.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألبيوتات / الحياة بين بيوت ألشرق والغرب .. حقوق من واجبات

مكارم المختار

معذرة، لكني لم أجد فرقا في ألحياة وألبيوتات، بين ألغرب وألشرق ـ ألعرب وغير ألعرب ولن أدخل في هذا ألتوصيف والتفريق والمقارنة " ألإسلام دينا " لأنه لا شرقي ولا غربي، لآنه في بقاع ألعالم أجمع وعلى أرض ألله في كل أشبارها ألجغرافية .

المؤسف في ألفروقات هذه أن يميز بين ألبيئات ألعربية والغربية، حتى ليصاغ على أن ألحياة وألبيوتات ألغربية، أفضل حالا وأحسن عيشة مما هي في بلاد ألعرب ! وهذا يجر إلى  تكذيب أحسان ألإسلام إلى ألإنسان، ثم إلى أهانه المرأة وقد كرمها ألإسلام وأحسن منزلتها وكتب لها من ألحقوق ودعا إلى أنصافها والرفق بها، حتى مثلها ب ( ألقوارير ) .

وربما ألفكرة ألمأخوذة عن وأد ألإناث في زمن ألجاهلية، هي ألسبب في ألتصغير والتهوين من كيان المرأة ألعربية وشأنها عند ألغرب ( ولا أدري هل نقول ـ عند غير ألمسلمين ؟ )،

ألمهم ... حتى لو كان ألأمر كذلك زمن ألجاهلية، فهي لم تنزل مكانة المرأة إلى ألحضيض حتى وأن ساءت معاملتها، فالحسب والنسب واختيار ألصالح من ألأزواج، مرهون بمكانات ألنساء عند ألعرب، بل كانت قبائل وعوائل ألعرب لا تزوج بناتها ألا بقناعة بناتها واختيارهن ولا أجبارهن  .

 ألفرق في ألبيئات هو ما يدعو إلى ألعنت وألغلظ في ألتعامل مع المرأة، ولو لم يكن للمرأة أعتبار وقيمة، ما أخضعت بعض قبائل وعوائل ألعرب في زمكانات شتى، رجالا تقدموا لخطبة بناتهن، لاختبارات أو امتحانات ومناظرات في ألفراسة والبلاغة والحديث والتخاطب، والشواهد كثيرة .

 أما في ألغرب، وبعد عشرة غير زوجية ولا اقتران شرعي رسمي لمدة من زمن قصرت أو طالت، حتى وأن نتج عن ذاك أبناء وأولاد، فيبدو أن مكانة المرأة في أن تكون شريكة وكفى ! حتى وأن جمعها ألوله والعشق والهيام بشريكها ( ألزوج ألمستقبلي ـ ألمحتمل ..! ) فالحياة وجوب توفر سكن وملاذ وأعتمادات مال ومادة للعيش وأمكانيات مادية، وذاك ما يجمع أكثر من ألشراكة ألزوجية ألكريمة، فهم " عموما " بها ومن غيرها هم شركاء      ( زوجين دون عقد نكاح وتزويج ) .

 والعرب، حسبا ونسبا، لا ترضى ذلك من رجالها، فكيف ترضاه لنسائها، خصوصا بعد أن أكرمهن ألإسلام، فجعل كيان ألأسرة من رفع مكانة المرأة، ليس من ألإيمان أو بسببه، لكن لكيانها ألإنساني البحت، فصار وكان لها دورها في نظام ألجماعة والجماعة ألبشرية،  أسرة ومجتمعا .

ألبيوت أو ألبيوتات، ميثاق ووشائج، وقد تكون أصرة من اختيار مطلق، والله سبحانه وتعالى في قوله ألحكيم ألكريم 

   ( ألذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ...)،

 ذلك ليرفع ألمشاعر ألإنسانية في ألحياة والحياة ألزوجية خاصة، ليظلها ألاحترام والمودة والتعاطف والتجمل والتحمل، فصدمة وأن ليس أولى، لا تقطع ألروابط هذه ولا تفصم ألوشائج والميثاق، فألا سلام ينظر إلى ألبيوت ألزوجية واصفا إياها بعلاقة ألمودة والرحمة، ثم لتكون سكنا يقوم على ألتصبر والتحمل والتجمل والتعاطف عند تجارب .

وفي ألتجارب ألتي يمتهن ويمتحن فيها ألإنسان ( ألرجل و أو المرأة )  اختبارا وليس بلاءا، بقوله تعالى : 

  ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا أليها وجعل بينكم مودة ورحمة ...) .

ومع ألمودة والرحمة والسكن والنفس ألواحدة، ومن باب ألحرص أل ألاهي ،على قيمة المرأة ومكانتها، جاء ألأمر على ألرجل وأليه في قوله تعالى : 

 ( فأن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل ألله فيه خيرا كثيرا ..)،

 ذلك ليكون ألتأني في عقدة ألزواج، كيلا تنفك عند نزوة أو تجربة لا يستأن فيها، عليه تحفظ هذه ألشراكة مؤسسة إنسانية لا تعترضها حماقة ميول ولا فوضى من أهواء ولا من انحرافات، فالله قيدها وموثقها .

ولنرجع إلى ذكر ألغرب والغربية في ألحياة، لنرى أن ألاختلاف في ألعيش خلاف لما في ألإسلام ألحنيف، نعم " هناك حقوق زوجية للمرأة في ألغرب، لكن مقارنة ومناظرة شرعية ليس كما ألحقوق للمرأة في ألإسلام، وأن حرص على تمثيل أو أمثلة وشهادات في ذلك، فمهما اختصرت للحصر لا لغير ذاك، لوقف على كم ألكرامات والتكريم للمرأة من عظمة ألإسلام، وعلى سبيل ألطرح، ألنفقة وما تشمله من سكن وأكساء وإطعام، والشاهد : 

 ( ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف ..)،

ناهيك عن ألتقبيح والهجر والعنف ( بالضرب أو بغيره )، حتى عظم من بين ما ينفق ألرجل، نفقته على أهل بيته بالأجر العظيم وخيره .

 ثم ألأمر بالمعروف في ألعشرة، ( وعاشروهن بالمعروف .. )، معاشرة قوليه بطيب ألقول، وفعلية، فالإسلام لم يترك عدلا ولم يتخلى عن أنصافا في المرأة حقوقا وملزمات لها، فلها أن يتحلى ألرجل هيئة " بحسب قدرته " ويفعل مايحلو لها كما يحب أن تفعل وتكون المرأة عليه له، ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ..)، وما ذلك ألا من حسن صحبة وعشرة بالمعروف، وطاعة فيما أوجب بينهما ، تترك بها ألمضار ويتجنب ألضرر ويبتعد عن ألإضرار ويكف ألأذى ويبذل ألاحسان .

كثير ما يعاب عند ألبعض من ألكثير، أن يعين ألرجل امرأته! خصوصا عند بلاد ألعرب! ناسين متناسين أن قدوتهم من ألرجال، ألمصطفى ألنبي ألكريم ( عليه أفضل الصلاة والسلام )، حيث كان يصنع في بيته ما لم كثير من ألرجال يقوم ليصنع، وهو النبي الرسول، كان يحط هذا ويرفع ذاك ويشيل عن أهله ويخدم فيهم ويقم في ألبيت، حتى أنه كان يعين ألخادم في خدمته!، وأن ذكرت ألشواهد هذه للذكرى، لتحجج وتبجح ألرجال بشاهد ألله ورسوله والدين أعلم منه بها، ( وللرجال عليهن درجة ...)، والدرجة ليست المنزلة هنا، هي فيما على ألرجل من أوليات وأولويات للمرأة يكون بها عليها له درجة، كالجهاد والميراث والدية والإنفاق، بل عليه أن يتحامل على نفسه حتى في تحمل أذاها، بل أن كره منها خلقا، رضي بأخر منها، وهكذا يتحقق ألامساك بإحسان أو عكسه وأضرار لا ترضاه الشريعة ويخالف حدود الله . وكفانا قول النبي الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) : " استوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم "،

ثم ليتأكد هذا الحديث الشريف بألا مر، " لا يضرب خياركم " .

ولننته من البيوتات والحقوق، ولنرى ...، جمال العشرة ودوام البشر والتلطف بالأهل والسعة في الإنفاق،  والسباق والتسابق والمسابقة في فعل يبدو وكأنه واحدة بواحدة ويسمو وكأنه مناصفة وإنصاف وعدل، وما هو إلا تودد وتحاب ومسامرة لا تحتاج لأوقات في النهار ولا زمنا في الليل، فالمودة لا يحدها ذاك، وذاك هو أفق من عبادة، عبادة في الإنسان والزواج والإمساك بالمعروف وأن كانت هناك نزعات وميول وضعف من عواطف ونقص من ود، وافتداء، ووثاق بعروة الله  .

( ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الأخر .... )

 

 

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2012-03-03 07:36:15
باليمن والخير والهناء طيب ألله أيامكم وأسعدكم الجميع
خانقيــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
يا مدينة البرتقال والعنب البهرز
حسيـــــــن أحمــــــد حبيــــــب
يخجل السلام أن يأتيك محييا ومني اليكم خالص السلام يأتيكم
باليمن والبركة والفلاح تحياتي اليك مع الدعوات
أتمنى أن تكون أحمد حسين حبيب والجميع بكل كل كل خير
اللهم امين اللهم امين
والله أشرق نهاري بصباح كان منك فيه مرور كريم مع غبطة وابتسام لعودة وحضور وانتم وانت صادق كما القداح عطور


للجميع صادق دعواتي وتمنياتي
تحياتي

مكارم المختار
كونوا بكل خير
اللهم امين

الاسم: حسين أحمد حبيب
التاريخ: 2012-03-02 18:56:13
السلام على الأخت الحبابة والكاتبة القديرة(مكارم الأخلاق) وأسأل عن احوالكم وصحتكم وأخباركم السارة..متمنيا لكم التألق والابداع في كتاباتكم الجميلة وأنت أجمل*
أخوكم
أبو سرمد
من خانقين
2/3/2012

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2012-02-04 18:27:23
أن البرية يوم مبعث أحمدا
نظر ألاله لها فتبدل حالها
بل كرم ألانسان حين أختار من البرية نجمها وهلالها

كل القلوب الى الحبيب تميل
ومعي بهذا شاهد ودليل
أما الدليل أذا ذكرت محمدا
صارت دموع العارفين تسيل
هذا رسول الله نبراس الهدى
هذا لكل العالمين رسول ونبي

صلو على من علمنا الحب
وأخى القلب بالقلب
وفتح للخيرات كل درب

عاطر تمنياتي
أرفع بها مباركة بمولد سيد الانام الشفيع الرسول

محمد أبن عبد ألله ( صلى الله عليه وأله وسلم )

جعله الله يمن وبركة
هناء وصفاء

دعوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااتي

تحياتي



مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2012-01-31 08:25:07
Marcel H. Nader, P.E.
CALIFORNIA
Board for Professional Engineers
License No QU 1699







لهذا انـــا اكن لك الإحترام منذ سنين..........يا كوكبأ تعالى عن الصغائر
ولننته من البيوتات والحقوق، ولنرى ...، جمال العشرة ودوام البشر والتلطف بالأهل والسعة في الإنفاق، والسباق والتسابق والمسابقة في فعل يبدو وكأنه واحدة بواحدة ويسمو وكأنه مناصفة وإنصاف وعدل، وما هو إلا تودد وتحاب ومسامرة لا تحتاج لأوقات في النهار ولا زمنا في الليل، فالمودة لا يحدها ذاك، وذاك هو أفق من عبادة، عبادة في الإنسان والزواج والإمساك بالمعروف وأن كانت هناك نزعات وميول وضعف من عواطف ونقص من ود، وافتداء، ووثاق بعروة الله .



Marcel H. Nader, P.E.
CALIFORNIA
Board for Professional Engineers
License No QU 1699

...........................

طابت أيامكم باليمن والهناء الجميع
عاطر تحياتي
د . المهندس مارسيل نادر / كاليفورنيا
سلمــــــت وحييـــــت
ورسالتك الكريمة على بريدي الالكتروني في 28 / 1 / 2012

From: Marcel Nader
To: Mrs. Maram Al-Mokhar
Sent: Saturday, January 28, 2012 7:43 PM
Subject: ولننته من البيوتات والحقوق
فكيف لي الامتنان والرد .....؟

اكتفي بنشر رسالتة مرورك الكريم
مع جل وخالص تقديري
تمنياااااااااتي
للجميع دعواتي
كونوا بكل خير
تحياتي

مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2012-01-28 19:03:50
طابت أيامكم باليمن والهناء الجميع
عاطر تحياتي صبري الفرحان سلمت ومسا النور

الفيصل ..! " ألانا "
نعم فالنفس أمارة " ألا من رحم ربي "
لو سادت " الانا " لفقد وعدم التواضع ومن قبل التسامح
ولمحيت مفردة " التنازل " والاعتذار
لست ممن يتفق مع الغلبة
أي غلبة وبأي شكل ...!
لانها شراكة
جمعية
وثاق
ليس الامر نزاع ليتطور ويتحول الى صراع
العش ـ البيت لا تهده الريح الا أذ خلا من ثقل المودة لا بالاجساد بل بما تحمل الافئدة والارواح من رحمة بينها

قطعا ليس هناك من " بيت " خال من أرهاصات ومتاعب ووو
لكن الموضوع ليس مناط ب " الفشل " أي غلبة الفشل كحكم

حيث الفشل في عدم التحول والبقاء على حال وانعدام الاقدام على معالجات
واول المعالجات " الشراكة " ثقافة تبادل ، احترام الاختلافات ،
فليس الموضوع مزايدة ولا مزاد
الاسلام نعم ونعم ، لكن في بيوتات غير الاسلام ، هل عهد الوثاق والرحم أصلب ؟ هل ينعدم التوازن ؟
اتصور كل مافي الامر ان يقف " احد الشريكين " على انه غير سعيد أو انه يشعر بالوحدة وانه وحيد وانه يضحي وانه حرم نفسه ووووووو
المقارنات هي السبب الاول
والتفاوت في العدل والانصاف
نعم عدل رحيم ورحمة عادلة
ارضي " انت أرضي " فترضي " يرضيك الاخر
أرضيها فترضيك
معادلة واحدة لا قانون لها غير التكافؤ واستخدام ميزان الانصاف

عذرا للاطالة
للجميع دعواتي صادقة مع اطيب المنى
ممتنة مرورك وحضورك صبري الفرحان سلمت ورأيك الكريم
تمنياتي
تحياتي


مكارم المختار


الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 2012-01-28 09:01:22
الفيصل هو صراع الانا بين الرجل والمراءة فتتوقف سعادة البيت على ذلك الصراع
فالبيت الذي يكون فيه الغلبه للرجل فاشل
والبيت الذي تكون الغلبه فيه للمرأه فاشل
والبيت الذي تكون فيه حالة توافق بين المراءه والرجل ينجح البيت
الاسلام بين كيف تكون حالة توازن في البيت




5000