..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة إلى دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي

يحيى السماوي

جاء الكشف عن إرهابية طارق الهاشمي من خلال اعترافات  العاملين بإمرته بما ارتكبتوه من جرائم إرهابية تنفيذا لأوامره ، لتقدم دليلا جديدا على حقيقة أن نظام المحاصصة يمثل  أحد  أهمّ المعوّقات التي تحول دون تحقيق مطامح وتطلعات الشعب العراقي في الحياة اكريمة  والطمأنينة والإستقرار ، الأمر الذي يوجب المعالجة الجذرية لهذا الخلل وما يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الكيان العراقي المتحد .. فلولا نظام المحاصصة المقيت لما كان بمستطاع المحتقنين طائفيا ويتامى النظام الديكتاتوري المقبور التسلل إلى مواقع مهمة في دوائر  صنع القرار وتنفيذه متخذين من حصانتهم الوظيفية وسيلة لتنفيذ أجندتهم وجرائمهم بحق الوطن والإنسان العراقيين .. فالمحاصصة هي التي أتاحت لحامل " أنواط الشجاعة في قادسية صدام المشؤومة " الضابط طارق الهاشمي تسنم منصب نائب رئيس جمهورية العراق ..

  قد يكون مبررا للمنفلت أخلاقيا تحويل بيته إلى مصنع لتفخيخ السيارات التي تستهدف الأسواق الشعبية والشوارع ومجالس العزاء ، وقد يكون مبررا للمرتزق المنحرف عرض خدماته في استخدام المسدسات كاتمة الصوت للإيجار ، لكنه لا يوجد أيّ مبرر لشخص يُشغِل منصب نائب رئيس الجمهورية ، يُحوّل بيته مصنعا للعبوات الناسفة ومستودعا للمسدسات كاتمة الصوت كالذي أثبتته التحقيقات واعترافات الخلايا الإرهابية العاملة بإمرة دعيّ الإسلام طارق الهاشمي !!   

   تكمن قوة القانون في تنفيذه وليس في ديباجته .. وبقدر تعلق الأمر بطارق الهاشمي ، فإن محاكمته تأخذ شكل الضرورة الوطنية القصوى لإيقاع العقاب اللائق به وبزمرة المجرمين ممن نفذوا جرائمه أو تستروا عليها  في حال  ثبوت  تلك الجرائم .. لذا نناشد دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي  إبداء الحزم والإصرار على محاكمة المتهمين وعدم الخضوع للضغوط التي سيمارسها هذا الطرف أو تلك الكتلة تحت ذريعة إنقاذ العملية السياسية التي هي ضحية من ضحايا هؤلاء المجرمين الإرهابيين .

  إن الجماهير الشعبية التي انتخبتكم  رئيسا للحكومة في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ العراق ، تأمل منكم تلبية مطامحها  في إعادة الإعتبار للقانون الذي انتهكه طارق الهاشمي ومثلاؤه ممن ارتكبوا جرائم الإرهاب بحق الأبرياء ... فالجسد الوطني العراقي لم يعد يتسع للمزيد من الجراح ...

   إنّ اليد الحازمة التي وقّعت قرار إعدام الديكتاتور صدام حسين ،   مُطالبة اليوم  بعدم التراخي حيال الإرهابيين والمحتقنين طائفيا حتى لو كان بعضهم يشغل منصبا متقدما في الدولة كطارق الهاشمي ومثلائه ممن استغفلوا الجماهير الشعبية حينا ً من الدهر قبل افتضاح جرائمهم ، فالحكمة تقضي بردم المستنقع  الحاضن للجراثيم وليس بتوفير الأمصال واللقاحات .

  

 

 

يحيى السماوي


التعليقات

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 02/01/2012 19:48:38
قد يكون مبررا للمنفلت أخلاقيا تحويل بيته إلى مصنع لتفخيخ السيارات التي تستهدف الأسواق الشعبية والشوارع ومجالس العزاء ، وقد يكون مبررا للمرتزق المنحرف عرض خدماته في استخدام المسدسات كاتمة الصوت للإيجار ، لكنه لا يوجد أيّ مبرر لشخص يُشغِل منصب نائب رئيس الجمهورية ، يُحوّل بيته مصنعا للعبوات الناسفة ومستودعا للمسدسات كاتمة الصوت كالذي أثبتته التحقيقات واعترافات الخلايا الإرهابية العاملة بإمرة دعيّ الإسلام طارق الهاشمي !!

تكمن قوة القانون في تنفيذه وليس في ديباجته
*****************************************************
بلاغة سياسية لابد من لزوم قرائتها عراقيا ً لما فينا وللأتي من ضيم
نحبتنا لك عزيزنا يحيى السماوي الانسان والشاعر الابي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 21/12/2011 17:43:16
الاستاذ القدير يحيى السماوي
كما قلت ان القوة في تطبيق القانون وليس في ديباجيته
فلننتظر القضاء عسى ان يثبت لنا الاعمال الارهابية التي تورط بها الهاشمي وزمرته
او يثبت برائته
وكما يقال المتهم بريئ حتى تثبت ادانته
تحياتي

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 21/12/2011 16:25:56
الاديب الرائع الاستاذ يحيى السماوي .
نتامل ان يعود السلام الى ربوع بلادنا, ويعم الامن والامان ؛ بعد استلموا ابناء البلد زمام الامور .
والشدة مطلوبة في تلك المرحلة المهمة من حياة العراقيين .
شريطة ان يصاحبها العدل بين الناس والمساواة .
كي يعيش الشعب ويستقر , ويفتح صفحة جديدة خالية من الارهاب والارهابيين .صفحة تستند على اكتاف الحب والتاخي سنة وشيعة واكرادا ومسيحيين ويزيديين وصابئة .ومن جميع الطوائف .
وعلى المنظومة الامنية ان تضع الكل في دائرة الشك ؛ كي تصل الى اليقين , وتعرف اعدائها من اصدقائها .قبل وقوع الخطب .
تحياتي ..




5000