..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


آه ... لو تبصرت القيادات الكوردية امام الواقع الجديد!!!

المستشار خالد عيسى طه

هي فرضية .. تحتاج لشرح وبرهان والمطلوب اثباته!! 

هي فرضية.. مستوحاة من مواطن عراقي بغض النظر عن انتماءاته العنصرية او الطائفية او الدينية !! ولكنه !! يملك الشعور بالصالح العام نابع من قلب ذو هاجس وطني هذه الفرضية تحتاج  لشرح:- 

بالتاكيد تحتاج لشرح تفصيلي مسهب .. اذ ان الساسة الزعماء بعد الاحتلال كرسوا جل وقتهم لتمزيق العلم العراقي الذي يجمع الكل تحت مظلة العراق الموحد .. اربعة سنوات واكثر ..هي سنين كانت مخصصة في اجندة الاحتلال لبناء هيكلية لعراق مقسم.. لثلاث دويلات يجب ان تتناحر مع بعضها من اجل البترول والسلطة لحد قطع الرقبة مع (البلعوم والحنجرة). 

امريكا واساطيلها.. ودول التحالف الممثلة بجيشها الكبير تحت رايات واعلام لدول مختلفة وابرزهم بريطانيا، مع ماكنة دعائية رهيبة مدعومة بالمليارات وكلها مكرسة لتقسيم العراق واضعاف قدرته على القرار الوطني والاستيلاء على ثروته القومية بما فيها النفط الذي به تعتبر العراق ثاني اكبر خزين من هذا الذهب الاسود في العالم..! 

 

ماهو المطلوب اثباته:

على الزعيم المفترض ان يضع الحقائق التالية:-

•1-  لي قدرة بقوة البيشمركَة ان اهدد حكومة المركز وهي حكومة هزيلة اضعف من دولة المماليك يوم استسلم رئيسهم تسليم دولته بشرط ان يبقوا له العاصمة ..والتاريخ يقرأ ان هذا الخائن ذهب هو والعاصمة .. والتاريخ الذي يسطره المنتصر لا يحترم الخونة.. وقد نجح قادة اقليم كردستان ان بفرض معظم امانيهم السياسية وطموحاتهم المستقبلية سواء اكانت مقبولة او غير المقبولة رغم ان الرافضين كثار كثار حتى تخيلت هذه القيادة انه لم يبقى لهم خطوات سوى اعلان الانفصال ولكن لم تسمح الظروف الاقليمية ولا الدولية بتفعيل هذه الطموحات وجعلها واقع.

كلنا يعرف ان مليشيات البيشمركَة هم مقاتلين تدربوا لدى الجيش الوطني العراقي المركزي وقادته هم خريجين جامعة بكر والكلية العسكرية التي تعود الى الجيش المركزي وبعض هؤلاء القادة ذهبوا في بعثات رسمية الى بريطانيا (سانت جيمس) وهي ارقى كلية اركان في اوربا وتقع بشمال بريطانيا.. وكذلك يعرف الكثير من العراقيين عربا واكرادا  ان الكثير من افراد  البيشمركَة شكل بهم صدام حسين  فرساناً وكانوا يتقاضون رواتبهم من ميزانية وزارة الدفاع في بغداد وكذلك الواقع يثبت ان اكثرية المعدات التي يملكها البيشمركَة على عهد الزعيم الحالي هي تعود للجيش العراقي المركزي استطاعت حكومة الاقليم الكردستاني وبدعم الاحتلال الامريكان الاستيلاء على هذه المعدات الكثيرة بدون وجه حق وتحت اي شرعية قانونية!

امام هذه الصورة  الكثير من العراقيين يعرفون تفاصيل هذا السرد بل اكثر منه بكثير .. ايستطيع الانسان وهو يلعب الورق (البوكر) كيف ان احد اللاعبين وعلى طاولة اللعب يستطيع ان يبلف بقية اللاعبين لان بين يديه ورق قوي يستطيع به كسب اللعبة الا ان هناك احتمال ان من يلاعب هذا الانسان طلب ان يكشف اوراقه .. هذا الذي احد يلعبون الميسر مع الكاكه الذي يريد ان يبلف فتح اوراقه قائلا (انا املك اوراقا هي شعار اقوى جيش في المنطقة وان جنود هذا الجيش مشهورين بالقدرة القتالية ويحاربون تحت شعار اما  النصر .. واما الموت!! هكذا يعتقد رئيس وزراء تركيا اردوغان بان لديه قوة لا تقهر ليس هناك صوت اعلى من صوت طموحاته ورغبته في قمع حزب العمال الكردي الذي يعشعش في اقليم الشمالي العراقي امام هذه الحصيلة على المرء العاقل الجالس على هذه الطاولة ان يَعي بان عشرة اضعاف عدد البيشمركَة لا تستطيع ان تقف امام الجيش التركي سيبدأ بالقول..

أيدخل عاقلاً في معركة مع هذا الجار .. اليس هذا جنون لعدم تكافئ القوى !!

أيكون الهروب من الساحة خطأ تاريخي كارثي اذ انه يعني ان القيادة الكوردية تخلت عن كل المكتسبات التي حصلت عليها بدعم امريكي وجيش رجال حكومة العراق وانانيتهم الطائفية!!

أألعب طريقة التسكين .. اعمل على تهدئة الوضع واسكنها كما تسكن الكرة (في ساحة اللعب) بين اقدام اللاعبين وهذا فن كروي لا يجيده الكثير وعلي ان امارسه.. وكيف ذلك . هو الاستمرار بتصريحات بين وبين .. والعمل على تبادل الزيارات حتى يهدأ الشعب التركي من هيجانه القومي وحقده على الاكراد ككل والعراقيين بالاخص!!

براكين الحقد القومي لا نهاية لها وتنتقل من جيل الى جيل وامامنا الدولة اليوغسلافية  وكيف تشطرت وتقسمت بعد وفاة الراحل (الزعيم كيتو).

على الزعيم الكردستاني ان يدرك  انه ليس هناك مستقرا للشعب الكوردستاني في الشمالي العراقي بعد ان هاج ثور القومية التركية واخذ الشعب التركي والسلطة تدخل في خانة الحرب والانتقام. الحاجة تطلب مني الهدوء والتعامل العقلاني مع الاتراك لغرض التمسك بمكتسباتي وذلك بالخطوات التالية:-

•أ‌-     ادخل في احضان التعايش السلمي العربي الكوردي واتمسك بالمظلة العراقية وهي دولتي وهي الحضن والملاذ... واتمسك بمراعاة المصلحة الامريكية سواء اكانت في ثروته النفطية او في استقراره كاحتلال واجعل هذه ورقة رابحة للمصلحة المشتركة الامريكية الكوردية مع الانتباه والمراعاة بان الامريكان هم شركاء الاتراك في حلف الناتو وعلينا ان نثبت ان القضية الكردية والاكراد ذوي ثقل في حسابات المصالح الامريكية.

كيف الى ذلك..!

اولا: علينا ان نغض النظر في موضوع التوسع الجغرافي وان لا نتمسك بالهوية الكوردية وكونها اكثرية فيجب تجميد هذا الشعار في الوقت الحاضر.

ثانياً: العمل على تطبيق ديمقراطية حقيقية لا شكلاً .. والسماح لكل الاحزاب ان تلعب دورها بشكل صحيح وحقيقي.

ثالثا: ارجاء التعامل مع المادة 140 من الدستور فوضع الكورد الحالي لا يسمح للطموحات الكوردية ان تغير الواقع والحقائق سيما ان المالكي دخل على مصالح اقليمنا من الباب الخلفي وبطرقة ثعلبية وزحف كالثعبان.

رابعا: يجب الاستفادة من التجربة الماضية والرجوع عن فكرة تهميش شريحة واسعة من الشعب لصالح شريحة اخرى اثبتت بالواقع لا تملك الا نفسها وطهران فقط..! لذا يجب:-

•1-  تعليق الدستور.

•2-  حل المجلس النيابي المحاصصي.

•3-  اجراء انتخابات حرة باشراف دولي.

•4-  الغاء كل قانون او نص  فكرت القيادة الكوردية انه الطريق لاستقلال كوردستان العراق وانفصاله عن الام.. مع الغاء كافة مظاهر تكريد المنطقة من علم وقوانين ومظاهر استقلالية اخرى مع عدم التمسك بالقوة العسكرية الموجودة حاليا .. اذ انها لا شئ امام اي قوة منظمة حتى فلول الجيش العراقي المنحل فكيف بالجش التركي .. ان الادعاء بالقوة العسكرية خطأ كبير اذ لا يمكن لاي اقليم ان يتفوق عسكريا باي حال سوى على الشعب الاعزل.

 

واخيراً على القيادة الحالية وبعد هذا الفشل الغير مبرر نتيجة تضخيم عقدة القوة والتهديد ان تفسح المجال لجيل جديد يمكنه ان يقود زورق طموحات الشعب الكوردستاني في خظم هذه العواصف الزلزالية ليبقى الاقليم يحتفظ على مكاسبه مهما بقى منها ليبدأ طريق الدميقراطية محدداً يد بيد مع عراق موحد بعيداً عن اي نفوذ طائفي او عنصري والا.. ستكون النتيجة مالاتحمد عقباه على حد قول كاكه مسعود في نهاية كل تهديد يصدر عنه في مطلب من مطاليبه التي لم تكن ناضجة عند اطلاقها الاكراد والعرب والعراقيون يحتاجون الى قيادة عقلانية هادئة تعد ان الاستفزاز والتهديد وتوتير العلاقات الاخوية التي اشتهرت بين العرب والاكراد وكافة الذين يستظلون بخيمة الوطن الكبير .

 

المستشار خالد عيسى طه


التعليقات




5000