..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


استريحوا أنتم ...نحن سنتكفل بقتل مقتدى الصدر

راسم المرواني

أنا من أبناء المنهج الصدري ..وأنت كذلك ، وذاك أيضاً ، وتلك ، وهو وهي وهم ، ونحن وانتم ، كلنا ندعي ذلك ، ولكن يبقى ما نقوله محض إدعاء وافتراء وهراء ما لم يدعمه الدليل .

من المقدمة المقتضبة أردت أن أخلص الى مسألة مهمة ، محاولاً تشخيص الأخطاء التي وقعنا بها - نحن الصدريين - بمحض إرادتنا ، أم بدوافع من غيرنا ، والتي تجاوزنا فيها رغبات مقتدى الصدر ، وضربنا برؤيته للأحداث عرض الجدار ، ولست أخشى في الحق لومة لائم ، ولا تعنيني - بعد - ما ستتمخض عنه مقالتي ، دام إنني أصيب كبد الحقيقة ، وأضع إصبع التشخيص على مواضع الألم ، ومردداً في النزع الأخير ، مخاطباً المولى المقدس قائلاً :- أ وفيت يا بن رسول الله ؟

وقبل أن يحين الحين ، فأنا كعادتي ، بانتظار أن تأتيني رسل المخلصين بالدعاء والتأييد ، وتصلني رسائل المتهافتين بالشتيمة والوعيد .

السؤال - الآن - هل كانت لنا أخطاؤنا ؟ وهل كانت لنا قراءات غير دقيقة ؟ وهل تعاملنا مع كل معطيات الواقع بنظرة شمولية ؟ وهل استطعنا الاستفادة من الأخطاء ؟ وهل فينا من يمتلك شجاعة وجرأة مقتدى الصدر وأبيه ليقول :- هذه أخطاؤنا ؟

أسئلة كثيرة ، وأجوبتها تحتاج الى شجاعة ، ونحن لم نعدم الشجاعة ، ولدينا من وحي المولى المقدس ومن دفع الأخ القائد مقتدى الصدر ما يلزمنا أن نكون شجعاناً ، أو نتشجع على أقل تقدير.

نحن كأبناء للمنهج الصدري لنا ثوابتنا ومتحركاتنا ، ولنا متبنياتنا وآفاقنا وخياراتنا التي ننطلق منها نحو العوالم ، والتي استطعنا في بداية الأمر أن نستقطب بها قلوب ونفوس العراقيين وغيرهم ، والتي بدأ ( البعض)  منا يخلعها ، مساوقة مع قول الشاعر المعاصر ( هناك ..في آخر العمر ..سيضيق بنا الزمان ، فنضطر لخلع بعض أعضائنا ..كي نمر )

وهذا ما سنفصله في مقالات لنا لاحقة ، ولكن المهم أن نشير بداية الى نقطة بغاية الأهمية ، لم ولا ولن يلتفت إليها الكثير من الذين يتمسحون بالعباءة الصدرية ، ويتاجرون بدماء الشهداء ، ويستغلون اسم السيد الشهيد الصدر ودماءه كما استغل (قميص عثمان من قبل - مع الفارق - وهذه النقطة هي عبارة عن حقيقة كبيرة ، تتعلق بماضي وحاضر ومستقبل أبناء المنهج الصدري ، وهي :

(إن كل من لم يلتزم بتوجيهات الأخ القائد مقتدى الصدر ، فهو واقع لا محالة في شراك ومنزلق الشبهة والتخبط)

وقبل أن يهجم علي أعدائي وقبل أن يضع (سائق اللوري ) عمامته ويجلس للتشدق والتفيهق على المرواني ، وقبل أن يستخدم معي البعض أسلوب البعثيين في تسقيط الآخرين ويتهمونني بأنني غير مأمون الجانب والقلم ، وقبل أن يتهجم علي أعداء مقتدى الصدر ، لنكن حضاريين ، ونؤمن بمبدأ الحوار ، وندع الآخر يكمل ما بدأه ، أما التسرع بالحكم ، فهو أسلوب الفاشلين والعاجزين ، وهو طريقة قطاع الطرق ، وهو أشبه باقتطاع عبارة ( لا إله ) من عبارة ( لا إله إلا الله ) .

وسأتحدث شخصياً عن تجربتي مع مقتدى الصدر ، وليس من حقي أن ألزم الآخرين بما ألزمت به نفسي ، وليس من حقي أن أفرض تجربتي على الآخرين ، ولكن من حقي أن أبدي رأيي ، وعلى الآخرين ضرورة البحث ، ولهم حق النقض أو القبول .

أقول ..لقد ترك لنا السيد الشهيد الصدر (عليه صلوات من ربه ورحمة) إرثاً ثقيلاً وجميلاً ، وعلماً وفقهاً جماً ، وأسرة عريقة تستحق تطبيق مقولة ( المرءُ يُحفَظُ في عياله ) ، وترك لنا قيادة واعية تفهم تفاصيل الأحداث وتتعامل معها على وفق متبنيات لا محيص من الثبات عليها ، لأنها تمثل الصبغة الحقيقية لهذا المنهج .

إن أهم الموروثات التي يفترض بأن المولى المقدس قد أورثها لأتباعه هي (صلاة الجمعة) و (المواضبة على الدرس) ، وهما في الحقيقة يمثلان المنطلق الأساسي نحو فضاءات الحراك الصدري ، مضافاً إليها شعيرة أخرى كان السيد القائد مقتدى الصدر قد أضفاها على أتباعه وأشار عنايتهم الى ضرورة التعبد بها ، وهي (صلاة الليل) .

فصلاة الجمعة هي المنبر الذي انطلق منه السيد الشهيد وانطلق معه أتباعه نحو أفق الإصلاح والإنتشار ، وتحدوا من خلاله أعتى طاغوت عرفه تاريخنا المعاصر ، حتى إن البعض استغرب من إمكانية إقامة صلاة الجمعة في زمن آلة صدام القمعية ، فانزاح وعي البعض الى اعتبار المولى المقدس - وحاشاه - متعاوناً مع صدام ، والبعض الآخر أشكل على  إقامة الصلاة مع عدم وجود الحاكم الإسلامي المبسوط اليد ، وما الى ذلك من (الكلاوات) الفقهية ، والمطبات التي يمتهن البعض وضعها في طريق المصلحين ، خصوصاً إذا حاول المصلحون أن يعتدوا على إمبراطوريات وولايات الآخرين .

لقد كانت صلاة الجمعة في زمن المولى المقدس تمثل أكبر كرنفالات الثوار ومن أجمل احتفالاتهم ، وكانت وسيلة للتواصل والتحاور والنقاش والبحث بين أتباع المنهج الصدري ، وقد يتهمنا البعض حين نقول بأن صلاة الجمعة كانت مسددة من الله ، لأنها - على الأقل- لم تشهد تساقط المطر في أماكن إقامتها طيلة فصول الشتاء لسنين عديدة .

واليوم - بعد أن كان مسجد الكوفة يغص بالمصلين - نجد إن العدد قد أختزل الى أدنى من الربع أو السدس وقد يكون الثمن ، وهذا موجود كظاهرة جديدة في كل صلوات الجمعة التي يقيمها الصدريون ، وهي ظاهرة تنبئ بخطورة كبيرة يجب الإلتفات إليها ، رغم إن أول إشاراتها توحي لنا بأن ما قاله السيد بأننا ( في عام التسقيط ) هو كلام مضبوط مئة بالمئة .

أما في مسألة الدرس ، فعلى ما أتذكر فإن السيد المولى المقدس قد أشار عبر لقاءاته الى أعلمية المرجع الفلاني أو المرجع الكذائي ، وأشار - بدقة وتأكيد - الى جنسياتهم وأماكن تواجدهم ، فكأنه أشار عناية طلابه الى ضرورة المواظبة على الدرس وتبني مسألة الاجتهاد والخلاص من وقع وطائلة استيراد المراجع والمجتهدين ، أو هو أراد للعراقيين أن يمتلكوا ناصية زعامة الحوزة العلمية ، وأتذكر إن سماحته (رحمه الله) كان قد حذر الطلبة في جامعة (الصدر الدينية) قبل اغتياله بأيام ، من مغبة إهمال الدرس ، وحذر الطلبة غير المواظبين على الدرس من أنهم سيصبحوا ( مضحكة ) للمجتمع إذا نزلوا إليه دون يبلغوا مبلغ الأهلية الذهنية العالية .

أما صلاة الليل ، والتي دعى ودفع ونبه إليها الأخ السيد القائد مقتدى الصدر ، فهي استكمال لمشروع البناء والتكامل ، وهي من مؤسسات بناء الشخصية ، ففي الدرس يمكن أن يفهم الإنسان أو لا يفهم ، ويمكن أن يبدع أو لا يبدع ، وفي صلاة الجمعة يمكن أن تتحول الشعيرة الى محض رياء أو محض تقليد ، أو محض عناد ، ولكن صلاة الليل لا تقبل أي تفسير غير تفسير التقرب الى الله وعبادته سراً ، ولا بد لها أن تبلغ بالإنسان الى درجات الوعي الإيماني ، وتصل به الى مراحل التسديد والتكامل .

لقد قام السيد القائد مقتدى الصدر بتشكيل هيئة مشرفة على صلاة الجمعة ، وهيئة مشرفة على الجماعة ، واستأجر أماكن لإقامة الطلبة في النجف الأشرف ، وأمر وطلب وتوسل بأتباع والده أن يعودوا للدرس ، وفعلاً ، نجد الكثير الكثير من أتباع المولى المقدس ما زالوا ثابتين على الدرس وصلاة الجمعة وصلاة الليل ، وهم أقرب الى مقتدى الصدر من نفسه ، ونجد إن كثيراً غيرهم منعهم (العمل) من أجل مصلحة المجتمع ، أو التكليف بواجبات مهمة تتعلق بالمصلحة العامة ، أو الحذر الأمني ، من حضور صلاة الجمعة أو حضور الدرس ، وهؤلاء وقع أجرهم على الله مرتان ، مرة لأنهم عاملون فاعلون ، ومرة لأنهم محرومون من إقامة هاتين الشعيرتين ، والمهم إنهم مواظبون على صلاة الليل ، فحسب مبلغ علمي إن السيد القائد يتهم من لا يصلي صلاة الليل بأنه (خائن لمقتدى الصدر) فلينتبه المنتبهون ، وليعرفوا أين يضعوا أنفسهم ، ولو شئنا لذكرن ا أسماء وألقاب ، ولكن لندع كل شئ بانتظار أن يستتاب البعض أو يرعووا .

إن أول الأخطاء التي حذر منها السيد القائد ، وأشار الى خطورتها هي مراحل التمحيص المتعلقة بالمناصب والسلطة ، ومغريات المال والجاه ، ولو إننا قرأنا الرسالة التي وجهها السيد مقتدى الصدر أمس الأول بمناسبة استشهاد والده ، لعرفنا أي ألم وقرحة تكتنف صدر ابن الصدر ، وأية لوعة حرّى تستقر بروحه الطاهرة ، ولنعرف إنه مقتول مسلوب على يد الأقرب قبل الأبعد ، ويكفينا أن ننقل نص كلامه (دام عزنا بعزه) مخاطباً به والده السيد الشهيد بمناسبة ذكرى استشهاده ، وشاكياً لوالده من البعض ، حيث يقول :-

((لكن يا سيدي قد انقض ظهري...وقلت حيلتي...وشمت بي عدوي...وتفرق عني الصديق وقرب مني العدو......بعد أن كثرت بين أتباعك الذنوب وشتتتهم الدنيا ...وأغرتهم بزخرفها وأحزابها...وقيدتهم الدنيا بحبائلها... وكثير عن الآخرة ابتعدوا...وعن نهجك زلوا...وعن منبرك تفرقوا...ولذكرك تركوا...ولعدوك هادنوا...ولإخوتهم قتلوا...وللمساكين ابتزوا...ولأخلاقك فارقوا...ولأخلاق أعدائك فعلوا...وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هجروا...ولحوزتك احتقروا ))

سلام عليك مقتدى الصدر ، وسلام على جدك راهب آل محمد الإمام الكاظم حين يقول ( قل الحق ، ولو كان فيه هلاكك ) ، وما أقرب كلامك - أخي - من كلام المعصومين ، وما أشدها لوعة أحالت سواد شعرك النبوي الى بياض كالثلج لم تستطع إذابته نيران الحرقة التي تنبعث مع أنفاسك .

ولأعدائك نقول ..لا تتعبوا أنفسكم ..فنحن قتلة المعصومين سنتولى - بالنيابة عنكم - قتل مقتدى الصدر ، كما قتلنا أبيه من قبل .

سنكتفي بهذا القدر لهذه المقالة ...وسنكمل في الغد ...إذا بقيت الحياة

راسم المرواني


التعليقات




5000