.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فزاعة المجلس العسكرى

د.ايهاب العزازى

ماذا يحدث للمصريين هل قدر علينا أن نعيش دائمآ فى حالة من الفزع والرعب ضد ة تيار أو قوة سياسية ودائما ما يحاولون إيهامنا بأنها القوة التى ستدمر البلد وتحمل أجندات خارجية ولا يهمها سوى مصالحها السياسية الخاصة وكان هذا حال جماعة الإخوان المسلمين عبر سنوات طويلة من حكم الرئيس المخلوع مبارك فقد كانت تعامل على أنها محظورة وساهم إعلام الحكومة فى تشويه صورتها بكافة السبل وقمعت وحوربت وإضطهدت وعزلت سياسيآ لسنوات  طويلة والآن الكثير يحاول أن يصدر لنا أن المجلس العسكرى ضد مصالح المصريين وأنة يسعى للسلطة ولا يرضى طموحات الشارع المصري ويقابل بحملات إعلامية تحولت فى بعض الأحيان من النقد الموضوعى إلى حالة من التخوين والتشكيك فى قياداتة ولكن دعونا نتسائل معآ عبر أسئلة سريعة لماذا المجلس العسكرى الآن .

 

البعض فى مصر يحاول أن يفصل بين المجلس العسكرى والجيش المصري بذريعة أن المجلس لا علاقة له بالجيش ولكن دعونا نتسائل معآ أليس المجلس هو قادة الأفرع والهيئات داخل الجيش فمن يعمل على فصلهم عن بعض كمن يفصل الرأس عن الجسد وكذلك الجيش دائمآ هو الدرع الواقى للمجتمع المصري ضد أى تدخل خارجى وداخلى فلماذا يحاول البعض تشوية المؤسسة العسكرية والهجوم عليها .

الجميع يعلم أن المؤسسة العسكرية هى الوحيدة فى مصر الآن المتماسكة القوية بعد إنهيار أغلب المؤسسات كوزارة الداخلية ومحاولات البعض التشكيك فى القضاء ودعونا نتسائل معآ ماذا لو حدث للجيش مثلما حدث للداخلية وإنهارت مؤسساتة وتحولت إلى كيان هلامى لاقيمة لة.

هل نسى الجميع أن الجيش وقف مع الشرعية المصرية ونزل للشارع لحماية الثورة ضد بطش نظام مبارك ولولا نزولة لحدثت فوضى كبرى فى مصر .

لماذا يحاول البعض التشكيك فى أن الجيش لن يترك السلطة وأنة متمسك بها رغم التصريحات الدائمة أن الجيش يقود البلاد لفترة إنتقالية بعد تسليم البلاد لحكومة مدنية منتخبة فهل نصنع نحن فزاعات جديدة لخلق حالة من الكراهية والرعب ضد المجلس العسكرى .

بعض القوى السياسية رددت أن المجلس العسكرى لايريد إنتخابات وكذبت أرائهم وتمر العملية الإنتخابية فى مصر بسلام أمان والشعب يختار نوابة بشكل حضارى يعكس رغبة المواطن المصري فى دولة مدنية .

وعندما جاء الميدان بحكومة الدكتور عصام شرف كأحد ثوار التحرير الشرفاء وإختار وزرائة لماذا هوجمت بعد فترة قصيرة فهل ستنجز أى حكومة بسرعة كبيرة فى ظل دولة غير مستقرة وإقتصادها يتراجع ولماذا لم يقدم شرف إستقالتة بل تم إستخدام ضعف حكومة شرف كذريعة للهجوم على المجلس العسكرى .

والآن مصر تدخل فى صراع جديد حول صلاحيات المجلس الإستشارى وإنسحاب جماعة الإخوان المسلمين لأن الجماعة تريد أن يكتب الدستور المصري الأغلبية البرلمانية ولكن فى كل دول  العالم الدستور يتم بالتوافق لحماية المجتمع من سيطرة تيار معين .

المجلس العسكرى مشكلتة الرئيسية أنة يعيش حياة عسكرية لاعلاقة له بالمدنيين والحياة المدنية ولذلك قراراتة ليس سريعة لمواجهة بعض الأحداث الطارئة فى مصر وكذلك بعض تصريحات قيادات المجلس العسكرى لا تصل لنا بشكلها الصحيح  وأحيانآ كثيرة تكون صادمة مما يثير القلق والخوف فى قوب المصريين والبعض فى مصر يتخيل أنة بزوال نظام مبارك وتولى حكومة جديدة ستحل كل مشاكل المصريين فى يوم واحد وهذا خطأ كبير جدآ و دعونا نتكاتف جميعآ ونتعاون من أجل العبور بمصر نحو المستقبل .

المجلس العسكرى يعانى من عدم توضيح الأمور بشكل كبير مما يخلق حولة حالة من الغموض فمثلا عند ظهور وثيقة السلمى لماذا لم يوضح لنا السلمى من كتب هذة الوثيقة وعمل على صياغتها مما أثار غضب بعض القوى الإسلامية لحذف كلمة مدنية وكذلك للحد من صلاحيات الجيش المصري وكانت هذة الأزمة دليلآ على عدم وعى الجيش بقيمة الرأى العام فى مصر .

وأعتقد أن بعض وسائل الإعلام ساهمت بشكل كبير فى ظهور فزاعة المجلس العسكرى وأنة لن يترك السلطة وأنة يلتف على الثورة المصرية وسيعيد إنقلاب العسكر لحكم مصر كما حدث فى عام 1954 ولكن يجب أن نعلم جميعآ أن المصريين جميعآ لن يتركوا مصر تحت حكم عسكرى أو حزب واحد مما حدث فى السنوات السابقة وأن السنوات القادمة تحتاج لتوافق جميع القوى من أجل بناء مصر الحديثة وسيظل ميدان التحرير هو ساحة الحرية حتى لاينفرد تيار عسكرى أو مدنى بحكم مصر وتتحول لديكتاتورية جديدة فالحكم للشعب .

كل ما أتمناة فى الأيام القادمة حدوث صدام بين الجيش والقوى السياسية الفاعلة فى الشارع المصري حتى نستطيع العبور بمصر نحو بر الأمان والإستقرار لأن الشعب المصري يستحق حياة أفضل .

 

إننى لا أدافع عن المجلس العسكرى ولكن أتسائل لماذا نعيش دائمآ فى فزاعات تثير القلق والخوف من المستقبل .

 

د.ايهاب العزازى


التعليقات




5000