.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدولة والسلم الأهلي والأمن الاجتماعي

رياض هاني بهار

لقرب انسحاب القوات الأمريكية لابد لنا من رؤية وطنيه ما بعد الانسحاب وإحلال مفاهيم تتجانس مع المرحلة القادمة وضروه تجاوز التشنجات التي   أسقمت الشعب العراقي وجلبت إليه الويلات وان يتحلى السياسيين بقدر من المسؤولية أمام الله والتاريخ وان نكف عن المهاترات ولوي الاذرع   وضروره أشاعه مفاهيم جديدة. منها مقوّمات السلم الأهلي، وضمانات الاستقرار، ومرتكزات الوحدة الوطنية، ومضامين الدولة القوية والقادرة  والعادلة، أمران متكاملان ومتلازمان في المقدمات والنتائج هما:

1.  التماسك وثقافة الإخاء والتعاون بين المواطنين، والعلاقة بين الدولة ومواطنيها على قاعدة الحقوق والواجبات وفقاً لروح القانون والنفع العام.

 2.  التحوّط من الدعايات والتسريبات ذات الانغلاق الطائفي، والانحباس المذهبي، والإحباط النفسي، والتخويف المناطقي، وما إلى ذلك من مفردات  وعناوين ومقالات وتحليلات تستهدف البنية المعنوية للرأي العام العراقي، وتهدم البنية المؤسساتية للدولة الغير مكتملة،

 وتؤدي إلى الانشقاق والمنازعات الدخيلة والطارئة على الحياة السوية والسليمة والسلمية والمعطاءة بين العراقيين. وبفعل هذا التماسك المتجدّد والمتجذّر في السلوكيات العراقية، معطوفاً عليه وحماية الدولة لمواطنيها، وبفعل التحوط من إفرازات الحرب النفسية والإعلامية على الدولة والشعب، نجح العراقيون في إسقاط العديد من الأزمات، وإغلاق منافذ الفتنة، وإفشال محاولات استدراجهم إلى صراعات ومصادمات وانقسامات عنوانها تفريغ الرأي العام من الاستقرار، وتفريغ الدولة من مؤسساتها وتفريغ الوطن من أهله، وتفريغ الأمان من الأمن، وصولاً إلى تجريد العراقيون من هويتهم الوطنية وإلزامهم بهوية مستعارة لتذويبهم في جنسية ثانية. وكما تغلب العراقيون على صعاب واستهدافات سابقة من خلال تضامنهم والتفافهم لما يدور حولهم، يؤكدون اليوم على  جدارتهم في الخروج من أنفاق الأزمة الراهنة، وتعطيل الكثير من  الألغام المنظورة وغير المنظورة التي تصطاد وحدتهم، لأن هذه الجدارة ليست مستعارة، أو حالة انفعال مؤقت، بل هي من مكونات الذات العراقية إثبات الحضور والدور والتأثير في صنع القرار الإنقاذي للوطن من أعدائه، وللدولة من التفكك، وللشعب من التشتت،

  صناعة هكذا قرار هي وليدة المشاركة بين مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية والأمنية، ومؤسسات وهيئات وروابط المجتمع المدني، كل حسب صلاحياته واختصاصه، لأن المسؤولية مشتركة وفقاً لمنطق الواجب الوطني في هذا الشأن.  ويضاف أيضاً إلى ما سبق من أدوار ومهام إنقاذية، دور وسائل الإعلام في تنوير الرأي العام، وكشف المغالطات التي تبلبل الأفكار، وتدعو إلى التصادم والانشقاق في صفوف المواطنين، كما للجامعات والمعاهد والمدارس والأندية الثقافية دورها المطلوب في التوجيه والتعليم والتربية على قاعدة المواطنة البنّاءة، والالتزام بمعايير المصير الواحد والمصلحة الواحدة لجميع العراقيين.  من هذا المنطلق، يتعزّز العيش المشترك، وتقوى الممانعة في وجه محاولات التفرقة والعبث بمكوّنات الصيغة الفريدة في الوئام الاجتماعي، الشعوب على أساس اللون والعرق والمعتقدات ومن هذه المنطلقات تضع اللبنات الأساسية للاستقرار والأمن.

رياض هاني بهار


التعليقات




5000