.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نعم للحب .. لا للعنف

يسرا القيسي

 ربما من سيلومني أو يعتابني أو حتى يسخر من فكرة موضوعي .. بحكم الظروف التي تعيشها شعوبنا وأوطاننا ؛ زهو ثورات الشعوب العربية في ربيعها ؛ ورغم دم الشهداء الذي أُريق والذي لا يزال من أجل  الحب والحرية .. نعم الحب حب لحياة جميلة .. حب للوطن .. حب  لمستقبل مشرق .. لحب الوطن وحبآ في الحرية ولكرامة الأنسان قدمنا القرابين نعم للحب لا للعنف ؛ فالعنف يولد العنف ؛ وبالحب يولد الف  حب ؛ يكبر ويتسع في القلوب المحبة .. فأينما يوجد الحب توجد الأخلاق الكريمة والروح الجميلة وسمو في السلوك الأجتماعي ..؛

لا للعنف ضد المرأة ؛ هذا الكائن والمخلوق الجميل نبعآ للحب وللحنان والعطاء ؛ فالرجل الذي لا يؤمن بالمرأة يكون قد نسي أن أمه وأخته وأبنته من النساء ؛ في جلسة نسائية مع جارتي اللبنانية  وأنا من أشد المعجبات بالمرأة اللبنانية فقد عشت معهم في أحلك الظروف أثناء الحرب الأهلية كنت  وقتها أولى سنوات غربتي ؛ رأيت المرأة اللبنانية متماسكة قوية وتعيش حياتها لحظة بلحظة ولن تنسى أن تهتهم بنفسها ؛ أستمديت منها المعنويات والثقة بالنفس وحب الحياة ؛ فمن حسن حظي جارتي لبنانية ؛ في نقاش  مع بعضنا حول لغة الحوار بين الزوج والزوجة وكيفية تعامل الرجل مع المرأة ..؛ كوني فضولية من الدرجة الاولى سألتها سؤالآ  تصورته بعيدآ عن نقاشنا .. قلت لها لماذا تضعين زهرية ورد أمام باب الشقة .. أبتسمت أبتسامة رقيقة فيها شيئآ من السخرية ؛ سخرية الصديقات  كيف لا تعرفي لغة الحوار بين الأزواج وأنت الكاتبة والمناصرة للمرأة ؛ قلت لها أنا لست بموسوعة ولكل امرأة  اسلوبها  الخاص في التعامل مع زوجها ولغة حوار خاصة بهما تعتمد على عدة عوامل  منها النشأة  ؛ مستوى البيئة الاجتماعية ؛ قوة العلاقة  فيما بينهما والحالة النفسية التي تمر فيها ..؛

 

 فأجابتني على سؤالي  :  لغة حواري مع زوجي بالورد تعجبت فقلت لها كيف ؟

قالت حين أكون في حالة  مزاجية ونفسية غير جيدة ومستاءة  منه بالتحديد أضع وردة حمراء في حالة  ذبول سيفهم قبل دخوله الشقة فيبادر بمصالحتي والأعتذار مني  ؛ وأن وضعت وردة بيضاء يفهم بأنني في حالة مزاجية جيدة وسنحيا اليوم بحب ووئام .. فأطلقت ضحكتي المجلجلة ضحكت من كل قلبي بألم ؛ أرتسمت الدهشة على وجهها فتصورت أنني أسخر من أسلوب تعاملها مع زوجها .. فتوقفت عن الضحك أعتذرت لها فقلت لها يا  صديقتي المرأة العربية في أغلب مجتمعاتنا لا تجيد لغة الحوارمع الرجل .. لكنها تعرف لغة الخصام واللوم والعتاب ولها أسبابها مع  أنني أختلف معها في أهمالها لنفسها وتكريس وقتها لتربية الأولاد وترتيب المنزل وهذه مهام جليلة لكنها تنسى الأهتمام بنفسها .. أفتقادها للغة الحوار مع الرجل سببه عنف الرجل لها .. العنف النفسي والجسدي لها يجعلها أحيانآ امرأة متمردة وأحيانآ أخرى كارهة للحياة .. وأحيانآ مستسلمة لواقعها ولظروفها .. فأغلب الرجال لا يسمع المرأة وأن أستمع لها يسخر منها ؛ لم يبد أي محاولة لسؤالها عن متاعبها ؛ وأغلبهم لم يبد أي أهتمام لمشاعر زوجته كي لا يفتح على نفسه باب الشكوى .. لم يبد أي أهتمام لها ولن يبادر حتى في سؤالها في رغبتها وحبها لمعاشرته  ؛ لم يضع في أعتباره مزاجها ؛ رغبتها ؛ أو حتى صحتها .. وأنا اتحدث مع جارتي وصديقتي  تذكرت جملة قرأتها منذ سنيين طويلة لموريس ابراهيم في كتابه ( ممارسة القمع والأبداع ) يقول فيه  ( أن ممارسة الجنس بدون حب .. نوع من أنواع  تعذيب الذات ) ؛وديننا الجميل يوصي بالمرأة ( ليكن بينكما رسول ) وهي القبلة ..؛ فهنالك الكثير من النساء المهانات لا تُسمع ولا يؤخذ برأيها  ونحن نعيش في الألفية الثالثة  .. كررت صديقتي سؤالي وأنت ما هي لغة حوارك مع زوجك قلت لها الصمت سيد الموقف ؛ حين يعود من عمله أقدم له الغداء لكنني لا أشاركه .. يفهم أنه نسي أن يقبلني من جبيني  صباحآ وهو ذاهب الى العمل ؛ القبلة تعني لي الكثير .. ردت علئ أتمنى من النساء العربيات أن تعرف كيف  تحاور الرجل بعيدآ عن الخصام  وتجد وسيلة تعبر بها عن مشاعرها بعيدآ عن الصراخ والخصام  ..؛

قلت لها وأنا أتمنى أن يبتعد الرجل عن لغة اليد والعنف لأنها لغة المفلسين وضعفاء النفوس والشخصية .. لغة اليد لا يستعملها الأ الذي لا يجيد لغة الحوار والأقناع  مع المرأة .. وهو الذي يتغلب عليها بعضلاته  فقط .. نتمنى  من الرجل أن يبدل لغة اليد الى لغة الحب ولغة الورد  وتقديم الهدايا في المناسبات حتى لو كانت هدايا  رمزية تعبر عن حبه وأحترامه وأهتمامه بها .. لغة الحب هي الأساس لديمومة العلاقة الزوجية ..؛

 لا للعنف .. لا للاهانة .. نعم  والف نعم  للحب .. ؛

 فقلت لجارتي تطلبين من المرأة أن تتكلم مع الرجل بلغة الزهور وهي تعاني بشكل يومي من عنف الرجل  لها حتى في العلاقة الخاصة وعليها أن لا تتذمر والأ سيخونها  ويلجأ لغيرها .. ؛ مع أنني لست مع المرأة الشاكية الباكية المتذمرة  التي تهمل نفسها .. لست مع المرأة الروتينية ؛ لكن في الوقت نفسه أرمي باللائمة على الرجل الذي لا يُحسن معاملة المرأة .. لم يبادر لدعوتها على العشاء خارج المنزل في محاولة منه لتغيير مزاجها وطريقة حياتهم الروتينية لو يعرف الرجل بأن المرأة كالقيثارة الذي لا يحسن  العزف عليها ؛ تسمعه أنغامآ لا ترضيه ..؛

 

بالحب يا صديقتي تُعمر البيوت ؛ وبالحب تخفق القلوب ؛ وبالحب تحيا البشرية في سلام ..

وأنا أختم كلامي مع صديقتي  أحترام الخليفة عثمان بن عفان (رض ) في أحترام المرأة

(المرأة لا يكرمها الأ الكريم ولا يهينها الأ المُهان ) ..

 

كل ما أتمناه من الرجل أن يراعي المرأة ويعاملها بما يرضي الله .. يصغي لها ويشاركها حياتها ومزاجها ويلبي لها أحتياجاتها ورغباتها بكل حب ..  وقتها سأُرفع القبعة وأهدي وردة حمراء لكل رجل يحترم المرأة ..؛

 

لا للعنف والتعنيف .. لا للاهانة  .. نعم للحب ...؛

 

 

 

يسرا القيسي


التعليقات

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 12/07/2012 19:32:31
الى صاحب السطور الجميلة herzi eya ..؛ تحية عطرةأرجو التماس العذر اليوم فقط تصفحت المقالة فوجدت تعليقك ... شكرآ لتواجدك معي .. رأيك صحيح جدآ؛ ما دام الورد لغة الحوار فتأكد بأن القلوب ستعمر بالحب والتسامح ..؛

تحياتي الطيبة ..أرجو التواصل ..؛


يسراالقيسي

الاسم: herzi eya
التاريخ: 22/01/2012 20:21:42
موضوع شيق مع أنه الكثيرين سيتصورون إنه من قبيل المواضيع الخفيفة و لكنه في الحقيقة هام جدا لأنه طريقة التعامل بين الأب و الأم تؤثر بشكل كبير على تربية الأبناء الذين يمثلون شباب المستقبل و بالمناسبة أنا معجبة جدا بفكرة التعامل بالورد

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 19/12/2011 01:00:28
الاخ عباس حميد .. شكرآ لمرورك العطر؛ تقبل تحياتي الصادقة


يسرا القيسي

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 19/12/2011 00:58:58
الصديق البعيد القريب عادل الشرقي .. لا شئ ممكن أن أقوله بعد كلماتك الرائعة التي تشبه شخصك ؛ حروفي المتواضعة تقف
صامتة أمام شموخ حروفك المنتقاة .. أرفع القبعة لحضورك وتواصلك المستمر معي .. دمت بألق دائمآ .. مودتي


يسرا القيسي

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 19/12/2011 00:53:44
الأخ ناصر عبدالله المحترم .. شكرآ لحضورك الدائم ومتابعتك لي
رأيك الجميل زاد قيمة لمقالتي .. دمت بخير دائمآ ..


يسرا القيسي

الاسم: يسرا القيسي
التاريخ: 19/12/2011 00:49:26
الأخ والصديق ابراهيم الجبوري المحترم .. تحية طيبة..؛
شكرآ لتواصلك معي .. أتفق معك الانسان نتيجة لبيئته ووضعه الاجتماعي .. شكرآ لمرورك الجميل .. تحياتي

الاسم: عباس حميد
التاريخ: 17/12/2011 01:31:07
وصف جميل وكلام اجمل استاذه يسرا ..اتمنى لك الموفقية ..

الاسم: عادل الشرقي
التاريخ: 16/12/2011 17:48:15
دائما تصعد الكلمات على جناح قلبك الفضي فتتألقين في نصوصك الابداعية ، فأي بهاء هذا الذي يكتنف حروفك ، وأي جلباب هذا الذي يرتديه نصك المتشكل من أرجوان المعاني ، ورحيق الرؤى ، تحياتي لك ايتها المبدعة القيسية ، وسلام عليك يوم عرفتك ويوم قرأت كل نصوصك الرائعة الجميلة

الاسم: ناصر عبدالله
التاريخ: 13/12/2011 18:13:45
الاخت الفاضله الكاتبه الراقيه يسرا القيسي حفظها الله

سلامي وتحياتي واشواقي الحارة لهذه الافكار الجميله والاطروحات الجريئه والكتابات الصريحه

يحز في النفس بعد هذا التطور والتقدم لازال بعض ضعاف الانفس يتعامل مع المخلوق الرقيق الدافيءالذي هو اساس الحياة في الكون كل الكون فلولا هذا المخلوق ( المرأة) لماكان للحياة وجود حيث الذي يحتج ويكابر نفسه على المرأة نسي نفسه انها هي اساس وجوده

وهي التي تبع الحنان في الروح والحنان هو اصل المحبه والرحمه

وهل ننسى تكريم الله لها وكرمها واعطيت اكبر تكريم حيث جعل
الجنه تحت اقدامها الجنه التي يسعى كل البشر بأغتنامها ليعيش منعم فيها يضعها الله تحت اقدامها هذه نبذه عن بعض جمايل وعطاء هذا المكنون الحنون ولو توسعنا في هذا فنحتاج لمجلدات من الشرح ولانفي بذرة من حق المرأة

عزيزتي يسرا بارك الله فيك وكثر الله امثالك



اخوك

ناصر عبدالله

الاسم: ابراهيم الجبوري
التاريخ: 13/12/2011 15:12:07
الاخت والصديقة الكريمة يسراالقيسي شكرا على الموضوع الشيق اسمحيلي بالتعليق عن الحب لاللعنف ؟ نلاحظ أنه مازال هناك تقبل من بعض الأسر لتباع أسلوب العنف كأحد الأساليب المناسبة للتنشئة و الضبط الاجتماعي للأبناء وان اختلف تسمياتها كالتأديب أو العقاب أو التربية حيث أن بعض الوالدين يتبعون اتجاه التسلط و القسوة و الإهانه في تنشئة أبنائهم التي تؤدي في النهاية إلى إثارة الألم البدني و النفسي لدي الطفل فلماذا لا نرجع إلى الأسلوب الراقي الصالح لكل زمان و مكان ؟؟ وهي طريقة رسول الرحمة علية أفضل الصلاة و التسليم في تربية الطفل قال الرسول صلى الله علية و سلم " أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم " ولنا في رسولنا الكريم قدوة حسنة فهو يوضح لنا أهمية الإحسان إلى الطفل وتكريمه لأنه في هذه المرحلة بحاجة للحب و التقدير من قبل الوالدين و الحاجة للاعتراف بمكانته في الأسرة وفي المجتمع فالحب و الرحمة لها تأثير كالسحر فهو سيؤثر إيجابا على جميع جوانب حياته ، فيكتمل نموه العقلي و اللغوي و العاطفي و الاجتماعي ، فدعونا نقول مره أخرى و ألف مرة وبصوت عالي " نعم للحب و الرحمة لا للعنف " .




5000