.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البعد الخامس .. امرأة

جلال الحلفي

الشارع في هذا الوقت المتأخر من الليل خالٍ وهادئ الى الحد الذي يمكنني معه أن اسمعَ صوتَ خطواتي البطيئة المتثاقلة بكل سهولة ووضوح لو لم يكن ذهني مبعثرا وغير مستقر كما هو ألان ...

 

توجبَ علي أن أتحمل السكون الموحش المتدثر بالظلمات التي تنشرها سموات الليل في كل ناحية ومكان , وان أواصل السير لعلي اعثر على سيارة أجرة تقلني للمنزل .. وحظ بسيط يحالفني فلا يكون سائق السيارة ثرثاراً مهذاراً وهو ما امقته كثيرا ..

 

الأضواء الباهتة المتناثرة على جانبي الطريق بلا انتظام راحت تتراقص إمام عيني بصورة غريبة . تناهى الى سمعي صوت دوي مكتوم يحلق على امتداد الفضاءات المحيطة بي . ألاف الأصوات المبهمة , والإحداث المتدخلة , والمنحنيات الزمنية الملتوية كالزوبعة أخذت تتزاحم بجنون ونشوة لتشق طريقها نحو ذاكرتي المتعبة مما جعلني استعيد تفاصيل الأمر برمته , وأتحسس مرة أخرى طعم المرارة التي كثيراً ما يتجرعها المرء على مضض وهو يرى نفسه مضطراً للخوض في ذكرياتٍ مؤلمةٍ يود بكل كيانه لو يستطيع أن ينساها أو ربما يتجاهلها في اقل تقدير ..

 

لطالما كنت متيقناً بأن ما اعتاد الناس على تسميته حباً بشكله المبالغ فيه الذي يتجاوز حدود الميل الفطري ما هو إلا وهم جميل مؤقت او إحساس عابر ابتكروه منذ أمد بعيد ليضيفوا الى العلاقة بين الرجل والمرأة شيئاً من الإثارة والحيوية ..

 

يرى الرجل امرأة فيعتقد ببلاهة انه غارق في حبها حتى ذقنه , وتبدأ دورة حياة عاطفية مليئة بالمشاعر الدافقة العارمة التي لا تلبث أن تنجرف الى العدم وتتلاشى كليا .. كنتُ مؤمناً  بأنَ دور المرأة في حياة أي رجلٍ غير مرتبط بشخصية معينة على الإطلاق إذ لا توجد امرأة على وجه الأرض لا يمكن للرجل ان يواصل حياته بسعادة من دونها , أو يعجز عن استبدالها بمن هي أفضل منها إذا ما حكمت الظروف . أما أولئك العشاق الذين كتب عنهم التاريخ فقد كانوا ثلة من الحمقى والمساكين الذين لم يستطيعوا أدراك هذه الحقيقة الكبيرة والمهمة التي أؤمن بها أنا طبعا ..

شيء ما كأنه صفيحة معدنية تدحرج في زاوية قريبة , الجلبة المفاجئة التي أحدثها منعتني من الاسترسال في أفكاري هنيهة  ثم سرعان ما لمعت في ذاكرتي صورة ذلك اليوم الربيعي الذي ذهبتُ فيه الى المستشفى الجمهوري في البصرة لزيارة قريب لي اجريتْ له عملية في وقت سابق . دخلتُ بهدوء الى الردهة التي كان يرقد فيها و جلستُ قربه اسأل عن احواله . لفتَ انتباهي بعد فترة وجود رجل في العقد الخامس من عمره بدتْ  عليه ملامح الهيبة والوقار يرقد في نفس الردهة والى جانب سريره وقفتْ امرأة شابة ترتدي ملابس وردية اللون انيقة جداً رغم بساطتها وفتاة اخرى تمسك بيدها طفلة جميلة . المرأة ذات الرداء الوردي حسبما فهمتُ من كلامهم طبيبة تعمل في عيادة المستشفى والمريض عمها والفتاة الاخرى بنت عمها ..

                                  

لست ادري ما الذي جعلها تستحوذ على انتباهي من الوهلة الأولى . حدقتُ فيها للحظات كما لو أني لأول مرة في حياتي أشاهد مخلوقاً ارضياً اسمه امرأة . كنتُ انظر اليها بإعجاب واحترام . لاحظتْ هي ذلك فرمقتني بنظرة تساؤل مرحة ثم عادت لتواصل كلامها مع الرجل الوقور الذي يرافقها ..

 

لا أريد ان أبدو بمظهر المتكلف كما يفعل الكثيرون عادة في هذه المواقف واسهب في وصف العيون الأخاذة والقوام الرائع والسحر والغموض وما الى ذلك من صفات لا حصر لها إلا ان المرأة كانت بالتأكيد تمتلك كل هذا , وكل هذا لم يكن ليعني لي شيئا مقارنة بذلك التيار الدافئ الذي اجتاح صدري كالطوفان , وذلك الالق الباهر الذي انبعثَ من روحها فالهبَ روحي بالتوهج والسكينة في آن واحد ..

 

حاولتُ ان أتناسى الأمر بأكمله وغادرتُ المستشفى على عجل لكني وجدتُ نفسي في اليوم التالي أعودُ الى ذات المستشفى ابذلُ جهوداً مضنية واختلقُ أسباباً واهية حتى تمكنتُ من معرفة مكان عملها في العيادة ..

 

وبدوافعَ مفعمة بلهفةٍ غامضةٍ , وتردد مخيب للأمل من ورائه الف سبب وسبب ذهبتُ الى مقر عملها وانا ادعي المرض . ما ان وقع بصرها علي حتى ادركتُ انها تتذكرني .. بقيتُ معها ربع ساعة ثم خرجتُ وانا في دوامة من الحيرة والذهول حيال مشاعري المباغتة تلك والتي اكتسبتْ مع الايام قوة ورسوخاً ..

 

اصبحتُ أتابع إخبارها بشغف واسأل عنها دون كلل .. المعلومات الوفيرة التي جمعتها عنها تطابقت تماما مع توقعاتي .. لقد كانت امرأة رائعة في كل شيء  , سلوكها  , تفكيرها  , اتزانها ,  وتعاملها مع واقع حياتها . باختصار كانت امرأة تستحق أن يحبها الرجل بكل معنى الكلمة , ولكني الى هذا الحد لم اكن قد استسلمتُ للأمر بصورة كاملة  - او هكذا كنتُ اضن - لقد عملتُ بقدر الإمكان على إقناع نفسي أنها مجرد امرأة كسائر النساء , وليس ثمة سبب كبير يجعلني انشغل بها , غير ان الحال كان غالباً ما ينتهي بي في عيادتها متظاهراً بالمرض حتى اصبحتْ هي لا تستغرب إذا ما رأتني بين يوم آخر اطلب كمية من الدواء الذي لم اصرفه من الصيدلية إلا نادراً ..

 

وعندما جاء اليوم الذي تيقنتُ فيه ان ما أصابني ليس بالوهم المؤقت او الإحساس العابر استجمعتُ كل شجاعتي وذهبتُ اليها . تحدثتُ معها بصراحة ووضوح  , أخبرتها بكل شيء عني وعن مشاعري , عن كل ما لدي من ماض وحاضر , أخبرتها ان حياتي ستغدو جوفاء لا قيمة لها من دونها ..

 

وأدركتُ من الرد الذي أعطتني إياه انها تفهمتْ مشاعري وإنها كانت تميلُ إلي طوال الوقت فاتخذتُ قراراً حاسماً يعدل مسار حياتي التي بدأت تترنح

تحت وطأة هذا الرابط الجامح الذي اكتسحها .. ذهبتُ الى أهلها طالباً الزواج وفي داخلي كل التفاؤل الموجود على سطح الكرة الأرضية , لكن الصعوبات والعقبات كانت متوارية تنتظر مني الإقدام على هذه الخطوة لكي تواجهني بكل عنفوانها ..

 

 تم رفض طلبي الزواج منها لان أهلها وبكل بساطة ارتأوا انها يجب ان تتزوج شخص اقدر مني على توفير مستلزمات الحياة المرفهة لها . تصميمي على موقفي زاد من أمد معاناتي , ودفعني لمواجهتهم بتهور وعناد وانا الذي كنتُ احسب نفسي متعقلاً ومتزناً . وعلى أي حال فان الفشل الذريع هو كل ما حصدته في النهاية ..

 

لا اعرف لماذا ينبغي للإنسان ان تطحنه الحياة بأحزانها حتى يتعلم حِكمه الكبرى او يغير قناعته السابقة .. اعتقد ان الحزن يُعلِم الانسان اكثر مما تُعلِمه السعادة له .. صرتُ اؤمنُ بان الكونَ الذي يتألف من ثلاثة ابعاد  كما يقول العلماء ..طول .. وعرض .. وارتفاع .. ويضيف اليها انشتاين بعداً رابعاً هو الزمن .. يتألف في الحقيقة من خمسة ابعاد وليس اربعة , وانَ البعدَ الخامسَ للكون هو المرأة ..

 

لا استطيع ولا أريد في هذه اللحظة التي اسير فيها وسط شارع خال موحش ان اتذكر الانهيار الذي عشته طيلة الفترة الماضية لأنه مؤلم حقاً . ثمة سيارة اجرة توقفت قربي .. قفزتُ الى داخلها بسرعة كأني اهرب من شيء ما .. استأنفت السيارة سيرها بين الطرقات الهامدة .. الاضواء الباهتة لم تزل تتراقص امام عيني , وانا اعرف الان جيداً بان عشاقَ التاريخِ لم يكونوا ابداً حمقى وان كانوا مساكين بالفعل .. لقد كانوا مجرد اناسٍ عاديين مثلي حملتهم الصدفة او الحظ العاثر على الالتقاء بنساء مميزاتٍ لم يكن بوسعهم أن يجدوا مثيلاتٍ لهنَ في عوالمهم او انْ يواصلوا حياتهم بسعادة من دونهن ..

جلال الحلفي


التعليقات

الاسم: جﻻل الحلفي
التاريخ: 31/05/2015 16:39:46
اخي الفاضل الشيخ محمد البصري المحترم ..
انه لمن الشرف الكبير تفضلكم بقراءة هذا المنشور وتقديمكم هذه الكلمات الرائعة اشكركم جدا وانا ممنون لكم ..

الاسم: الشيخ محمد البصري
التاريخ: 28/05/2015 23:27:29
الاستاذ جلال الحلفي
عندما بدات قراءة مقالك لم يكن قراري اكمال المقال كان مجرد حب اطلاع لاغير لكنما سرعان ماسرقت كلماتك الرقيقة ووصفك المفعم بالاحساس ذهني والدقائق التي اكملت فيها القراءة حتى احسست اني خارج نطاق التغطية كما يعبرون فكانت الكلمات تسرق ذهني واحدة تلو الخرى لاحس في نهاية المقال اني احس بندم كثير لتاخر معرفتي بك

الاسم: جلال الحلفي
التاريخ: 24/12/2011 19:28:51
استاذنا الكريم أ.دعماد فاضل المالكي .. اشكر كلماتكم اللطيفة وتعليقكم الجميل تمنياتي بالتوفيق الدائم

الاسم: أ.م عماد فاضل المالكي
التاريخ: 23/12/2011 19:28:18
مقالة جدا رائعة تم نسج عباراتها بشكل جميل ورقيق فضلا عن احتوائها الكثير من الاشارات والمعاني الجميلة.
بالتوفيق ان شاء الله

الاسم: الحقوقي جلال الحلفي
التاريخ: 15/12/2011 16:30:44
الاخت الغالية والصديقة الرائعة زينة الفيلي .. اي شرف نالته السويد حينما حللتي في ارضها.. واي خسارة خسرها العراق حينما غادرتيه انتي والكرام الطيبيبن من ابناء بلدي .. عذوبتة مشاعرك ورقتك التي تمتد على طول جبال كردستان الشاهقة الشامخة .. حيث قضيتي سنوات طفولتك الغضة الى ان حكم الطغاة عليكم بالذهاب .. من تكون جذوره مشدودة الى جبال كردستان مثلك يبقى ابد الدهر وفيا صادقا كريما .. اتمنى لك عودة قريبة للعراق واشكرك من كل قلبي على كلماتك الجميلة .. تمنياتي لك بالعافية والصحة والسعادة

الاسم: الحقوقي جلال الحلفي
التاريخ: 15/12/2011 16:21:33
الاخت الغالية والكاتبة السورية الكبيرة رهام شكري .. انتي لست فقط صاحبة شهادة علمية كبيرة ومرموقة واستاذة يشار لها بالبنان في مجال اختصاصها ولكنك صاحبة احساس مرموق وقلب نقي صاف مرهف .. دائما كانت كتاباتك مصدر الهام لي .. تحياتي لك دائما وابدا ودمتي برعاية الله تعالى

الاسم: الحقوقي جلال الحلفي
التاريخ: 15/12/2011 16:15:14
الاخت العزيزة امال ابراهيم الكاتبة المبدعة واستاذة الفلسفة المتميزة .. شكرا لهذه النبضات الكريمة التي نثرتيها على مسافات السطور وتحياتي لك وانا مشتاق لكتاباتك الجديدة العذبة .. دمتي برعاية الله تعالى

الاسم: الحقوقي جلال الحلفي
التاريخ: 15/12/2011 16:09:50
اختي الغالية هبة الموسوي القشعريرة اصابتني اناحينما قرأت تعليقك الجميل المزين بالالق والعبير .. شكرا لكل هذه الكلمات الجميلة جدا وسرني حقا ان القصة اعجبتك شكرا لك ونسالك الدعاء وانتي في ارض كربلاء المقدسة العطرة .. دمتي بتوفيق الله تعالى

الاسم: الحقوقي جلال الحلفي
التاريخ: 15/12/2011 16:03:34
اختي العزيزة والشاعرة اللبنانية المبدعة رندة صادق .. برأيي الحب يبدا بالزواج ولا ينتهي به .. فاذا انتهى بالزواج فهو لم يكن حبا من الاساس .. شكرا لمرورك الكريم وتحياتي لك دوما

الاسم: زينا الفيلي
التاريخ: 14/12/2011 20:55:46
الاخ العزيز الغالي جلال الموضوع جميل جدا وعلى ادائك الرائع في على االقصه باكملهامن حيث الشعور التى تدفق في داخلك البحث عن حيقيقه الاحساس وكيفه تقدر ان توصلها الى الاخرين المسئله الاولى الايمان والاعجاب الصادق النابع بحث تكون ان الرسول الصادق حتى لو تحصل على امنيه التي كنت ان تتصورها دمتم متالقون الاخ الفاضل

الاسم: رهام شكري
التاريخ: 14/12/2011 12:29:46
أخي العزيز جلال الكاتب المبدع: يالروعه الاحساس يالعذوبه الكلمات والبعد الخامس مكتشف ياسيدي من دهور ولكن الرجل لايعترف بتأثيره عليه_ أنا أقف وقفه اعجاب وتقدير للقلم الذي خط هذه الكلمات وأنحني احتراما وتقديرا لصدق المشاعر التي رنمتها قصتك _.رائع أستاذي

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 13/12/2011 16:32:21
الاخ العزيز جلال الحلفي...لا اوهام في الامر اخي الكريم...انها المشاعر التي لا تخضع لقوانين سنتها سلالات متتالية من المعذبين...سر..لا نفهمه ابدا...ومع ذلك تزداد عذوبة الذكرى مع مقدار الصدق التي تحظى بها اللحظات المميزة...وبنفس المقدار يكون الالم...تقديري لهذا القلم الجميل

الاسم: هبة الموسوي
التاريخ: 13/12/2011 08:36:41
الاستاذ جلال المبدع.....
اصابتني قصتك بالقشعريرة واحسستها تسري في اوردتي وانا اقرأ بشغف كل حرف منها، احسست انك تكتب بدماء قلمك لا بحبر قلمك وان اهاتك هي التي نضدت هذه الكلمات على لوحة المفاتيح الكومبيوترية وليست مجرد حركات لاصابعك، اذا اصبحت تؤمن ان البعد الخامس للحياة هي المرأة فلا شك عندي ان الله سيمنحك اياها لتضفي على حياتك كل البهجة والسعادة فالقلب المؤمن يحقق الامنيات....
قصة رائعة وكلمات شفافة واحداث مشوقة وخلجات رقيقة والم مدوي وحب خالد كلها بعض صفات اسطورتك الصغيرة باسطرها العملاقة بمعناها فشكرا لك .... ودمت بخير.....

هبة الموسوي....

الاسم: رندة صادق
التاريخ: 13/12/2011 08:35:03
قصة رائعة وخاصة جدا فبعدك الخامس ليس سوى الوهم الذي تحدثت عنه ولم تأخذ هذه الحبيبة امتياز البعد الخامس الا لانها عالقة في قصة لم يكتب لها النهاية التقليدية
ترى ماذا كنت ستكتب لو تزوجتها وحكمكم التكرار اليومي للتفاصيل الروتينية ؟ واعتادت عيناك على ذاك السحر الذي لم يعد بعيدا عن يديك؟




5000