..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محنة الإعلام الصدري .. متى تنتهي ؟

راسم المرواني

الإعلام وسيلة من وسائل كشف الحقيقة ، ووسيلة من وسائل الإفهام ، وعدم الاهتمام بها إما أنه ينم عن جهل بخطورتها ، أو إنه خاضع لأسلوبية اللامبالاة التي يتمتع بها البعض ، أو إنه جزء من مؤامرة أو محاولة محاولة التغييب والمصادرة .

إن البعض ( البعض ) ( البعض ) ..نقول إن البعض من ( معممي الزمن الأغبر) لا ينتبهون إلى خطورة وأهمية وسائل الإعلام ، وفاعليتها في كشف المستور وإزاحة الضبابية عن وجه الحقيقة ، ولا يشعرون بأن من المهم أن تكون لكل طرف من أطراف المعادلة وسيلته للتعبير عن آرائه ومتبنياته ، وإزاحة الشبهات عن ما يساق ضده من اتهامات ، هذا فضلاً عن كون وسيلة الإعلام من أهم طرق إثبات الوجود ونشر المتبنى ، فنجد (البعض) من السلبيين  لا ينتبهون للواقع ، بل يكتفون بأن يقولوا ( الله معنا ) أو يقولوا ( خليهه على الله ) أو يتشدقون بعبارة ( الله كريم ) متناسين إن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله كان يعير الإعلام خصوصية ويفرد له وقتاً وينتخب من الشعراء والدعاة ما يمكنه من إيصال صوته ، وكذلك فعل أمير المؤمنين عليه السلام ، وفعلها الأئمة المعصومون عليهم السلام .

إن احترام الرسول الأعظم وتكريمه للشعراء كان ينبعث من خلقه الكريم أولاً ، ومعرفته بخطورة دورهم الإعلامي ثانياً ، في وقت كان الشعر وعكاظ والمجالس والأسواق والمنابر والدواوين تمثل وسائل الإعلام المتاحة ، وهذا ما نجده لدى أمير المؤمنين أيضاً ، حين أخذ يستخدم ويوظف الشعراء للرد على أهل الشام .

أما المطروح حالياً فهناك فئة من الناس لا تحترم وسيلة الإعلام ولا تعطيها حقها ، بل البعض يتفلسفون ويتشدقون بعبارات لا تدل على تطابق الزمان والمكان ، ففي معرض حديثي مع أحد الأخوة ، طلبت منه مزيداً من الاهتمام بالإعلام الصدري ، على الأقل لأنه إعلام وطني ، وعلى أقل تقدير فوظيفة الإعلام تستطيع الرد والنفض وكشف الحقيقة ، ومهمتها تكمن في قدرتها على الدفاع عن أبناء المنهج الصدري الذين تحتوشهم الكلاب من كل حدب وصوب ، وكان أن سألت هذا ( الشخص ) عن اتهامات وسائل الإعلام المغرضة لأبناء المنهج الصدري ، وشرحت له صعوبة الرد على هذه الوسائل دون توفر آليات إعلامية خاصة بالصدريين ، فأجابني (فضيلته) بكل برود ، مردداً عبارة المولى المقدس ( الله يدري ؟لو ما يدري ) .

إن أخطر ما يمكن تصوره هو أن تجد إنساناً يمارس دور الببغاء ، فيردد عبارة جميلة (ثورية) قالها المولى المقدس في مناسبة ما ، فيأتي شخص ليزجها في غير محلها وفي غير زمانها وهذه طامة كبرى ، فـ (البعض) لم يرث من السيد الشهيد الصدر غير بعض العبارات مثل ( حبيبي ) و ( كول لا !!) و ( الله يدري ؟ لو ما يدري ؟) متناسياً إن المولى السيد الشهيد (قده) لم يترك لنا هذه العبارات فحسب ، بل ترك إرثاً إنسانياً إصلاحياً ثورياً تجديدياً من أروع ما يكون ، وهذا الإرث يبدأ من (المواظبة على الدروس الحوزوية ) وينتهي بـ (صلاة الجمعة) .

مع علمنا بأن الأعم الأغلب من مشايخ وقيادات أبناء المنهج الصدري هم من الواعين والمثابرين والمواظبين ، ولكن هناك قلة من الذين لا ينتبهون إلى توجيهات الأخ القائد مقتدى الصدر في ضرورة الانتباه إلى الحرب الثقافية والإعلامية ، ودفعه المستمر لتشكيل الروابط الثقافية والخبرات الإعلامية ، وتهيئة مستلزماتها ، وكان سماحته بصدد تشييد مؤسسة (ثقافية - إعلامية) تعنى بالشأن الوطني الصدري العراقي الإنساني ، وكانت الخطوة الأولى قد انبثقت من إصدار صحيفة ثوابتنا .

لقد كانت صحيفة (ثوابتنا) منبراً من منابر الكلمة الصدرية الواعية ، وهي تمثل رغبة الأخ القائد مقتدى الصدر في نشر الحقيقة ، وجعلها وسيلة من وسائل الحوار ، وأراد لها أن تكون بوابة الصدريين لكل العراقيين ، وقد أبدى رغبته الأخوية الصادقة في عدم جعلها منبراً لشتم الآخرين أو بوابة للترويج ، وكانت محل اهتمامه وتوجيهه ومتابعته ، ولكن ، بعد أن استطاعت هذه الصحيفة أن تستقطب الأقلام الصدرية المثقفة ، وبعد أن أصبحت محل اهتمام المثقفين العراقيين ، وبعد أن أشاد بها المتخصصون ، وبعد أن فرضت نفسها كصحيفة واعية موضوعية ، وبعد أن تجاوزت محنة (الحرب المضادة) التي فرضها الأقرب والأبعد ، وبعد أن خرجت من  حواجز الصمت الإعلامي الصدري ، وبعد أن تنفس الصدريون بها الصعداء ، لنا أن نسأل .... أين صحيفة ثوابتنا الآن ؟ وما الذي منعها أو أخر صدورها ؟ ومن ال مسؤول ؟ وما الذريعة ؟

إن مؤامرات أعداء المنهج الصدري خصوصاً ومؤامرات أعداء الإنسانية عموماً لها آلياتها ووسائلها وأدواتها ، وهي - الآن - تسرح وتمرح وتنشر الأكاذيب والاتهامات ، وتلصق الجرائم بأبناء المنهج الصدري ، وليس أمام القيادات الصدرية سوى انتظار عطف وسائل الإعلام وتفضلها وتنزلها وكرمها في أن تسمح للصدريين أن يصرحوا (لدقائق أو ثوان) للدفاع عن الحق والحقيقة ، وينصروا جنود العراق من المرابطين على الحق ، وينتصروا للعراقيين في زمن المحنة ، ويكشفوا عن جرائم أعداء العراق وأعداء الإنسانية .

إن كثيراً من وسائل الإعلام تريد تسليط الأضواء على الحقيقة ، وتريد أن تعرف حقيقة ما يدور ، ولكن القطيعة بين الإعلام الصدري ( اليتيم) وبين وسائل الإعلام الأخرى ، والفجوة بين الإعلاميين الصدريين وغيرهم ، كان قد فوت الفرصة على الصدريين أن يجلوا الحقيقة ، أو يردوا على تخرصات المتخرصين ، أو على الأقل كان لعدم تواصلهم مع وسائل الإعلام أثراً خطيراً في عدم فهم حقيقتهم من قبل الطرف الآخر ، وبالتالي ، سمح هذا النقص للآخرين أن يصولوا ويجولوا ، ويتهموا الصدريين بعيوب غيرهم ، وأن يقوموا بالجريمة ثم يلصقوها بجيش الإمام المهدي ، كما حدث مؤخراً - وليس آخراً- في كربلاء ، وكما حدث في الكثير من المواقف ، حين يصبح الجاني هو المجني عليه ، ويصبح المجني عليه هو الجاني .

إن الوثائق وأقراص الـ (سي دي) التي يدعي البعض من الصدريين إنهم يملكونها ، تصبح محض هراء ما لم يتم عرضها وتوظيفها للدفاع عن الصدريين وكشف حقيقة الأمور ، وما فائدة وثيقة يضعها الأخ الصدري في جيب سترته الباهظة الثمن ؟ وما فائدة قرص مدمج يحمل الحقيقة إذا كان نائماً في درج من أدراج مكتب الأخ البرلماني الصدري ؟

إن وسائل الإعلام العراقية والعربية ليست راعية لمشروع الصدريين ، ولكنها في نفس الوقت ليست منغلقة على قابلية فهم مشروع الصدريين ، على الأقل ليس كلها ، وأغلبها - ولا ألومها - تعبر عن ما يصلها من تصريحات (عالية الصوت) وليس من شأنها أن تطرق باب الصدريين لتقول لهم ( رحم الله والديكم ..تعالوا دافعوا عن نفسكم ) ، ولكن يجب أن يكون هناك حراكاً ملحوظاً للإعلام الصدري بإزاء الإعلام الآخر .

ربما إن من أخطر مشاهداتي الأخيرة هي ما اكتشفته في عمان ، في (ورشة الأطر القانونية للإعلام العراقي) حين لمست توجس الإعلاميين من الحديث معي ، وخوفهم من محاورتي ، واستغرابهم من رؤيتي مرتدياً ثياباً تشبه ثيابهم ، وتحدثي بمفاهيم إنسانية ، فكل ما كانوا يتصورونه إن الصدريين هم قتلة ، و (صكاكة) ولا يجيدون لغة الحوار ، بل كان بعضهم يستغرب إنني أستخدم الـ ( البارفام ) المناسب لكل لقاء أو جلسة ، ويندهشون من أسلوبيتي في الحوار الهادئ ، وكأنهم يتصورون بأن الصدريين هم من الهمج الرعاع ، وهذه مشكلة إعلامية كبيرة .

إن رحلتي مع وقائع وأيام المؤتمر أثبتت لي إن شهية وسائل الإعلام العراقية والعربية مفتوحة لفهم حقيقة المنهج الصدري ، ولكن أغلب هذه الوسائل لا تعرف من أين تبدأ ، ولا تجد من يمنحها فرصة تقديم الأنموذج الرائع لهذا المنهج ، وهذا خلل في آلة الإعلام الصدرية وليس فيهم .

الغريب إنني حين كنت أتحدث في المؤتمر أو على طاولة الطعام أو في الاستراحة ما بين الجلسات عن العراق والإنسانية والمحبة ، وحين كنت أحدثهم عن مواقف الصدريين ، وحين كنت أشرح لهم آراء السيد القائد ، كانوا يستغربون ، ويتسائلون ...هل الصدريون رائعون ووطنيون ومسالمون وإنسانيون كما تقول ؟؟ وهل هذه حقيقة مقتدى الصدر ؟؟؟ وكانت الأسئلة الأخطر هي :- أين أنتم ؟ أين إعلامكم ؟ لماذا أنتم صامتون ؟؟ لماذا لا تبينون للناس حقيقتكم ؟؟ لماذا لا تكون لكم فضائيتكم ؟؟ لماذا لم تتصلوا بنا لنمنحكم متسعاً لتعبروا عن رأيكم من خلالنا ؟؟

فأجدني حائراً .. هل أخبرهم إن المتنفس الوحيد للصدريين المتمثل بصحيفة (ثوابتنا ) قد أغلق - مؤقتاً - بناءً على رغبة أحد المشايخ الأفاضل ؟ أم أسكت ؟ وكلا الخيارين مر كالعلقم .

راسم المرواني


التعليقات




5000