..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متى تبدأ صحوة المراجع والعلماء ؟؟؟

راسم المرواني

قد تتحول الطيبة - أحياناً - الى محض هراء ، وقد يتحول التغاضي - أحياناً - الى محض غباء ، وقد يتحول التأني - أحياناً - الى محض افتراء ، وخصوصاً حين يتحول الإنسان الى مجرد آلة للقيام بالفعاليات الحيوية ( كالأكل والشرب والنوم والجنس ) بمعزل عن التفكير و متابعة ما يدور حوله من أحداث وسيناريوهات تفضي الى الريبة .

أحداث الحادي عشر من أيلول ، بروز الوهابية كحركة فاعلة ، انتشار فتاوى التكفير ، اتهام الشيعة بالصفوية ، الأموال الطائلة التي تنفق على ( الجمعيات التبشيرية التكفيرية ) خطاب الرئيس الأمريكي ريغان في الكنيسة التدبيرية عام 1982 وبشارته بموعد ظهور السيد المسيح ، تأكيد الرئيس بوش الأب على ضرورة استكمال مشروع الأمن القومي الإسرائيلي ، تحذير بوش الابن - على وفق النبوآت التوراتية - من قرب موعد معركة هرمجدون ، نظرية نهاية التاريخ ، إنشاء قوات التدخل السريع ، الحرب العراقية الإيرانية ، نظرية صراع الحضارات ، حرب الخليج ، طالبان ، أسامة بن لادن ، الزرقاوي ، نظرية الفوضى الخلاقة ، المساوقة المتسارعة للأحداث ، كلها تمثل إرهاصات مشروع خبيث لم يلتفت إليه الأعم الأغلب من المسلمين ، ولم يلتفت إليه الكثير من الباحثين والمحللين وربما حتى المراجع والعلماء المسل مين من الفريقين .

إن انشغالنا باستيراد (الحداثة السلبية) والتقليد الأعمى للثقافة الأوربية والغربية ، وقضائنا لساعات الليل في متابعة قنوات (روتانا) السعودية بحيث إن متابعها المسكين (مش هيقدر يغمـّض عينيه) ، وهذا الكم الهائل من المفاسد الإعلامية الفضائية والأنترنيتية  التي استطاعت أن تخترق منازلنا التي كنا نحسبها محاطة بالأسلاك الشائكة ، والكم الهائل من فتاوى التكفير بدءً من القرضاوي وانتهاءً بابن جبرين  ، وإرهاصات الحرب الطائفية ، وكثير غيرها ، لم تكن محض صدفة ، ولم تكن متأتية من عبث أو فراغ ، بل كلها فعاليات مندرجة ضمن جداول زمنية محددة .

التكفيريون في العراق يختارون المناطق العربية الإسلامية السنية حاضنة ومنطلقاً لجرائمهم ، ويخلقون (مثلث الموت) ، والإعلام يسلط الأضواء على لصق تهمة الإرهاب بالمسلمين السنة العراقيين ، والتكفيريون يستفزون المسلمين الشيعة العراقيين بشتى الوسائل القذرة لجرهم لحرب مدعومة من قبل الحكومات العربية والبسطاء والمغرر بهم من أبناء الشارع العربي السني ، والأمريكان وذيولهم يفجرون قبة الإمامين العسكريين ، وتلقى الكرة في ملعب المسلمين من أهل السنة ، المسلمون السنة العراقيون يستنكرون ويغضبون لهذا الحادث ولكن الإعلام يعتم على استنكارهم ، الأمريكان وعملائهم يستهدفون مساجد وجوامع المسلمين السنة ، ويلقون الكرة بملعب المسلمين الشيعة ، السيد مقتدى الصدر يأمر أتباعه بحماية مساجد المسلمين السنة ، جيش الإمام المهدي وكثير من المسلمين الشيعة يحاولون حماية هذه المساجد ، ولكن ، تلصق بهم تهمة الاعتداء على المقدسات والحرمات الإسلامية السنية ، ويقف طابور التكفيريين والمنفلتين ليصحح مسيرة التاريخ والأحداث على وفق الأجندة الصهيو - أمريكية ، ويصبح كل الشيعة صفويين ويصبح كل السنة سلاجقة ، ويندثر الانتماء العربي ، ويتحول الإسلام إلى ورقة أخيرة محترقة ، وتتحول الأخوة في الإنسانية والدين والوطن والعروبة الى مشروع فاشل بأدق المعاني .

المسلمون - الآن - نائمون ..أغلبهم نائمون ، بل أكثرهم نائمون ، وليس يعنيهم مستقبلهم بشيء ، ولا يحاولون القراءة ، وقد قيل سابقاً - والعهدة على الراوي - إن شارون كان ضيفا على القناة التلفزيونية (البولونية) إبان حرب ( مهزلة ) تشرين بأيام ، وكان قد شرح مفصل خطته في التصدي للعرب ، وكيفية هزيمتهم ، فكان من ( المذيعة ) في وقتها أن اندهشت ، وسألت شارون عن خطورة شرح تفاصيل خطته ، فأجابها قائلاً :- لا تخافي .. العرب لا يقرؤون .

وكم حذر السيد الشهيد الصدر في خطبه وكتاباته من مشروع صهيو - أمريكي لخلق الفتنة بين المسلمين ولكن العرب لا يقرؤون ، وكم وقف زعماء بني صهيون ليعبروا عن رغبتهم في استئصال شأفة المسلمين  ولكن العرب لا يقرؤون ، وكم حذر السيد القائد مقتدى الصدر من مشروع الطائفية في العراق ولكن العرب لا يقرؤون .

بوسع الذين لا يقرؤون أن يتنصلوا عن طبيعتهم ، ويغيروا من طريقتهم ، ويبدؤوا بالقراءة ، وحبذا لو إنهم ادخروا ثمن عدة علب من حلوى الـ ( كت كات ) أو ادخروا ثمن علبة ماكياج من إنتاج شركة ( ويلـّلا ) أو التخلي ليوم واحد عن شراء (جبنة بوك) ليشتروا بثمنها كتاب (( مؤامرة التفريق بين الأديان الإلهية ) لمؤلفه الدكتور ( مايكل برانت ) على الأقل ليعيدوا النظر بأنفسهم ويفهموا ما يحاك ضدهم .

هذا الكتاب يتضمن خطة لـ ( سحق الشيعة عام 2010) وقد قام (مايكل برانت ) بالتعريف بكتابه ومفرداته في لقاء تلفزيوني مطول وصريح وواضح وشفاف ، ولا يحتاج من المسلمين الى ذكاء مفرط كي يفهموا معناه ، ولا يحتاجون معه الى مترجم خصوصاً إن أدوات هذا المشروع - وأغلبهم من سود العقال بيض الدشاديش - هم من مرتادي (النوادي الليلية ) الغربية ، ويستطيعون التكلم باللغة الإنجليزية ، على الأقل كي يدعوا فاتنات وشقراوات الغرب للعشاء بعد ليلة صاخبة .

لقد تحدث (مايكل برانت ) عن مشروع للقضاء على الشيعة والتشيع ، مشيراً الى استخدام قوتين فاعلتين في تنفيذ هذا المشروع ، هما (الشيعة أنفسهم ) والسنة ، أي بمعنى استخدام المسلمين للقضاء على الإسلام ، وهذا ما نبهنا إليه في مقالاتنا السابقة دون مصيخ . ، ووردتنا - رداً عليه - الكثير من رسائل (الشتائم العربية) الناضجة والطازجة .

يقول برانت (ظلت البلاد الإسلامية لقرون تحت سيطرة الدول الغربية، ورغم أن أكثر الدول الإسلامية نالت استقلالها في القرن الأخير ، إلا أن أنظمتها السياسية والاقتصادية و خصوصا الثقافة الاجتماعية ما زالت تحت السيطرة الغربية و تابعة لها )

وهذا شئ مطمئن بالنسبة للسيد برانت ولكنه يستدرك قائلاً :-

(إبان عام 1978 م. نجحت الثورة الإسلامية في إيران ، و سبب ذلك لأمريكا خسائر فادحة ) .

الدكتور برانت يشير الى نقطة مهمة وأساسية حين يقول

(في بداية الأمر كنا نتصور أن الثورة جاءت تلبية لإرادة الشعب المتدين وأن قوادها استغلوا ذلك، واستفادوا من الأوضاع يومذاك، وأنه بزوال الشاه يمكننا الاستمرار في سياستنا عبر أفراد مناسبين لنا ، لكن بمرور الزمان و توسع ثقافة الثورة الإسلامية و مفاهيمها و سرايتها لدول المنطقة، بخصوص العراق و باكستان و لبنان و الكويت و دول أخرى ، عرفنا أننا مخطئون جدا في تحليلاتنا السابقة ).

الذي يعنينا أن نشير إليه بشكل واضح ، ونسلط عليه الأضواء هو ما ورد في الفقرات التالية كي نعرف معنى قول السيد الشهيد الصدر في تسمية (أمريكا بريطانيا إسرائيل) بالثالوث المشؤوم ، وتشديد السيد مقتدى الصدر على استخدام نفس المصطلح بالرغم من إن بعض القوى السياسية العراقية الإسلامية اعتبرت نفسها مشمولة بهذه التسمية ، لنقرأ ما كتبه برانت عبر هذه السطور

(في إحدى جلسات  بحضور كبار مسئوليها و حضور ممثل  البريطانية (بسبب تجاربها الطويلة في الدول الإسلامية)، توصلنا إلى نتيجة حاصلها :-

إن الثورة في إيران لم تنتصر بسبب فشل سياسة الشاه تجاهها فقط، بل هناك عوامل أخرى ، مثل قوة القائد الديني و هيبته و استغلال ثقافة (الشهادة)، التي ترجع جذورها إلى حفيد نبي الإسلام (الحسين) قبل 1400 عام ، و تروج هذه الثقافة و تمتد في العمق كل عام أيام محرم عبر العزاء الحسيني ) .

وهذا ربما يفسر لنا تشدد بعض أو أغلب السلطات العربية في منع مراسم عاشوراء ، ويبين لنا سبب التعاطي السلبي مع هذه المراسم ، وهنا نفهم سر إضفاء وزج الكثير من الممارسات التي من شأنها أن تنفر المسلمين من طريقة إحياء هذه الشعيرة ، كالتطبير والإلحاح  باللطم وتحويل الثورة الحسينية الى وسيلة لاستنزاف الدموع ليس إلا ، وبذلك تهيئ الوعي العربي والغربي للتصدي ونقد هذه الظاهرة .

ثم يسترسل برانت في كتابه ليحط رحاله عبر مقولته التالية :-

((كما توصلنا إلى هذه النتيجة أيضا : و هي أن الشيعة أكثر فعالية و أنشط من بقية أتباع المذاهب الإسلامية الأخرى ، وفي هذه الجلسة تقرر القيام بتحقيقات أوسع على المذهب الشيعي، ووضع خطط و برامج منظمة طبق تلك التحقيقات. و قد رصدنا لذلك (40) مليون دولار ، و قد تم ترتيب ذلك على مراحل ثلاث :-

1. جمع المعلومات و الإحصائيات اللازمة.

2. تحديد أهداف على المدى القصير، مثل البرامج الإعلامية ضد الشيعة وإثارة الاختلافات بينهم و بين المذاهب الإسلامية الأخرى.

3. تحديد أهداف على المدى البعيد، تتكفل باجتثاث المذهب الشيعي من أصوله ))

ولا أعتقد بأن الموضوع يحتاج الى شرح وتفصيل ، وأعتقد إن مبلغ الـ 40 مليون دولاراً يمثل الخطوة الأولى للشروع بالمشروع ، مع ضمانة أن تتكفل رؤوس الأموال العربية باستكمال مفرداته ، بدءاً من دعم الإرهاب والإرهابيين وانتهاءً بتصدير المجاهدين لقتل المسلمين الشيعة بالعراق ، ومروراً بتضييق الخناق على مسلمي الشيعة في عموم الأرض .

ويستمر (برانت ) في سرد تفاصيل آليات التطبيق حين يقول :-

(عملا بالمرحلة الأولى و تطبيقا لها أرسل محققون و خبراء لتتوفر لنا إجابات عن الأسئلة التالية:

أ‌. ما هي مناطق نفوذ الشيعة في العالم و أماكن تواجدهم؟

ب‌. كيف نثير بينهم الاختلافات الداخلية و نلقي بينهم الاختلاف الشيعي الشيعي؟

ج‌. كيف نثير الخلافات الشيعة السنية ، وكيف نستفيد من ذلك لصالحنا؟ ))

وهنا يمكن أن نفهم سر بيان السيد القائد الذي دعى فيه أتباعه بعدم الرد ولو دفاعاً عن أنفسهم ، ومنع - عبر بيانات عدة - من التعرض للمراجع ، ومد يده ليوقع على وثيقة اتفاق مع السيد عبد العزيز الحكيم ، وتجميده لنشاط جيش الإمام المهدي ليفوت الفرصة على ضعاف النفوس من تغذية مشروع الصراع الشيعي - الشيعي .

وبعد هذا الاستعراض يخلص مايكل برانت الى ما يلي :-

(بعد جمع المعلومات من مختلف مناطق العالم ، و بعد البحث و أخذ و جهات النظر حصلنا على النتائج مهمة للغاية ، فقد عرفنا أن قدرة المذهب الشيعي و قوته في يد المراجع و علماء الدين ، و أنهم يتولون حفظ هذا المذهب و حراسته ) .

وهنا تبدأ رحلة جديدة أكثر وضوحاً وتجلية حين يقول برانت :-

(إن مراجع الشيعة لم يتابعوا و لم يتعاونوا طيلة التاريخ مع أي حاكم غير مسلم أو حاكم ظالم ، ففي إيران فشلت بريطانيا بفتوى آية الله الشيرازي ، واقتلعت حكومة الشاه الموالي لأمريكا من جذورها بيد آية الله الخميني، و في العراق لم يستطع صدام بكل قواه إجبار الحوزة العلمية في النجف على الانقياد له ، مما اضطره لتضييق الخناق عليها و محاصرتها سنين عديدة ، وفي لبنان أجبر آية الله الامام موسى الصدر جيوش بريطانيا و فرنسا و اسرائيل على الفرار، كما أن حزب الله لبنان أوجع جيش اسرائيل و ألحق به خسائر فادحة، وفي البحرين ورغم صغر حجمها قامت أحداث كبير ضد الحكومة أجبرت الحكومة على إجراء الميثاق ولا تزال تلك الأحداث جارية ولكن بشكل حرب باردة نتيجة عدم تلبية الحكومة لمتطلبات الشعب)

هذه الحقائق يسردها برانت كوثائق تاريخية وأحداث تلفت نظر الدوائر الصهيو - أمريكية ، وتضعها أمام حقيقة تاريخية مهمة ، عبر عنها برانت باختصار شديد حين قال :-

(إن تحقيقاتنا في هذا المجال أوصلتنا إلى نتيجة :و هي أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال مواجهة المذهب الشيعي و محاربته بصورة مباشرة ، وإن هزيمته أمر في غاية الصعوبة ، وأنه لابد من العمل خلف الستار،  فنحن نأخذ و نعمل طبق المثل القائل : (فرق و أبد) بدلا من المثل الانجليزي (فرق تسد)) .

فالمشروع الذي يشير إليه برانت برمته يمثل مشروع إبادة ، ولكن بأيادي إسلامية (شيعية - سنية) تبدأ معطياتها الواقعية في تصرفات ما يسمى بالفرقة القذرة المصاحبة لقوات الاحتلال ، وكذلك مشروع استقطاب (المصلحين المأجورين) داخل العمق الشيعي الستراتيجي ، والذين بدأوا بنفث سمومهم داخل التشيع ، ومروراً بفتاوى قتل الشيعة ، وتحريض أخوتنا من أهل السنة للمشاركة بهذا المشروع ، وتمويل القنوات الفضائية ومواقع الأنترنيت الشيعية التي تتخذ من وجودها وسيلة لبث الفرقة بين الشيعة أنفسهم ، وكذلك وسائل الإعلام التكفيرية التي تحرض على قتل الشيعة .

ويستمر برانت معبراً عن خطوات المشروع الأولية قائلاً :-

(من أجل ذلك خططنا ووضعنا برامج دقيقة و شاملة للمدى البعيد، من ذلك رعاية الشخصيات المخالفة للشيعة ، و الترويج لمقولة كفر الشيعة بنحو يفتى بالجهاد ضدهم من قبل المذاهب الأخرى في الوقت المناسب ،

ومن ذلك تشويه سمعة المراجع و علماء الدين عبر الشائعات و نحوها كي يفقدوا مكانتهم عند الناس و يزول تأثيرهم )

وتستمر آليات وتطبيقات المؤامرة عبر التالي ، حين يقول برانت :-

(من المسائل التي يجب الاهتمام بها مسألة ثقافة عاشوراء و الاستشهاد في سبيل الله، حيث إن الشيعة تبقى هذه الثقافة مضيئة ووهاجة عن طريق مراسم عاشوراء السنوية ، لذا صممنا على تضعيف عقائد الشيعة و إفسادها ، و العبث بثقافة (الشهادة) والاستشهاد، وأن نحرف المفاهيم بحيث يبدو للناظر أن الشيعة ليسوا سوى طائفة جاهلة تهوى الخرافات ، و هذا يكون عبر الدعم المالي لبعض الخطباء و المداحين و المؤسسين الرئيسيين لمجالس عاشوراء، فإن فيهم النفعيين و محبي الشهرة )

وهذه إشارات حقيقية ومهمة ، ولها تطبيقاتها على أرض الواقع ، ويجب الإلتفات الى ضرورة الدقة في التعاطي مع مفردات الثورة الحسينية ، وإعادة نشر كتاب ( أضواء على ثورة الحسين ) لمؤلفه السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ، والذي قلب بموجبه الكثير من المفاهيم التي كانت موروثة عن الثورة الحسينية ، وتناول عبره الكثير من مفاهيم الثورة الحسينية التي كانت تعتبر من المسلمات ، مما أزعج الكثيرين ، ودفعهم لعدم قبول أفكاره التي من شأنها أن تغلق دكاكينهم (الحسينية) التي يعتاشون من خلالها .

ويصل برانت الى الخطوة الأكثر أهمية حين يقول :-

(و في المرحلة الآتية يجب أن نجمع و نعد الشيء الكثير مما يسقط المراجع ، و نبث ذلك بلسان و قلم الكتّاب النفعيين )

وهذا في الحقيقة يستدعي منا أن نعيد النظر في كثير من وسائل الإعلام الشيعية والسنية  ، والبحث من مصادر تمويلها ، والقيمين عليها ، وفرز أوراقها ، وتأسيس ((مجلس إسلامي)) يضم الأكاديميين والمتشرعة من عموم الملمين لمراقبة وسائل الإعلام الإسلامية التي أعتقد - بشكل شخصي - إنها لو فسدت فستمثل أشد خطورة على المجتمع الإسلامي من المواقع الإباحية .

وينتهي برانت الى القول :-

(والأمل معقود على إضعاف المرجعية بحلول 2010م ومن ثم سحق مراجع الشيعة بيد الشيعة أنفسهم و ببقية علماء المذاهب الأخرى ، و في النهاية نطلق رصاصة الخلاص على هذا المذهب و ثقافته )

وهنا نجد أنفسنا بأزاء مهمة صعبة تتمثل بصحوة المراجع ..فهل من صحوة ؟؟

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: ali
التاريخ: 14/11/2007 12:25:20
الناس لا تقرأ ياأخ راسم, وكأنك تنفخ في قربة مثقوبة ولكن لا تيأس فلئن يهدي بك الله شخصا , فهو خير مما طلعت عليه الشمس

الاسم: غفار العراقي
التاريخ: 13/11/2007 08:44:06
تربت يداك
ولا فض فاك
ومن الخير الجزيل الله اعطاك
دام قلمك
ودمت صوتا ثائرا بوجه الظلم والظالمين




5000