.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دعوات وخطوات نحو التعايش السلمي بين الأديان

عماد جاسم

تتفق أكثر الآراء على أهمية تغليب لغة العقل والضمير على لغة التعصب التي تهدد البلاد بالانقسام وهروب المكونات العرقية في المجتمع العراقي ويرى مثقفون ورجال دين ضرورة توحيد الجهود للتثقيف العملي المستند إلى الإيمان المطلق بأهمية التعايش السلمي من اجل محاربة التعصب الديني والمذهبي والطائفي الذي غالبا ما يظهر في المجتمعات التي تعاني الفوضى وغياب سلطة القانون وسيطرة شخصيات أو مجاميع انفعالية تستهجن لغة الحوار وتتبنى نهج التفكير السطحي منهجا في التعامل

وتتركز دعوات المثقفين المتنورين إلى حتمية نشر قيم التسامح والسلم الأهلي والتعايش بين الأديان باليات غير تقليدية باعتبارها ضمان لوحدة البلاد التي ضمت مختلف الطوائف والأديان منذ ألاف السنين وهي ألان تعاني بروز مشاكل عدم تفهم الأخر بسبب غياب التوعية واللجوء إلى التكفير الذي يهدد تعايش ووحدة العراقيين المتآخيين

ولعل من الأجدر مراجعة التاريخ وقراءة الأحداث التي أوصلت المجتمعات والبلدان الأوربية إلى حالة التطور بعد أن قضت سنوات من التناحر والحروب المذهبية وكيف استطاع علماؤها ومثقفوها تبني خطط الإصلاح المجتمعي لإنهاء التناحر الديني والمذهبي واستثمار المعرفة للقضاء على كل إشكال التعصب

وبات من المهم في ظل المخاوف والقلق من هجرة الأقليات تنظيم حملات تثقيف مجتمعية تبدأ من المدارس ورياض الأطفال لتغذية عقول الناس بمفاهيم التصالح وحب الأخر وتفهم معتقداته مهما كانت

وبث أفكار التسامح في كل مكان ويمكن الاعتماد على الفنون والآداب لنشر ثقافة التقارب بين الأديان وكيفية اختيار الآيات والنصوص القرءانية أو الإنجيلية أو التوراتية التي تدعو إلى المحبة ونبذ العنف ومن الملفت

وجود محاولات للمجتمع المدني متواضعة لنشر ثقافة التعايش بين الأديان في العراق في تبني برنامج ثقافي مجتمعي إبداعي لدعم شباب سينمائيين عراقيين أنتجوا أفلاما قصيرة ستعرض في عدد من المدن العراقي وعبر شاشات بعض الفضائيات والجميل إن أفكار الأفلام الوثائقية القصيرة تدعو إلى مراجعة التاريخ العراقي الزاخر بقيم التعايش من خلال إلقاء الضوء مثلا على مزارات دينية تاريخية تمثل أماكن شراكة دينية لتكون قبلة مختلف الطوائف والأديان بالإضافة لتأكيد الأفلام على السلم الأهلي وتفهم الأخر بروح تسامحيه متعقلة وهنا علينا إن نتوقف ونبارك تلك الخطوات التي تشكل اقتراب المثقف نحو المجتمع وتفهم مشاكل البلاد والتقدم نحو الإسهام في حلها إذ إن  المشروع يعد خطوة مدنية للتثقيف باتجاه محاربة التعصب وتأكيد التعايش بين الأديان والمذاهب

وبدلا من اتهام المجتمع المدني بشكل مجاني بأقسى النعوت ومحاولة تشويه انجازاته لماذا لا تدعم الحكومة بعض مشاريع المنظمات التي استثمرت الإبداع في تحقيق أهداف تربوية وثقافية وإنسانية واتخذت خطوات مميزة في تأصيل الروح الوطنية عبر تجمعات وملتقيات حملت شعار التآخي ونبذ الطائفية حتى إن الكثير من المتابعين اعتبر إن الرهان الأخير على ازدهار البلد يتوقف على جهود الناشطين المدنيين الذين يرصدون أخطاء السياسيين ويتجاوزون الخلافات الفرعية نحو المصلحة العامة

 

 

عماد جاسم


التعليقات

الاسم: بهيجة
التاريخ: 2014-02-09 12:05:09
التعايش مهم




5000