..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استحداث وزارة ضرورة

عباس النوري

تشكيل الحكومة العراقية تعتمد على الاسلوب التوافقي وقد يتعدى عدد الوزارت لخمسين وزراة كثيرٌ منها ليس لها دور مهم على أرض الواقع ولم تمس المواطن العراقي ولا تلبي أبسط احتياجاته الضرورية

لكن لو ان الحكومة استحدثت وزارة جديدة بعنوان (وزارة الزيارات) سيكون لها دور مهم ليس فقط على الصعيد الخدمي بل سوف يؤثر بشكل ايجابي وقوي في الاقتصاد العراقي من ناحية وتقبل الشعب العراقي لهذه الفكرة سيرضيهم كثيراً

الزيارة الأربعينية الأخيرة اثبتت مدى تفاعل أغلبية الشعب العراقي مع هذه المناسبة المقدسة التي أمتدت لأكثر من ألف وأربعمائة عام, ولم يكن بمقدور الولات الحاقدين على آل البيت من الحد من هذه الشعائر ولا جميع الغارات التي توالت على المدينة المقدسة وسرقت النفائس وقتلت أهالي كربلاء

هذه المرة وصل عدد الزائرين لخمسة عشر مليون زائر ومن جميع المحافظات فضلاً عن أن عدد كبير يقدر بنصف مليون زائر من خارج العراق...رغم كل المعوقات وانعدام ابسط الخدمات وجرائم الارهابيين من بهائم مفخخه وتفجيرات وغيرها من القتل الجماعي...لكن الاعداد تزداد والموالين والمحبين لآل البيت الأطهار عليهم السلام يزدادون اصراراً وعدداً

فكرة استحداث الوزارة لها أهمية كبيرة من النواحي الخدمية والأمنية والاقتصادية وسيكون لها مردود ايجابي لمعظم الشعب العراقي حيث سوف يشعرون أن الحكومة تهتم بشؤنهم المهمة وليس لدى العراقيين المخلصين لحب آل البيت أهم من الزيارات المقدسة أجمعها وهذه الزيارات مستمرة ولا تنقطع فان ضرورة استحداث وزارة الزيارات بات أمرأً لا يمكن التماهل عنه

أن هذه الوزارة سيكون من مهامها الأولية التنسيق مع جميع الوزارات ذات العلاقة ومع جميع المحافظات من أجل توفير المستلزمات الضرورية لتسهيل وصول الزائرين بسلام وبشكل يليق بهدفهم الروحي.و

الكل يعلم أن الراغبين لزيارة العتبات المقدسة يصل اعدادهم لمئات الملايين من دول العالم, ولو أن هذه الوزارة خططت بشكل علمي وسليم لتوفير المستلزمات لجلب واستقبال تلك الملايين هذا سيعد أكبر مصدر اقتصادي قد يضاهي واردات تصدير النفط الذي سعره يتغير وفق المعادلات والمعايير الدولية ووفق العرض والطلب, وقد يأتي يوم وينتهي أو يجدون طاقة يستغنون بها عن النفط, لكن حب آل البيت في تزايد مستمر والمحبين في تكاثر وحتى من ليس له علاقة بالاسلام والمذهب سيكون في حالة فضولية للتعرف على اسباب تحرك هذه الحشود المليونية

هذه الوزارة عليها التخطيط المستقبلي لتُعرف العالم على أهمية هذه الزيارات وأثرها الروحي والتربوي والأخلاقي فضلا عن أثرها في السلام والوئام بين جميع بنو الانسان مستوحيةٌ من ثورة الأمام الحسين عليه السلام

هذه مجرد فكرة عرضتها بشكل بسيط والفكرة بحاجة لدراسة مستفيضة من قبل المختصين وذي الخبرة...وعلى المثقفين والمفكرين التحرك لبناء العراق وتحرير اقتصاده الأحادي القطب من أجل استثمار السياحة الدينية والسياحة الانسانية ليس فقط لخدمة العراق ومستقبل أجياله بل من أجل التواصل الانساني بين الشعب العراقي وشعوب العالم...لأن العراق منبع الحضارات ومصدر العلم والثقافة والقانون

هل من عقول تعي وتبادر لزرع هذه البذرة الصالحة لتتحول لسنبلة معطاء وتدر بجماليتها وعناوينها الشامخه لتضيء البشرية مستوحاة من نور وشعاع آل بيت

المصطفى محمد صل الله عليه وعلى آله الطيبين الأطهار

قد يقول البعض أن هناك وقف سني ووقف شيعي وهذه المصيبة بحد ذاتها فهما عنوان التفرقة والتمزق الطائفي هذان الوقفان يجب الغائهما لأن الشعب العراقي ليس متكون من شيعي وسني ففي العراق أديان ومذاهب...فهل نعمل لكل الشعب العراقي أم فقط لطائفتان...والسؤال ماذا فعلا هذان الوقفان غير أنهما كرسى التفرقة أكثر من ذي قبل

هل من ناصرٍ ينصرنا!!! لتأييد هذه المفكرة وتطوريها والحديث عنها لتخرج للواقع العملي

والعبرة في تفادي الحوادث والمكاره والبناء للأجيال القادمة...

عباس النوري


التعليقات




5000