.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شخصنة الرموز

علاء هادي الحطاب

لا افهم كيف تفكر النخبة السياسية ولماذا لن تتاثر شرقية تفكيرها كل تلك السنين اللاعجاف التي امضوها خارج العراق بطبائع واسلوب تفكير وعمل  النخبة السياسية الاوربية فبمقدار ما نشاهد ونسمع ان النخبة السياسية هناك لا تمثل قمة جبل وعر لا يمكن الوصول اليه، كما لا يعظم احدهم الاخر حد  التأليه "كـ امون العظيم " فلا اتصور ان وزيرا في تلك الدول يقف متسمرا عندما يتصل به رئيسه كما يفعل وزرائنا الاعراب .

اللغة التي يتبناها السياسيون اليوم هي لغة الرموز وشخصنة المواقف في تلك الرموز حتى اصبح نكرة الماضي رمز اليوم والكل يدافع عن مواقفه وانفعالاته كما لو اجتهد بأن الماء مسكر او النفاق حلال فترى القوم يدافعون عن اجتهاداته بشغف وولع كبيرين بل ويتعاركون من اجل ذلك بمعزل عن مشروع الحزب او الكتلة فضلا عن طموحات الشارع الذي اوصلهم كزعماء سياسيين .. فكم من رمز غير طروحاته اليوم لوصية من الخارج او مصلحة شخصية بحتة من الداخل وما لتابعيه الا ان يصفقوا طربا لذلك دون النظر لفهم ما يطرح ، لكن بما ان الكتلة ( س ) لديها رمز تدافع عنه بجهل مركب كذلك الكتلة ( ص ) .. واذا " صفنا شويه " وجدنا ان الازمة السياسية في البلد تنحصر برمزين او ثلاثة او اربعة فقط لا غير بل وتنتهي حالما يتفقون وكل واحد من هذه الرموز يمتلك السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية في حزبه وكتلته وما على الاخرين الا مناصرته وتنصيب انفسهم متحدثين او مستشارين اعلاميين باسمه.

لذا نرى ان لغة الخلاف والاختلاف حول القوانين والمشاريع وووو المبادئ والقيم انتهت في الاونة الاخيرة وسادت لغة ان الرمز ( س ) يقول نعم فلا بد ان يقول الرمز (ص) كلا والف كلا  "هاي شنو سويتها رياضيات " والجذر التربيعي للمعادلة هو المصلحة الشخصية لا غير اذ لا مصلحة لمواطني الاهوار وسكان البادية فضلا عن مواطني المدينة اذا تصالح او تعارك السياسيين بل يهمهم نوعية وكمية الحصة التموينية وعدد ساعات التجهيز الكهربائي وانسيابية سريان الماء في "بورياتهم" وتوفر ما يسدون به جوعهم لا اكثر ... اما الرمز (س) او (ص) فللانتخابات كلامها .

علاء هادي الحطاب


التعليقات




5000