هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وطنيون من الطراز الاول

عصام حاكم

منذ تسعة سنوات والساحة العراقية يكاد لا يهدىء لها بال الا ان تشنف اسماعنا بكل ما هو جديد ومبتكر وحسبك ان لا تستبق الاحداث ويذهب بحلمك الشيطان ما لم تتوخى الدقة في نقل المعلومة واي الابتكارات كانت هي محل الشاهد وبيت القصيد خصوصا وان تجليات ذلك التصعيد والتنافس ذو مسحة وطنية خالصة مئه بالمئه وبمباردة عراقية لا غبار عليه الا في بعض الجزئيات والرتوش المكملة للتدخل الاقليمي وعلى هذا الاساس ربما يتبادر الى ذهن المتلقي العراقي بأن الارض قد خلت من الشعارات ذات النزعة الوطنية وهي تجربة فريدة قادها الساسة العراقيين بكل براعة ومهنية وكلا على طريقته الخاصة ومن منتجعه الخاص ان كان صيفيا او في موسم الشتاء وحتى مواسم الربيع والخريف لها عناوين مخصصة ولها اجندات وان سقف المطالب السياسية العراقية باتت تحملنا مسؤولية أنصاف الحقيقة وتصنيف الحقائق وان نحكم ظمائرنا ولو لمرة واحدة على سبيل التجربة ليس الا على امل ان لا نعود اليها أو نكررها مرة اخرى حتى نعطي كل ذي حقا حقه وان نسمي الاشياء بمسمياتها لان الصفة بطبيعتها اللغوية والبلاغية وكما عهدناها سابقا تتبع الموصوف عاجلا ام اجلا ومن اجل فهم أبعاد تلك المقدمة واسباب تموضعها في صدر هذه المقالة تاتي الاجابة بان للضرورة احكام وهذا ما حاولنا ان نستخلصه ونحن نقلب صفحات الذائقة الوطنية العراقية التي باتت تزدحم بالكثير الكثير من التصورات والرؤى وهي قائمة على التناظر العكسي وذات مزاج متقلب ومتغير وتوصيفات اخرى

 لسنا بصدد عدها الان حتى نترك للقارىء حرية اختيار المفردة المناسبة من دون املاءات أو شروط مسبقة حتى نحصل على توصيف دقيق عن حيثيات السعي الدؤوب الى اسقاط شبح الانجازات الفردية والجماعية (الطامحة والطامعة) بالمكتسبات السياسية مخافة ان تتشكل من وراء ذلك دكتاتوريات جديدة وهذا تبرير ساذج ومحاولة رخيصة لاخفاء السبب الحقيقي الداعي الى تعطيل عمل الحكومة وهي اشبه ما تكون بكلمة حق يراد بها باطل من اجل افتعال الازمات وتصوير الديمقراطية العراقية على انها مجرد مزحه او كائن غريب ليس له طعم او لون او رائحة وهي خارج نطاق التغطية القانونية والدستورية حتى تتمكن القوى السياسية العراقية من اثبات ذاتها وتمردها على القوانين الارضية من جهه وعدم مراعاتها للضغط السماوي من جهه اخرى مع ان تلك الخطوة لها ابعاد صحية ونفسية وهي لا تخلو من الدوار وفقدان الشهية وصعوبة التنفس ولكن هناك ثمة مكتسبات تستحق المخاطرة على الصعيد الدنيوي أما بخصوص الاخرة فلا يتسع المجال لذكرها الان او التعرض اليها تفصيليا ما دام الرهان قائم على تجزأت النص القائل بان الله سبحانه وتعالى غفورا رحيم

 من دون  ان ياتوا  على ذكر انه شديد العقاب وهذا قصور وتقصير متعمد ولا يدخل في خانة السهو بل هو تعتيم اعلامي وثقافي وسياسي واجتماعي وديني مقصود للعبث بمقدرات هذه الامة واستلاب اموالها وتعطيل دورها وانتزاع مقدراتها ومقومات صمودها والى ما الى ذلك من الاستراتيجيات المعادية لبناء الدولة العراقية الحديثة والمشكلة ان ابطال هذا المسلسل الدرامي هم من القوى السياسية العراقية ذات الطبيعة المركبة أسلاميا وقوميا وعربيا وان مصلحة الشعب هي في مقدمة اولوياتهم  وشعارهم الدائم ما دام الليل والنهار ولولا تلك الحقيقة لما تجشموا عناء السفر الى قبة البرلمان ليطمئنوا على مستقبلهم ومستقبل ابنائهم واحفادهم الى يوم الدين بسبب المرتبات والامتيازات والمكاسب المادية والعينية ومن اجل تدعيم مواقفهم الوطنية شدوا الرحال الى الدول العربية والاجنبية للاقامة بها وتركوا الشعب يلاقي مصيره المحتوم حيث المفخخات والاحزمة الناسفة وصواريخ الكاتيوشة بمختلف انواعها وصنوفها الثقيلة والمتوسطة والخفيفة ناهيك عن العبوات اللاصقة وكواتم الصوت التي اصبحت سلاح فعال بيد الساسة العراقيين ليكمموا افواه من يعترض طريقهم المعبد بالحمايات وبالسيارات المصفحة والمدرعة والمظللة عن راية الناس ومعالجة مشاكلهم السكانية والمعيشية والخدمية وهذا ما لم يلتفت اليه الساسة العراقيين طوال الفترة الماضية لكثرة أنشغالهم في ترتيب اوراقهم الحزبية وكيفية تعاطيهم مع المناصب الحكومية على اعتبارها الاستثمار الحقيقي لتفعيل دور الاحزاب والضمانة الاكيدة لهذا السياسي او ذلك من اي ملاحقة قضائية او قانونية وهذا المسعى يشكل حالة اطمئنان للوطنية العراقية على امل ان تتسلح بهؤوس التصريحات المجانية والحج المجاني والسفر المجاني ولها كامل الحرية في الحضور والتغيب والاقامة من دون حساب او كتاب ومن حق الوطني العراقي ان يحدد راتبه كيفما يريد مع مراعاة المنافع الاجتماعية وهي شىء مهم وضروري ولا غنى عنه في مسودة العمل السياسي العراقي كي يكون في القمة وبمعزل عن الاستماع لصوت الفقراء والمساكين خصوصا اذا ما تعلق الامر بالمطالبة بالعدل والانصاف والمساواة في الرواتب والسكن والاستحقاقات التقاعدية وتوفير سبل العيش الكريم وهذه نبذه موجزة  وشىء مقتضب عن الوطنية العراقية وهي فعلا وطنية مميزه ومن الطراز الاول.

عصام حاكم


التعليقات




5000