هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قالوا.. وقلت

د. عامر هشام الصفّار

 

حول مهرجان "الناظور" العربي للقصة القصيرة جدا..

تألّق الشذرات على ضفاف المتوسط

 قالوا: جاءتنا الأخبار أن مؤتمراً للقصة القصيرة جدا كان قد عُقد قبل عدة أيام في المغرب..فما أنطباعك عنه وقد حضرته كما علمنا..؟

 

قلت: نعم..وصلتني دعوة كريمة من جمعية الجسور للبحث في الثقافة والفنون في مدينة الناظور المغربية لحضور مهرجان القصة القصيرة جدا والتي تنضّمه الجمعية في المدينة للفترة بين 3-4 من شباط أو فبراير الحالي. وهي القصة القصيرة جدا التي أكتب حيث أصدرت مجموعتي القصصية الجديدة مطلع هذا الشهر فهي الفرصة أذن للتعارف والأطلاع على الأبداع العربي والمغربي في هذا المجال.

ولا أخفيكم فقد أطلّعت على برنامج المؤتمر أو المهرجان قبل شدّ الرحال. فوجدت البرنامج غنيا فعلا وهدف اللجنة المنظمة جديرا بالرعاية والأهتمام وهكذا كان.. وها هي المرة الأولى التي يحظى فيها فن القصة القصيرة جداً بمؤتمر، ويحضره المبدعون والمبدعات من كتّابها الذين كنت قد قرأت لهم أو لهن  ولم أتعرّف على العديد منهم أو منهن

قالوا: وهل من تفصيل حول هذا المهرجان الأدبي..؟ ولماذا أقتصر على القصة القصيرة جدا..؟

قلت: لعلنا نتفق أن هذه القصة القصيرة جدا هي جنس أدبي أخذ حيزا لا بأس به من أهتمامات المبدعين والقرّاء العرب على السواء، فهو الفن الأدبي الذي يستجيب لهموم الأنسان المعاصر الذي يسعى لأن يفيد من القصة الشذرة أو القصة الومضة المنيرة التي تثير وتحفّز كما تشير الى عنصر الحياة وترمز..وقد صح حدسي فوجدت العشرات من كتّاب القصة العرب والمغاربة في الناظور المغربية وهم يتسابقون على مايكروفون القاعة بغية ألقاء قصصهم، بل قل بياناتهم الأبداعية، أمام حشد من الجمهور ضاقت القاعة الكبيرة أحيانا بهم وبما رحبت. وهكذا ضم البرنامج الخاص بالمهرجان قراءات لكل من: عبد الله المتقي، حسن البقالي، فاطمة بن محمود، جمعة الفاخري، عبد الحميد الغرباوي، جمال الدين الخضيري ، حميد ركاطة، السعدية باحدة، شيمة الشمري، مصطفى لكليتي، سناء بلحور وغيرهم كثر..كما وكان لي دور في المهرجان فقدّمت باقة مختارة من قصص مجموعتي الجديدة والموسومة ب "حفلة تنكريّة"..

 

قالوا: وهل تخللّت المهرجان دراسات ومناقشات حول حاضر هذا الجنس الأدبي ومستقبله..؟

قلت: بالتأكيد..  فهذا مما نتوقعّه من المشرفين المبدعين على مهرجان القصة القصيرة جدا. فقد فصّل الدكتور الصديق جميل الحمداوي في موضوعة البعد الشذري في القصة القصيرة جدا بعد أن كان قد أعتبر محقّا أن المهرجان قد أعطى الحق للناظور المدينة، بأن تكون عاصمة للقصة القصيرة جدا بأمتياز..وهكذا سمعت الحمداوي يقول: أن القصة القصيرة جدا كجنس أدبي أنما تعتمد على التكثيف والجرأة والمفارقة والقصصية والأختزال والأنتخاب اللغوي والأقتصاد والحذف والأضمار والتسريع والحجم القصير وأستعمال جمل ذات بنية سردية بسيطة وتشغيل جمل فعلية مبنية على التراكب وحركية السرد. وما أجمل وأحق ما قال في هذا المعنى. وكانت هناك محاضرة حول أيقاعية القصة القصيرة جدا وخطاب التجنيس في القصة المغربية القصيرة جدا والكونية والخصوصية في هذا الفن للمبدعة التونسية فاطمة بن محمود. كما وكان للدكتور فريد أمعضشو دوره في المهرجان من خلال دراسته التي أختصرها لضيق الوقت حول قضايا القصة القصيرة جدا. فكان أن ركّز حديثه حول تعريف  هذه القصة دون الخوض في قضايا الخصائص والجماليات وتاريخ هذا الفن في تراثنا العربي، فقد حال دون ذلك أزدحام جدول أعمال المهرجان بدراسات وقراءات كثيرة مما يبشّر بكل الخير.

قالوا: وهل من فروقات وجدتها فيما سمعت من قرءات القصة القصيرة جدا من القصاصين العرب؟

قلت: من الطبيعي أن يترك الواقع العربي الحاضر آثاره على أي كاتب فكيف بكم وكتّاب القصة القصيرة جدا، والتي نرى أنها المستجيبة الأسرع لواقع الحال وأسئلته الملّحة. ولكني مع هذا لم أجد أختلافا يفرّق بين طريقة سرد أو مستوى كتابة في حالة العربي المشرقي وزميله العربي المغربي فالجميع عبّر ويعبّر عن الهمّ الوطني والقومي المشترك، رغم أختلاف البيئة المحيطة، وأختلاف طبيعة الظرف والزمن.

وقد كانت هناك بعض المداخلات مع بعض المحاضرين الأساتذة وأخّص بالذكر محاضرة الدكتور محمد يوب والتي تناول فيها موضوعة المضمر الخفي والمشترك الثقافي في القصة القصيرة جدا. حيث أعتبر يوب أن القصة القصيرة جدا قد يُقبل منها أن تكون بقفلة مفتوحة، فأشار عبد الله المتقي صاحب مجموعة الكرسي الأزرق القصصية القصيرة جدا الى أن القفلة ضرورية وحاسمة للقصة القصيرة جدا، وبدونها تعتبر القصة فاشلة حسب وجهة نظره.

كما كانت هناك دراسات لكل من ميمون مسلك وهو يقرأ في متون قصصية مغربية قصيرة جدا والدكتور نور الدين الفيلالي حول خطاب الميتاسرد وتنظير القصة القصيرة جدا أضافة الى الدراسة القيّمة لحميد ركاطة حول القصة القصيرة جدا في السعودية.

قالوا: ولكن.. ما هي التحديات التي تواجه هذا الفن أو الجنس الأدبي..؟ ترى هل تطرّق المهرجان لذلك وهل سيكون هذا المهرجان تقليدا سنويا؟.

قلت: التحديات كثيرة مما ناقشه المبدعون الحضور وأسهبوا فيه. فلا بد من توفير الدعم لمبدعي القصة القصيرة جدا والأخذ بيدهم لأغناء الأدب العربي بما يفيد القاريء ويحسّن عنده مذاقه الأدبي ويزيد فيه وعيا ونضجا فكريا. فلعمري أن هذا ليعّد من أسمى غايات الأديب. ثم لا بد من الحيلولة دون أستسهال هذا الفن، فن القصة القصيرة جدا، فلا يمكن فسح المجال لكل الأقلام، وعليه لابد من لجنة تقيّم وترشّح وترشد..وعلى هذا الأساس أحسن المنظمون بأن كرّموا كاتبات قصة مغربيات مبدعات بينهن: السعدية باحدة وسعاد مسكين وفوزية القادري.

وما تأسيس مكتب الهيئة العربية للقصة القصيرة جدا الاّ الفعل المفيد على صعيد أيلاء هذا الجنس الأدبي الأهتمام الذي يستحق. وقد أوصى المجتمعون في مدينة الناظور أن يكون هناك مهرجانا سنويا للقصة القصيرة جدا ليست العربية فقط بل والعالمية أيضا.

ومما له دلالته ومعناه الجميل أن نظّم المشاركون زيارة محبة لشاعر المغرب والعرب المحامي حسين القمري وهو اليوم رجل كبير في السن وضرير، أبى الاّ أن يشارك أهل القصة والأدب متعتهم بمهرجانهم في الناظور. ومن المعروف أن القمري يعد عن جدارة  وأستحقاق رائد المسرح العربي والأمازيغي بمنطقة الريف في المغرب كما أبلغنا بذلك الدكتور جميل الحمداوي.

ولا أنسى تقليد المهرجان البديع بأقامة معرض للمجاميع القصصية القصيرة جدا على هامش ندوات المهرجان وفعالياته، رغم أن العديد من زملاء الكلمة كانوا قد تبادلوا الكتب والمجاميع القصصية فيما بينهم وهو تبادل الخبرة والمعرفة قبل أي شيء آخر.

 

لقطات فيديوية عن المهرجان:

http://www.youtube.com/watch?v=ao5O3mTJgio

http://www.youtube.com/watch?v=1s2d89ipHTc

 

   

 

 

 

 

د. عامر هشام الصفّار


التعليقات

الاسم: د.عامر هشام
التاريخ: 2012-02-12 20:35:52
شكرًا لمرورك الكريم. لقد كان مكانك شاغرا كما هو الحال مع بقية المبدعات والمبدعين من الوطن العراق. الكل في المغرب العربي يتطلع لأبداع العراق القصصي. ما أحوجنا الى تمتين العلاقة عربيا ومزيد من الدراسات النقدية الرصينة عراقيا. تحياتي

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 2012-02-12 20:15:55
تحياتي دكتور عامر
وانت تتألق في هذا السرد الجميل
اذ جعلتنا في قلب هذا الحدث الثقافي المهم

م خالص تمنياتي لك بالموفقية
والتألق الدائم




5000