..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الذئــب التــركي الجـائع يتربص على حـدود شمـالنا (ماذا يريد وماعلينا)

المستشار خالد عيسى طه

لا يجوز ان نقتنع ان هذا الذئب سينهي لعلعة الرصاص (وكَراكَيعه) العسكرية وحتى اذا حشد اكثر واكثر على حدود كردستان .. 

نعم لا يجوز ان نقتنع ان مثل هذا التهديد سينتهي عند اجتماع اردوغان مع الرئيس الامريكي بوش.

ومن اليقين الثابت ان الدوافع باقية لطالما انه هناك مدينة كركوك التي في باطنها الذهب الاسود (النفط الازلي) هي نارنا الخالدة وكذلك الموصل الحدباء في قراها واوديتها التي ساعد الاحتلال البريطاني في حينها العراقيون ان ينتزعوها من هذا الذئب الرمادي وكان ذلك في استفتاء جرى في الثلاثينيات والذي صَوت اهالي هذه المدينة بالبقاء مع العراق باختيارهم ان يكونوا جزء منه. 

الكل يعلم ان الجنوب التركي تقريبا لا يسكنه اتراك مئة بالمئة بل هو خليط بين عربي وكردي مثال ذلك مدن ديار بكر ، الاسكندرون ومدن متآخمة يندر ان ترى فيها اناس من جنس تركي واحد بل هذه المنطقة انتزعت بكاملها بقوة السلاح والحقت بتركيا بالاستيلاء والقوة ولازال اردوغان يتمسك  بهذه الملامح الخاطئة على جنوب بلاده.

انها عاصفة اشتعلت على الحدود يوم التمعت عيني الذئب الرمادي الحاقد الطامع.

هنا هَبّ العراقيون عرباً واكراداً ونادوا بالوحدة الوطنية في افق مترامي واسع يضم من آمن بالعراق وطناً ومقراً ومركزاً. اخذ العراقيون يتنادون ويرددون علينا ان  نتحزم باقوى احزمة النضال والقتال حتى لو كان الخطر التركي غير جدي ولاجل الارهاب فقط .

 نعم ان هناك اصوات نشاز تعالت هنا وهناك يدعو بعضها الى ترك العراقيين الاكراد طعاماً لهذا الافتراس التركي الواضح سيما بعد ان خذلتهم السياسة الامريكية ورفعت عنهم الدعم وهذا ضمن الواقع وان كان هذا الخذلان بشكل تدريجي ودبلوماسي.

 هذه الحالة دفعت اكثرية العراقيين بان تعتبر الدعوة للاحتلال بمثابة خيانة وطنية عظمى يعاقب عليها قانون العقوبات العراقي وذلك تحت باب المَّس بامن الدولة العام وقد افرد هذا القانون مواد  صريحة على القاضي تطبيقها على خونة البلاد والحكم عليهم بالاعدام شنقا او رميا بالرصاص.

لا اغالي لو حصلت عملية احصاء لتقدير نسبة هذا الشعور لكانت النسبة عالية قد تصل اكثر من  90% من العرب والاكراد وهم جميعا يطالبون بتلاحم فئات الشعب العراقي رغم كل الاخطاء التي تسببها القوميون المتعصبون من كلا الطرفين.

ان عقلاء الطرفين عرباً واكراداً العراقيون الغير مسيسين وغير متعصبين عنصرياً او قومياً وحتى زعماء الكتل السياسية والمفكرون عليهم بجدية ان يثبتوا واقع مشاركتهم في العيش تحت المظلة العراقية الاجتماعية وعليهم ان يرفعوا الشعارات الاتية:-

 

 

الشعار الاول

•Ø    تشكيل لجنة مشتركة بين مجلس البرلمان العراقي والكردستاني تعيد النظر في كافة الاجراءات التي اتخذتها القيادتين العربية والكردية وما يؤثر ويكدر العلاقات الازلية بين هذين الشعبين الحضاريين وكذلك اعلان عدم رضا لاحداث وتصرفات حصلت على مدى تواجد الاحتلال وشدبها مع العمل على توعية الناس انها كانت اخطاء كبيرة وعلى الجميع ان يعمل على صياغات بديلة جديدة تدعو للتلاحم بين الكردستانيين والعرب وبين الشمال والوسط والجنوب.

•Ø    تأجيل قضية المطالبة بكركوك والامتناع عن اطلاق تصريحات تجرح مشاعر بقية الاقليات والاديان الموجودة في اقليم كردستان على العمل بشفافية وعدل .. واعادة التوازن الديمغرافي الذي حدد الوضع الصحيح في كركوك وماجاورها في سنة 1957 وهي وثيقة موثقة دولياً ولا يجوز التلاعب عليها او ضخ موجات بشرية كردية لم تكن موجودة في السابق وانما استغلت الظروف في فرض اكثرية كردية على هذه المنطقة.

الشعار الثاني

•Ø    على جميع الاطراف ان يؤمنوا ان المليشيات لا تحقق المصلحة العليا العراقية وعليهم ان يقتنعوا بحل كافة المليشيات بما فيهم البشمركَة وضم افرادها الى القطاع الزراعي والمدني بعيداً عن العسكرة وصناعة الحرب... فالديمقراطية هي التي تحمي الشعوب وليست المليشيات ولا تُّجوز الديمقراطية بناء مليشيات لتكون دولة داخل دولة وهذا ليس في مصلحة العراق وشعب العراق وتآخي العراق وصيرورته جبهة وطنية واحد يستطيع بها ان يكافح التهديد التركي.

الشعار الثالث

 

•Ø    يجب اصدار قانون يحاسب كل من يروج للانفصال والعنصرية يوازي في قسوته ماهو مطلوب في اصدار قانون تحريم الطائفية والدعوة لها وبأي شكل كان فلا الطائفية ولا الانفصال سيؤدي الى رفاه الشعب العراقي بكل مكوناته واقلياته ومذاهبه سواء اكانت عربية، كردية ، تركمانية، مسيحية ، سنية ، شيعية او مندائية.

للاسف ان هناك طروحات اخرى قد تؤدي الى شرذمة الشعب العراقي وتقسيمه وعلينا الامتناع عن  تطبيقها بل وتطبيق مايريده الشعب وعلينا ان نذكر ونتذكر ان الذئب ذئب .. وذئب له اغراض ونوايا خاصة اذا نظر للعراق انه محروم القوى والمقومات كالطفل الرضيع! علماً ان تناقضات اي شعب ومنها شعبنا ان بقت ستجعل هذه المناطق ساخنة وملتهبة وستبقى بها الاضطهادات والطائفيات والعنصريات بل وتزداد سخونة دون ان يجمع الجميع على تطبيق سياسة عادلة حكيمة تستند على الشرعية القانونية ومواد الدستور الذي يجب ان ينال رضا الشعب باستفتاء دولي نزيه هذا هو صمام الامان غير هذا هو اللعب بالنار واستعداء الذئب الجائع لينقض على شعبنا فاثارة النعرة العنصرية في كركوك وتلعفر وقرى والى الموصل والدعوة الى طموحات غير واقعية تتمدد بها طولا وعرضا الروح الشوفينية العنصرية قد تصل الى  خانقين ومندلي وجصان العربية بحجة او باخرى حتى ولو كان فيها من العرب ولكنهم يتكلمون اللغة الكردية او ان هناك يوما مر بدروبها كردياً في لغته وملابسه مرور الزائر .

الكل يجب ان يتمسك  بشعار علم واحد .. شعب واحد.. عراق واحد.. هذا ماعلى اصحاب القرار ان يلتزموا به واذا التزموا هنا سيكونون زعماء امة وليس زعماء مرحلة فالمراحل تنتهي والامم باقية وخير مثال في التاريخ المعاصر بحق ان إمارة بابان الكردستانية في مهابات التي عجزت ان  تستمر في التاريخ الا فترة قصيرة لان زعماءها كانوا امراء مرحلة قصيرة وليس امراء امة .

وهذا الرسول الاعظم (صلى الله عليه وسلم) قاد امة بدءها ببضع اشخاص واليوم اصبحوا مليارات وسوف تزداد وتزداد سعة وقوة طالما ان في تعاليم الرسول يوم سُئل هل ان امتك ستتوسع ام ستنتهي!!؟ وكان جوابه صلوات الله عليه وسلم انه قال ان من ينتمي للاسلام بغض النظر عن عنصره ويؤمن بان يشتري دينه بدنياه ويفضل الموت شهيداً على البقاء خائناً بهذه الحالة سيتضاعف عدد المؤمنين وتزداد قوة الاسلام ومنعته فاذا استمرينا على الثوابت التي جاء بها الرسول نستطيع عندها ان نوقف هذا الذئب الرمادي الامعط الرابض على حدودنا وسيشعر ويتأكد بان العراقيين هبوا كرجل واحد ونكبوا سلاحهم ضد اي طامع متربص .

الكل دون استثناء .. هذا هو حالهم وسيكون عراقنا بحدوده جنة باهل العراق.. كل العراقيين فبالوحدة والترابط القوة والفرقة والتشتت الضعف الذي يستطيع الذئب التركي ان يتحسس فيه فتزداد اسنانه حدة واظافيره طولا ويكون وحشا مفترسا على ابناء قرانا الكردستانية في شمال العراق.

المستشار خالد عيسى طه


التعليقات




5000