..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع رئيس رابطة الكتاب العراقيين في استراليا الكاتب والباحث مصطفى كامل الكاظمي

مصطفى الكاظمي

   

حاوره السيد سلام السماوي 

اليوم .. يسعدنا ان نكون في ضيافة كاتبا لمسنا من خلال كتاباته الكثير من الامور التي تتحدث عن مجريات العراق السياسية وغير ها من مجريات الحياة على الصعيد الداخلي او الخارجي سواءا في زمن النظام المقبور التي عاصرها او الوقت الراهن , كما انه لم يكن غافلا عن القضايا الاجتماعية , ويبحث جادا عن الامورالمهمة والخفايا التي تهم المواطن العراقي ويضعها امام الجميع لتكون مثار نقاش وحوار وتساؤل ؟ واتحفنا دائما في كتاباته ..
انه الكاتب والباحث العراقي : مصطفى كامل الكاظمي/ رئيس رابطة الكتاب العراقيين في استراليا
تواصلت معه من اجل ان استضيفه فلم يتردد في القبول والمساعده لاجراء الحوار بكل يسر وشفافية
فألف شكر له ولقبوله دعوتي .. واتمنى ان يكون الحوار عند حسن ظنكم جميعا وظنه
والحوار كان عبارة عن مجموعة من الاسئلة طرحتها عليه واجاب عليها وتشكل لدينا هذا الحوار الشيق الذي ابتداته بالسؤال التالي:
 

س1: الكاتب والباحث مصطفى كامل الكاظمي رئيس رابطة الكتاب العراقيين في استراليا ممكن ان نعرف اكثر عنكم ؟
 

ج - اسمي الاعلامي مصطفى كامل الكاظمي وهو اسم حركي يعود للثمانينات مذ كنت معارضا لنظام صدام التكريتي. لم اترك الكتابة التي بدأتها نهاية الستينات ثم شغفت بها مطلع السبعينات بعمود ثقافي في صحيفة الجمهورية. كتبت في صحف ومجلات المعارضة الاسلامية وكنت سكرتير تحرير صحيفة لواء الصدر ومسؤول مركز ثقافي. لي نتاجات كتابية ومساهمات اعلامية كثيرة. منذ العام2002 انا في استراليا مع مهمة القلم وقد أسست مع مجموعة من المثقفين العراقيين رابطة الكتاب والمثقفين العراقيين في استرايا ولها موقع الكتروني ناجح يرأس تحريره الاستاذ شوقي العيسى وباشراف جنابكم الموقر. وهو موقع ثقافي سياسي حر لا يمثل الا ارادة رابطة الكتاب النبلاء.
 

س2 - رابطة الكتاب العراقيين في استراليا , هذا يعني انها شاملة تضم كل مثقف وكاتب واديب وشاعر في استراليا وعليه ان ينضموا اليها ويكون ملزما بدستورها وقوانينها ؟ ماردكم ؟
 

ج - للرابطة نظامها الداخلي وهي رسمية تلزم الاعضاء ببنود نظامها ولم تك يوماً حكراً لفرد أو مجموعة ولم تنتم الرابطة لاي جهة فهي تمثل نفسها. بدأ التأسيس بتسعة مثقفين مهنيين وتوسعت الى ما لم تتآلف عليه رابطة ثقافية حسب علمي حيث مئات الكتاب والمثقفين والمبدعين والفنانين سواء من داخل استراليا او خارجها وللرابطة مكاتب في بلدان متعددة منها الداخل العراقي، ولمن يرغب بتفاصيل ذلك فليتصفح موقع رابطة الكتاب العراقيين الالكتروني.
 

س3 - هل هناك من الكتاب والمثقفين في استراليا من قام بالاعتراض على تاسيس الرابطة ؟ وماهي وجهات نظرهم ؟
 

ج - ربما صُطدم البعض لاسباب نفسية، ولا اعرف كاتبا اعترض على تأسيس الرابطة بل العكس فقد حظيت الرابطة بتأييد الكتاب والمدركين وحتى رجال دين وكثير من المثقفين الزملاء مع ان فيهم من لم يرغب بالانضمام الرسمي للرابطة وجميعهم يحررون كتاباتهم في موقع الرابطة.
 

س4 - في الفترة الاخيرة قمت بزيارة بعض الشخصيات العراقية منها سياسية ومنها ادبية , واخرها كان لقاءا مع سعادة السفير العراقي لدى استراليا ونيوزيلندا , ماهي الامور التي اخذت حيزا كبيرا في لقاءاتكم وهل باعتقادكم انهم سيتجاوبون مع ماطلبتم ؟
 

ج - لقاءاتنا في الفترة الاخيرة كانت لاجل التواصل مع عموم الحالة العراقية، وفتح سبل اثمرت عن لقاءات مع رجال دين معروفين كاية الله الفقيه السيد حسين الصدر وبكتاب وناشطين في الكتابة والتأليف والتثقيف وبمؤسسات اعلامية وجهات صحفية ونقابية كاللقاء بنقيب الصحفيين العراقيين الاستاذ مؤيد اللامي واساتذة اعلاميين كالاستاذ الدكتور علي عبد الحمزة وهو مدير مكاتب رابطتنا في العراق، ومدير اعلام المركز الثقافي في الكاظمية وفعاليات عديدة اخرى ناشطة في مجال القلم والفكر. كلها تركزت على التعاطي مع العراق وسبل التواصل الاعلامي والثقافي والمهني. وعن لقائنا بالسفارة العراقية في كانبيرا فقد بينه حوارنا مع سعادة السفير الاستاذ مؤيد صالح وقد نشر اللقاء في بوابات النت ومواقعه الالكترونية اذ تركز الحوار على تفعيل مطالبة الرابطة بايجاد قنصلية عراقية في ملبورن ومد جسر ثقافي يتواصل بين العراقيين. وكذا اجريت شخصيا حوارا اخر مع السيد القنصل المفوض الاستاذ يعرب العنبكي سوف ينشر قريبا.
 

س5 - انت عاشرت الحروب التي عاشها العراق في السنوات الاخيرة , السؤال هل تاثرت حيال هذا الامر في كتاباتك ؟
 

ج - أكثر كتاباتي موظفة ضد الظلم والارهاب ومنهما الاداء الاجرامي المنظم للنظام السابق في العراق. وربما لم تغفل انني كنت احد ضحايا ارهاب صدام إحصين التكريتي في العراق أو خارجه مع تعرضي لضربة كيمياوية في قره داغ بكردستان العراق عام 1986 كدتُ افقد حياتي بها وقد فقدت بصري كليا مدة عشرة ايام بتمامها كما رأيت الجريمة البعثية تذبح ابرياء كردستان وتفتك بالمظلومين في جنوب العراق واهواره. فكان لذلك كله عظيم الاثر على قلمي ضد الظلم والطغيان وضد كلما هو فاسد وجائر.
 

س6 - اذا نشرت مقالا وعلق عليه كاتب او مثقف معروف وقال انه سئ ؟ ماهو ردت فعلكم , وهل سترد عليه وماذا سيكون ؟
 

ج - الكتابة مشروع كبير لها أنساق متعددة وبغاية خطيرة واحدة تهتم بالانسانية. وميدان الكتابة تتفاوت داخله الافهام والمدارك، لذلك يتعرض الكاتب الى النقد دائما ومنهم من فقد حياته بتصفيات جسدية واغتيالات وما اكثر شواهد ذلك في بلاد الشرق وخاصة في العراق حيث تقصدات الارهاب لارباب اليراع الشريف.
لكن متى ما وضع الكاتب في وجدانه أنه كالشجرة المثمرة فهي وحدها التي ترمى بالحجارة عدّ كاتباً. ولابد معها من سعة الصدر واحترام الاراء وان تعارضت معي، فربما أتعرض لتعليق يسدد كتابتي في المستقبل. المهم ان أفهم ما اكتب وافهم تعليق القارئ. ولابد للكاتب ان يترك اثراً على الزمن لا ان يترك الزمن اثاره عليه.
 

س7 - في اعتقادكم ان الكاتب والمثقف عندما يتعمد الى الاثارة وافتعال الازمات في كتاباته يعتبر كاتبا ناجحا ظنا منه انها من عوامل نجاح الكاتب والاديب ؟
 

ج - الاثارة الايجابية في الكتابة كالرعد في السماء يتبعه غيث، والإثارة السلبية كالشرارة قرب خزان وقود لا يتوقع لها إلا دماراً. وهي مرفوضة ومحرمة. ومن لب العقل إثارة مكامن القوة البناءة عند المتلقي فرد كان او جماعة وهذا هدف تعلمناه من حركة الانبياء عليهم السلام. اما الاثارة لاجل الشهرة فهي مهوى ومنزلق سقط فيه كثير.
هناك امر رئيس يمثل لازمية الكتابة بالموقف وتلاحمهما وهو ما نسمية الثبات على المبادئ التي نؤمن بها ككتاب.


 

س8 - الكثير من الكتاب والمثقفين يعمدون الى الكتابة في اكثر من موقع وصحيفة , الا تعتبر هذا مؤثر عليه من ناحية تشتيت الافكار بالتالي سيؤثر على عطاءه وعدم الاستمرارية ؟
 

ج - طوى قلم اليوم مراحل كثيرة واختزلها بثورة الانترنت فصار النشر بمجرد ضغطة زر يغطي فضاء المواقع الالكترونية في الشبكة العنكبوتية. فلا اهتمام ولا تقدير الا لنوع الكتابة وهدفيتها لا لمساحة نشرها. فلو نجحنا في عمود صغير ثابت في موقع مقروء فربما سنؤسس لتلاحم فكري يحقق ثورة في اعماق القراء نحو تغيير حالة ما. ولا ننسى ما للتجربة من دور في كيفية استقطاب القارئ سواء تعدد النشر ام توحد.


س9 - هل هناك فوارق بين الكاتب والشاعر ؟


ج - الكتابة فكرة ومشروع والشعر إلهام وابداع فيه الفكر


س 10 - اتوجد علاقة بين الصحافة والكاتب ؟ وايهما اولا؟


ج - الصحافة ميدان الكاتب وهي اعلام وتداول المعلومة وقد استبدل التطور التقني ميدان الصحافة بمواقع الكترونية خفضت زحمة الجهد والوقت بشكل مذهل، ومن يعمل في هذا الاتجاه يسمى صحفي لكنه تعارف اليوم ان الصحفي هو الكاتب اي كانت كتابته. وهناك جملة من الكتاب عاكفون على التأليف ومنهم المفكرون لا علاقة لهم بالصحافة كمهنة.


س 11 - برايكم هل ثمة خلل في عطاء الاديب العراقي تجاه الجيل الجديد ؟


ج - دعنا نرتب السؤال الى عموم الكتابة فسنفهم انها التعاطي مع المستقبل بأدوات الحاضر. المستقبل يتمثل بالجيل الجديد. وليس في هذا اي تقليص لدور الادب في نشوء المستقبل الواعد. فهناك قصائد عبّرت عن ثورة قادها المستقبليون كقصيدة ابي القاسم الشابي الشهيرة "اذا الشعب يوما اراد الحياة،،، فلابد ان يستجيب القدر" وها انا ذا اليوم اقرأ للاستاذ الشاعر فخر العراق يحيى السماوي وهو يلاوي الصعاب ليصنع غدا ناجزا يستهوي جيلنا الجديد. فمن الاساسيات الإصرار على تحقيق المهمة.


س 12 - ادباء العراق الان كيف ترى زمنهم ؟ وما الذي يتوجب عليهم الان ؟


ج - انا استمتع لنوع خاص من الشعر، الشعر الهادف بكل انواعه. وهناك شعراء من العراق لازلت اقرأ لهم واتابع عطاءهم كجابر الجابري والسماوي، وادباء كنا نتأمل لهم بلوغ العنقاء في ادبهم ونصوصهم لكن للاسف أوهنت قرائحهم السياسة كما زوتهم كراسي السلطة عن الابداع فقتلت فيهم موهبة الشعر، ومثالهم الشاعر جواد جميل الذي غيرته السياسة الى حسن السنيد.


وحتى شعراء الشعبي فللكثير منهم ما بعد مرحلة نظام المشنوق صدام دور كبير واثر مهم في محاربة الواقع المر وكشف عيوبه ومحاولات جادة لايجاد منافذ سؤدد للعراقيين. ولي مقالة قديمة منشورة بعنوان (الطاغية في نظم شعراء العراق) قارنت فيها بين من تخاذل من الشعراء الى الوراء وبين من فرّ بوطنيته ودينه نحو الامام لغد مشرق. فالشاعر سلاح ذو حدين بامكانه ان يذلّ طاغوت بقصيدة أو يعزّ طغيان بقصيدة.
 

س13 - هل توقفت مرة عن الكتابة بسبب عجزك وغياب الابداع عندك ؟


ج - لم يحدث. لكن ربما توقفتُ عن النشر في موقع ما استهدافا لتنبيه محرره الى خلل في تعاطيه معي ككاتب. فمثلا وللاسف هناك بعض الزملاء من اصحاب المواقع المحترمة ينظرون للكتابة من زاوية محددة وبأبعاد يدخل فيها المزاج والقياس او الجهة الداعمة والاتجاه الذي يؤمن به الموقع. فيخاصم قلم الكاتب ويتعادى مع أهلية النتاج واستحقاقه الكتابي مستندا الى تناغمه مع الزاوية الحرجة الضيقة، وهذه خيانة لمبدأ الحرية المستوفية للشروط.


س14 - هل من الضروري ان توجد مرتكزات اساسية عند الفرد ليصبح كاتبا ؟


ج - كثرة المطالعة والمتابعة والاحاطة بموارد التحليل والانتقاد واستشراف جواهر حواريات الافكار بمختلفها، سياسة، ادب وفن، فكر، اجتماع وتأريخ، اقتصاد ودين وعقائد وغيرها. ولابد من التمكن من اللغة بالقدر الذي يؤهلك للكتابة. فكثيرا ما اقرأ لجملة عناوين اجدها ليست من الكتابة بشيء. اساس الكتابة الاتيان بالجديد وعدم سرقة ابداع الآخر بقنص او تلاعب. لا بأس باقتباس فكرة ثم تطويرها بانماط جديدة تضفي عليها روحاً تميزها عن الاصل او تطورها لكمال. وحتى القرآن الكريم مع ما فيه من فكر ونظريات وآفاق معرفية جمة فهو يحث على تأملها لإنزالها حيز التطبيق. فهي في مكامنها تحتاج الى من يستخدم آليات تليق بقيم القرآن الكريم، والى ابداعات صحيحة تتمكن من إستخراج لآلئه، وبكلمة تحتاج الى مبدع عنده أدوات واعية حقيقية.


س 15 - اذا توجهت اليكم بسؤال وقلت لكم كيف تقيم نفسك كمثقف وكاتب ؟


ج - كاتب نعم.. لكن مثقف؟ ليس لي ان اقيم ذلك.
 

س 16 - ماهو طموحكم في مجال الادب ؟


ج - لست اديباً مع اني كتبت رواية  "التنين" منتصف الثمانينات وكتبت نصاً مسرحياً "عشاق الشهادة". ولي مؤلفات وردود عدة منشورة.
 

س17 - انت مقتنع بالذي انت عليه ام تطمح الى المزيد من التطور ؟
 

ج - ليس لطموح الانسان حد وليس للكتابة اسيج، فالكتابة كالروح تسبح في فضاء طليق غير متناه. والكتابة كماء البحر كلما إغترفت منه شربة تزداد عطشاً.


س18 - ماهو السؤال الذي تتوقع ان اضعه امامكم ولم اساله ؟


ج - ما رأيك بالكاتب الفلاني او الشاعرة الفلانية.


س 19 - ماذا يتعلق في ذاكرتك من كتابات ؟
 

ج - كثيرة جداً، فمن الجيل السابق افذاذ الفكر الاسلامي والادب والى وقت ليس ببعيد الدكتور محمد البهي وكتابه "الجانب الالهي من التفكير الاسلامي" ومن جيلنا المعاصر لا يحصون، الا اني أعتز بكتابات الاستاذ ماجد الغرباوي ومنها كتابه الذي اهداه لي بتوقيعه وقد قدمت له تعريفا متواضعاً بمواقع الانترنت والكتاب بعنوان "التسامح ومنابع اللاتسامح".
في نهاية هذا الحوار الشيق والصريح اتمنى لكم دوام الموفقية وشكرا لاستضافتكم لنا في هذا الوقت حقا انه كان وقتا ممتعا ..
وانا بدوري شاكرا لكم هذا الحضور متمنيا لكم المزيد من التالق وحياكم الله تعالى

 

 

مصطفى الكاظمي


التعليقات

الاسم: مصطفى كامل الكاظمي
التاريخ: 04/02/2012 14:39:12
خالص المنى وكبير الاحترام الى الاستاذ فخر العراق شاعرنا المسدد يحيى السماوي الكبير والى اخي وزميلي علي الغزي على هذا المرور الكريم وارجو ان نكون عند حسن ظنيهما خدمة لقضايانا المشتركة
دمتما يراعا وفكرا نابضا بالمحبة والوفاء للوطن والقيم

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 02/02/2012 06:45:47
أحيي العزيزين المجاهدين الأخ الأديب مصطفى الكاظمي والأخ والصديق السيد سلام السماوي الذي عرفته مجاهدا بطلا ـ في الإنتفاضة الجماهيرية عام 1991 ..

حوار جميل وشائق فأنعم بالعزيزين مع تمنياتي بالمزيد من النجاح والتوفيق لهما ولرابطة الكتاب العراقيين في أستراليا ومنبرها الثقافي والإبداعي الثرّ .

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 01/02/2012 20:10:01
الحوار ذكرني قبل مده كان حوارا للاستاذ احمد الصائغ مماوالاستاذ شينوار ابراهيم وعند ارسال الحوار للنشر من قبل استاذ شينوار الى موقع صحيفة ...... وموقع ...... رفضوا نشره بسبب ان الحوار يخص النور فكم هو جميل ان يكون هنالك تعاون ومد الجسور بين المواقع الالكترونيه واتمنى بقية المواقع ان تحذوا حذو مؤسسة النور وموقع رابطة الكتاب العراقيين.

حوار قد سلط الضوء ومثمر اتمنى لكم النجاح ولموقع رابطة الكتاب التقدم والازدهار

احترامي للاستاذ مصطفى الكاظمي وللمحاور الاستاذ السماوي




5000