..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نظرية الاسلام السياسي ...تنظم لقائمة الخاسرين

عقيل عبد الجواد

هناك حقيقة تاريخية لا تقبل التغيير وهي أن الثورات تأكل أبنائها والثورات الأسلامية ليست بدعا ً منها فالأنظمة التي تعتمد منهج التغيير الثوري وسيلة لها وتتخذ  العون من التحشيد والجماهيرية عند نشوئها فأنها في خاتمة المطاف لن تلبث ان تبدأ بقمع هذه الجماهير حتى تضمن أستمرارها ,لأن آراء الناس وأهوائهم لا تستقر على حال بعكس الأنظمة الثورية ذات الأسس الكونكريتية .

فلقد كشفت الانتخابات الايرانية وبما لا يدع مجالا ً للشك ان النظام الاسلامي كنظام حكم على طريقة ولاية الفقيه قد بدأ يتهرأ بأعتباره نظام جماهيري واسع القاعدة .

وأنه لكي يستمر فلا بد ان يتحول وبصورة جلية -لن تخفى على احد - الى نظام عسكري بوليسي كغيره من الانظمة الديكتاتورية التي قمعت شعوبها والشعوب المجاورة مثل النظام الشيوعي والفاشي والهتلري ونظام صدام البعثي . لكن مع فارق وحيد هو في الشعارات والعناوين الاسلامية.

وما تكبير الناس على سطوح المنازل كما فعلوا أبان الثورة الاسلامية وتدخل  الباسيج السافر إلا أول أمارات ذلك السقوط النظري فعمليا ً هكذا أنظمة تستطيع ان تستمر لعقود قادمة حاشدة ً آلاف الناس في التجمعات .

والأمارة الثانية ان قادة المعارضة حاليا ً -وأبناء الثورة سابقا ً- هم من بين أربعة مرشحين وافق عليهم مجلس تشخيص مصلحة النظام لدخول المنافسة الأنتخابية من بين ما لا يقل عن مئتي مرشح , وموسوي على سبيل المثال كان رئيس وزراء ايران أيام الحرب العراقية الايرانية , ثم لا ننسى خاتمي وحفيد الأمام الخميني الذين اصطفا مع المعارضة

  

إن أستقرائي لفشل هذه النظرية -ولا أعني هنا الاسلام كنظرية ودين بل كنظرية يتم مزجها مع السياسة لنيل المكاسب على حساب الدين ذاته - قد جاء من فشل تطبيقين أولهما في أيران والثاني في العراق .

فأما الأول , ايران : كان لهذا التطبيق بُعدان , أولهما داخلي والثاني خارجي سأتناولهما بالنقد تباعا ً...

البعد الداخلي /

 أن الانتخابات تمثل تطور لفكرة البيعة الاسلامية وهي ايضاً الابن الحديث للشورى ؛ فبعد ان كانت البيعة ممكنة سابقا ً لقلة اعداد الناس وسهولة أمكانية تمثيل الناس من خلال بعض القادة والوجوه فقد أصبح هذا الأمر غير ممكن الآن

كذلك الحال بالنسبة للشورى '' وأمرهم شورى بينهم ‘‘ فالأقتراع الآن هو  الوسيلة الحديثة لتطبيقها ..

 لذا فأن التلاعب بالانتخابات وتزويرها هو بمثابة خيانة للشورى وللبيعة وبالتالي يصبح النظام فاقداً لشرعيته .ولا يفوتني ذكر ميزة أخرى مهمة من مزايا هكذا أنظمة على صعيد الحياة الداخلية وهي : فكرة العدو المفترض وبث الخوف بين الناس منه وتحشيدهم لمعاداته والتصدي له ,ويبدو ان فكرة العدو المفتعل ضرروية من أجل الأيهام بوجود دور وهدف للنظام يعمل عليه وأن بقاءه ضروري لأنجاز هذا الدور بالوقوف ضد العدو وأنقاذ الشعب منه .

 البعد الخارجي /

ايران لا تألوا جهدا ً في تطبيق كل ما يتنافى مع الاسلام ومبادئه على صعيد علاقاتها الخارجية , فهي دولة توسعية سيطرت بلا وجه حق على نصف مياه شط العرب وعلى المناطق الحدودية العراقية وابتلعت أقليم الأهواز...هذا على صعيد الأرض ؛ أما على مستوى النفوذ الحيوي فهي تعتمد خلق اذرع عسكرية لها في لبنان واليمن وافغانستان وفلسطين وقد حاولت ذلك في العراق وستحاول ذلك أينما سنحت لها الفرصة .

وبالتالي فأنها تجعل من أبناء تلك المناطق وقودا ً لها ولسياستها ..ولا يخفى ان تصرفا ً كهذا هو أمر بعيد كل البعد عن أخلاق الاسلام ومروءته .

أما التطبيق الثاني / العراق

ففيه سيطرت الأحزاب الدينية بعد السقوط المبارك وكان ابرز ما خلّفته هذه الأحزاب -وسيذكر ذلك في أرشيفها - فسادا ً اداريا  وماليا ًًلم يسبق له مثيل بتاريخ العراق

أي لدينا نظريات أسلامية وأدبيات دينية حزبية تكفي لتغطي آلاف المجلدات ..لكن عند التطبيق على أرض الواقع تتقلص مساحة تلك الكتب والدراسات وتُتناسى حتى لكأنها غير موجودة !!

والسؤال هو أين كم الأخلاق الهائل في تلك المجلدات وأين جانب '' المعاملات ‘‘ وهو من أسس الدين المتينة التي تعنى بجانب التطبيق ؟ وأين ؟ ولِم َ تتبخر عند التطبيق ؟ !!.

أن التجربة العراقية والايرانية اثبتتا فشل نظرية ولاية الفقيه وخطأ وعدم أمكانية تطبيقها لحاجتها الى ملائكة يمشون على الأرض وهو الأمر غير المتوفر حاليا ً ويستبعد توفره قريبا ً .

ان فشل ولاية الفقيه لابد ان يعلي من شان الفكرة المخالفة له وهي( الولاية الخاصة) وصحة رأي من ذهب اليها . وكعادة الغالبية منا بعدم الاعتراف بالشمس في رابعة النهار تم اللجوء الى الأنكار والتبرير , وكان ألطف ما قيل في هذا المجال ..ان سياسياً عراقيا ًوجوابا ً على سؤال له حول رأيهم بولاية الفقيه أجاب :

'' أننا لا زلنا نؤمن بها لكننا لن نطبقها بفرضها على الناس بل من خلال ان نرقى بالناس الى مستواها ‘‘

أقول له : أستمر يا أخي وأنت ترتقي بالناس اليها للعشرة آلاف سنة القادمة واستمروا خلالها بالنهب..

 

 

 

 

عقيل عبد الجواد


التعليقات

الاسم: مصطفي محمد منصور
التاريخ: 23/04/2013 10:03:59
النظريةالسياسية في الاسلام لن يعتني بهاواصبح المسلمون يسيؤن استخدامها فاسال الله لن يوفقنالتطبيق الاسلام في بلدناهدا




5000