.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اللقاء التركماني الموحد خطوة في طريق البناء

جاسم محمد جعفر

التقى كل الاحزاب والحركات التركمانية الفاعلة في الساحة السياسية العراقية في قاعة وزارة الشباب والرياضة ببغداد يوم السبت المصادف 28/1/2012 وهذا اول لقاء رسمي يحضر فيه قادة التركمان بهذا المستوى، وتم التباحث والتشاور حول بناء وتاسيس مؤسسة تركمانية رصينة تجمع كل الاتجاهات التركمانية الفاعلة وتؤدي الى عطاء دور فاعل لهذه الشريحة في المعادلة السياسية من اجل الدفاع عن الحق التركماني واظهار حجمه الحقيقي في الخارطة امام التجاذبات السياسية في الواقع العراقي والتي يحاول البعض متقصدا تهميشه وتغييبه بسبب الاختلافات السياسية المتراكمة بين الكتل  ، ان هذا اللقاء المشترك كان خطوة مباركة ستؤدي ان شاء الله الى خطوات اخرى لرسم ملامح السياسة التركمانية لبناء مؤسسة رصينة تضم كل التركمان وهي خطوة اساسية نحو الاهداف المرسومة وسيكون بالتأكيد دافعا حقيقيا لكل العاملين في الواقع التركماني العام  نحو الامام وسيعطي زخما روحيا لكل ابناء التركمان للدفاع عن حقوقهم المشروعة .

 إن الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق بما يمتلك من وعي ودراية عن الساحة العراقية والعمل السياسي وعمق في التحليل والتفسير يدرك ايضا خطورة المرحلة التي نحن فيها وهو يؤكد بان هذا اللقاء اذا تبلور وفق صياغات علمية واضحة واسس تنظيمية صحيحة ورسمت على اثره هيكلية ترضي جميع الاطراف واستراتيجية تحقق مصلحة التركمان العليا وسياسة واضحة في التعامل مع الجميع وخطوات عمل واضح المعالم بعيدة نوعا ما عن الانا سوف يؤدي الى بناء مؤسسة تركمانية رصينة تضم فيها كل قادة التركمان في المستقبل القريب وعلى هذا اخذ الاتحاد على عاتقه تبني وانجاح هذا المشروع بشكل يليق وقوة وحجم التركمان بما يتناسب حجم التحديات التي يحاول الخصوم عبر خططه المدروسة لحصر التركمان في زاوية ضيقة وتقليل هيبتهم وتخويفهم بالارهاب وذلك بممارسة التهجير والخطف والقتل .

ان البنية السياسية للاحزاب والحركات التي شاركت في اللقاء التركماني الاخير قادرة على تأسيس كيان تركماني  بارز ليكون الاول في الدفاع عن كل الحق التركماني وان بوادر هذا اللقاء تبشر بخير وان ثماره اذا بنيت وفق المخطط المرسوم ستكون مؤثرة في الواقع السياسي العراقي ، إن الفرصة مؤاتية لياخذ قادة التركمان مكانتهم ومواقعهم السياسية داخل كتلهم لحث الكتل وخاصة الكبيرة منها لفسح المجال على ان يطرح مشروع التركمان بشكل قوي وابراز دورهم المحوري عبر تبنيهم لقاءات ومؤتمرات على مستوى العراق وداخله مع الكتل والاتجاهات السياسية ومع خارج العراق من الدول الصديقة المحبة للعراق   

ان صياغة هذا اللقاء التركماني وبلورة افكاره وتوجهاته وتحديد مساره واهدافه يحتاج الى حس حركي وطني مرموق لان رحلة الالف ميل تبدأ بخطوة وان هذه الخطوة الان على طاولة قادة التركمان ، كلما كانت الولادة طبيعية في الزمان والمكان وتحت اشراف المختصين كانت النتيجة ولادة كاملة وممتازة وقادرة على البقاء والديمومة لذا نحن بحاجة لولادة هذا الكيان بشكل طبيعي وإن تأخر بأيام .

إن بناء مؤسسة تركمانية واسعة يحتاج الى إمكانات واسعة وان مشاركة الكل في بناء وتاسيس هذه المؤسسة سوف تهيئ هذه الامكانات وتقلل الضغوطات وتعطى الحيوية والحركة لكل الاطراف لذا نهيب بكل التركمان وقادتهم ان يعتقدوا بان هذه المؤسسة هي مؤسستهم ويتعاملوا معها بكل قناعة ووطنية عالية وهذا ما نتوقع من الجميع وهذا ما تم بيانه بشكل واضح في اللقاء التشاوري الأول والله من وراء القصد .

  

وزير الشباب والرياضة

جاسم محمد جعفر


التعليقات

الاسم: ضياء الهاشم
التاريخ: 2012-02-26 21:58:49
السيد الوزير المحترم
كونكم من ابناء العراق الشرفاء فالواجب يحتم عليكم متابعة معاملات الشرفاء من العراقيين التي تتكدس في الغرف الرطبه لمؤسسة السجناء السياسين في البصرة وكونكم رئيس مؤسسة السجناء السياسين فأدعوكم لزيارة فرع المؤسسة بالبصره وهذا في صلب عملكم وستجدون ان تلك المعاملات تنتظر منذ سنين يدا تعمل باخلاص لانهاء معانات اصحابها الذين ظلموا في السابق والآن ولم يجدوا الغيرة ولا الشهامة العراقية في هذا الزمن التعيس زمن الديمقراطية الاكذوبة لتنتشلهم من عذابات الروتين والدوران والمراوغة الفارغة والتلاعب بمصائر الناس بحجة تطبيق التعليمات...اذا اردت وجه الله بعملك فاعمل على خلق قناة اتصال بينك وبين المظلومين ولتجد شكواهم طريقا سهلا الى شخصكم الكريم وبصورة مباشرة لا عن طريق الآخرين

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 2012-02-07 16:13:46
اسيدي القاضل
السلام عليــــــــــكم
كوني مراقب للحدث بحكم عملي الصحفي والاعلامي ومن خلال متابعتي للساسة التركمان في بلدي العراق وجدتهم مثقفون ووطنيون وهادئون عكس الكثير من الساسة الذين ينتمون الى مكونات عراقية اخرى لم نسمع ونشاهد منهم الا الثرثرة والشعارات الرنانة التي اصبحت ميتة بالولادة !!عموما سيدي ما اتمناه لمكونكم بشكل عام ولساسة هذا المكون بشكل خاص ان لا يصابوا بداء الضعف نتيجة هدوءهم وكرم اخلاقهم مثل ما حدث للشيوعيين الذين يمتلكوا نفس مواصفاتكم فيما يخص الثقافة والهدوء والالتزام لكن نتيجة عدم ايمانهم بالقوة اصبحوا في بلدهم كألغرباء اتمنى لكم الموفقية
تقبل تحياتي
عبد الكريم ياسر




5000