً ، أو أن يحضر وفد من وزارة الصحة العراقية لتقديم هذه الخدمات . أثنى السيد السفير على هذا المقترح وبين للوفد عدم إمكانية فتح مستوصف في الملحقية الصحية لتعارضه مع السياقات الوظيفية والإجراءات المتبعة في سوريا ، أما جهود الأطباء الشخصية فبالفعل قدم عدد منهم مبادرة للقيام بذلك ومن المؤمل ان ترى هذه المبادرة النور حال توفر الإمكانات الفنية لذلك ، وسيأتي كذلك وفد صحي من العراق لتنظيم آلية لتوزيع المساعدات الدوائية والعلاجية هنا في سوريا .

      وعاد رئيس الوفد السيد محمد على السعدي مجدداً لتأكيد رضا الجالية العراقية وثنائها على الجهود التي يبذلها السيد السفير شخصياً والسفارة عموماً لمساعدتهم في مواجهة متطلبات الحياة وذلك من خلال لقاء الوفد بعدد منهم وإجراء الاتصالات معهم . شاكراً للسيد السفير كرم الضيافة وحسن الاستقبال .

     وفي ختام اللقاء كرر السيد السفير ترحيبه بالوفد وأمنياته لهم بالتوفيق والعودة الى العراق سالمين .

 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات




5000