..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قاوِّم إنا معك مقاومون

علاء الخطيب

يقال في العهد الملكي ،كان هناك رجل أسمه سيد (مريوش) أتصل بمركز شرطة الميدان ببغداد وطلب يتكلم مع شخص يعرفه أسمه شريف أجابه مفوض الشرطة قائلاً: ماعدنه واحد أسمه شريف !! وسد التلفون ، رجع خابر سيد مريوش مره ثانية وقال للمفوض أريد أحجي ويه نزيه ، فجاوبه المفوض : ماعدنه واحد أسمه نزيه !! وسد التلفون ، صاحبنا سيد مريوش عاود الإتصال بالمركز مره ثالثه وقال للمفوض : لعد أنطيني نجيب ، المفوض إنزعج وقال لمرويش : ليش كل دقيقة أتخابر ياسيد ؟ شوف لو أتخابر الف مره ماراح تحصل  لا على شريف ولا نزيه ولا نجيب, هذه القصة تنطبق تماماً على شركاء (العملية السياسية) الأخوة الاعداء, كلما يتقرب لهم السيد المالكي لا يجد بينهم  لا شريف ولا نزيه ولا نجيب ولا شريك لم يجد إلا الارهابيين والخونة والقتلة, ففي كل يوم تنكشف عوراتهم كعمر بن العاص ويولوُّن هاربين, ورحم الله ابي فراس الحمداني . 

 أفي كل يومٍ فارس ٌ تندبونه  له عورةٌ تحت العجاجة بادية

  ونعاود الإتصال بهم علِّنا نجد بين هؤلاء من ينصف الوطن ويرجع عن غيه لتنعم أجيالنا بحياة يستحقونها كبقية البشر.ولكن ما من مجيب!! 

بالأمس كان الدليمي والدايني وعبد الناصر الجنابي ومشعان الجبوري وفراس ( الدجيل) والقائمة تطول يشتركون بالعملية السياسية في النهار وفي الليل يُدخلُّون عليها كل الزناة ليفضوا بكارتها, واليوم الهاشمي الذي صدَّع رؤوس العراقيين بالوطنية والشرف والنزاهة ,جائت إعترافات أفراد حمايته لتؤكد خلوه من المعاني المذكورة أعلاه. 

فالكل غدا يعرفهم ولكن يقولوا من أجل ان تستمر العملية السياسية لابد لنا ان نسير معهم وعلى قاعدة إحمل أخاك على سبعين محمل.لكننا هذه المرة لابد لنا أن نطبق المثل القائل لا يلدغ المرء من جحرٍ واحد مرتين. أجتث المطلق وعاد بتوافقات سياسية ليكون نائباً لرئيس الوزراء على قاعدة عفى الله عما سلف , ولكن من شب على شيء شاب عليه فالغدروالخيانة ولعبة الإنقلابات في عروق البعثيين لايمكن أن يستقيموا إلا بها. يعود ليقوم بالدور الذي كلف به.

ظنوا أن العراقيين قطيع من الأغنام معدٌّ للنحر يخططون ويولوغون بدمائهم, كما أعتقدوا أن لا عيون تراقبهم ولا آذان تسترق السمع لمؤامراتهم, وليس من أحد يقاومهم, إلا ان الله قوَّض للعراقيين رجلٌ نذر نفسه لمقاومتهم والوقوف بوجههم يصفونه بالدكتاتور والمتفرد بالقرار, ويحيكون المؤامرات ضده وهو شامخٌ كالطود, يترصدهم ويفضحهم ومن ورائه شعب ٌ قاومهم ومازال يقاومهم يقول له أبا إسراء قاومهم إنا معك مقاومون مهما بلغت التضحيات , فليس هناك عراق ٌ آمن بوجود الذئاب. ها هي مشاعر العراقيين تنبيك الهصور أنها معك ومع كل مخلص ٍ يقاوم الظلام والفساد ومع كل خيِّر يرنو لبناء وطنه. وليقولوا ما يقولون وليكتبوا ما يكتبون إلا ان الحق له صولة فكما قال الإمام علي عليه السلام ( ينهزم الحق زماناً ثم ينتصر ) فهذا زمان الحق. نعلم أن المهمة صعبة ولكن الحمل الثقيل لا ينهض به إلا اهله.  

علاء الخطيب


التعليقات




5000