.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مأتم للعزاء في مدينة مالمو جنوب/ السويد

محمد الكوفي

 مأتم للعزاء بمناسبة حلول شهر الأحزان محرم الحرام شهر انتصار الدم على السيف, في مدينة مالمو جنوب/ السويد  

أقامت حسينية هيئـة خـدام الإمام الحسين{ع{، ومجمّع الرسول الأعظم {صلى الله عليه وآله وسلم{، وموكب شباب القاسـم ابن الحسن{عليه السلام{، في هذه الأيام الحزينة في مدينة مالمو جنوب/ السويد مراسمهما السنوية الموحدة وذلك بمناسبة ذكرى أيام عاشوراء واستشهاد الإمام الحسين ابن علي{عليه السلام{، كما ننوه إن البرنامج مستمرة ابتداءً من الليلة الأولى من مساء يوم السبت , من شهر محرّم الحرام 1433هـ , الموافق 26 نوفمبر 2011م . إلى يوم 13 ـ محرم الحرام.

 

«مجلس عزاء ورثاء الإمام الحسين{ع}. بداء من اليلة ألاولى ويستمر الى اليلة الثالث عشرمنه»

أعمال هذا اليوم روى لها السيد في {الإقبال} عدّة صلوات:

بدء أيام العزاء الحسيني
أوّل يوم من أيام شهر محرم الحرام ، شهر الحزن والألم والعزاء الذي يحييه المسلمون ويقدسوه باقي الأديان السماوية الموحدة وبخاصة شيعة أهل البيت
{ عليهم السلام } أقول إن الإمام الحسين{ عليه السلام }  ليس حكرا على طرف, فئة أو طائفة سواء كانت أكثرية أم أقلية وأننا إذ ننشر هذه المشاركة نأمل أن تكون فرصة للتسامح بين الأطياف والمذاهب الإسلامية في يوم ذ كرى مصاب سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين وأهل بيته { عليهم السلام } وأصحابه الميامين الكرام ، محرم الشهر الذي أحزن أنبياء الله ورسله وملائكته وشيعة أهل البيت { عليهم السلام } ومحبيهم ، حيث تعقد في هذا الشهر مجالس ألعزاء على أبي عبد الله الحسين { عليه السلام } ، والتي تحول هذه المجالس إلى مراكز إشعاع لإرشاد الناس وبيان عقائدهم وأمور دينهم ، فضلاً عما يتحدث به خطباء المنبر عن واقعة ألطف وما جرى فيها من بطولات وتضحية وإيثار .

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
عظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين ابن علي{ عليه السلام }. وبهذه المناسبة الأليمة أتقدم بأحر التعازي والمواساة القلبية إلى مقام رسولنا الأعظم محمد {صلى الله عليه واله وسلم{،والى أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب{ع}. وإلى مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف وإلى المراجع الدين العظام والمواقع الإسلامية والعلمانية الشريفة المؤمنة بعقيدتها ودينها الإسلامي الحنيف وبالخصوص إلى الأخ العزيز الأستاذ الكاتب والإعلامي السيد احمد الصائغ مدير ومؤوسس موقع  النور الإعلامي المحترم وذالك بمناسبة ذكرى شهادة مولانا ألإمام الحسين ابن علي ابن أبي طالب {عليه السلام}.وأهل بيته الأطهار والنخبة المؤمنة الموالية من أصحابه البررة ، في هذه الواقعة, وأظهروا من الحزم والإصرار على مواقفهم في الولاء والحب للحسين ابن علي {عليه السلام{، ما لم يختلف عليه اثنان من نقلة الآثار التاريخية. ...

ومن هنا نجد أن الإمام الحسين {ع} قد اختار أنصاره, واختار لهم الدور العظيم والخطير, ووفقوا هم لأداء هذه المسؤولية الكبرى فعلينا إن نخطو خطاهم ونسير على هديهم وهداهم.

ولم يتوان الشيعة الإمامة عن ذلك، بل صاروا يسعون أفواجاً ووحداناً، من شتى بقاع الأرض، متحمّلين مشاقّ السفر وأخطاره في محبّة صادقة وولاء عميق، معظّمين بذلك إحدى شعائر الله تعالى.

عُذْراً إِذَا انْقَطَعَ الكَلامْ فَالرُّوح يَقْتُلَها الحَنِينْ **** وَأَنَا المُكَبَّلُ بِالهَوى والحُبُّ قَيْدٌ لا يَلِينْ

هَيْهَاتَ أَنْسَى كَرْبَلاءْ وَأَنَا بِذِكْرَاها سَجِينْ **** سَأَظَلُ أَذْكُرُ كَرْبَلاء وَأَظَلُ أَهْتِفُ يَاحُسَينْ

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *    *

«اليلة الاولى من ليالي شهر محرم الحرام»

إعمال هذه أليلة: ركعتان في الأوّلى منها الحمد وسورة الأنعام وفي الثانية الحمد وسورة يَّس.

اعلم أن هذا الشهر هو شهر الكرب والبلاء ولأحزان لآهل البيت {عليهم السلام} وشيعتهم.
وعن الرضا {عليه السلام} قال: كان أبي صلوات الله عليه إذا دخل شهر المحرم لم يُر ضاحكا وكانت كآبته تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام، فإذا كان اليوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه ويقول: هذا اليوم الذي قتل فيه الإمام الحسين{عليه السلام}.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

الأولى: إعلم أن غرّة محرّم هو أول يوم السنة وفيه عملان:
الصيام. وفي رواية ريّان بن شبيب عن الإمام الرضا {صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ} أنه قال: من صام هذا اليوم ودعا الله استجاب الله دعاءه كما استجاب لزكريا. مائة ركعة يقرأ في كل ركعة الحمد والتوحيد.
في اليوم الأول من شـهـر محرم الحرام - وفي مثل هذا اليوم استجاب الله تعالى دعوة نبيه زكريا عليه السلام فوهب له يحيى عليه السلام.

 

{إنما يريد الله أن يُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويُطهّركم تطهيراً }.

إن أهل البيت معصومون من الخطأ والمعصية،لاَن الله اصطفاهم من بين عباده وطهرّهم تطهيراً

الإمام الحسين وريث الأنبياء عليه وعليهم السلام يعاني من الأعداء.

من ذا يقدم لي الجواد ولأمتي * * * والصحب صرعى والنصير قليل
فأتته زينـب بالجـواد تقـوده * * * والدمع من ذكر الفـراق يسيـل

{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ}{1}.

إن أهم ما يميّز به الشيعة الإماميّة عن سواهم ولاؤهم لأهل البيت {عليهم السلام} وصدقهم في الولاء، وحفظهم المودّة ورعايتهم للودّ، ذلك لأنهم علموا وتيقنوا أن طريق النجاة  والخلاص منحصر في أتباعهم واقتفاء خطاهم، والسير على هديهم وهداهم، وربطوا مصيرهم بأئمتهم {عليهم السلام}، لا يحيدون عن ذلك ولا يبغون عنه بدلاً.

وقد قامت الأدلّة عندهم من العقل والنقل على انحصار الهداية فيهم وبهم دون سواهم، في العقيدة والفقه والأخلاق، وقد تكفّلت كتبهم الكلامية{2} ببيان ذلك ودلالة عليه، فأهل البيت {عليهم السلام} وهم الأئمة المعصومون {عليهم السلام} هم ذوو القربى الذين أمر الله بمودتهم وطاعتهم، وهم الأمناء على دين الله وشريعة نبيه {صلّى الله عليه وآله}، وهم حملة القرآن، ووارثو علم الرسول محمد {صلّى الله عليه وآله}.

أضف إلى ذلك ما تجلّى من سيرتهم {عليهم السلام}التي كانت مثالاً لسيرة جدّهم رسول الله {صلّى الله عليه وآله}، فكانوا بذلك مهوى الأفئدة وملتقى القلوب، فإنّهم القادة إلى الصراط المستقيم.

غير أنّ الأمة ـ ويا للأسف ـ تنكّرت لهم وتنكّبت طريقهم، فما عرفت لهم فضلاً، ولا رعت لهم حقّاً، وعاشوا غرباء، ورحلوا غرباء، وهكذا شأن الأولياء والصديقين يعيشون في غربة، ويرحلون في غربة لا يعرف لهم قدراً ولا مقاماً.

ولم يكن هناك إلا ثلة قليلة حظيت بشرف الاعتقاد بإمامتهم، والاقتداء بهم والسير على خطاهم، وهم شيعتهم الذين استنارت بصائرهم بولايتهم ومحبّتهم، فكانوا هم الفائزين.

ثم إنّ من أجلى مظاهر الودّ ومراعاة المودّة لدى الشيعة الإمامية تجاه أئمتهم {عليهم السلام} تعاهد مواطنهم ومواضع مراقدهم بالزيارة، وتجديد العهد بالولاء والمحبة يستسهلون في الوصول إليهم كل عسير، ويستمرئون كل خطير، فقد جعل الله تعالى تلك المواطن المطهّرة بيوتاً أذن أن ترفع ويذكر فيها اسمه. {1ــ2}.

مع إطلالة شهر محرّم الحرام تقوم الشيعة هنا في أور

پا والحمد لله تقوم بتأدية واجباتها الدينية والإسلامية المفروض عليها أداءها في كلأ لمناسبات الدينية الحزينة منها والمفرحة من دون انقطاع وهاهي مدينتنا و قرانا السويدية المتاخمة  لمدينة مالمو/ جنوب السويد ترتفع فيها أصوات المآذن من المساجد والحسينيات بسبب كثرت المأتم المقامة هنا في هذه الدولة السويدية من يوم الأول من كل عام ومن بداية شهر محرم الحرام وهذا يعتبر نشاطاً شيعياً ملحوظاً واسعاً وکبيراً جداً في هذه البلدان حيث تقوم جميع الهيئات المقامة خلال شهر محرم الحرام من جانب جميع الأطياف والفئات المؤمنة في المجتمع الشيعي المسلم صغاراً و کباراً ، رجالاً و نساءاً  و شيوخاً و شباباً جميعاً اجتمعوا هنا في حسينية خدمة الحسين {ع{،وفي باقي المساجد والحسينيات لإحياء الأمر والإطاعة لولي الأمر. قال الإمام الصادق:{ع}. رحم الله من أحيى آمرنا أهل الرسالة والهدايا.

لذا امتثالاً الإمام الصادق:{ع}. نحزم بمناسبة شهر محرم الحرام وتتهيئ العالم الإسلامي اجمع لإحياء ذکري استشهاد سيد الشهداء و أبي الأحرار الإمام الحسين ابن علي {ع} والشهداء من آل بيته الأطهارو أصحابه الغر الميامين الكرام ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

إن الوقايع التي وقعت في يوم ألطف في كربلاء المقدسة في عام واحد و ستين للهجرة أثارها يجري في عروقنا حيث تجد الجميع يتحرک و باهتمام بالغ لإنجاح مجالس و مواکب العزاء الحسيني مقدماً ما يقدر عليه کلاً حسب أمکأناته و استطاعته ، ففي اليوم الأول من الشهر الحرام و أحيانا قبله ببضعة أيام تتم الاستعدادات اللازمة لتهيئة المساجد و الحسينيات في مالمو/ جنوب السويد عبر نصب الأعلام والبيارغ والرايات السوداء في أماكن خاصة بالمسلمين على جنباتها وتعليق اللافتات التي تحمل شعارات مختلفة  وأشعار في مدح الإمام ابن علي الحسين {ع} وشرح نهضته والجرائم التي ارتكبت بحقه وبحق عترته الطاهرة من بعد قتله {ع} و أهل بيته و أصحابه وعبارات من خطبته الشهيرة { ع}  قبل دخوله العراق وخطبته التي ألقاها في يوم عاشوراء الذي لم يخاطب بها معسکر أبن زياد و حسب و أنما أراد أن يسمعها جميع الناس في جميع الأزمنة و الأمکنة حيث أطلقها ضد الظلم و التعسف و الباطل و نصرة للحق و المظلومين ، لذا يقوم الشباب والشابات بالسقي الإعلانات واللافتات وبمساعي هذه النخبة الصالحة تلصق وتعلق فتنتشر آلاف الأعلام و اللافتات السوداء في مختلف أنحاء المدينة لتتشح بالسواد ألکأمل تخليداً لذكرى يوم عاشوراء ألطف الدامي ذكرى الفاجعة الأليمة الباقية عبر العصور بعد أن تجاوزنا الألم والصدمة واستوعبنا عمق الفاجعة الدامية الأليمة الذي احرق القلوب والعيون في كربلاء لأتنسى راسخة في قلوب المؤمنين تأذکيراً بصراع الحق ضد الباطل المستمر والدائم المتمثل بالإمام الحسين {ع} مع المرتد الباطل المتمثل بيزيد ابن معاوية و زمرته أتباع الظالمين الضالين المظلين المتواجدين في کل زمان و مکأن مهما کأن الباطل متعسفاً و ظالماً .

نحنو صابرون والحمد لله هنا في اروپا حيث متهيئة لنا ظروف وأهمها الحرية الدينية على أفضل ما يرام بالأفضل من بعض الدول الإسلامية التي تدعي العروبة والإسلام زورا وظلما نحن في كل مناسبة إسلامية  نقوم بمهام إسلامي أولا بتهيئة المساجد و الحسينيات و تشرع فيها مجالس الوعظ و الإرشاد و استحضار حياة الإمام { ع } من الليلة الأولي للشهر الحرام ، خاصة تلک الفترة التي ترک فيها الإمام{ع } في المدنية المنورة و مکوثه أربعة أشهر في مکة المکرمه و من ثم مسيرته إلي العراق بعدما تلقي الرسائل العديدة من أهل ألکوفه و وجهائها يطلبون قدومه إليهم لأنقاذهم من شر الطاغوت والظلم و الاستبداد و وصولا إلي كربلاء و رواية القصة ألکأملة للواقعة في يوم عاشوراء من الصباح ألباکر و حتى منتصف النهار حيث مصرع الإمام الحسين{عليه السلام}.واستشهاده بالإضافة إلي ذکر البطولات التي خاضها أهل البيت {عليه السلام}.الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراًَ{عليهم السلام}. والنخبة الطاهرة منهم قد  ستشهدوا بين الحسين{عليه السلام}. يوم عاشوراء وكان أفضلهم وأجلهم أبو الفضل العباس البطل الذي َضَحَّى بنفسه وأهل بيته وأصحابه ليعيد عدالة الإسلام وحكم القرآن . {عليه أفضل الصلاة والسلام}.

 

إن الشيعة مسلمون ومجاهدون - إن الجهاد باب من أبواب الجنة. ذكره مراراً في القرآن الكريم كتاب الله الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ..

« شباب أهل البيت والأصحاب» {عليهم السلام}. كلهم جميهاً شاركوا في معركة كربلاء الدامية التي كانت صراع بين الحق والباطل: من اجل الدين. صراع حق، وصراع باطل،

قال الإمام الحسين ابن علي {ع}.إن كان دين محمد لن يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني،

{{رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله}} وقد أمر الله بالجهاد وطبق في الشريعة الإسلامية في حينه واصبح فريضة واجبة مقدسة، كما هي الصلاة والحج، وفروع الدين الأخرى. إلا أن هنالك فهم تجزيئي من قبل كثير من الناس في تعاملهم مع أحكام الدين.

وأصبح الصراع بين الحق والباطل. صراع بين العقيدة الصحيحة والعقائد الفاسدة بين عقيدة الإمام الحسين ابن علي {عليه السلام{،ونهجه السليم والجهة الأخرى العقيدة السياسية التي كان يتبعها حزب أبا سفيان بقيادة معاوية ثم بعده جاء الدور لابنه يزيد ابن معاوية ذوا لعقيدة الفاسدة نعله الله جاء إلى دفة الحكم الأموي المغتصب يزيد  فالخلافة والولاية الحقة لعلي وآل علي {عليه السلام}.- الخلافة اصطلاحا فقد ذكرت في القرآن لتعبر عن مفهوم في غاية السمو والرفعة وهو اصطفاء الله سبحانه وتعالى من ينوب عنه ، ويقوم مقامه في تحمل مسؤولية أعمار الأرض .{5}.

«ما أبلغ هذا القرآن وما أحكم وصفه وألفاظه».

عرض يوم القيامة وقصة أصحاب الأعراف: {الآيات 44 -51} تذكر الآيات قصة أصحاب الأعراف الذين تساوت حسناتهم وسيئاتهم وبقوا على الأعراف ينتظرون حكم الله تعالى فيهم. والأعراف قنطرة عالية على شكل عرف بين الجنة والنار والمكث عليها مؤقت لأن في الآخرة الناس إما في النار أو في الجنة. وأصحاب الأعراف كانوا يعرفون الحق والباطل لكنهم لم يحسموا أمرهم فحبسوا بين الجنة والنار حتى يقضي الله تعالى فيهم {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْاْ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ} آية 46. فعلينا أن لا نضع أنفسنا في هذا الموقف ونعمل جاهدين على أن نكون من أهل الجنة ـ {4}.

إن الصراع بين الحق والباطل قديم منذ خلق الله آدم أبو البشر، ومنذ أن تكبّر إبليس اللعين على أوامر الله عزّ وجلّ ورفض السجود لآدم {عليه السلام{، تكريماً له، لاعتقاده بأنه أفضل من آدم أبو البشر{عليه السلام}. وذلك حقده على بني آدم، منذ ذلك الوقت وقسمه بعزّة الله على إغوائهم وتزيين المعصية لهم وتحويلهم عن درب الحقّ والهداية.
وبدأت هذه المواجهة الظالمة بين معسكر الحقّ والإيمان المطبّق لأوامر الله تعالى، ومعسكر الكفر والباطل والشرك وأتباع الشيطان، التواق إلى وقف الحكم بشريعة الله على الأرض.
وتطوّر هذا الصراع المرير وأخذ طرقاً ملتوية وأساليب جهنمية جديدة منذ أن استولى معاوية أبن سفيان على دفة الحكم الإسلامي ومن بعده اغتصب الحكم ابنه يزيد ابن معاوية وأذل العباد وسباهم. {3} .

ـ الحزب الأموي:

هو الحزب الحاكم في ذلك الوقت، ولكن كيف توصل إلى  دفة  الحكم؟

بشتى ألوان الخداع والدهاء والتضليل وسفك الدماء{دماء الأبرياء من آل بيت الرسول محمد {ص}. نشرح لكم بعض من هذه الأساليب الخداعة نذكر قصة {قميص عثمان} التي ما زالت على الألسنة مثلاً سائراً حتى اليوم. اتخذوا من دم عثمان الذي سفكته القوى الشعبية شعاراً لهم لنيل مآربهم السياسية فأوهموا الناس بأكاذيبهم وأقاموا الدنيا وأقعدوها من خلال هذا الموضوع، في حين أنهم هم الذين خذلوه حينما أحاط به الثوار مطالبين الخليفة بالعدالة الاجتماعية وإيقاف هدر أموال المسلمين بالباطل. وقد بقي أياماً محاصراً على مرأى من جميع الأمويين ومسمعهم، فلماذا لم يهبوا لنجدته ويخلصوه قبل أن يجهز عليه الثوار.

فبعد أن قتل الخليفة بدأ الأمويون يطالبون بدعم عثمان وذلك للاستيلاء على كرسي الحكم والظفر بخيرات البلاد وأموال بيت مال المسلمين فاعتمدوا لذلك سياسة الملوك الظالمين مقلدين القياصرة والأكاسرة بعيدين كل البعد عن مبادئ الدين الإسلامي العادل والقويم. فكان همهم الدنيا بمباهجها وأفراحها وملذاتها معتمدين سياسة الترغيب والترهيب.

وفي كل عصر نجد وعاظ السلاطين الذي يميلون مع أهوائهم ومصالحهم ويبيعون آخرتهم بدنياهم. من هذه الوسائل التي اعتمدوها الأمويون:

أ ـ قربهم من الرسول {صلّى الله عليه وآله}:

لقد خدعوا أهل الشام فأوهموهم أنهم أقرب الناس إلى رسول الله {صلّى الله عليه وآله} وألصقهم به نسباً وحسباً، وسارت مقولتهم هذه على الشاميين واعتقدوا بذلك اعتقاداً راسخاً، ولم تستبن له الحقيقة على وجهها الصحيح إلا بعد انقلاب الحكم الأموي ومجيء الحكم العباسي {وقد سبق السيف العزل} قال أحد الشعراء في ذلك:

أيها الناس اسمعوا أخبركم           عجــــــباً زاد على كل العجب

عجباً من عبد شمس أنـهم           فتحوا للــــناس أبواب العذاب

ورثوا أحمد فيما زعــــموا           دون عــباس بن عبد المطلب

كذبوا والله ما نعلــــــــــمه           يحرز الميراث إلا من قرب {6}

 

عجيب أمرهم والله؟! ألم يعلموا أن القريب من الرسول الأعظم هو القريب بأعماله الصالحة وتقاه وعدله وسنته الشريفة والقريب من الرسول {صلّى الله عليه وآله} هو الذي يسير على خط الرسول ويعمل بما أوحى به الرسول وينتهي عما نهى عنه الرسول.

ألم يسمعوا ما قاله الرسول {صلّى الله عليه وآله} نفسه لابنته السيدة الزهراء التي أطلق عليها لقب {أم أبيها} لتعلقه بها ومحبته لها. قال {صلّى الله عليه وآله}: {يا فاطمة لا يفيدك كوني أباك بل عملك الصالح}.

الأعمال الصالحات هي ميزان التقوى وهي البرهان العملي على صدق الإيمان وحسن العقيدة.

ب ـ الوضع في الحديث:

بدأ الوضع في الحديث بشكله السافر واتخذه الحكام وسيلة لخدمة أغراضهم السياسية {7}.

{حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى.. قال: قلت لأمير المؤمنين{عليه السلام} إني سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذر شيئاً من تفسير القرآن وأحاديث عن النبي {صلّى الله عليه وآله} غير ما في أيدي الناس، ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم، ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن أحاديث عن رسول الله أنتم تخالفونهم فيها وتزعمون أن ذلك كله باطل! (أفترى الناس يكذبون على رسول الله {صلّى الله عليه وآله} متعمدين ويفسرون القرآن بآرائهم قال: فأقبل علي {عليه السلام} فقال: سألت فافهم الجواب:

{إن في أيدي الناس حقاً وباطلاً، صدقاً وكذباً، وناسخاً ومنسوخاً، وعاماً وخاصاً، ومحكماً ومتشابهاً، وحفظاً وهماً، وقد كذب على رسول الله {صلّى الله عليه وآله} على عهده حتى قام فقال: أيها الناس قد كثرت عليّ الكذابة فمن كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار}{8} استخدم بنوا أمية الأحاديث الموضوعة على لسان رسول الله {صلّى الله عليه وآله} ليفيدوا أنهم سادة الخلق، وأقرب الناس منزلة عند الله، كما بذلوا الأموال الطالة للوضاع، وعاظ السلاطين، تدعيماً لملكهم وسلطانهم.

إن الظلمة والطغاة المفسدين إن لم يجدوا من يعارضهم وينهاهم عن غيهم ويرفع صوته في وجه ظلمهم وجورهم, سوف يتمادون بطغيانهم ويستطير شرهم , فهذا فرعون لعنة الله عليه عندما لم يجد من يعارضه ويدفع ظلمه وشره ادعى الإلوهية قال الله تعالى {َحَشَرَ فَنَادَى{23} فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى{24{{ ولان السكوت على الحكام الظلمة وعدم الإنكار عليهم أومن أصحتهم سوف يترتب عليه فساد وبلاء عظيم يعم البلاد والعباد ويهلك الحرث والنسل قال الرسول {صلى الله عليه وسلم {أعظم الجهاد عند الله كلمة حق عند سلطان جائر{. وهل يجد في التأريخ أجرم من معاوية ويزيد ابن معاوية اثبت التأريخ إن قتل الإمام الحسين ابن علي جريمة نكراء لقد اهتزت الأمة الإسلامية من أقصاها إلى أقصاها لقتل الإمام الحسين {عليه السلام}،

معركة كربلاء دروسا وعبر بليغة في الفداء والتضحية من اجل المبادئ الكبرى ...

ــــــــــــــــــ

الحمد لله كتب العزة للمؤمنين، أحمده سبحانه ينصر حزبه، ويعز جنده وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، جاهد في الله حق جهاده وأخمد بسيف الحق عدوان المعتدين، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله بيته وأصحابه المنتجبين أجمعين أما بعد:
عباد الله:
اتقوا الله تعالى، واعلموا أن هذه الدنيا دار ابتلاء وامتحان، يبتلى فيها المؤمنون بالسراء والضراء والشدة والرخاء قال تعالى: -{وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}- [الأنبياء/35] وقال تعالى: -{إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ)- [آل عمران/140] قال ابن كثير: "أي إن كنتم قد أصابتكم جراح وقتل منكم طائفة فقد أصاب أعداءكم قريب من هذا من قتل وجراح وتلك الأيام نداولها بين الناس أي نديل عليكم الأعداء تارة وإن كانت لكم العاقبة، لما لنا في ذلك من الحكمة".
وعداوة الكفار للمؤمنين عداوة أزلية، قال تعالى: -{وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا)- [البقرة/217] وقال تعالى: -{لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ}- [التوبة/10].
عباد الله:
إن معركة الحق مع الباطل لا تخبوا نارها، بل لا تزال مستعرة، معركة الإيمان مع الكفر كل يومٍ عاشوراء وكل أرضٍ كربلاء, قال عز وجل: -}الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا}- [النساء/76].
ومعركة الحق مع الباطل ليست وليدة اليوم، وإنما هي فصول ذكرها الله في القرآن في أدوار مختلفة، ذكرها في دعوة الخليل إبراهيم وتحطيم أصنام قومه ليكون الدين كله لله، وقابل الباطل هذا الحق بحملة عنيفة باءت بالفشل.بداً من عصر النبي محمد {ص}.إلى عصرنا الحاضر.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

1} ـــ الفقرة الأولى: التلاوة القرآن: تلاوة معطرة من الكتاب المجيد بصوت أستاذ الكريم قارئ القرآن السيد احمد الموسوي المحترم. من مجمّع الرسول الأعظم {صلى الله عليه وآله وسلم{،  {عليه السلام}،

2} ـــ الفقرة الثانية: الزيارة زيارة وارث وزيارة سيدنا العباس {ع}. قرأها على مسا معنا الحاج أبو محمد الحلاق المحترم.

الفقرة الثالثة: المنبر الحسيني3} ــ للخطيب  الشيخ محمد حسن الريحاني حفظه الله،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3} ـــ الفقرة الثالثة:ومن ثم ارتقى المنبر الشريف فضيلة الخطيب سماحة حجة الإسلام الشيخ عزيز البصري أبو حوراء {حفظه الله}.{ إمام جمعة مالمو / جنوب السويد وإمام مصلى هيئة خدمة الحسين {عليه السلام}. فتحدت بإسهاب عن واقعة كربلاء التي سببت سفك الدماء والدمار ضد العترة الطاهرة.

 وتحدث أيظن عن العبودية وقال يجب أن تكون العبودية خالصة لله وخالية من أي شرك: أي العبودية لله في العمل الفردي.. العبودية في الصلاة حيث يجب أن يكون فيها قصد التقرّب إليه وكذلك العبودية له في بناء المجتمع وفي النظام الحكومي وفي نظام الحياة, والعلاقات الاجتماعية بين الناس, وهذا موضوع يستلزم بحدّ ذاته شرحاً مستفيظاً لذا شرح نبذه من هذا البحر الواسع.

وقد تحدث فضيلته أيظن حول شخصية الإمام الحسين ابن علي {عليه السلام}. وما تميزت به من خصال من صفات رسول الله محمد {صلى الله عليه وآله}. تساعد الإنسان الملتزم بالإسلام على تقوية شخصيته وزيادة الثقة بنفسه , ،

مستمداَ بحثه من الآية الكريمة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ {119}

{سورة التوبة } تحن بني البشر بحاجة إلى بيئة إيمانية، إلى جو إيماني، إلى أصدقاء مؤمنين، إلى أسرة متعاونة، إلى عمل شريف، إلى زملاء في العمل يخافون الله،

وأشار على إن ثورة الإمام الحسين ابن علي {عليه السلام}:تعتبر من أهم وأنزه الثورات التي وقعت في تاريخ البشر في هذا العالم وهذا الحدث كان من  أهم الإحداث التاريخية التي ساهمت في صياغة التاريخية والثورات التي تفجرت علي الساحة، بعد حادثة کربلاء في مدية الكوفة، و في تکوين الخط السياسي العام لمدرسة أهل البيت{عليه السلام}.

وتكلم أيظن عن معاناة الإمام الحسين ابن علي {عليه السلام}:  ومظلوم يته العظيمة من قبل طغاة عصره الأمويين معاوية ويزيد القاتل لكوكبة من أهل البت في معركة كربلاء، التي لم تكن متكافئة من حيث العدة والعدد، إلا إن الأمام الحسين {عليه السلام}، الذي أطلق مقولته الخالدة "لم اخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالماً، إنما خرجت طلبا للإصلاح في أمة جدي"، قد رفض الظلم والطغيان واقبل على التضحية بروحه فداءاً للمبادئ التي آمن بها، طالبا الشهادة من اجل العدل والمساواة واستقامة الحكم.

وليس أجلب لسعادته وسلام ضميره من تَوجيه هَمِّه إلى إلهٍ واحدٍ يَخُصُّه بالخضوع والحب، فلا تَتَوَزَّع قلبَه الآلهةُ والأرباب المُزيَّفون {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً} [الزمر: 29].

فالعبد السالم لسيد واحدٍ قد استَراح؛ إذْ عَرف ما يُرضي سيِّدَه فأدَّاه بارتياح وانشِرَاح، أما العبد الذي يَملِكُه شركاء متشاكسون يأمره أحدُهم بعكس ما يأمره غيره، فما أتْعَسَه وما أشقاه!!

إن أحلى زينة للإنسان ، حين يتجلبب بثوب العبودية الخالصة لله سبحانه ..فلا أروع من إنسان عرف حقيقة نفسه ، فوطنها على :أن تبقى على أعتاب العبودية لربه سبحانه ،راكعة ساجدة منيبة مخبتة لله رب العالمين ، لا تلتفت إلى غيره ، ولا تريد سواه ..
إن ثوب العبودية هو الثوب الذي يتلألأ به صاحبه للملائكة في السماء ،كما يتلألأ النجم في السماء بالنسبة لنا ..! فيا لها من منزلة ويا له من مقام ..!
إن عز الإنسان وشرفه ومجده وكرامته ، إنما تتحقق في أبهى صورة ، إذا قرر أن يتحلى بثوب العبودية لله رب العالمين ، تحققا قلبيا ،يُترجم على أرض الواقع ، لا مجرد كلام طائر في الهواء ، ودعاوى يكذبها الواقع المعاش !!ومن ثم فقد قرر علماؤنا : أن أشرف المقامات وأرقاها وأعلاها ، هو مقام العبودية لله رب العالمين ..
ألا ترى كيف أن الله سبحانه ذكر حبيبه محمداً صلى الله عليه وسلم بصفة العبودية في أرقى المواضع وأشرفها ، فقال سبحانه { سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً }وقال { الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب}. وقال{ولما قام عبد الله يدعوه}.
 وحين تتحقق بكمال عبوديتك لله سبحانه على الوجه الذي يحب هو ويرضى :يفيض عليك من خزائن العز ما تنتشي به نفسك ، وتكاد تفاخر بعبوديتك النجوم في مداراتها !
ولله در القائل : وممـا زادنـي فخـراً وتيـها ** وكدتُ بأخمصي أطأ الثريا دخولي تحت قولك{يا عبادي }.وأن صيرت أحمد لي نبيا
 نعم ، كفاك واللهِ فخرا وشرفا وعزاً : أن تكون متحققا بعبوديتك لله سبحانه ..
إن عبودية الإنسان لإنسان هي عين المهانة والهوان والذل والاحتقار ، ولكن عبودية المخلوق لخالقه هي الشرف كله ، وهي العز بعينه .. فشتان شتان بين عبودية وعبودية ..!
 ولقد قالوا : إن مما يجعل عبودية الإنسان للإنسان محتقرة بغيضة ، لأن السيد فيها يأخذ خير العبد كله ،ولكن عبودية الإنسان لله ، بعكس ذلك ، فإن العبد يأخذ خير السيد !!
 فأنت حين تتحقق بالتحلي بالعبودية لله كما يحب ، فإنما تستجلب خيرات السماء وبركاتها إليك !ولكن اعلم يا رعاك الله ،أن المتحقق حقاً وصدقاً بالعبودية لله ، من شأنهأن يكون مشغولاً حتى الذروة في ليله ونهاره ، صبحه ومسائه ، بخدمة مولاه وسيده وحبيبه جل جلاله ، مع كامل الأدب ، والإخلاص والصدق والحب والرجاء والخوف ،والتسليم والرضي بأحكامه !
 فإذا كنت كذلك فأبشر ثم أبشر ثم أبشر ،فإن رحمات الله وبركاته منك قريب ..بل هي والله أقرب إليك من حبل الوريد ..!
 ولا شك أنك ستعيش في دنياك كريما عزيزاً ، وستموت يوم تموت وأنت في قمة السعادة القلبية.. ذلك لأن يوم موتك ليس له معنى هاهنا، إلا أنه يوم عرسك بل هو أروع .. !وما أعراس الناس مهما بلغت منازلهم ، بالنسبة لأفراح قلب هذا الإنسان، إلا كما يفرح صبي بقطعة حلوى ، مقابل فرحة قائد فاتح تيسر لهفتح بلاد عريضة ، يضمها تحت لوائه ..!!بل والله إن التشبيه قاصر للغاية .. ! ولكنه للتقريب ليس إلا .. !
نسأل الله سبحانه بجميع أسمائه الحسنى أن يحققنا بالتحلي بثوب العبودية له على الوجه الذي يحب ويرضى ... إنه أكرم مسؤول ... اللهم آمين ..
قال تعالى:"واعبد ربك حتى يأتيك اليقين"

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *    *

4} ـــ الفقرة الرابعة: قراءة مراثي وقصائد حسينية:  ارتقى المنصة الأخ الراد ود الحاج أبو كرار ألنجفي وقراءة قصيدة محزنة وأعقبه الأخ الراد ود الحسيني الحاج أبو نادر ألنجفي ـ دام موفقاً - الذي شرفنا من إيران مدينة أصفهان أهلاً و سهلاٌ فيك عزيزي ضيفـاٌ كريما على مدينة مالمو/ جنوب السويد{ متحملاً أعباء السفر لذلك استقبل بحفاوة وعز الجمهور و تناول بقصيدته العصماء المؤثرة والجامعة الحوادث والمأسئ التي جرت على ارض كربلاء وتحدت أيظن عن مظلو ميت الإمام الحسين ابن علي {ع}. ومصيبته الجسيمة.

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *    *

المصادر مأخوذة من الكتب العربية والفارسية والانترنت:

مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــصادر

1}ـــ سورة النور: 36. {1} .

2} ـــ لاحظ - على سبيل المثال - تلخيص الشافي للشيخ الطوسي، والطرائف للسيد ابن طاووس، وكشف المراد للعلامة الحلي. مكتبة أهل البيت. {2} .

{3ـــ «عن مجلة نداء الإسلام»}.{3} .

{3سورة الأعراف - ويكيبيديا، الموسوعة الحرة. {3}.

3}ـــ ألحاك النيسابوري، المستدرك على الصحيحين وبهامشه التلخيص؛{3}

4} ـــ مـاذا بعـد...هـل مـن ملخـص لتفسيـر و أهـداف سـورة الأعـــــراف.{4 } .

5} ـــ منبر التوحيد و الجهاد - قراءة مادة : الصراع بين الحق والباطل.{5 }.

الحياة السياسية للإمام الرضا {ع} للسيد جعفر مرتضى ألعاملي {ص 48 }. {6}.

يوجد جميع الصور على هذا العنوان: الرئيسية / المرئيات / فيديو هيئة شباب القاسم {ع} / أحزان آل البيت {ع} / زفة القاسم ع ـ

ثاني أن على موقع النور الإعلامي:

مالمو ـ هيئة شباب القاسم:

 

*     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *     *

تنويه عن المكان المنعقد فيه مجلس العزاء الحسيني:

المكان : المدخل المجاور لحلويات الشرق , الطابق الثاني , شارع الجمعيّات.

هنالك قاعة خاصة للأخوات النساء الكريمات وتوجد في نفس المكان المقابل لقاعة الإخوة الرجال . وسيستمر المجلس إلى ليلة 13من شهر محرم الحرام إن شاء الله تعالى. حاضركم ينبه غائبكم.

الزمان : ابتداء المجلس من يوم السبت مساءً الساعة السابعة .

التاريخ: ليلة الأحد الأول من محرم الحرام 1433هـ

الموافق : 26 / 11 / 2011 م يرجى الحضور والمشاركة في إحياء الشعائر الحسينية.

وذلك في الزمان والمكان المعلومين . ودمتم مأجورين والسلام عليكم.

وبعد انتهاء كل مجلس عزاء ومراثي حسينية توزيع الطعام بشکل کبير علي جميع الذين حضروا هذا المجالس المتواضع .

ــــــــــــــــــــــــــــ

عظم الله أجورنا وأجوركم باستشهاد سيد شباب أهل الجنة وأهل بيته :{عليهم السلام}. وبمناسبة أيام  شهر محرم الحرام ..
شهر انتصار الدم على السيف ..
شهر الانتفاضة الحسينية التي غيرت مجرى التاريخ ..

عظم الله لكِ الأجر مولاتي يا فاطمة الزهراء .

ـــــــــــــــــــــــــــ

{ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فأنها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}}

ـ وَربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا،

محمد الكوفي


التعليقات




5000