هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يزيد الخمور

عبد الامير جاووش

 هناك ممن يدعي الإسلام يدافع عن الأمويين وبالأخص عن يزيد بن معاوية , ولا عجب فأن الأمر أشبه بما زعموا , أن طويسا ً المخنث رئي مرة يرمي  الجمار بسكر مزعفر , فقيل له : ما هذا ؟ فقال : كانت للشيطان عندي يد , فأحببت أن أكافيه عليها . 
كانت دولة الأمويين ملوكية وكان لمعاوية بيت مال خاص يهب العطايا للتافهين من أصحاب اللهو والطرب والخانعين والوضاعين ليحجز الناس عن  التدخل في شؤون الدولة . وظهر في أيامه المنكر من طيران الحمام والرمي على الجلاهقات وهي قوس البندق , وانشأوا بيوت الشطرنج والنرد والقرق , وتأنقوا في الملبس والمأكل وأخذت النساء تلبس القمص الاسكندرانية الرقيقة والثياب القوهية المعصفرة تكاد تشف عن أجسادهن .
وكان المغنون يطربون الحجاج على طريق مكة وفي مكة نفسها أيام الحج , وكان بعض الفساق يتعرض للنساء الحواج في الطواف , وظهر ما يعرف بالمخنثين الذين كانوا يفسدون الناس ويجمعون بين الرجال والنساء ويتوسطون بينهم بالباطل , وانشأوا بيوتا للقيان كما في العقيق والطائف - مراكز اللهو والغناء وشرب الخمور والعبث والشذاذ المخنثين .
وهجروا القران وتنابزوا بالشعر , يقول معاوية : اجعلوا الشعر اكبر همكم , وأكثر دأبكم , وكذبوا على رسول الله ص وزعموا أن خليفة الله خير من رسوله , وان أكثر الأحاديث الموضوعة في فضائل الصحابة افتعلت في أيام بني أمية تقربا إليهم بما يظنون أنهم يرغمون به أنوف بني هاشم .
وفي حكم معاوية قتلت النفس الحرام مثل حجر بن عدي بعد أن اخذوا امرأته رهينة في الحبس واخذوا الابن بجريرة أبيه والصاحب بتهمة صاحبه , واستأثروا بالفيء وقطعوا الأرحام . ثم مكن معاوية لأبنه يزيد أن يعتلي عرش المملكة .
قيل أن معاوية استمع على يزيد ذات ليلة , فسمع عنده غناء أعجبه , فلما أصبح قال مخاطبا يزيد : من كان يلهيك البارحة ؟ قال : سائب خاثر ! قال فأكثر له من العطاء . وكان يزيد يدمن على الشراب , فكان لا يمسي إلا سكران ولا يصبح إلا مخمور , وكان يقال له يزيد الخمور . وقد شغف بالصيد والقنص , فهو صاحب طرب وجوارح وكلاب وقرود وفهود , وكان يلبس كلاب الصيد جلالا ً ثمنية , ويقيم على كل كلب من كلاب صيده عبدا ً يتعهده ويخدمه . وكان قد ربى قرد ً يكنى بأبي قيس ! , وكان يحمله على أتان وحشية قد ذللت وريضت لذلك , فكانت تلجم و تسرج له , فيركب عليها ويسابق بها الخيل يوم الحلبة , حيث كان لأبيه معاوية حلبة يخرجون اليها في ايام معينة لسباق الخيل , فمن حاز قصب السبق اجازوه .
وكانت مدة حكم يزيد ثلاث سنين , في الاولى قتل الصفوة من آل محمد ص مع القراء الفقهاء امثال برير وسعيد وخضير وحبيب وزهير , وفي السنة الثانية رمى المدينة بالمنجنيق واباح نساءها ثلاثا ونهب اموالها وقطع شأفة الصحابة لما قتل منهم ثمانين وقتل خلق كثير , وفي السنة الثالثة احرقوا الكعبة واشعلوا النار في أستارها وعمدها وهدموا ركنا منها .

 ولكن كما يقول المثل الشعبي (( كالولة للأكرع تاكل حلاوة ؟ كال بكريشاتي )

عبد الامير جاووش


التعليقات




5000