هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاتصال دون جهاز اتصال!

عبدالوهاب طالباني

تكنولوجيا الاتصالات هي الثورة الحقيقية الاكثر اشراقا في حياة الانسان ، وهي نقطة انطلاقه الى مديات غير معروفة في التقدم السريع ، فهي قد قربت  المسافات ،  ووفرت الوقت والزمن ، واغنت العالم بوسيلة تعتبر اهم اكتشاف في حياة الانسان منذ بدايات التاريخ  وهو تسهيل التواصل والاتصال ،  بدءا من اشعال النيران على الجبال ، والى الحمام الزاجل مرورا برسل الحكام الذين كانوا يقطعون الجبال والبراري لايصال رسالة هامة ، وصولا الى عالم البرقيات واجهزة اللاسلكي ثم التوقف عند عالم الالكترون والذبذبات عبر الاثير.

  فأصبحت سهولة وسلاسة وبساطة الاتصال اهم سمات عصرنا هذا ، واعني بكلمة الاتصال ، كل ما تعنيه من معاني ، مثل الاتصالات الخاصة بادارة الاعمال والاقتصاد والتجارة والصناعة والخدمات ، الاتصالات السرية والعسكرية ...والثورية ، الاتصالات الاجتماعية بكل مفرداتها سواء بين الاهل والاقرباء او بين المحبين والعشاق..فلا رقيب حقيقي ، على الرغم من التدخلات الطارئة في الاحداث المتعلقة بالامن او بطبيعة الحكم في بعض البلدان التي تعكر مزاجها كثيرا عبارة "حرية الاتصال  ".

" سأتصل بك" ، "سنكون على اتصال" ، " اتصل" ... هي المفردات التي اصبحت الان تشكل نسبة كبيرة من كلامنا وحديثنا اليومي وربما من ثرثراتنا ، وقبل تكنولوجيا الاتصالات كانت هذه الكلمات  ربما تعني احلاما لن تتحقق ، والان تتحقق فقط بكبسة على زر لا يتجاوز حجمه حبة القمح.


ولكن الغريب ، والبعيد عن اي تأكيد علمي من جهات علمية لحد الان ، هو ما نشر قبل فترة ، ويفيد بأن الناس يمكن ان يكونوا قادرين على التواصل عن بعد دون استعمال اجهزة الموبايل مبيناً أن هذا الأمر كان يمثل مشكلة مع الحيوانات والان نرى بان التعرض المتواصل للموجات الكهروطيسية قد بدأ في تحويل عقول الناس إلى أجهزة تلقي!

وكان أول شخص يبلغ عن حدوث هذه الظاهرة معه " كما نشر في احد المواقع" هو أن ريك اوليسون الشريك في مؤسسة قانونية كبيرة في شيكاغو زعم انه سمع هاتفه النقال يرن متذبذبا ولم يرد عليه غير انه وللدهشة سمع صوت زوجته تذكره بان لدينا تذاكر لحفلة أوبرا فأخذته حيرة كبيرة وقفز من مقعده ناهضا ولكن صوت زوجته استمر في رأسه وهي تسأله عما إذا كان يسمعها فأجابها بنعم ثم كانت لهما محادثة قصيرة حول المكان الذي يلتقيان فيه لتناول العشاء وأضاف اوليسون قائلا "بدأ كل من كان حولي ينظر لي بتعجب وكأنما أصابني جنون لدرجة إنني اعتقدت بأني قد فقدت عقلي بالفعل".

لو كان هذا صحيحا ستحدث مشاكل ومنغصات  لا اول لها ولا اخر  ، وستقبر الحياة الرومانسية التي وفرتها التكنولوجيا الجديدة  الى الابد ،  تصوروا لو كل الرؤوس بدأت تسمع  كل الكلام الذي يجري تداوله عبر الاثير!!

و " حسب الموقع" بدأ عشرات الناس خلال أيام قليلة التدفق على المستشفيات وعيادات الأطباء مشتكين بأنهم يسمعون أصواتا في رؤوسهم.

وقال د. فرانكلين من مركز شيكاغو للعلاج النفسي إن الناس لم يكونوا يأتون من مكان واحد أو اثنين بل بدأ الأمر وكأن كافة سكان المدينة قد اصبحوا مجانين.

واتصل د. فرانكلين بزميله د. غراي والذي تصادف انه اخذ علماً بأن الناس في كل المدن الكبيرة والرئيسة في كافة أرجاء العالم يشعرون باضطراب عقلي مماثل.

وقال د. غراي انهما قاما بوضع مجسات في المدينة لقياس الإشعاعات وتسربات الغاز والإضاءة فوق البنفسجية والضوضاء الفوق صوتية واكتشفا بأن الأجهزة الإلكترونية في المباني العالية تعمل بمثابة حاجز ذبذبات يحبس الموجات الكهروطيسية مما جعل عقول الناس مكهربة مما دعاهما إلى إطلاق اسم " الانعكاس النفسي الحاد على هذه الظاهرة ".

شخصيا ، لم افهم معنى هذه الجملة " الانعكاس النفسي الحاد على هذه الظاهرة"!..يا ترى هل الانعكاس النفسي الحاد يجعل من رؤسنا انتينات لاستقبال المحادثات  عبر الاجهزة الالكترونية ..ما هذا!؟

والغريب ايضا ان الدكتور غراي  يؤكد على حدوث هذه الظاهرة  قائلا: لقد تم الآن تحديد هذه الظاهرة ، غير أن المشكلة تكمن فيما الذي يتعين فعله تجاهها، مضيفاً أن الأمر يزداد سوءاً لأن الناس اصبحوا يسمعون محادثات في هواتف نقاله لأشخاص لا يعرفونهم.

وايضا وحسب الموقع ذاته ، زعم سائق سيارة اجرة "لقد سمعت ربات بيوت يتحدثن عن طلاء الأظافر والملابس وكذلك رجال يناقشون قضايا مختلفة وكدت افقد عقلي عند سماعي لهذه المحادثات أثناء تناولي للعشاء وعند استحمامي بل وخلال محاولتي النوم".

ويقال ان السلطات المعنية تعتزم معالجة هذا الأمر الغريب بهدوء حتى لا تتعرض صناعة الهواتف النقالة للدمار وتسبب أضرارا اقتصادية كبيرة غير انه لحين قيامها بذلك فإن د. غراي وزملاءه في كل العالم يقترحون بان يرتدي الناس قبعات بطبقات ألمونيوم لابقاء الإشارات والمحادثات على الخطوط الأرضية.

كم مليون او مليار من تلك القبعات ستصنع لو صحت هذه الاخبار التي  حسب قناعتي الشخصية هي مجرد اقاويل ؟ 
واهلا بغابة قبعات المونيوم!

 

 

عبدالوهاب طالباني


التعليقات

الاسم: نغم دلاور صالح العالم
التاريخ: 2014-03-29 18:37:32
مرحبا ممكن عنوانكم اني صديقه تارا اذا اتذكرت




5000