هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السلطان يرسل في طلب جحا

خيري هه زار

لما اراد السلطان , وهوالحادي والقبطان , مناظرة الغريم , كما يفعل الكريم , وارسل رسولا , الى جحا الكسولا , ليشهد بالحق , حول تهشيم الزق , خرج من داره , من غيرحماره , مسرعا الى القصر, بعد صلاة العصر, كالفرس يعتلج , وقلبه يختلج , ومن شدة الفرق , يتصبب العرق , فدخل اليه , والغضب عليه , فرمقه الحاكم , شزرا متهاكم , اقبل وكن شاهدا , وللحق ماهدا , واياك والنفاق , في مسألة الزقاق , قال سمعا وطاعة , يا صاحب المناعة , فتفضل يا مولاي , لم يبقى لي في دنياي , الا حسن الخاتمة , والليالي القاتمة , اذكرفيها ربي ,

انه جل حبي , فقال له اسمع , لكلامي لا تمنع , انني اليوم غاضب , والصبرفي ناضب , اسمع ايها الغريم , أتيت فعل الحريم , فلتكن كما أنا , أوسأشهرالقنا , بوجهك في سكون , وقد يأتيك المنون , اني مللت حالي , وانت لا تبالي , جعلت منك ضلا , لا ان تكون خلا , وان كنت أرعاك , وغيري ما دعاك , لكي ترى وتنبس , ما لا أرى وتهمس , صبري عليك ينفد , لن يطول ويمتد , كي تعيث وتحرق , دون عقاب تمرق , طبعي يغلب الحذر , لا يهوى منك المذر , فكيف بي تلتقي , من العدى تستقي , مدت يد اليك , زادت فضلا عليك , لسعتها بالمكر , في غياهب الوكر , ما كنت منك ارجو , تعبث ثم تهجو , قصاراك في السر, كخربشة الهر, فما عساك تفعل , عند الجهروتشعل , أطمرك في الوغى , مع الذي قد بغى , تحت لازب الطين , لخوضك في الدين , دون أي دراية , كي تشيع الغواية , بين الناس والعامة , في مجالات هامة , مست حياة الغير, في المعبد والدير, هل تقلدت عرشا , أسمنت به كرشا , يوم كنا خامدين , ولم نكن عامدين , هل تريدنا الآن , نفتقد الأمان , فهيهات أن تقدر, للفعل الذي يندر, وأن تثيرالفتن , وتذكي نارالمحن , بين كل الأطياف , في القرى والأرياف , ناهيك في الحواضر, والليث فيها حاضر, اياك ثم اياك , منك والدأب ذياك , انما الصاع بالصاع , والحرطويل الباع , لا يكترث للأذى , وسيخرج القذى , من عين بها رمد , بسيف جافى الغمد , هلا وعيتم هذا ,

سترعوي أم ماذا , حبيبات فسدن , في الكرم ما كسدن , من ثمارالعناقيد , وفي الأرض أخاديد , بالوابل تلتئم , للجحوريقتحم , تعود بعد الفتق , الى سابق الرتق , لتخرج السنابل , وتدفن المزابل , هوالربيع هل , وانسانه مل , من عقدة الخريف , وعلة الصريف , ومن سبات الذهن , ورقاد في العهن , حاله كما الكفيف , يغريه الخيرالطفيف , على نفسه يجور, هو الأعمى في الديجور, ولم يعي الحرية , نجيمات درية , في فضاءات الكل , تأنف من الذل , في ضياء الحباحب , ووجه الحرالشاحب , انا الذي أقرر, وأنسج المبرر, أديرفيك الهوى , وأرميك في النوى , لوبدا منك المعيب , أواريك في المغيب , أنا العقل المدبر, حين النصرأكبر, ما أحببت النميمة , هي عين الهزيمة , لست أراك ندا , كيف تكون ضدا , تستحل غفوتي , ألا تخشى سطوتي , جئت بك للساحة , فما هذي الوقاحة , تخالني في غفلة , ليس في عمري نفلة , بدا منك الازدراء , وأقحمت في المراء , نفسك التي تعي , الظفربالسعي , وليس بالخداع , لغرفي الرعاع , فلا أبيت اللعن , تظهرفينا الطعن , من وجعي لا أغير, أنت أمامي صغير, لكسب رضا المارد , وبالعصب البارد , سأرديك في المهلك , وسحلك في المسلك , أنا الوقورالمالك , تظن غيرذلك , من يرتأي أن يعبث , فلن يبقى ويلبث , ابدا في العرين , معي وكالقرين , غيرالذي ينتهج , رتمي به يبتهج , فغيره لا يصلح , للعيش ولا يفلح , قلته ذا لن أعيد , منذ زمان بعيد , لولاي فلن تكون , علام الآن تخون , تبث الرعب فينا , ودمع مآقينا , لم يزل في رضاب , كلون في الخضاب , لرسم تلك اللوحة , التي فيها دوحة ,

من أعلاها للقاع , تلفها الأفاعي , هيا ان أستطعت , ولماذا أمتقعت , مصفرالوجه خاذل , الست انت العاذل , اليكها هناك , فانظرماذا دهاك , هلم كن جريئا , ودع عنك البريئا , ينوي عيشا كريما , فلا تكن غريما , فقل انت يا بهلولما يرى ابن سلول , فقال يا سيدي , التزم بالجيد , من الفعل والقول , لأنكم ذا الطول , جميل منك تسديه , للغريم وتهديه , دعنا نسمع الخصم , ثم نروم الفصم , للحق مع الباطل , وذا النفع والعاطل , فهيا الى الحديث , أيا صاحب الوريث , دع عنك الاستطالة , وفعل الاستحالة , ولتكن مختصرا , للرشد معتصرا , كيما يكون الرحيق , عند واديك السحيق , عندها الغريم قال , سأشذب في المقال , ريثما الحق ينبو, وصوب العدل يحبو , سيدي ان الخلق , مخاض يشكوالطلق , نبل الناس في خطر, وقلة في بطر, لا يألون الجهود , يخلفون العهود , للفحشاء يشيعون , للفساد يذيعون , لست مع الالزام , ولا شد الحزام , حول خصرالانسان , او تكميم اللسان , فكل ما أعنيه , لا ينآى عن بنيه , لكي تبقى في أمان , أسرهذا الزمان , انما هوالعفاف , من خسرانه نخاف , لكل مرء دينه , لكل شيء حينه , وحرمة الأماكن , لها حدود لكن , لا بجمع النقائض , وتدنيس الفرائض , واقتحام الخطوط , بداية السقوط , لا سيما في الأديان , كذا تهميش الأعيان , لا أخوض في الجدل , من سيكون البدل , حين انتقاء الخيار, بين ابناء الديار, على هواهم يطلق , حرية بالمطلق , انما العيب فينا , لا نحترم الدينا , وينبغي ان نجمع , للفتنة ان نقمع , عيب علينا عار, أن تلفظنا الدار, أما يبني الكثير, والقليل أثير, ومن تراه يجني , ثمارالذي يبني , غيرهذه القلة , فهل هناك علة , أكبرمنها غلة , اليس فيها ذلة , فيا لزق الخمر, يجعلكم كالنمر, وفي الناس شكاية , للعنف والنكاية , واستباحة الحرام , في المقصد والمرام , عند مثوى العفيف , ثارحس اللفيف , فكان منه ما كان , لاجل طهرالمكان , وعرف فيه يبقى , ليس بالهم يشقى , فحسبه ان يعيش , تحت الكرم والعريش , وفي ظل الصرامة , لا يفقد الكرامة , قال جحا عندذاك , سيدي روحي فداك , ما قلتما من حكمة , لا يستثيرالنقمة , انتما على صواب , ان اردتما الجواب , خوفي على حماري , تركته في الدار, ليت شعري ما يفعل , هل جائع ام يسعل , يا سيدي يا ذا الجاه , عليك بتقوى الله , والسلام ختام .

خيري هه زار


التعليقات




5000