.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصفوة العراقية عميلة لايران

سعيد العذاري

 

تعالى العراقيون على جميع الاطر القومية والمذهبية والوطنية لانهم ينظرون الى افاق المبادئ الارحب

فالشيعة يؤيدون ويتبعون العلماء دون النظر الى انتمائهم الوطني والقومي كالايرانيين

والسنة يؤيدون ويتبعون علماء من الازهر وغيره

والبعثيون ايدوا ميشيل عفلق المسيحي السوري

والقوميون ايدوا جمال عبد الناصر

والشيوعيون ايدوا لينين وماو وكيم ايل سونغ

لاتلوموني ان قلت ان العراقيين هم شعب الله المختار لانهم سيقودون العالم بوقت ليس ببعيد

===============

كان أخي الأكبر يصطحبني معه لزيارة الإمام الخميني في بيته في النجف منذ عام 1975م إلى رحلته إلى فرنسا.

وكنت اتابع اخباره بعد الهجرة الى فرنسا يوميا وحينما عاد الى ايران وزعت الحلوى على جيراننا حينما كنت طالبا جامعيا في بغداد وفي مدينة الدولعي ووضعت له صورا عديدة في غرفتي

استضاف العراقيون الإمام الخميني بعد هجرته إلى العراق في بداية الستينات، وتفاعل الشباب الرسالي مع شخصيته، وكان أوّل من تفاعل معه من العلماء السيد محمد الشيرازي والسيد محمد باقر الصدر على الرغم من قلّة اللقاءات بينهم، وتفاعل معه الدعاة لتشخيصهم لدوره الكبير في حركة الإسلام، وقد حفلت نشرات حزب الدعوة الإسلامية بالاهتمام بهذه الشخصية وعاشت آمال وآلام ثورته فكانت تتابع دقائقها وتفاصيلها.

وكان للدعاة دور كبير في الترويج لهذه الشخصية، وكانت علاقاتهم مع مكتبة في النجف علاقة متواصلة حسبما سمعته ورأيته بعيني وأوّل مَنْ كثّر ووزّع كتابه الحكومة الإسلامية وزبدة الأحكام هم الدعاة، وقد أُعدم بعضهم بتهمة الترويج له حينما ضُبطت هذه الكتب في بيوتهم أو حقائبهم.

وحينما هاجر إلى فرنسا، وأُعلن عن اسمه في وسائل الإعلام استثمر الدعاة الفرصة لتوجيه أنظار الشعب العراقي إليه، فكان العراقيون يتفاعلون معه ويدعون له بالنصر.

وفي داخل إيران كان للدعاة المهاجرين ولأعضاء منظمة العمل الإسلامي من مهاجرين ومهجرين دور فعّال في المشاركة في التظاهرات والاعتصامات المعارضة للحكومة الملكية.

وبعد انتصار الثورة عمّ الفرح قلوب العراقيين وخصوصاً الدعاة ووزّع الكثير منهم الحلوى ابتهاجاً بالنصر، وكان لهذا العمل دور في حكم الإعدام عليهم فيما بعد.

وعلّق الكثير من العراقيين صوراً للإمام الخميني داخل منازلهم اقتطعوها من مجلة الدستور والوطن العربي في حينها.

وبعد الحملة الإعلامية التي قادها النظام العراقي ضد الإمام الخميني كان للدعاة دور في تبيان الأخطاء والأكاذيب التي ألصقت به وبالثورة، حتى كان لهذا الدفاع دور في إعدام بعضهم.

وساهمت الأحداث التي انبهر بها الشعب العراقي وبشخصية الإمام في توجه الكثير من الشباب نحو الإسلام السياسي، فوجد الدعاة أنّ المرحلة أصبحت مرتعاً خصباً للتحرك على أصحاب الوعي والكفاءات، فتوسع تنظيم الدعوة، فكانت مفاهيم وقيم الثورة عاملاً مساعداً في هذه التوسعة، وبدورها توسعت القاعدة الشعبية للثورة في الوسط العراقي.

وأوّل عمل اتخذه الدعاة بالتعاون مع السيد محمد باقر الصدر هو تأييد قائد الثورة برسالة خطية من السيد الصدر، وبتظاهرات ميدانية من قبل الدعاة، الذين تعرّضوا للاعتقال بسبب هذا التأييد وهذا الولاء ثم أفرج عنهم في المرّة الأُولى والثانية والثالثة.

وكانت التظاهرات ترفع شعارات التأييد وصور السيدين: الخميني والصدر، ممّا أثار غضب السلطة فاستدعت السيد الصدر فأجابهم بعدم وجود إشكال في الموضوع.

وتطورت الأحداث وتسربت أخبار للسيد الخميني بأنّ السيد الصدر ينوي الخروج من العراق، فبعث إليه برسالة يطلب منه البقاء في العراق، وقد أذيعت من الراديو الإيراني، وحينما سمع الدعاة بالأمر خرجوا في مواكب من أغلب المحافظات سمّيت بوفود البيعة، وقد استقبلهم السيد الصدر وألقى فيهم خطاباً، إلاّ أنّه لم يكن موافقاً عليها لأنّها تعرض الدعاة للاعتقال أو الإعدام فأمر بإيقافها، وقد تابعت قوى الأمن الدعاة والمتعاطفين معهم ثم اعتقلت عدداً منهم.

وحينما استدعي السيد الصدر إلى بغداد خرجت تظاهرات في بعض المحافظات قادها الدعاة، وقد اعتقل الكثير منهم.

وقرّر حزب الدعوة الإسلامية القيام بتجمع يضم اثني عشر ألف من الدعاة والمتعاطفين معهم، ينطلقون من بغداد لمحاصرة مقرّ الحكومة العراقية، إلاّ أنّ التجمع فشل بسبب إعلانه في إذاعة طهران ـ وكانت الإذاعة في حينها تدار الأخبار فيها من قبل أشخاص مشبوهين أو جهلاء ـ فأسرع النظام إلى إفشالها باعتقال العشرات منهم.

وحينما بدأت الحملات الدعائية في الراديو والتلفزيون العراقي والإيراني بعضها ضدّ البعض، كان الثوريون العراقيون من مقلّدي السيد محمد باقر الصدر ومن الدعاة يدافعون عن إيران ويفندون الإشاعات والأكاذيب، وكانوا يبررون بعض الأخبار غير الصحيحة التي تبثّها إذاعة إيران.

ولا أجانب الحقيقة حينما أقول إنّ أنصار إيران في العراق هم أفراد حزب الدعوة الإسلامية وأفراد منظمة العمل الإسلامي، ومقلدو السيد محمد الشيرازي ومقلدو السيد محمد باقر الصدر، والمتعاطفون معهم أو المتأثرون بهم، فالذي يؤيد إيران يؤيد حزب الدعوة ومنظمة العمل ويؤيد المرجعين المذكورين، والذي يؤيد هؤلاء يؤيد إيران، أمّا بقية العراقيين فهم إما أن يكونوا من الموالين للنظام أو يكونوا مشغولين بهمومهم الشخصية ولا شأن لهم بالتأييد أو عدمه.

وبدأت مخاوف النظام من ظاهرة تنامي المعارضة له بتأثير من إيران فقام بشن هجومه العسكري على إيران بعد خمسة أشهر من عملية المستنصرية التي قام بها سمير نور علي، فبدأ صدام بتهجير التبعية، سبقها إصدار حكمه بإعدام كلّ منتمي أو مروج لأفكار حزب الدعوة الإسلامية، ثم شنّ الحرب، وكان الهدف منها إضعاف الحالة الإسلامية كدولة في إيران، وكمعارضة في العراق.

فالحرب ستؤدي إلى:

أوّلاً: اشغال العراقيين بعدو خارجي.

ثانياً: زجّ أكبر عدد من العراقيين في الجبهات.

ثالثاً: كشف العناصر المعارضة له.

رابعاً: التخلص من المعارضة وفي مقدمتها حزب الدعوة الإسلامية، والتخلص يتم عن طريق:

1 ـ زجهم في الجبهات.

2 ـ متابعة الهاربين والمتخلفين عن الخدمة العسكرية.

3 ـ اضطرارهم للهجرة.

4 ـ عدم التعاطف معهم من قبل عموم العراقيين.

واستمرت الحرب ثمان سنين قدّم فيها الطرفان أكثر من مليون قتيل.

وشكّل حزب الدعوة الإسلامية معسكراً لمجاهديه في الأهواز ـ الأحواز ـ يسمّى >غيور أصلي< سمّاه الدعاة >معسكر الشهيد الصدر<، إضافة إلى معسكرات في شمال العراق الخارج عن سيطرة الحكومة في مدينة حياة وخرينة وزيبار، وقدّم الدعاة عشرات الضحايا دفاعاً عن إيران الخميني وحدثت مستجدات وظروف أدّت إلى خروج الدعاة من المعسكر مع استمرار بعضهم على العمل العسكري حيث ساهموا في تشكيل لواء 9 بدر الذي قدّم عشرات بل مئات الضحايا دفاعاً عن إيران وطاعة للإمام الخميني، وفي عام 1986 التحق بهم الأحرار وهم الأسرى الذين خرجوا من الأسر لغرض القتال، وتوالت عملية التحرر من الأسر حتى بلغ عدد مقاتلي بدر أكثر من عشرين ألف مقاتل، وهم يوالون الإمام الخميني وممثله في فيلق بدر والقيادة العسكرية الإيرانية >حرس الثورة<، وقدّموا أكثر من ألفي شهيد في معارك مختلفة.

وإضافة إلى قوات بدر تأسّست قوات سيد الشهداء التي تحوّلت فيما بعد إلى حركة مجاهدي الثورة الإسلامية في العراق، وكان لها انتشار واسع في الأهوار بقيادة الشهيد مهدي عبد مهدي.

إضافة إلى مجاميع أُخرى تعمل مباشرة مع حرس الثورة والأمن الإيراني.

وفي جنب الخط العسكري تأسست مدارس دينية عديدة تخرج منها مئات العلماء والمبلّغين والخطباء والكتاب والمؤلفين، وقد كانت المؤسسات الثقافية الإيرانية التي تعني بالتحقيق والتأليف تعتمد بالدرجة الأُولى على العراقيين.

وكانت منظمة الإعلام الإسلامي تعتمد على المبلّغين العراقيين لنشر الإسلام والتشيع خارج إيران.

وللعراقيين حضور واسع في جميع المؤسسات والمجامع الثقافية والتبليغية الإيرانية، بل كانوا عصب حياتها العملية، كمجمع التقريب بين المذاهب، والمجمع العالمي لأهل البيت، ودائرة المعارف الإسلامية، ومركز الغدير.

وكان العراقيون مشرفين على أغلب المجلات الناطقة باللغة العربية.

وقد أخلصوا لمنهج الإمام الخميني، حتى وصل الحال ببعضهم أنهم يرون مخالفة عامل البلدية مخالفة للإمام الخميني الذي هو نائب الإمام المهدي، وبالتسلسل تكون مخالفة لرسول الله2 ولله تعالى، وهذه قمّة الإخلاص والوفاء.

حتى وصل الحال بالبعض أنّه لا يطيع مَنْ ليس له ارتباط رسمي بالقيادة الإيرانية، ويحكم بعدم الشرعية لأي حزب أو حركة غير مرتبطة إدارياً بالقيادة الإيرانية.

ولا نغالي إذا قلنا أنّ الكثير من العراقيين تخلّوا عن خصوصيتهم العراقية ليذوبوا في القيادة الإيرانية باعتبارها في نظرهم منطلقة من الأفق الأرحب إلاّ وهو الإسلام أو التشيّع.

 

 

 

 

سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 28/01/2012 13:59:36
الاستاذ العزيز خالدرعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك
انا سكنت الدولعي فترة الجامعة ولا زلت احبها

الاسم: خالد
التاريخ: 28/01/2012 00:40:52
الاستاذ الفاضل سعيد العذاري

فرحت فرحين بقراءة المقال ، الفرح الأول على عرضك الجميل للأحدث دون خلل أو تشوية أو إزدواجية وهذا يدلل على عظيم خلقك ومعرفتك بالأحداث التي تناوبت في الحضور في المشهد العراقي طيلة العقود المنصرمة.
أما الفرح الثاني حين عرفت انك من مدينة الدولعي المدينة التي عشت فيها أحلى أيام حياتي فأنا الان مغترب بعيد عنها لم أرها منذ عشر سنوات .
سلامي لك ولكل الطيبين من مدينة الدولعي.

محبتي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/01/2012 14:36:45

الاديب الواعي السيد علاء الصائغ رعاك الله
تحياتي
وفقك الله وسدد خطاك
وبارك الله بجهودك القيمة ودورك الفعال ونشاطاتك المتميزة
نور الله قلبك وعقلك كما نورت صفحتي وفقك الله لمزيد من الابداع






الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 26/01/2012 13:49:03
حينما أرى الكلمات تسير مهيبة أعلم أني أقرأ لسعيد العذاري

أعتذر سيدي الجليل لطول إنشغالي عن متابعت جمال حرفك إذ كنت في سفر

بيني وبينك العنوان أزمني حبتين لكنك تعرف كيف تسحب السمك وأنا أنط لك في الشبكة قبل أن تلقيها

دمت بهذا الإبداع
بالمناسبة لاتعتبر كلامي هذا إطراء كي ترده لي في بحثي عن حقيقة آدم - لالا
أنا أنتظر فيه رأيك المباشر والصريح

تقبل جل إحتراماتي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/01/2012 12:59:00


الاستاذ العزيز علاء الكتبي رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك
وسماحتك من طلائع العمل الرسالي واوائل المناصرين للعمل الدعوتي
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: علاء الكتبي - الهندية طويرج
التاريخ: 26/01/2012 10:49:48
لسيدي سليل الاماجد المحنرم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكريات سطرها قلمكم المبارك وايام جملية دمتم علما شامخافي رفد الساحة الاعلامية بما هو جميل ومثمرارجوا من الباري ان يهدي الجميع لقرأته وخاصة تجار السياسة اليوم, تحياتي لسيدى اخيكم
الكبير ودمتم محروسين

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/01/2012 08:22:41


الاستاذ العزيزوالمرشد الواعي السيد علي القطبي رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك
العنوان هو مجرد الفات نظر
ورايي نحن مع القائد الواعي النزيه وليس مع الحكومة الايرانية
وفقك الله وسدد خطاك


الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/01/2012 08:22:14
الاستاذ العزيز والمرشد الرسالي عزيز عبد الواحد رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك وثناءك الجميل
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/01/2012 08:21:55


الاستاذ العزيزعباس طريم رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/01/2012 08:21:34

الموجوعة في حب العراق
زهرة العراق زينب بابان رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/01/2012 08:21:08


الاستاذ العزيزاحمد الخضر رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك
وفقك الله وسدد خطاك


الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/01/2012 08:20:45


الاستاذ العزيزالدكتور علاء الجوادي رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك
وسماحتك من طلائع العمل الرسالي ولا زلت تكتب وتنظر على الرغم من مسؤولياتك الكبيرة
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/01/2012 08:20:30

الاستاذ العزيزعلي جبار العتابي رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك
قرات موضوعك فبارك الله بجهودك
الاكراد الفيليين مظلومون فيعتبرهم العراق ايرانيين وتعتبرهم ايران عراقيين او عرب
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/01/2012 08:19:19

الشاعر الرسالي فائز الحداد رعاك الله
الاستاذ العزيز رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك
كتب التراث وحتى التوراة والانجيل ترى للعراق دورا كبيرا في المستقبل
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/01/2012 08:18:54

الاستاذ العزيز علي الزاغيني رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك
لدي راي بان الله يخطط للعراق ويحفظه ولولا الحرب لما سقط صدام
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/01/2012 08:18:30

الاستاذ العزيزعبد الله الفضل رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/01/2012 08:18:10


الاستاذ العزيز رفعت نافع الكناني رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك
واشكر ثقتك بموضوعية الطرح فهو حيادي تاما
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/01/2012 08:16:45

الاستاذ العزيز سمير القريشي رعاك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك المبارك
واشكر توضيحاتك واضافاتك
اما بخصوص السنة فاتصور انهم ينطلقون من الرواية الشريفة الائمة من قريش
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: علي آل قطب الموسوي
التاريخ: 25/01/2012 23:14:56
المفكر والباحث القدير السيد سعيد العذاري دام مسدداً وسالماً
السلام عليكم تحية طيبة
قرات بتمعّن مقالكم الحالي، ورايتُكم تفصّلوا في التأريخ المعاصر للحالة العراقية بشكل عام خصوصا الطائفة الشيعية، ولكنكم يا سيدي الفاضل لم تكتب رأيك في ما ذكرت، وما هو موقفك؟؟
ومحاولة مني أن أعرف رأيكم حول ما تفضّلتم به سيما إني والكثير من القراء والقارئات يحترمون رأيك.
هل كان صحيحاً ما حصل وما يحصل الآن؟
هل ينفعنا كعراقيين الولاء لأي شخصية كانت، إيرانية أو مصرية أو روسية أو صينية؟
أقصد الولاء السياسي وليس الولاء الديني.
يوجد فرق كبير بين الولاء السياسي، والتقليد العلمي الفقهي، فنحن نقلّد الأعلم في العلم الديني سواء كان الفقيه ايرانياً أو تركيا أو هنديا أو أي جنسية أخرى.
وهل نحن عملاء فعلاً كما ذكر عنوان مقالكم الموقر؟
دمت سالماً

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 25/01/2012 22:28:56
سيدي الكريم العذاري الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بارك الله باناملك التي أرّخت لهذا الامر , فاصبحت شاهدا على العصر .
اعتقد انك ستكشف شواهد أكبر حجما ومضمونا من هذا القدْر. وليس لنا الا الانتظار والصبر .
مودتي .
ـــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 25/01/2012 22:15:01
لاديب السيد الجليل سعيد العذاري .
وفق الله سيدنا الجليل سعيد العذاري الذي سلط الضوء على حقبة مهمة جدا من حياة الشعالعراقي والحرب التي راح ضحيتها الالاف من المسلمين ومن الجانبين .نتمنى ان يسود السلام ويعم الخير في عراقنا الحبيب , وان لا تعود تلك الايام المظلمة .
تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق ..

الاسم: زينب بابان . الموجوعة في حب العراق
التاريخ: 25/01/2012 21:50:47
الاستاذ سعيد العذاري
=========================
مشكور للمقالة ولكن اتسال من المستفيد من هذه الحرب التي طحنت الاف الشباب وركلت الكثير من نساء البلدين ويتمت اطفالهم ؟

لواستغلوا في تعمير بلادهم اليس افضل ومازال الحقد الايراني على العراق واخرها تصريحاتهم الخبيثة

سمعت قولا لامير المؤمنين عمر بن الخطاب اللهم يكون جبلا من ناربيننا وبين ايران ...

الله المستعان وربي احفظ العراق وشعبه

تحياتي وتقديري

الاسم: احمد الخضر
التاريخ: 25/01/2012 21:04:40
كعادتك تقدم بحثا تاريخيا و انعكاساته السياسيه والاجتماعيه على الحاضر لتزيدنا من نهر ثقافتك وعلمك ..

تحياتنا دائما
المخلص \ احمد الخضر

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/01/2012 18:48:36
السيد الفاضل سعيد العذاري الحسيني المحترم
استعراض دقيق
وتحليل متكامل
فعاشت انامك
وتألق قلمك
هذا هو المنتظر من طلائع وعي يكاد الزمن النكد ان يمحيها من ميادين العمل الرسالي الانساني الكبير

بارك الله بك كلمة صادقة تدافع بها عن حقيقة مغيبة

المخلص لاخوته الاصلاء سيد علاء

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 25/01/2012 18:20:15
لاتلوموني ان قلت ان العراقيين هم شعب الله المختار لانهم سيقودون العالم بوقت ليس ببعيد ..
هذا القول سيبقى مصدرا للكثيرين بما انطوى على أهمية بالغة كمدخل لموضوعك التاريخي هذا .
لا يسعني إلا أن أهنئك على ها القلم البار أيها الكاتب الرسالي الرائع .
دمت لأخيك أخا ومثقفا عراقيا رصينا .. مع تقديري الكبير .

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 25/01/2012 18:09:54
السلام عليكم السيدالاستاذ سعيد العذاري في الحقيقة شرح وافي للفترة الماضية التي كنت احد الدعاة والنشطاء بها بوركت على هذا الجهد واود ان انوه ان التسفيرات ليس للتبعية فقط انما كانت للعراقيين من الكرد الفيلية وذلك لكونهم شيعة فلصقت بهم تهمة الايرانيين وهذا الرابط لموضوع كتبته لضياعهم في العراق http://www.alnoor.se/article.asp?id=92773 لكم ودي واحترامي

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 25/01/2012 18:08:40
لاتلوموني ان قلت ان العراقيين هم شعب الله المختار لانهم سيقودون العالم بوقت ليس ببعيد ..
هذا القول سيبقى مصدرا للكثيرين بما انطوى على أهمية بالغة كمدخل لموضوعك التاريخي هذا .
لا يسعني إلا أن أهنئك على ها القلم البار أيها الكاتب الرسالي الرائع .
دمت لأخيك أخا ومثقفا عراقيا رصينا .. مع تقديري الكبير .

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 25/01/2012 17:31:00
الاستاذ القدير سعيد العذاري
ماذا جنى الشعب العراقي من كل هذا وكذلك هم الايرانيون
سوى حرب طاحنة وتسلق من اراد التسلق الى السلطة دون ان يحققوا لشعبهم اي مكسب
لماذا دائما ما تحضع القيادات لدول الجوار او للدول الاقليمية ؟
لا حاجة لنا لقيادات تكون رهينة بيد الاخرين
وفقكم الله استاذنا القدير

الاسم: عبدالله الفضل
التاريخ: 25/01/2012 16:51:13
السيد العذاري ... شرح وجيز وجميل .. اشتاقك ويخونني التعبير واود من شوقي اليك اطير..

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 25/01/2012 16:33:47
السيد الجليل صاحب الكلمة الصادقة سعيد العذاري
بحث تاريخي قًيم يستعرض مسيرة تاريخية لبعض الحركات الاسلامية التي عملت في الداخل الايراني ومرجعيتها ... وانا متأكد من صدق الطرح وموضوعيتة الشديدة وحيادية الراي والتوجة
وفقك اللة

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 25/01/2012 16:24:45

الاديب الواعي شيخنا علي الغزي رعاك الله
تحياتي
وفقك الله وسدد خطاك
وبارك الله بجهودك القيمة ودورك الفعال ونشاطاتك المتميزة
نور الله قلبك وعقلك كما نورت عقولنا وقلوبنا برسائلك المصورة عن مسيرة الاربعين
وفقك الله لمزيد من الابداع

الاسم: سمير القريشي
التاريخ: 25/01/2012 16:17:47
الأستاذ الشفيق ..سعيد العذاري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسأل الله تعالى أن تكون بصحة جيدة
ما جاء في مقالك الشيق أرشيف لحقبة قريبة العهد للعلاقة بين الشعبين الإيراني والعراقي. هذه العلاقة التي قامت على أساس المعتقد الإسلامي ولا أقول المذهبي
الملاحظ أن المذهب الأمامي قد تخلص من النزعة القومية المتطرفة منذ عهد صدر الإسلام واستطاع بهذا التخلص أن يحافظ على أفاق الدعوة الإسلامية من كل غيوم العرق والانتماء القومي .على قاعدة أن أكرمكم عند الله اتقاكم .. فمن الممكن أن تكون القيادة الشيعية بيد عالم من علماء إيران آو العراق أو لبنان أو الهند أو باكستان أو أفغانستان أو الصين أو اليونان .ولا محذور في ذلك ما دام ملاكها العلم والتقوى ولا ملاك أخر ..
أقول المذاهب الأخرى نجحت إلى درجة كبيرة في الانفتاح واستطاعت أن تصل إلى نقاط بعيدة .لكن عمليات التطرف العرقي التي نشطت في الفترة الأخيرة لأساب عديدة جعلت المذاهب الأخرى ترى الانفتاح شيء خطر لأسباب سياسية أولا ولأنها ترى في قيادة غير عربي عيبا كبيرا ..لم يشهد العالم الإسلامي قيادة لأبناء العامة من غير العرب ..أذان الانفتاح محدود بالإتباع فقط ولا يسمح لغير العربي إن يكون قائدا ..وهذا القاعدة خلاف الاعتقاد الإسلامي
الأستاذ العذاري
حفظك الله ورعاك

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 25/01/2012 14:53:46
وفق الله سيدي الكريم لقد استفدنا من الشرح الوافي اتمنى لك العمر الطويل لخدمة الاسلام دمت لنا اخ عزيز واستاذ نتعلم من مبادئكم




5000