.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شــــــــــراكة

علاء هادي الحطاب

اي شراكة في العالم وفي اي مجال لابد من توفر عاملين اساسيين لنجاحها ففي المجال التجاري او الاقتصادي او السياسي او حتى الثقافي والعلمي لابد من توفر عامل الاتفاق المسبق بين الشركاء والالتزام به، وعامل الثقة المتبادلة بين الاطراف المشاركة اذ كان كل واحد منهم يحسن الظن بالاخر، وما تقدم هو تحصيل حاصل لأي شراكة في اي وضع طبيعي، لكن الأمر في العراق مختلف جداً اذ حتى القوانين الوضعية تُنفذ وتُطبق وتسير خلاف ما منصوص ومتعارف عليها، سيما ذا تعلق الامر بالسياسة وشراكة المتشاركين شكلاً ومضموناً فيها.

نعم العملية السياسية في البلاد شهدت منذ بدايتها بعد سقوط النظام البائد عام 2003 امرين برزا بشكل واضح واصبحا لازمة لها وهما الشراكة  في كل شيء داخل الدولة ومؤسساتها وكذلك غياب الثقة بين هؤلاء الشركاء، اذ لم يشهد العراق منذ ذلك الحين انسجاماً سياسياً يمكن ان يشار اليه بالبنان.. ربما شهدت فترات هدوء نسبي في اوقات واماكن محددة، لكن على مستوى الازمة فالبلاد تعيشها دائما فما ان نخرج من ازمة سياسية حتى ندخل في اخرى وتوضع الاولى على الرف او داخل  ادراج المكاتب.

لعب التدخل الخارجي دوراً بارزاً في اذكاء حالة غياب الثقة بين الشركاء السياسيين حتى يُتصور للبعض انه لا مجال للتعايش والانسجام بين سياسيي البلد وربما يتعجب المواطن كيف انهم " الشركاء"  يجلسون  على مأدبة طعام او اجتماع سوية ويناكفون بعضهم البعض " وان كنت  لا احبذ  تعريف مفردة بعض " في وسائل الاعلام والواقع ان العراقيين اعتادوا على هذا الوضع "الشراكة في كل سيء  وغياب الثقة في كل شيء " فلا افهم ولا يفهم غيري كيف يقبل السياسي ان يشترك في حكومة وهو يعتقد ويصرح بأنها لن ولم تقدم شيئاً للمواطن؟.

كيف يرتضي لنفسه ان يكون شريكا سياسياً لأخر يتهمه ليل نهار انه عميل للخارج ومفسد ادارياً ووو ... كثيرة هي التهم.. وكلهم يرفض الركون الى ألمعارضة ومحاولة تصحيح الاخطاء وتقويها  بل ومحاربتها .. فمن غير الممكن ان تسكن في بيت تعتقد انه مسروق ومغتصب وتأكل من طعام تعتقد انه نجس مضر بالصحة... فهذا امر غير مفهوم وغير معقول، لكن عودة على بدء بات كل شيء في بلدي يسير عكس القوانين الوضعية سيما اذا اقترن الامر بالسياسية .

 

علاء هادي الحطاب


التعليقات




5000