.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألبيان في تفجير البرلمان

علي السوداني

حدثت الواقعة في بغداد العباسية الحلوة ، عند خاصرة العشرة الأوائل من شهر محرم القائم . انفجرت سيارة ملغمة في بطن كراج سيارات فارهات  محصنات ، هي من مركوبات النواب والنائبات . لم تنطر الرعية دهراَ ، حتى جاءت التفاصيل الأبتدائية ، غائمة مضببة مغوّشة . وبهدي من طقطوقة  " كل واحد يحوش النار لرغيفه " سمنت الواقعة ، وتفكك النص ، وأنزاح المخيال ، وتناسل المفوهون ، فقال الرئيس أسامة ، انه هو المستهدف ، ونقضه الرئيس نوري وحلف بأنه هو وليس غيره ، من كان يراد له أن يكون طعاماَ لتلك الأسنان المسننة .

قيل وقالوا - أيضاَ وأيضنات - أن تلغيم تلك المركوبة ، قد تم أمره بليل داخل أسوار المحمية الخضراء ، وكانت المواد الأبتدائية المستعملة ، هي القطن ، ونترات الصوديوم . فأما القطن ، فمن اليسر ايلاجه وتمريره على العيون البصاصة ، والكلاب الشمامة ، بل يمكن للمفخخ الذكي ، أن يستبدل مادة القطن تلك ، ببطانة الحفاظات التي تستعملها النسوة ، أيام الثورة الشهرية . أما أنا ، الولد الذي يكاد قلبه يخرج من بلعومه ، قهراَ وضيماَ وكمداَ وضحكاَ ، فلقد حطت في خزنة أسراري ، خيوط وأنسجة وتلغيزات الواقعة كلها ، ومن خلق " سوّي زين ، وذب بالشط "

سأسركم فوراَ وحتماَ ، ومن دون أن أريد منكم جزاء أو شكورا ، بأن تفجير المركوبة البرلمانية ، قد وقع مزفوفاَ بسلة مسوغات اقتصادية نفعية صرف ابنة صرفة ، وبحت ابنة بحتة ، بعد منافسة ومهاوشة مريرة بين أثنين ، كل واحد منهما ، يروم الفوز بعقد استئجار واستثمار وضمان ذلك الكراج المرآب الكنز . في باب الحرب الباردة بين المستأجرين الأثنين العدوين ، أبلغ الغاوي الذي هو خارج المولد الآن من دون حمّص ، رئاسة برلمان البلد ، بعشرة خروقات ، رأى أنها ستكفي لنسف العقد وصاحبه ، وتالياَ ، الفوز به ، والتنعم بنعمه الكثيرات ، منها أن منافسه في الشغلة ، قد أضاف على ركن الكراج الغربي ، عربانة عمبة وبيض وصمون حار ، مستثمراَ تهافت النائبات والنائبين المغتربين ، وشوقهم وحنينهم الطفولي الى تلك الأكلة المذهلة التي قد تطير بهم ، صوب أيام الصف الأول باء ، حيث الدار والدور ، والنار والنور ، وقدري الذي قاد بقرنا ، وعصا استاد مكي اللذيذة .

أما الثقب الثاني في العقد المبصوم عليه ، فهو في ذلك المقترح المريب الذي تقدم به الرجل المعرش على ساحة أيواء المركوبات تلك ، والذي يقضي بأستبدال ، كلاب وكلبات التفتيش المخلوقة في أمريكا ، بكلبات وكلاب بلدية صرف دائحة ، شمامة ونمامة ، ألمسألة التي وجد فيها المنافس القوي ، ثغرة خطيرة ، بسبب من قوة البون والبونة ، بين الكلب البلدي الأثول ، ومثيله الكلب الأمريكي الشارد . ألثالثة ، هي أن مستأجر الكراج الحلم ، قد درج في ما تأخر من شهور العتمة ، على دس جهاز بث عملاق عند مؤخرة المرآب ، تسمع منه على طول الصبحية والظهرية والعصرية ، أغنيات وطقاطيق وموالات ومقامات رافدينية دامية ، مهيّجة للشجن وللنوح وللنعي ، وللفتنة ، ما سينعكس تالياَ على مزاج النائبين والنائبات ، ويمنح فرصة منتظرة ، للأعداء قبل الأصدقاء ، وللمتخرصين وللمتخرصات ، بتصوير مناظر موجعة لنائب يمص سيكارة ، لينتج مدخنة مثل مدخنة سبعة من معامل طابوق التاجي ، ولنائبة سمينة ، لا شرقية ولا غربية ، تمسح دمع عينها الشمالية ، فيسيح الكحل العزيز ، فتنطبق عليها ، طقطوقة المغني الحلو اللطيف ، سعدون جابر " عيني يا بوخد وخد ، شوكك بقلبي ورّد "

 بشد الراء ، بخمسين شدة وشدّات !!  ألم أقل لكم :  لم لا تصدّقوني قبل أن تفقدوني ؟  لماذا زعل عليّ الأسبوع البائد ، ستون ألف صاحب وصاحبة ؟ ثم  ما شأنكم وعديد شعرات لحيتي المبروكة ؟ أنا أحبني هكذا ، ويحبني رعد حبيب ، ومثله عبد الجبار الدراجي ، ومثلهما حسين الأعظمي . من يحب لحيتي ، فليحبها ، ومن يكرهها ، فليفشخ رأسه بأربعة حوائط .

 باي باي الآن . المخلص علّوكي .

علي السوداني


التعليقات

الاسم: علي السوداني
التاريخ: 2011-12-12 12:53:22
ستار صديقي
لقد اعدتني الى تلك الواقعة المؤلمة
ارجو ان تكون بخير وعافية
اين انت الان
هل تذكر معمعة المطبعة ههههههههههههههه
علي
عمان حتى الان

الاسم: ستار مجدي
التاريخ: 2011-12-12 07:27:34
اذكر ذات مرة عندما كنا نعمل سويا في جريدة بغداد كاد علي السوداني ان يقتل من احد الحراس بسبب لحيته العظيمة لولا عناية الله والكاس الذي شربه قبل الفجر بساعات




5000