..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما يناسب وهاب شريف

سعد المظفر

قراءة في قصيدة ويناسبني للشاعر وهاب شريف  

قصيدة تتنوع فيها الاشتغال والانشغالات بتطويع النص وفق رؤيا تسمح للخيالات بالمرور في أذهاننا وتحدد الخطوط المفتوحة المعاني على أمكنة وشخوص تستهلك النهار زماناً ابتداءً من الصباح الذي يجعله في استهلال النص:

ويناسبني أن أضحك عند الساعات الأولى
للصبح المبتل بأطفال يهمس واحدهم للأخر
هذا يضحك مثل فراغات بين الإنسان
مثل سذاجتنا المطبوخة هذا يضحك هذا...
وكأن البلدية رقت لعصافير القرية
وكأن المصباح يحدق في حسرتنا في باحة الدار
مشاكسة الأولاد المنفعلين

توظيف الوقت أول قدومه استعداد نفسي لتحديد مسارات الذات في النص قبل انتهاكات (حسرتنا)فهو(اضحك عن الساعات الأولى)على خلفية صراعاته على خلفية المختبئة في طفولة الأطفال يخبرنا عنه بجعل الأطفال خلفية وكواليس لحياتنا الماضية وعند قدومها أول النهار بوجود(فراغات)تبرز سذاجة المشهد الشعري الوصفي لتبرير(خسارات)رغم مده خيوط ضحكته إلى نهاية(يضحك من شدت ما مات) ليترك(واو)ثانية تخبرنا بان ما يناسبه :

هذا يضحك من هول خسارات طافت حوله
يضحك من شدة ما مات
ويناسبني أن ازعل مابين سطور الدمع
بكل استبداد المغرورين
أو لم تشعر أهدابي بالظلم؟وبالأحلام المتسخة!!

(
ازعل)داخل النص(مابين سطور الدمع)حروف تختنق بالدمع وتتوقف على عجالة في (أهدابي)لينهي لنا البداية الضاحكة لتصرخ الأنا من بين علامة الاستفهام،أنا المنقسمة بين (بالظلم؟وبالأحلام)حينها يشعرنا بالامتلاء في التدفق حين يناسبه:

ويناسبني أن أستهلك أحزاني نهرا نهرا
ليكون الليلُ مليئا بالقطط الراضية المرضية

ذالك لامتلاء نهراً نهراً في استهلاك كل ما يناسبه ليبقي في داخلة البعد الديني(راضية مرضية)التي تتوقع أن يعود بعد كل تلك الانتهاكات لينفرد بأمنية اقرب منها أغتلام وشهوه بعد شيء ليطلب ما يناسب جسده في استرخاء قبل خاتمة نصه وحياته:

ويناسبني أن أصطاد غواياتي بلدا بلدا ليكون قميصي جزء مني
ويناسبني أتمرن كيف أموت
لأكون نفسي في الغيب
لأشد سنبلة للمغلوبين العشاق من الشيب!!

هكذا إذا هي بداية النهاية /غواية/موت/غيب/شيب)في عوده تداخليه إلى نقطة الانطلاق وكأنه يقول في تراجعيه (غيب /غواية/شيب/موت)لو جعلنا النص في حركة بانورامية قبل أن تستفيق هذه الحركة الضوئية في ثنائيه سأقوم بإشراكها ببعد واحد:

ويناسبني أن اقرأ في مصحف أحزاني ما يأتي من وجع وتجارب شتى!!
أن يفهمني فاهم,,,,
ويناسبني ويصفق حين أقطعني
ويناسبني جداً أن أرمي أتعابي للنهر لأني أعرف من يشرب مر العمر
ولا يستلقي ألا عند حماقته الأحلى

ولن أشرح ما تجسد في نصه من موروث بيئي هو(1)(جزء مني)(2)(مصحف أحزاني)(3)(لأني أعرف)لتستقر لدينا منطقة شبه محرمه (حماقته الأحلى)

قصيدة ويناسبني/ للشاعر وهاب شريف


ويناسبني أن أضحك عند الساعات الأولى
للصبح المبتل بأطفال يهمس واحدهم للأخر
هذا يضحك مثل فراغات بين الإنسان
مثل سذاجتنا المطبوخة هذا يضحك هذا...
وكأن البلدية رقت لعصافير القرية
وكأن المصباح يحدق في حسرتنا في باحة الدار
مشاكسة الأولاد المنفعلين
هذا يضحك من هول خسارات طافت حوله
يضحك من شدة ما مات
ويناسبني أن ازعل مابين سطور الدمع
بكل استبداد المغرورين
أو لم تشعر أهدابي بالظلم؟وبالأحلام المتسخة!!
ويناسبني أن أستهلك أحزاني نهرا نهرا
ليكون الليلُ مليئا بالقطط الراضية المرضية
ويناسبني أن أصطاد غواياتي بلدا بلدا ليكون قميصي جزء مني
ويناسبني أتمرن كيف أموت
لأكون نفسي في الغيب
لأشد سنبلة للمغلوبين العشاق من الشيب!!
ويناسبني أن اقرأ في مصحف أحزاني ما يأتي من وجع وتجارب شتى!!
أن يفهمني فاهم,,,,
ويناسبني ويصفق حين أقطعني
ويناسبني جداً أن أرمي أتعابي للنهر لأني أعرف من يشرب مر العمر
ولا يستلقي ألآ عند حماقته الأحلى

 

 

سعد المظفر


التعليقات

الاسم: الشاعر عبد الهادي المظفر
التاريخ: 30/12/2011 16:06:51
قراءه تستحق الدراسه فهذا الشريف يستحق الوقوف عنده والولوج الى عوالمه الخاصه

الاسم: إيمان الونطدي
التاريخ: 19/12/2011 14:13:17
القدير سعد المظفر لا يسعني الا ان اشكر هذا القلم البعيد الرؤيا الذي يجعل من القارئ كأنه برحلة استكشافية لاغوار لم يزرها الابعد اعادة القراءة من زاوية الناقد المتمكن من ادواته

القدير وهاب شريف قصائده تغرقنا في الواقعية المرة و انا انهل من قواميسه العاتبة بسخرية المتمكن من حرفه اجدني بين كل حرف و كل كلمة متزنة لا تخطئ مرماها ابدعت ايها الشاعر

الاسم: وهاب شريف
التاريخ: 19/12/2011 06:13:22
اشكرك استاذ سعد ... اعتزازي بك ..
ما يناسب وهاب شريف
قراءة في قصيدة ويناسبني للشاعر وهاب شريف
سعد المظفر
___________________________
قصيدة يتنوع فيها الاشتغال والانشغالات بتطويع النص وفق رؤيا تسمح للخيالات بالمرور في أذهاننا وتحدد الخطوط المفتوحة المعاني على أمكنة وشخوص تستهلك النهار زماناً ابتداءً من الصباح الذي يجعله في استهلال النص:
ويناسبني أن أضحك عند الساعات الأولى
للصبح المبتل بأطفال يهمس واحدهم للأخر
هذا يضحك مثل فراغات بين الإنسان
مثل سذاجتنا المطبوخة هذا يضحك هذا...
وكأن البلدية رقت لعصافير القرية
وكأن المصباح يحدق في حسرتنا في باحة دار
مشاكسة الأولاد المنفعلين
توضيف الوقت أول قدومه استعداد نفسي لتحديد مسارات الذات في النص قبل انتهاكات (حسرتنا)فهو(اضحك عن الساعات الأولى)على خلفية صراعاته على خلفية المختبئة في طفولة الأطفال يخبرنا عنه بجعل الأطفال خلفية وكواليس لحياتنا الماضية وعند قدومها أول النهار بوجود(فراغات)تبرز سذاجة المشهد الشعري الوصفي لتبرير(خسارات)رغم مده خيوط ضحكته إلى نهاية(يضحك من شدة ما مات) ليترك(واو)ثانية تخبرنا بان ما يناسبه :
هذا يضحك من هول خسارات طافت حوله
يضحك من شدة ما مات
ويناسبني أن ازعل مابين سطور الدمع
بكل استبداد المغرورين
أو لم تشعر أهدابي بالظلم؟وبالأحلام المتسخة!!
(ازعل)داخل النص(مابين سطور الدمع)حروف تختنق بالدمع وتتوقف على عجالة في (أهدابي)لينهي لنا البداية الضاحكة لتصرخ الأنا من بين علامة الاستفهام،أنا المنقسمة بين (بالظلم؟وبالأحلام)حينها يشعرنا بالامتلاء في التدفق حين يناسبه:
ويناسبني أن أستهلك أحزاني نهرا نهرا
ليكون الليلُ مليئا بالقطط الراضية المرضية
ذلك الامتلاء نهراً نهراً في استهلاك كل ما يناسبه ليبقى في داخله البعد الديني(راضية مرضية)التي تتوقع أن يعود بعد كل تلك الانتهاكات لينفرد بأمنية اقرب منها أغتلام وشهوة بعد شيء ليطلب ما يناسب جسده في استرخاء قبل خاتمة نصه وحياته:
ويناسبني أن أصطاد غواياتي بلدا بلدا ليكون قميصي جزء مني
ويناسبني أتمرن كيف أموت
لأكون نفسي في الغيب
لأشد سنبلة للمغلوبين العشاق من الشيب!!
هكذا إذا هي بداية النهاية /غواية/موت/غيب/شيب)في عودة تداخلية إلى نقطة الانطلاق وكأنه يقول في تراجعية (غيب /غواية/شيب/موت)لو جعلنا النص في حركة بانورامية قبل أن تستفيق هذه الحركة الضوئية في ثنائية سأقوم باشراكها ببعد واحد:
ويناسبني أن اقرأ في مصحف أحزاني مايأتي من وجع وتجارب شتى!!
أن يفهمني فاهم,,,,
ويناسبني ويصفق حين أقطعني
ويناسبني جداً أن أرمي أتعابي للنهر لأني أعرف من يشرب مر العمر
ولا يستلقي ألا عند حماقته الأحلى
ولن أشرح ما تجسد في نصه من موروث بيئي هو(1)(جزء مني)(2)(مصحف أحزاني)(3)(لأني أعرف)لتستقر لدينا منطقة شبه محرمة (حماقته الأحلى)
قصيدة ويناسبني/ للشاعر وهاب شريف
ويناسبني أن أضحك عند الساعات الأولى
للصبح المبتل بأطفال يهمس واحدهم للأخر
هذا يضحك مثل فراغات بين الإنسان
مثل سذاجتنا المطبوخة هذا يضحك هذا...
وكأن البلدية رقت لعصافير القرية
وكأن المصباح يحدق في حسرتنا
في منعطف الدار
مشاكسة الأولاد المنفعلين
هذا يضحك من هول خسارات
طافت حوله
يضحك من شدة ما مات
ويناسبني
أن ازعل مابين سطور الدمع
بكل استبداد المغرورين
أو لم تشعر أهدابي بالظلم؟
وبالأحلام المتسخة!!
ويناسبني أن أستهلك أحزاني نهرا نهرا
ليكون الليلُ مليئا بالقطط الراضية المرضية
ويناسبني أن أصطاد غواياتي بلدا بلدا
ليكون قميصي جزء مني
ويناسبني أتمرن كيف أموت
لأكون نفسي في الغيب
لأشد سنبلة للمغلوبين العشاق من الشيب!!
ويناسبني أن اقرأ في مصحف أحزاني
ما يأتي من وجع وتجارب شتى!!
أن يفهمني فاهم,,,,
ويناسبني ويصفق حين أقطعني
ويناسبني جداً أن أرمي أتعابي للنهر
لأني أعرف من يشرب مر العمر
ولا يستلقي ألآ عند حماقته الأحلى






5000