هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يمضون ونبقى

عمر الوزيري

 

ينتظر العراقيون بفارغ الصبر  إتمام الانسحاب الأمريكي من البلاد كخطوة مهمة  لإكمال  السيادة العراقية في حسابات تسع  سنوات مضت لم يبقى  للقوات الأمريكية التي احتلت العراق غير أن تنسحب، رغم فترة بقائها الطويلة التي تُعد بالحسابات الوطنية وجوداً خارجياً مهما كانت المبررات  التي شرعتها  ومهما كانت الأسباب «الداخلية» التي تدفع البعض للقبول أو للاقتناع بضرورة إبقاء الجنود الأمريكيين بذريعة الحفاظ على الأمن الداخلي بوجود القاعدة أوغيرهم من العناصر التي وجدت الساحة العراقية مكاناً مفتوحاً  لتصفية الحسابات  على حساب أرواح الأبرياء   !
ومع إننا لا ننكر وجود قوى إرهابية ضاغطة هدفها تخريب المسار الديمقراطي الجديد وتعكير صفو الحياة المولودة  بعد الاحتلال الأمريكـي ، وفرض حالة هجينة وغريبة عن  مجتمعنا، لكننا بالمقابل نرى أن كل تبرير لا يصمد أمام هيمنة خارجية دخلت العراق تحت ظرف طارئ  بمختلف التسميات وال اتجاهات التي جاءت بها.

قد نختلف في التسميات حينما نصف الوجود الأمريكي في العراق بما يقول البعض أنهم قوات احتلال والبعض الأخر يقول أنهم قوات تحرير ، لكن لا نختلف بتسمية معسكر إرهابي عريض كاد يعصف بكل منجز تحقق على أرض الواقع ، وقد نختلف هنا وهناك في تأشير الوجود الأجنبي الخارجي  وضرورته في مرحلة من مراحل تداخل الألوان العنيفة، لكننا لا نختلف بضرورة انسحابه الحتمي من العراق ، فالسيادة حق وطني وشرعي وقانوني وتاريخي وإنساني.
هناك فاصل زمني ندركه  جميعاً بين دبابة جسر الجمهورية التي أعلنت سقوط نظام الحكم السابق في 9/4/2003 وآخر دبابة عبرت نهر دجلة إلى الصحراء في30/6/2009 وهذا  الفاصل  الزمني  لم يكن هيّناً  بحسابات الوقت والزمن الذي قطعته رحلة الوجود الأمريكي بالعراق وما تمخض عنه من قتلٍ جماعي وطائفي وتهجير قسري وفساد مالي وإداري في بعض مؤسسات الدولة، وبين تشكيلات سياسية وليدة كان معظمها يدين بولاءات مذهبية وعشائرية ومناطقية، وما تركه من رؤى غير معقولة في السياسة العراقية الوليدة التي عانت وتعاني  كثيراً لأن تنزع عنها ثياب الولاءات المحدودة لتتجه الى ولاء الوطن والشعب،، في نهاية المطاف0
ربما هناك مَن يشكك  بقدرة القوات العراقية من الجيش والشرطة في أن تكون البديل للقوات الأمريكية المنسحبة، باحتمال استيقاظ  خلايا تنظيم القاعدة النائمة والنهوض بدور تخريبي جديد واسع النطاق في المدن العراقية ، لكن بمعاينة واقع الحال على الأرض وملاحظة الانتشار الأمني المكثف الكبير، سيجـــد العراقيون أن القوات الأمريكية لم تكن بمثل هذه الكثافة في السنتين الأخيرتــين في أقل تقدير، هذا يعني أن القوات العراقية التي تمرست على القتال اليومي واستقبال المفاجآت ، ستكون جسراً رادعاً لهذه الاحتمالات المتوقعة، وان الجيش العراقي الجديد والشرطة الوطنية ستواجه الساحة المحلية منفردة، كما واجهته منذ 2007 وحتى اليوم، بمعنى أن الدور الأمريكي الثانوي أو الساند منذ ذلك التاريخ سيتبخر بشكل آلي كما نفهم من واقع الانسحـــاب، وبالتالي فأن الدور العراقي هو المواجهة الحقيقة على الأرض وما يدور عليها من أحداث واحتمالات واقعية ولن يكون هناك خياراً بعد الآن سوى مطاردة الإرهاب والعناصر العابثة بأمن العراق والعراقيين.
أخيرا لدى كل العراقيين أمنية مشتركة هي مشتركة هي مشاهدة مغادرة كل القوات الأميركية بما فيها المدربين حتى وأن أقتضى الأمر الاستعاضة عنهم بمدربين من دول أخرى أو بإيفاد من يحتاجون تطوير قدراتهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبهذا يمكن أن يعطي هذا الأمر فرصة للعراق أن يحتفل بخروج آخر جندي أميركي وبالتالي ننعم بسيادة كاملة غير منقوصة ويظل القرار الأول والأخير لإرادة الشعب التي ستنتصر بأذن الله وسترتفع الهامات العراقية عالياً فرحةً  شامخة كما كانت عبر كل العصور والأزمان وسيعلو صوت الحق مدوياً ليردد : نعم لخروج قوات الاحتلال الأمريكي من العراق   

 


 

عمر الوزيري


التعليقات




5000