........   
   
 ......................
 
 
 أ. د. عبد الإله الصائغ
يا نصير المستضعفين...في ذكرى شهادة امام المتقين علي بن ابي طالب - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=210214#sthash.Oql7CUjL.ABK8bMrQ.dpuf
يا نصير المستضعفين
 
 
 
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انطباعات قصر البديع مراكش

نعمة السوداني

(1) 

افتتح  الملتقى الدولي للفنون  التشكيلية في قاعة  قصر  البديع في مراكش الحمراء يوم 23 ديسمبر واستمر لغاية 25 من الشهر نفسه, وقد تضمن  مشاركات مختلفة من دول أوروبية وعربية وأسيوية، مشكلاً تلاقحاً فنياً جديداً مهماً  بين فنون تلك البلدان المتمثلة بأعمال فنانينها المتنوعة, وقد حضر الافتتاح شخصيات مهمة  لوزراة الثقافة المغربية، والسفير المغربي في سويسرا، وممثل السفارة السعودية بالرباط الاستاذ ناصح العتيبي مسؤول الشؤون الاعلامية بالاضافة الى  كتاب وشعراء وشخصيات أخرى تهتم بعالم الفن والثقافة والأدب .

وقد شهد حفل الافتتاح لحظات جميلة فنية راقصة, قدمت من خلال عروض فرقة شعبية  تمثل الفولكلور المغربي، وكان حشداً غفيراً من الحضور قد ساهم في افتتاح هذا المهرجان الفني.

بعد ذلك توالت كلمات السادة المختصين والمنظمين للبرنامج الاحتفالي، حيث تكلم الدكتور محمد ايت لعميم عن المناحي المهمة في النقد التشكيلي، وعلاقته بالأجناس الإبداعية المتعددة، وكيف  خطت وكتبت التجارب التشكيلية، بالإضافة إلى كلمة السيد محمد البندوري  رئيس اللجنة المنظمة التي أفاض من خلالها بالشرح عن أهمية هذا اللقاء بين الفنانين من مختلف دول العالم،  كما أضاف السيد نور الدين بازين  عن أهمية تلك المشاريع الفنية التشكيلية الجديدة التي لابد وأن تاخذ بعين الاعتبار الأهمية الثقافة وارتباطها بالحياة اليومية .

وقد شهد الحفل الافتتاحي تكريم الفنان السعودي المميز  أحمد حسين الغامدي،الذي قدم تجربة نوعية في عالم التجريد تمثلت  بأعماله الفنية في هذا الملتقى،  بالإضافة إلى تكريم الفنان العراقي المبدع فائق العبودي لجهوده الحثيثة على إنجاح هذا الملتقى الفني .وباعتباره مديراً لفضاء الشرق التي تقدم جهودا واضحة لخدمة الفن والأدب، من خلال تقديم الفنانين والأدباء في عروض بصرية إبداعية، ومن خلال المناسبات والتجمعات الثقافية التي تقام في موقع فضاء الشرق.

ثم جرت بعد ذلك  ندوة نقدية  تحدث فيها العديد من الكتاب والنقاد المهتمين بهذا المجال، تناولت  العلاقة بين اللوحة والسياسة  والرواية والشعر والتصميم الى آخره، من  اسقاطات فنية على الواقد التشكيلي وعلاقاته بمناحي الحياة وفنونها، وكانت هناك قراءات  فنية من قبل المتخصصين لمجموعة من اللوحات التي عرضت في أروقة المعرض جمعت في كتاب مطبوع جماعي أصدره الملتقى، ويضم مجموعة من المهتمين بهذا المجال، وقد ركزت النصوص في الكتاب على الحركة التشكيلية المغربية والعربية، ومنهم الدكتورمحمد ايت لعميم, الفنان العراقي المغترب منذ 35 عاماً، طه سبع، و نور الدين بازين,عمر العسري , محمد البندوري, وأنيس الرافعي .

وقد قدم للندوة النقدية  الأستاذ عبد العزيز آيت بنصالح الذي أدهشنا بطريقته في  إدارة الحوارات مع المتخصصين بصوته الملائكي العذب، وهو يقدم صوراً شعرية حوارية بالغة الجمال, بالنسبة لي  أول مرة أشاهد تقديماً ساحراً كهذا .

  

 الملاحظ أن الأعمال التي  جاءت للملتقى  تمثل تجربة جديدة،  وخطوة  مهمة  نحو الانفتاح على معرفة تجارب الاخرين في البلدان المشتركة   .

ومن المشاركين في هذا الملتقى الفني من المغرب: محمد البندوري  الذي يعتبر اول عربي يخلق مساحة للخط للعربي في النقد الادبي  حيث تجسدت   مادة  جماليات الخط المغربي في التراث المغربي -- دراسة سيميائية--  لنيل  شهادة الدكتوراه ,  بالاضافة الى المبدع ,لحسن فرساوي  ( يلقبوه المغاربة  بجان دمو العراق )  ,وعبد الغني ويدة ,احمد بنسماعيل، وأحمد بليلي, مريم الشرايبي, العربي لشهب,  ومن السعودية: نجلاء فلمبان, حنان باحمدان, أحمد حسين الغامدي,أحمد الاحمدي, هشام بنجابي, ومن الكويت: الفنانة نوال العجمي, ومن العراق: الفنان التشكيلي فائق العبودي, خوشي شوقي, طه سبع, ياسين عطية, ومن سوريا الفنانة التشكيلية سوزان ياسين ، كذلك من سويسرا: ماري ماكين، وباتريسيا بورديت, بالاضافة الى مجموعة من الفنان من كوريا الجنوبية دونغاشا, هايجولي, مينجولي, يونك موجوي, وكيونغيونغ سونك .

كان الجمهور له حضور  جميل وهو يتابع هذه النشاطات بشكل  متميز .

بعد ذلك  كانت هناك قراءات شعرية  مختلفة  تمثلت بالشاعر المغربي الكبير السيد أزويريق الذي قرأ بعضاً من قصائده و ثم قرأت الشاعرة الطبيبة المبدعة فاتحه مريشد نصوصاً من الغزل الجميل أثارت بها شجون الحضور، و بعدها قرأ الشاعر نورالدين بازين نصاً من أشعاره, ومن ثم من العراق كاتب هذه السطور نعمة السوداني حيث قرأ من ديوانه أبجدية النهر, ليختتم حفل الافتتاح به في تلك الليلة .

 

(2)

 

التعبير النفسي وانفعالات الوعي  في معرض الفنون التشكيلية للملتقى الدولى :"مراكش"

قراءة عامة:

في قاعة  العرض التي تشكل المدخل الرئيسي لقصر البديع في مراكش, تآلفت روحانية التشكيل الفني المعاصر التي جمعت أجيال متعددة ومختلفة  في الرسم  واللون والمواضيع والأساليب والمدارس المتنوعة التي جاءت بصفحات ملونة  شعلت  بنبضاتها الشوق الحقيقي  للفن الجميل  أمام عيون الناظرين كي تتسم بتسجيل حالة جديدة في العرض التشكيلي للملتقى الفني الدولي لهذه الفنون التي عملت من أجل إقامة تجمع فني رائد من بلدان مختلفة  تتماثل فيها سحر اللون  الجميل .

ولأن اللون في هذا المجال التشكيلي  يشكل وطناً  للفنان بحبه وشوقه الذي يغطي سطوح لوحاته بشمسه الدافئة المتحمسة، ومن باب أولى فهو  يرسم لنا العلاقات  المتميزة بين الوعي الفني والوعي الاجتماعي واسقاطاتهما على الوعي النفسي للفنان  والمتفرج في آن واحد, وهذه مهمة ليست بسهلة فهي تتجاذب من طرفين .

إن البحث في أهمية ذلك السر العميق بين العمل الفني المكتنز وطبيعة الابداع للمنجز النفسي والجمالي هو الأقرب الى العين -- البصر -- الذي يحلق في عالم الخيال بالفكرة المطروقة حديثاً . وبين العمل  الخالي من الفنية والجمالية, لذلك  نقول لا بد وأن تكون هناك فواصل  واضحة تفرزها العين\ المجهر  ولا تستجيب إليها الذائقة  الفنية البصرية  بسبب التشوهات الخلقية داخل تفاصيل أي عمل غير مكتنز. لأن اللوحة الجميلة هي كائن حي مخلوق بشكل  جميل  خالٍ من التشويهات الخلقية، وبنفس الوقت فهي تعطينا خصوصية بصرية في التمرد على الواقع عبر الالتزام بالموضوع   والشكل الذي يمثل فيه  البعد الانساني الأهم  الذي ينتمي إليه حلم الفنان .

 إن التماهي في أبجدية جديدة متنوعة لأعمال تشكيلية فنية  مختلفة  جاءت محلقة بأجنحة ملونة من بقاع مختلفة من العالم لتحط على أرض مراكش الحمراء، وتحديداً في قصر  البديع الجميل , وهي حاملة معها موسيقا داخلية تتناثر بين الاضاءة واللون, لتحيلنا الى  عالم الشعر في  موسيقاه الداخلية حينما  تصور لنا  هذه اللوحات  العمق الحقيقي للتعبير عن مشاعر الانسان  الفنان .

وإننا نعتقد بأن الرسام هو  شاعر مبدع  في أسلوبه المميز حينما تكون لديه  رؤية فنية صورية يتقنها ويترجمها عبر اللون والدلالات الأخرى, فالشاعر في شعره يقدم لنا  نسيج  قوي وناعم  كالحرير حينما يترجم معاني النص الدلالية والشعرية بما تحمله من موسيقا عبر معاينة بصرية، تعتمد الواقع المرئي للكلمات والعبارات الشعرية، كي يخلق تكويناً جديداً لبناء  صور جديدة بايقاع موسيقي جديد، وهذا أيضاً ما ينطبق على الرسام المبدع الذي  يتفنن في وضع عناصر اللوحة بشكل  يبهر العين ويغازلها حتى العشق, ويشكل بناءً أو هيكلاً جديداً يعتمد في أساسه جمالية اللون  في حركة اللوحة، وحركة الشكل، ورائحة المواضيع، ولاننسى المسحات اللونية التي تحدد هذا اللون أو ذاك مثل الضربات الموسيقية لكل لوحة، حينما نرى اللون الأحمر أو الأبيض أو الأزرق  فنلاحظ كسراً لذلك الطوق الواقعي المألوف والمتعارف عليه. هكذا جاءت اللوحات التي عرضت على جدران قصر البديع .

إن أغلب اللوحات التي عرضت في هذا  الملتقى  تحمل بصمات خاصه  بألوانها وأشكالها ومواضيعها لكونها تمثل طبيعة الفن التشكيلي, البصري الذي يحمل بدوره  بصماته الخاصة وألوانه الرمزية لواقع المجتمعات المختلف وتفسيرها له, وجدنا   من قبل ثقافة الفنان,

 ألواناً تحدثت عن نفسها  متمثلة في الاعتماد على الفولكلور أو التراث الشعبي أو الواقع المعاش أو الطبيعة أو التاريخ القديم لمجتمعات ينتمي إليها الفنان المشارك في المعرض. كما في لوحات الفنان العراقي فائق العبودي  الذي كان شديد الحرص على  اللعب في فضاءات لوحاته بشحنات تراثية، وهو بذلك شكّل أهم انفتاح على الموروث التاريخي بين الاسطورة والحرف المسماري  معلقات على الجدران والشبابيك مليئة بالشوق والحنين لذلك الزمن العتيق  الذي يمتد الى الاف السنين عبر وحدة الشكل والبناء والرؤية .

 ومن هذه الناحية جاءت الاعمال الفنية مزدهرة  بالالوان الزاهية والبيضاء  من كوريا وبالالوان الغامقة والداكنة كما في العراق  والمغرب والسعودية والكويت ..

 كما وقدمت, أعمال تحمل في طياتها خطابات متعددة منها لانتصار الطبيعة ومنها لانتصار الانسان ومنها تعبر عن حالات الانكسار , بمعنى آخر أعمال جاءت لنصرة الحقيقة واعمال جاءت لترد على ما هو سيء ورديء في هذه الحياة .

في هذا الملتقى الفني تشاهد العين  السطوح الملونة والأفكار الجديدة، وهي تحكي قصص عن تلك  المحطات  المختلفة في بقاع العالم ..

 فمثلا الإنسان في جمهورية كوريا ينظر إلى الألوان والحياة والطبيعة بألوان باردة  فاتحة  بيضاء، مليئة بالسكون  الربيعي الجميل من خلال الطبيعة الهادئة لروح الحياة هناك.

 في حين  نرى الألوان الحارة كالأحمر والأزرق والأصفر تمثل الطبيعة العربية، وكيف ينظر إليها   الإنسان  الفنان، وهو الذي يعيش  في العراق او المغرب او الكويت او السعودية بسبب الحكايات التي عاشها الإنسان هناك وأثرت فيه  عبر تناقضاتها وصراعاتها وعن تلك المكنونات والرغبات والطموحات التي يعبر عنها هناك . لذلك  نرى بان اللوحات تعطينا خصوصية بصرية في التمرد على الواقع عبر الالتزام بالموضوع الذي يمثل البعد الانساني المتشتت في عالم الحلم الذي ينتمي اليه الفنان في مختلف الاماكن في العالم، وحسب البيئة والظروف، بسبب الاشكاليات في الواقع الذي يسكن في مخيلته، بمرارته أو حلوه، بتشظيه أو تماسكه، بانكساراته أو تقدمه نحو الأمام، بالتباعد أو الاقتراب، بالغياب أو بالحضور، وذلك يبقى ضمن الطموح الذي يفلت من أصابع اليد .

 وحتى هذه الألوان وتركيبها اللوني الأحمر والبرتقالي والأصفر تجلت في لوحات الفنانة السويسرية ماري ماكين  بشكل واضح  بالاضافة الى اللون الابيض الذي يصنع الضوء في أعمالها مما يستفز عين المتفرج .

ومن ذلك نجد أن الفنانين في هذا الملتقى الفني للفنون التشكيلية يمتلكون فيضاً من التدفقات المنحبسة داخل معاقل السكون والذات, السكون الوهمي الذي يتكشف لنا جلياً عبر طاقات الدفق المتحرك لخطوط تتقاطع هنا وهناك تتعارض مع انسيابية الالوان الهادئة البيضاء والاضاءة الخافته التي تسكن فضاءات اللوحات .

ومن جهة أخرى نجد فضاءات أخرى متعددة ورؤى مختلفة متعددة تركيبية من حيث جمالية أو صناعة في الديكور في مزواجة بين أسلوب وآخر من خلال عناصر تكوين اللوحة في الكتلة والفراغ .

 وفي الحقيقة نرى أيضا من زاوية أخرى أن المستوى الفني للموضوع في بعض الأعمال الفنية التي عرضت على جدران قاعة  قصر البديع الفنية ليست بالشكل الواضح , لذلك لم نجد ذلك التفاعل فيها, كما في حركة الجسد مع الرقص ..

 حينما نركز على بعض الأعمال التي نجدها تفتقد تماماً إلى  الضوء واللون أو الموضوع،  وأقصد هنا الشكل  والمضمون، أي بمعنى آخر لم نجد ( فكرة الروح وهي تعانق الجسد ).  أعمال لاتستحق أن  تشارك في مهرجان ثقافي مثل هذا بين أعمال فنية متطورة , وهذه مسالة مهمة جداً، وعلينا أن نشير لها حتى  ندعم بها الملتقى الفني للفنون التشكيلية الآخر القادم    .

 علماً أن  هذه الحالة  في المشاركات   تحدث في أي معرض أو مشاركة عالمية حينما تجتمع الألوان والأفكار بقوتها وضعفها,  لأننا سنرى ذلك التدرج اللوني المدني والصحراوي بتنافره وتقاربه يتجسد في فضاءات اللوحة الذي يخلق انسجام واضح في حركة التوزيع لكل فنان ماهر ولكل حسب طريقته  وأفكاره مع تعامله لإثبات وجوده  في اللوحة عبر حركته بين هذا الاختلاف الفني  المشاكس. لذلك سنجد الغث والسمين بين الاعمال . وسيكون واضحا وجليا أمامنا حضور الفكر الإنساني عن طريق اللون والتكنيك على سطوح الاعمال بالاحساس إلى أعلى درجاته .

أن الملتقى الدولي للفن التشكيلي المعاصر الذي نظمه مركز الحمراء للثقافة والفكر بقصر البديع بمراكش أيام 23 - 24 و25 دجنبر 2011  قدم لنا نماذج مختلفة من العالم  وبمشاركات عربية وآسيوية وأوروبية ومن الأعمال التي تركت بصمة واضحة في مجال الفنون التشكيلية .

هناك لوحات فنية أطربت العين وتمتعت بمشاهدة فنية طيبة، من خلال انعكاسات الألوان والأضواء، أسهمت  في تقديم التبادل الثقافي بين  فنانين يمثلون الفنون التشكيلية عبر رؤى خاصة لكل مجتمع، كما وأسهمت في تبادل الخبرات بين العرب والاجانب الذين تجمعهم رؤى فنية جمالية مختلفة ضمن مدارس فنية متعددة, أي بمعنى العمل على تفعيل مبدأ تلاقح الحضارات بجمالياتها وفنها على جدران معرض قصر البديع في مراكش الحمراء. وهناك  لوحات لا تستحق المشاركة, كما أسلفت سابقاً . لكن من المهام الرئيسية لهذا الملتقى هي:

يحاول هذا الملتقى مساهماً في نشر الوعي التشكيلي  بين صفوف الناس الذين يمتلكون ذائقة فنية جمالية وعيون تميز  مواطن القوة والضعف أثناء ممارسة العين لدورها في الحياة , و من أجل الارتقاء بمتفرج واعي يرتقي بمستوى  الكشف عن أساليب جديدة تعجبه  لابد  لنا من أن نقدم له  في هذه المعارض أو الملتقيات الفنية التي تشكل ورش عمل فنية حياتية  لابد ان نقدم إليه الجميل من الأعمال  أي لابد وأن تكون هناك  هيئة فنية استشارية لتحديد النوع الذي سيشارك في هذه الملتقيات الفنية الدولية .

  

(3)

 

ملاحظات لابد من طرحها ...

على ما أعتقد أنه لاتخلو أي تظاهرة فنية من معوقات وإرباكات في عملها أثناء عملية التنفيذ، وبالتالي قد تخفق كثيراً أو قليلاً  , والاهم في ذلك هو كيفية معالجتها بعد ما فاتها من سوء تقدير في عملية التنفيذ خارج نطاق ما رسم على ورقة او خطة العمل المزعوم تنفيذها .

ومن ثم  على المسؤولين  باخذ  الملاحظات وما فاتهم من تطبيق  إن أرادو لهذه التظاهرة  أن تقدم  بشكل جيد في المستقبل  ,  وهذه مسالة طبيعية ,  ولكن أن تصبح ظاهرة  التلكؤ والتخلف  في الأداء ظاهرة  ثابتة و فيها الكثير من الأخطاء  ستكون هذه الحالة ليست طبيعية، وعلينا أن نتوقف  لنؤشر على مواطن الضعف فيها ونعطي البدائل الناجعة من أجل إنجاح هذه التظاهرة الفنية الجميلة، وهذا ينم عن موقع المسؤولية الاخلاقية التي تعلمناها في الحياة ولابد أن ندلو بدلونا من أجل ملتقى فني قادم رائع  منضبط ومنظم .

كما وأرجو  من الأخوة  المسؤولين  في مركز الحمراء للثقافة والفكر  في مدينة مراكش إتاحة الفرصة بسعة صدورهم  لي  بالتاشير على بعض النقاط من أجل البناء الحقيقي  للعام القادم في افتتاح بهي من دون إرباكات أو ماشاكل ذلك من أخطاء, ولأن عملية النقد هي عملية  بناء حقيقي يساهم فيها الجميع دون استثناء . أسجل بعض الملاحظات التي أراها مهمة جداً  ومن بينها :

*من أهم الخطوات التي يبنى عليها الملتقى هو عملية اختيار اللوحات عبر الانترنت من خلال  السيرة الذاتية للفنان أو سي دي يبعث فيه نموذج من أعماله كي يتم اختيار الأعمال الجيدة للمشاركة .. وهذا يتم من قبل نقاد أو متخصصين في هذه العملية الانتقائية من أجل المحافظة على الذوق الجمالي لهذه الفنون والحفاظ على بصرية العين للمتفرج.

* قبل الافتتاح لابد من تشكيل هيئه فنية يكون على عاتقها استلام  اللوحات الفنية من المطار بشكل رسمي وبتصريح رسمي من الحكومة المغربية الى  جمارك المطار  من أجل السماح لهذه اللوحات بالدخول إلى مراكش، ودون أن يمس الفنان القادم سوء في المعاملة لأنها تعكس سمعة البلد ونحن حريصون على هذه السمعة .

*تشكيل هيئة فنية لها خبرة في  اختيار قاعة العرض، ومن ثم العمل على توزيع اللوحات بشكل جيد مع حساب الميزانسين  التشكيل الحركي لتوزيع اللوحات ومساقط الضوء التي  تسلط على كل لوحة وهي معلقة على جدران المعرض ..

*إذا كانت هناك ثلاثة ايام للمهرجان ...

اليوم الأول:

  

 لابد ان يكون يوم الافتتاح مميزاً جداً، فيكون فيه قطع الشريط إيذانا بالافتتاح .. موسيقى .. رقص ... تعبيراً عن فرحة الافتتاح ... ثم كلمات السادة المسؤولين  وترحيبهم بالضيوف .. بعد ذلك يصار إلى تعريف بالأعمال الفنية التي  ساهمت في المعرض الدولي الفني ..بالإضافة إلى إعطاء فرصة لكل فنان للتحدث عن تجربته في بلده . ثم استراحة ..لنعطي فرصة للجمهور الكريم مشاهدة الاعمال والتعليق عليها .

  

اليوم الثاني:

 ستكون هناك ندوه  نقدية يستدعى فيها ثلاثة من المهتمين في هذا المجال لغرض الحديث عن التجربة الفنية والنقدية، وما وصلت اليه آخر  الاستنتاجات النقدية والفنية، استراحة، ومن ثم قراءات شعرية مع موسيقى، تماشياً مع  العرض الفني  التشكيلي للوحات، مصاحباً لكل فنان تشكيلي يتحدث عن اعماله ...

اليوم الثالث:

يكون هناك تجمع لكل الفنانين المشاركين لتوزيع شهادات التقدير عليهم  مع حفل توديع بهيج يترك أثراً على هيئة التنظيم لهكذا تجمع دولي ..

ومن الله التوفيق ..

نعمة السوداني


التعليقات




5000