.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعرة السويدية اديث سودرغران، قصائد مترجمة

مثنى حميد مجيد

           ولدت الشاعرة السويدية اديث سودرغران في بطرسبرغ في ٤- ٤ - ١٨٩٢ وتوفيت في ٢٤ - ٦ - ١٩٢٣في ريفيلو ، فنلندا ، عن عمر يناهز  الثلاثين عاما وشهرين بمرض السل الذي ورثته عن والدها وأودى بحياته .كتبت بين عامي ١٩٠٧ - ١٩٠٩ بالألمانية والقليل من السويدية وقصيدة  واحدة بالروسية.بدأت معاناتها مع مرض السل منذ عام ١٩٠٩ وفي عام ١٩١١ إنتقلت مع والدتها إلى سويسرا وأمضت سنتين في مصح  دافوس .عاشت الظروف القاسية للحرب العالمية الأولى وما رافقها من صراعات إجتماعية وفقدت عائلتها خلال ذلك ثروتها فعانت الشاعرة ، إضافة إلى مرضها ، فقرا مدقعا.نشرت أولى مجموعاتها الشعرية عام ١٩١٦وعاشت ما تبقى من حياتها في فنلندا.هي رائدة المدرسة الحديثة في الشعر السويدي ، يتميز شعرها بالرقة والنقاء والعمق والإيمان بالإنسان وقوى الحياة والحب والثبات على معاني القيم السامية رغم قسوة الحياة .الطبيعة في شعرها ناطقة معبرة فقد توصلنا بكلماتها البسيطة والمختزلة إلى عمق الحقيقة عبر هفهفة أوراق شجرة أو زقزقة عصفور ناطق بإسم الإنسان وسط صمت الغابة.وهي التوأم الروحي للشاعر أريك يوهان ستاغنيليوس المولود في ١٤ - ١٠ - ١٧٩٣ والمتوفى في ٣ - ٤ - ١٨٢٣ فكلاهما يقف على رأس قرن من التجديد والريادة الشعرية إذ كان ستاغنيليوس أيضا مجددا ورائدا للمدرسة الرومانسية السويدية ، ويقارن بكبار الرومانسيين كشيلي في الشعر الإنكليزي.كلاهما كان أمميا كونيا في مصادر ثقافته ونظرته إلى العالم فإفتتحا معا قرنين من الإبداع ، وكلاهما لم يُعرف ويشتهر إلا بعد موته إثر معاناة مع الام المرض المزمن الذي أودى بحياتهما بعد صراع عنيد ، والفرق العمري بينهما ثمانية أشهر فقط والتي بها تكبر الشاعرة زميلها وتوأمها الشاعر.
 
 
 
المقطوعة الحالمة
 
 
 
صافيةٌ كالفضة هذه الأمسيةُ القمراءْ،
موجةُ الليلِ الزرقاءْ،
أمواجٌ لألاءاتٌ بلا تعداد
تغذُّ خلف بعضها .
ظلالٌ تسّاقطُ عبر الطريقْ،
أدغالُ شُطآنية تنتحبُ بهدوء،
عمالقةٌ سودٌ يحرسون فضة الشاطي.
صمتٌ عميقٌ في غرَّةِ الصيف،
نومٌ وحلمْ ، -
وقمرٌ ينسابُ من فوق البحرْ
أبيضٌ ورقيقْ.
 
 
 
.........
 

 

 


 
 
Nocturne
 
 
 
Silverskira månskenskväll,
nattens blåa bölja,
glittervågor utan tal
på varandra följa.
Skuggor falla över vägen,
strandens buskar gråta sakta,
svarta jättar strandens silver vakta.
Tystnad djup i sommarens mitt,
sömn och dröm, -
månen glider över havet
vit och öm.
 
 
 
.........

 

 


 
 
قصيدة من الشاطيء
 
 
كانت حياتي عارية
عُري هذه الصخور الرمادية،
كانت حياتي باردة
برودة هذه القمم البيضاء،
لكن شبابي كان جالسا بخدين حرّانين
وهو يعلن محتفيا : الشمسُ آتية!
وأتت الشمسُ وعاريةً كنتُ أستلقي
في ذلك النهار الطويل على الصخور الرمادية -
حيث أتى من البحر الأحمر نسيمٌ باردٌ :
الشمسُ غاربة !
 
 

 


 
En stranddikt
 
 
 
Mitt liv var så naket
som de gråa klipporna,
mitt liv var så kallt
som de vita höjderna,
men min ungdom satt med heta kinder
och jublade: solen kommer!
Och solen kom och naken låg jag
den långa dagen på de gråa klipporna -
det kom en kall fläkt från det röda havet:
solen går ned!
 
 
 
..........
 

 


 
على الأقدام سرت عبر أنظمة الشموس
 
 
على الأقدام
شرعت المسير عبر أنظمة الشموس،
قبل أن أجدَ أول خيطٍ لبدلتي الحمراء.
بي هاجسٌ يُنور نفسي.
أن قلبي يتأرجحُ في مكان ما من الفضاء،
يتدفق منه الشرارُ ، ويهزُّ الهواء،
بالغا القلوبَ الصمّاء.
 
 

 


 
Till fots fick jag gå genom solsystemen
 
 
 
Till fots
fick jag gå genom solsystemen,
innan jag fann den första tråden av min röda dräkt.
Jag anar ren mig själv.
Någonstädes i rymden hänger mitt hjärta,
gnistor strömma ifrån det, skakande luften,
till andra måttlösa hjärtan.
 
 
 
...........
 
 

 


 
حب
 
 
 
كانت نفسي مثل بدلةٍ فاتحة الزرقة بلون السماء;
تركتها فوق صخرة على البحر
وعاريةً أتيت إليك كأي إمرأة.
وكإمرأة جلستُ عند طاولتك
وشربتُ نخبا من نبيذ وتنشقتُ عطرا من ورود.
وجدتني جميلة كشيء رأيته في حلمك
نسيتُ كل شيء ، نسيتُ طفولتي ووطني
كنت فقط أعرف مداعباتك التي أوقعتني في الأسر.
ومبتسما أمسكتَ بمرآة وطلبتَ مني أن أنظر.
رأيتُ أن كتفيَّ مصنوعتان من الرماد ومتداعيتان.
رأيتُ أن جمالي عليلٌ ويودُّ فقط - أن يختفي.
آه ، خُذني بقوة بين ذراعيك وشدني جدا كي لا أحتاج شيئا.
 
 

 

 


 
Kärlek
 
 
 
Min själ var en ljusblå dräkt av himlens färg;
jag lämnade den på en klippa vid havet
och naken kom jag till dig och liknade en kvinna.
Och som en kvinna satt jag vid ditt bord
och drack en skål med vin och andades in doften av några rosor.
Du fann att jag var vacker och liknade något du sett i drömmen,
jag glömde allt, jag glömde min barndom och mitt hemland,
jag visste endast att dina smekningar höllo mig fången.
Och du tog leende en spegel och bad mig se mig själv.
Jag såg att mina skuldror voro gjorda av stoft och smulade sig sönder,
jag såg att min skönhet var sjuk och hade ingen vilja än - försvinna.
O, håll mig sluten i dina armar så fast att jag ingenting behöver.
 
 
 
............
 
 

 

 


 
البلد الذي لن يكون
 
 
 
أتوقُ إلى البلد الذي لن يكون
ولأن كل شىءٍ يكون ، فقد سأمتُ الطلبْ.
يحدثني القمرُ بأحرف فضية
عن البلد الذي لن يكون.
البلد الذي تغدو به جميع آمالنا محققة بعجَبْ،
البلد الذي تسقط فيه جميع أغلالنا
البلد الذي نُبرِّد فيه جبهتنا النازفة
بندىً من قمرْ.
كانت حياتي وهما سخينا
لكن شيئا وحيدا وجدتُ وشيئا وحيدا ربحتُ يقينا -
الطريقُ إلى البلد الذي لن يكون.
 
 
 
في البلد الذي لن يكون
يتمشّى حبيبي هناك بتاجٍ مضيء.
من ذا حبيبي ؟ الليلُ أظلمُ
والنجومُ ترتعشُ من الرَّدْ.
من ذا حبيبي ؟ وما هو إسمه ؟
السموات تُقوَّس أعلى فأعلى
وطفلٌ بشريٌ يغرقُ في لجةٍ من ضبابٍ ليس له حدْ
وليس يعرفُ من رَدْ.
لكن طفلا بشريا لن يك غير اليقينْ.
ويمدُّ ذراعيه إلى الأعلى من جميع السماوات .
وإلى حيث يأتي الجواب :
أنا هو مَنْ تُحبيْن وأبدا سوف تُحبينْ.
 
 

 

 

 

 


...........
 
 
 
Landet som icke är
 
 
 
Jag längtar till landet som icke är,
ty allting som är, är jag trött att begära.
Månen berättar mig i silverne runor
om landet som icke är.
Landet, där all vår önskan blir underbart uppfylld,
landet, där alla våra kedjor falla,
landet, där vi svalka vår sargade panna
i månens dagg.
Mitt liv var en het villa.
Men ett har jag funnit och ett har jag verkligen vunnit -
vägen till landet som icke är.
 
 

I landet som icke är
där går min älskade med gnistrande krona.
Vem är min älskade? Natten är mörk
och stjärnorna dallra till svar.
Vem är min älskade? Vad är hans namn?
Himlarna välva sig högre och högre,
och ett människobarn drunknar i ändlösa dimmor
och vet intet svar.
Men ett människobarn är ingenting annat än visshet.
Och det sträcker ut sina armar högre än alla himlar.
Och det kommer ett svar: Jag är den du älskar
och alltid skall älska.
 
 
..............
 
 

 

 

 


 
شمعةٌ في الشباكْ
 
 
شمعةُ ضوءٍ تنتصبُ في الشباكْ
تحترقُ بمهلْ
قائلةً ثمة شخص مات هناكْ
بعض أشجار التنّوب تلتزم الصمتْ
حول ممرٍ ينقطع في الحالْ
على مقبرةٍ  وسط ضبابْ.
يوصوصُ طائرْ -
من ذا الذي يكونُ هناك ؟
 
 
 

 

 


I fönstret står ett ljus
 
 
 
I fönstret står ett ljus,
som långsamt brinner
och säger att någon är död därinne.
Några granar tiga
kring en stig som stannar tvärt
i en kyrkogård i dimma.
En fågel piper -
vem är därinne?
 

.....................

 

 


 
 
ملاحظة ١: إعتمدت في مقدمتي عن الشاعرة على مقالة مبدعة للكاتب سلام عبود يجدها القاريء في موقعه الشخصي في الحوار المتمدن .
ملاحظة ٢ : عزيزي القاريء الكتابة والترجمة بالنسبة لي ممارسة وإختبار وليس إحتراف أو إدعاء بالكمال ولذلك فأي تصويب أو تصحيح  أو رأي وإقتراح أو نقد بناء ينال كل تقديري وتقبلي مع الشكر.
 
 

 

مثنى حميد مجيد


التعليقات

الاسم: همام الخطيب
التاريخ: 24/10/2016 20:46:27
أخي الكريم. أنا أكتب الشعر وهي هوايتي ولكنني اكتبه بااللغة العربية ولا اعرف كيف اترجمه للغة السويدية ولا اعرف الشعر الذي اكتبه جميلا ام لا فارجو من حضرتك المساعدة ولك جزيل الشكر

الاسم: سودرغردن
التاريخ: 02/08/2016 10:22:07
جميله القصه

الاسم: هيف السهيل
التاريخ: 15/07/2016 06:59:27
السلام عليكم.
اخي العزيز شكرا لمحاولتك الجيده بالترجمه ومحاوله جيده انا اتكلم السويديه والنرويجيه والانجليزيه بشكل ممتاز وخصوصا النرويجيه
الترجمه جيده ولكن ليس بدقه كافيه حاول بالتعبير الحميق من اجل اظار الشعر الحقيقي انا عندما قرئتها بالسويديه احسست بالقصيده اكثر من العربيه الترجمه جت على طريقة خواطر وليس شعر
اما احب ارد على تعليق الاخوان الي يقولون السويدي صادق بكل شي لا يا اخي الكريم السويدي فرد من مجتمع يعني بالنهايه فيه الصادق والكاذب واحنا العرب فيه كذا وكذا وفي كل مجتمع الصادقين موجودين طبع الاوربي يضحك بوجهك ويطعنك بالظهر عندما تتكل لغتهم وتتعامل معهم راح تعرف عندي حق

الاسم: صلاح الدين
التاريخ: 17/06/2016 07:03:10
بتشكرك كتيير ع الاهتمام بهاد الفن الراقي وترجمة للغة العربيه

الاسم: كمال الفقير
التاريخ: 04/10/2015 13:31:38
اشكرك سيدي لتقربك لنا شعر السويد الخالص والنقي كشعر سودغران الجميل جدا.

الاسم: imaiddin
التاريخ: 07/10/2014 09:32:01
في الحقيقة جميع السويديين صادقين في مشاعرهم لايحبون التملق انا اعيش معهم واعرف الكثير عنهم

الاسم: imaiddin
التاريخ: 07/10/2014 09:31:48
في الحقيقة جميع السويديين صادقين في مشاعرهم لايحبون التملق انا اعيش معهم واعرف الكثير عنهم

الاسم: مثنى حميد مجيد
التاريخ: 15/12/2011 09:32:59
الأخ الأستاذ حسين الخطيب
تحية عطرة لك وشكرعلى تقييمك الذي أعتز به كثيرا فهو حقا بمثابة حافز يعيدني إلى الشاعرة سودرغران لترجمة المزيد من أشعارها المفعمة بالصدق والعمق الإنساني.لقد أصبت القول فالشاعر ماهو إلا خلاصة الشعب الذي ينتمي إليه يعكس نكهة وألوان الأرض التي يعيش عليها خاصة إذا كان بمثل شفافية وإخلاص هذه الشاعرة.دمت أخا عزيزا.مثنى حميد مجيد

الاسم: حسين الخطيب
التاريخ: 14/12/2011 20:33:56
السلام عليكم
شكرا لك أيها المبدع . حقا أنا لاأعرف اللغة الأم للشعر المترجم , لكن أحسست أن شاعرية و أجواء السويد مترجمة بأسلوب شاعر هو أنت .. أتمنى عليك أن تترجم أكثر . لنستمتع ونستفيد
لك كل الأحترام والحب


حسين الخطيب

الاسم: حسين الخطيب
التاريخ: 14/12/2011 20:23:00
السلام عليكم
شكرا لك أيها المبدع . حقا أنا لاأعرف اللغة الأم للشعر المترجم , لكن أحسست أن شاعرية و أجواء السويد مترجمة بأسلوب شاعر هو أنت .. أتمنى عليك أن تترجم أكثر . لنستمتع ونستفيد
لك كل الأحترام والحب


حسين الخطيب

الاسم: مثنى حميد مجيد
التاريخ: 30/11/2011 11:16:44
الأخت الشاعرة المبدعة الهام زكي خابط
تحية طيبة وشكر على مرورك وتسجيلك لملاحظتك القيمة.
إني أقرأ بإستمرار أشعارك الجميلة في المواقع العراقية وأتمنى لك مزيدا من العطاء والإبداع.
مودتي واحترامي.مثنى حميد مجيد

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 29/11/2011 19:43:39
الأخ الفاضل مثنى
مع جزيل احترامي وتقديري
لقد قرأت لك بعض النصوص الشعرية المترجمة في كتاب (دراسة في الشعر السويدي ) للسيد الفاضل علي القطبي
وكانت متعة بالنسبة لي كوني أقرأ النصيين في العربي والسويدي ، حيث جاءت الترجمة قريبة جدا في الحس الشعري
وكذلك الآن في تلك القصائد .
مودتي / إلهام




5000