.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشـارع يسائل الشاعر

حميد الحريزي

آراء وملاحظات حول  ملتقى عالم الشعر الثاني في النجف عاصمة الثقافية الإسلامية (عام 2012) المنعقد بتاريخ  ((25-28-11-2011))

إكمالا واغناءا لمشروع  النجف عاصمة الثقافة الإسلامية ، حفلت مدينة النجف الاشرف على مدى سنتين متواليتين ((2010-2011) بالمهرجانات واللقاءات الفكرية والثقافية والأدبية، مستغليين المبالغ الكبيرة التي خصصتها الحكومة العراقية كميزانية لهذه المناسبة الكبيرة ، فقد تجاوزت صرفيات بعض لفعاليات مئات الملايين من الدنانير العراقية حيث اتسمت بالبذخ على مختلف المستويات، الفنادق  والمطاعم والإعلانات والإعلام .. والإعداد  الكبيرة المدعوة والمشاركة في هذه الفعاليات .. لا ينقصها في واقع الحال غير حضور من أقيمت لأجله   هذه الفعاليات باعتباره هدفها ووسيلتها في إيصال رسالتها ((المرأة ، جمع المتدينين البسطاء ، الأطفال ، عشاق الشعر والثقافة...) فقد طغى طابع النخبة على الحضور في قاعات هذه الفعاليات ، في حين تتكرر نفس الوجوه والذوات  كضيوف وكمشاركين ، أخرها مهرجان عالم الشعر الذي تواصل لأربعة  أيام متوالية((25-28-2011)) شارك فيه عدد كبير من الشعراء في العراق وخارجه وعلى نفقت  الحكومة العراقية ما يزيد على ((150-300)) شاعر وناقد ومثقف كان عدد منهم من البلدان الإسلامية (إيران) تحديدا، بالإضافة الى حضور واضح للشعراء المصريين ، ومن لبنان  وبعض الشعراء العراقيين في  المهجر.....وقد  انتشرت لافتات  الدعوة  الكبيرة في مختلف  مناطق المدينة....

لقد فجع الملتقى  للأسف في اليوم الأول لافتتاحه بوفاة الشاعرة عبد العزيزجمعة ممثل مؤسسة البابطين في الكويت  بشكل مفاجئ حيث توفي  حال وصوله الى مستشفى الصدر في النجف....

لم يكن الحضور الرسمي تلقائيا ولكن باعتباره راعيا وممولا للملتقى كما لغيره من الفعاليات فكان له ألكاس المعلى في حله وترحاله.....

كانت هناك جلسات صباحية لإلقاء قصائد الشعراء وجلسات مسائية غلب عليها طابع الدراسات ومنها دراسة واقع اللغة العربية الفصحى في العراق...

باستثناء بعض النصوص الشعرية التي تكاد  تعد على أصابع اليد الواحدة ، لم يسمع الحضور نصا جديدا متميزا يمكن ان يشكل علامة متميزة لمثل هذا الحشد الكبير للشعراء والأدباء.. وحتى ما اعتبر متميزا فهو لم يأتي بالجديد على مستوى المفهوم الشعري المعاصر عدى عن كونه رصين المبنى والمعنى... وقد كان بعض الشعراء  يكررون  قراءة نصوصا سبق لهم ان قرؤوها لأكثر من مرة  حتى ان بعض الحضور  حفظ بعض مقاطعها... بمعنى ان  الملتقى لم يشهد ولادة حركة فكرية شعرية او مدرسة  جديدة او أسلوب جديد  في كتابة او قراءة النصوص الشعرية.....

سجل بعض النقاد ميل بعض الشعراء  الذي غلبت القصيدة العمودية التقليدية على  نصوصهم، كان بعضا منها  تميز بقوة مضمونه  وجمال صورته ولكنه لا يرقى  الى مستوى بث  روح جديدة  وعمر مضاف  للقصيدة العمودية كما فعل ألجواهري الكبير او ما ينتجه الآن الشاعر العراقي المغترب  يحيى السماوي.... نقول لوحظ ان بعض من الشعراء حاولوا ان يسايروا الذوق العام المنحاز للقصيدة والشعر الشعبي فضمنوا قصائدهم بعضا من نصوص غنائية او قريض باللهجة العامية العراقية او المصرية وهذا ما افعله الشاعر ألنجفي المعروف وهاب شريف الذي حصد بواسطة ذلك باقة من التصفيق وطلب الإعادة..

 بهذا الخصوص يرى بعض النقاد ان هذا المنحى يعتبر علامة سلبية في عالم الشعر الفصيح وتطوره والحفاظ عليه من  هجمة ونفوذ الشعر الشعبي  صاحب الشعبية الكبيرة وسط المجتمع العراقي نتيجة ظروف عدة لا متسع للتطرق إليها في هذا المقال...

هذا التضمين يعتبر محاولة من بعض الشعراء  كسب ود وعاطفة الذوق السائد في الوقت الحاضر...  يرى النقاد  ان تضمين  بعض المقاطع  للهجة الشعبية في الفن السردي القصصي والروائي وحتى المقالة الصحفية تتطلبه واقعية الحدث وبيئة الشخصية  في  السرد القصصي او الروائي وخصوصا الحكم والأمثال الشعبية المتداولة ، مما لا ينطبق على الشعر باللغة العربية الفصيحة.

كما لوحظ ان  اغلب الذوات المدعوة تتكرر في كل هذه الفعاليات لا على أساس التميز بل على أساس العلاقات الاخوانية بين أعضاء اللجان التحضيرية والمدعو....

كان هذا الخلل واضحا وجليا من خلال مراجعة أسماء الشعراء النجفيين وحجب النور عن الطاقات الجديدة والمجددة في الشعر والسرد بشهادات العديد من الشعراء والنقاد ، فبدلا من  دواعي الفخر والاعتزاز باكتشاف وتقديم طاقات جديدة بالظهور على الساحة الأدبية  النجفية والعراقية والعربية..... ، نلمس عكس ذلك بالضبط  حيث الإبعاد  والتهميش، لا لشيء الا لان العديد من هؤلاء بعيد عن التزلف والقردنة واستجداء الصعود على منصة الشعر ، ناهيك عن كون بعضها ترفض مثل هذه الفعاليات الباذخة والمكلفة من حيث المبدأ ولها رؤية خاصة في هذا الشأن........

من المؤاخذات على هذه الفعاليات عدم إعطاء الناقد فرصة كافية ليلقي الضوء على النصوص المشاركة وتقييمها كل على حده او تقييم الفعالية بشكل شاملا  لان النصوص لم تكن في متناول الناقد قبل حضوره للمهرجان او الملتقى بفترة زمنية مقبولة... وقد حدث  ها الامر بشكل واضح في ملتقى القصة الأول ... وهذا مرضبا ما تكون هذه الجلسات النقدية  تطغى عليها العمومية في الطرح او المعالجة وهذا ليس من شانه ان يقوم او يقيم هذه النصوص ومحاورها ومدارسها وتو جهاتها ... ليتم تشخيص مدى تطورها او تميزها او ترديها وأسباب  كل هذه التوصيفات والتعريفات...

كما إنها لا تخرج ببيان او إعلان او توصيات يمكن ان تساهم في تطوير المنتج الثقافي بمختلف توصيفاته وتشخيص الذوات الأدبية المتميزة المنتجة على هذه الساحة..

ارجع العديد من النقاد والمراقبين لهذه الفعاليات هذا الحال الموصوف أعلاه الى:-

قلة الخبرة والكفاءة لأعضاء اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد لهذه الفعاليات ، لوحظ إنها تضم بين أعضائها اسماءا لا علاقة لها بعنوان ووصف الفعالية وخصوصا في مجال الثقافة والادب ، لأسباب اغلبها بسبب المحسوبية والمنسوبة ، بما يشبه المحاصصة بين  أعضاء الهيئة الإدارية للاتحاد ، وهي غير مبررة بالكامل  خصوصا في واقع وجود العديد من أعضاء اتحاد  الأدباء والكتاب   وحماسهم للقيام بهذه المهمة....

  انفراد الهيئة الإدارية للاتحاد باتخاذ القرارات والتحضير للفعاليات دون استشارة او على الأقل الاستئناس برأي الهيئة العامة للأدباء والكتاب والمثقفين في المحافظة...وهذا  مرض رافق الفعاليات للاتحاد عبر هيئته الإدارية السابقة واللاحقة وكأنها لا تستطيع التخلص من ارث وممارسات الرفاق في عهد الديكتاتورية... وخضوعهم لقرارات حزبية او محسوبية  بعيدة عن جوهر هذه الفعاليات ، وقد لوحظ نفوذ  بعض الأحزاب السياسية التي توجه هذه النشاطات والماء الصالحيس، ومن العوامل الأخرى ضخامة المبالغ الموضوعة تحت تصرف هذه اللجان مما يستدعي إبعاد العناصر النزيهة ، او فلنقل موبوءة بالعناصر النفعية طمعا في المنافع المالية ناهيك عن حب الوجاهة والبروز وعقد صلات منفعة مع المسؤولين والحصول على مكاسب ..

من  كل ذلك يمكننا ان نخلص الى الملاحظات التالية :-

اولا:- ان مثل هذه الفعاليات ليست من أولويات الواقع الاجتماعي والاقتصادي العراقي ، ففي الوقت الذي تجوب شوارع مدننا ومنها مدينة النجف  أعدادا غير قليلة من  المتسولات والمتسولين ، نتيجة للبطالة والعاطلة الكبيرة في البلد ، يعيش أكثر من 40% من الشعب العراقي تحت خط الفقر، تصرف مئات الملايين لا بل المليارات من الدنانير على مثل هذه الفعاليات التي تعبر من الأولويات الثانوية قياسا  لما ذكر..

 

ثانيا-  تظهر الكثير من الإحصائيات للمنظمات المختصة بالتربية والتعليم ان أكثر من سبعة ملايين عراقي أمي أبجديا ، والنسبة ترتفع بشكل مؤلم لو أردنا ان  نقدر نسبة الأميين والأميات ثقافيا. وعدم الإقبال على القراءة يعتبر مؤشرا كبيرا  على ذلك ، نظرا لان ابناء لفقراء لا يستطيعون التوجه لمقاعد الدراسة ناهي عن إكمال  تحصيلهم العلمي / بل إنهم يتوجهون للعمل المضني وفي سنين مبكرة من حياتهم لكسب لقمة العيش، بالإضافة الى عدم صلاحية الكثير من المدارس واكتظاظها بالطلبة  الى مستويات غير مقبولة، ووجود عدد كبير من المدارس الآيلة للسقوط ومدارس  طينية ..

ثالثا:- تفتقر اغلب إحياء المحافظة التي ربما تكون في حال أحسن من غيرها من المحافظات الأخرى، لأبسط الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء والماء  الصالح للشرب ، والمجاري ، والتبليط..

رابعا:-  وهذه النقطة هي الأكثر أهمية فيما نقول فالزائر القادم للعاصمة الثقافية تجدها وقد وضعت رمزها  وسيد بلاغتها الامام  علي ((ع)) ، داخل سجن حصين مسور بقضبان حديدية ضمن مساحة ضيقة ، مقارنة بأضرحة أبناءه  في البلدان العربية والإسلامية الأخرى حيث تظهر بأبهى الصور وأجملها فضاء واسع ومعمار متقدم راقي ونظام يليق بعظمتها..

 إجمالا نسال بماذا تفتخر النجف عاصمة الثقافة هل:-

 بهيبة وتميز ضريح رمزها العظيم وتفرده، ام بكونها المدينة العراقية ان لم نقل العربية والإسلامية التي لا يوجد بين سكانها أمي واحد.؟؟؟

 هل بتفرد وتميز إحياءها بالنظافة وحسن التنظيم وكمال الخدمات.؟؟؟؟

هل تعتبر عاصمة ابو الفقراء علي (ع) بعدم وجود متسول او متسولة في ثنايا المدينة.؟؟؟

ام هل تفخر بعدم وجود أطفال شبه مشردين يلفهم البؤس وعدم الرعاية والتعليم في شوارعها وأزقتها.؟؟؟

هل تتميز بمصانعها ومعاملها وبناها التحتية الأخرى المتفرقة على مدن العراق والمدن العربية والإسلامية المناظرة لها.؟؟؟

قائمة الأسئلة تطول وتطول ولاشك إنها سوف لم تكن خافية عن أنظار وأفكار الزائرين للمدينة من الباحثين والصحفيين والإعلاميين والمفكرين في عام 2012.

ولا يذهبن بنا الظن ان بنايات الفنادق الباذخة ،وبعض شتلات النخيل  تستطيع ان تخفي الحاجات الكبيرة للمدينة ورمزها وسكانها...

ولا يفوتنا  نداءات كثيرة  صدرت من مثقفين وكتاب   نجفيين وعرب ونشرت في الصحف والمواقع الالكترونية لإسعاف   كاتب وصحفي وباحث نجفي  له باع طويل في كتابة  تراجم العديد من الأدباء والعلماء والشعراء  في مدينة النجف  والعراق، وإلقاء الضوء على الكثير من مواقعها الأثرية والثقافية ويرأس تحرير مجلة الغري

لأنه يعاني من مرض عجز القلب وإصابته بخثرة  بالدم مما هدد حياته بالانطفاء ولازال ... ولكن  لا مسؤولا جاء ولا شفاءا نزل!!!!!!!!!

نقول الا يجدر ان يخصص جزءا من هذه المبالغ الطائلة لإنقاذ حياة  او لتحسين حال عيش العديد من العلماء والأدباء والكتاب والمثقفين في النجف و سواها؟؟؟؟

                 

إليكم أقوال مختارة  للعديد من المسؤولين والمشاركين  في الملتقى:-

 

الشاعر والنائب علي الشلاه رئيس لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب العراقي:-

((اعتقد  شخصيا ان مجرد وجود الشعراء العراقيين والضيوف المبدعين في النجف الاشرف هي بادرة ايجابية، وطموحي ان تكون لدينا فعاليات بمستوى الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة العراقية لمشروع الاحتفاء على اعتبار انه مشروع استثنائي))

 

 عدنان الزرفي محافظ النجف:-((النجف الاشرف ام العلم والثقافة والمعرفة لذا فان هذا الملتقى سيبرز ويسلط الضوء على المراحل الثقافية المختلفة لنمو الشعر في النجف ويحتضن الفعاليات والانشطة الثقافية المختلفة)).

فاضل ثامر رئيس  اتحاد الأدباء والكتاب في العراق:-

(( الثقافة هي رهاننا لدخول عالم المستقبل وإنكم جميعا الى جانب جميع الأنشطة الثقافية والجادة لأننا لنستطيع ان نستقبل العصر الجديد بعقليات متخلفة وتحارب الثقافة)).

 

فارس حرام رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في النجف:-  

((.. تعلمون ونعلم ان الشعر لا يصلح بابا مكسورا ولا يبني منزلا مهدما ، ولا يرفع جسرا هادلا في الماء، لأنه ببساطة روح ترف فوق عالم المادة، وتتصل بروح الإنسان الجالس خلف باب مكسور ، او تحت منزل مهدم، وتخلق منه إنسانا لا يمس وجوده الا حب الناس، وتعلق بروحه الا عادات الجواهر الكريمة..))

 

الشاعر عاصم عبد العزيز من جمهورية مصر الشقيقة:-

((..يسعدني  بان تكون النجف هي من تحتضن المبدعين والأدباء والمفكرين ))

 

الشاعر قاسم والي من محافظة المثنى:-

((.. عالم الشعر في دورته الثانية كرافد مهم لهذه المدينة من الناحية الثقافية والإبداعية وهو لاشك سيشكل انعطافة في طريقة إعداد المهرجانات والملتقيات والحضور أكثيف للمثقفين العراقيين والعرب والعراقيين المهجرين)).

 

الدكتور صباح عباس عنوز:-

(( يعد هذا المهرجان ومضة مضيئة في المشهد الشعري في النجف الاشرف سيحرك دوائر السكون في هذه المدينة))

 

الدكتور صباح المرزوك من جامعة بابل:-

((ان هذا المهرجان أصبح سمة من سمات النجف الاشرف عاصمة الثقافة الإسلامية)).

 

الشاعر كريم شخيور رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة:-

((... نحن نتوقع نجاح هذا الملتقى كما تحقق في الملتقى الأول)).

 

الروائي محمود جاسم عثمان رئيس نادي القصة في النجف الاشرف:-

(( ليس غريبا على النجف ان تحتضن مهرجان عالم الشعر فهي مدينة الشعر منذ قرون عديدة)).

 

الشاعر والناقد علي حسين علي محي:-

((... عسى ان يكون هذا الملتقى أكثر مما نتوقع منه أكثر مما نرغب فيه..... أنا في غاية السعادة  ان أعيش في المملكة المتحدة بريطانيا وأنا أعيش هنا قلبا)).

 

الشاعر محمد مظلوم:-

(( عالم الشعر هو مهرجان نوعي لاتحاد الأدباء في النجف لأنه مهمة على طريق جمع العراء في موطن واحد هو الشعر)).

 

الشاعرة أمل طنانه من لبنان:

((الشعر العراقي الأهم عربيا... والنجفي الأفضل على مستوى العراق)).

 

الشاعر لمصري محمد آدم:-

((فكرة رائعة ان تحتضن النجف الشعر والشعراء بعد ان كاد الشعر يغيب بفعل فاعل)).

 

بهروز قزلباش وسودابه أميني من إيران :-

(( تحققت أمنياتنا بزيارة النجف والمشاركة في ملتقى عالم الشعر الثاني)).

 

الشاعر العراقي صلاح حسن:-

(( انعقاد هذا المهرجان على ارض النجف هو الحافز الاكبر الذي أدى الى مشاركتي فيه)).

 

رزاق إبراهيم حسن:-

(( النجف جديرة بان تكون عالما للشعر وان يعقد فيها ملتقى عالم الشعر)).

 

نماذج مختارة من  النصوص والقصائد الشعرية التي اعتلت منصة الملتقى ، ليس اختيارنا لها باعتبارها الأفضل ، ولكن هذا  ما وقع تحت أيدينا  وما يتسع له المقال

من نص ((غضبة الطين)):-

 

الشاعر  مرتضى الحمامي:-

كتبوا على باب الخلاص وأوصدوا

                        هم  يهربون مع البلاد وأصمدُ

 

هم يحملون الدين فوق ظهورهم

                        بلال يؤمن صخرتين ويلحد

 

فتفرقوا...كل يوحد ربه

                  حتى تفرق ربهم فتوحدوا

 

 

الشاعر مجبل أجود:-

 

هم الذين استفاقوا ذات أغنية

                     مملوءة بالجنوبيين والماء

ليسألوا الطين عن أسرار هيبته

                       وينفقوا شمسهم في كل ظلماء

لم يملكوا غير ظل داخن وفم

                       قاد المواويل من سجن لرمضاء

 

الشاعر عارف الساعدي :-

إني لأبصر في عينيك يا أبتي

                      أشجار خوف بلا خوف ستقتلع

نحتاجك الآن للطوفان ثانية

                     فربما نصفُ طوفان وننتفع

فاصنع سفينتك الأخرى وخذ بيدي

                        فأنني الآن بالطوفان مقتنع

 

الشاعر نذير المظفر:-

لقد تجانس صمتان...الدما وطن

                          وما يفرق في إرجائه الأنف

يا صمت أي دمٍ ما زال يحكمني

                     وعن ليالي ضياعي ليس يختلف

نحن الضحايا وكف النار تبدرنا

                         وفي حصاد أمانيهم سنقتطف

 

الشاعر فوزي كريم:-

 

من نص ارتباك:-

بأصابعكم

وعلى أعتاب بيوتكم المسقوفة

بصفيح الألم

تقفون وتنتظرون

ينحدر الليل ثقيلا، ثقل النير

فوق رقابكماعراض الحمى.

 

الشاعر شلال عنوز:-

طبول مآذن هذا المدق

                 على أي كف ينام العلق

وفي أي ركن تلوذ النفوس

                   قرارا اذا ما الملاذ احترق

وفي أي جنب اخبي المنى

                وعشقي الذي قد  نطرتُ أنسرق

 

الشاعر عادل الفتلاوي:-

 

عشقت كاس الروح في ليل الهوى

                            ما ضل عاشق مقلتيك وما غوى

ألقيت في يم لعل كرامة

                        ترد كف الموج تطوي ما انطوى

 

 

الشاعر عبود الجابري:-

 

مقاطع من ((ذيل الحكاية))

 

غسل اللصوص

وجوههم وانتشروا

في شوارع بغداد

تلك هي جريمة محمد

غني حكمت حين

قام بتزوير

فصل  كامل

من ألف ليلة وليلة

وعلق علما اسود

في يد كهرمانة

بينما يدها اليسرى

تطلق الرصاص

على العابرين.

 

الشاعر الفريد سمعان:-

 

((... وكل ما ننشده

لأهلنا

بطاقات مرور

الى جيوب

الأثرياء

تراقصت على

شفاه حزننا

أحلى طقوس

الكلمات

ووزع العفاف

باقات الدموع)).

 

ختاما نتمنى لوطننا السيادة ولشعبنا الحرية والأمن والرفاه والسلام ، وللشعر والشعراء مزيدا من الإبداع والالتحام بهموم الوطن   أرضا وإنسانا والى  ملتقى جديد في عراق جديد  وشعب مرفه سعيد....

 

حميد الحريــزي

رئيس تحرير مجلة الحرية

 

حميد الحريزي


التعليقات




5000