..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحكمة في رأس الحمار

باسم الحسناوي

الحكمة في الأربعين لا تعني أكثر من أنَّ قلب المرء لم يعد قلباً فقط، بل صار قلباً بالإضافة إلى كونه شيئاً ما فوق تكوين العقل، الشيء الذي يعني أنَّ القلب في سنِّ الأربعين غالباً ما يجنح نحو معنى الحمار.

أنا فعلاً أحسد هذا الكائن الذي يسمونه حماراً، وأتمنى من الأعماق لو أنَّ الناس احترموه قليلاً كي يعرفوا مقدار ما في رأسه من الحكمة، وإلا فقل لي بربك كيف يتحمل كلَّ هذا الشقاء وهو يبدو في غاية السعادة بالنسبة إلى جميع الناظرين؟!

قد يقال إنَّ الشقاء المضاعف من شأنه أن يورث السعادة أخيراً، هذا حقٌّ، ولكن مع ذلك يبقى الحمار في ذروة الحكمة لأنه استطاع أن يرقى إلى هذه المنزلة، فيكتشف السرَّ الحقيقيَّ للسعادة، مع أنَّ الفأرابيَّ وابن سينا وكلَّ الفلاسفة العظام لم يهتدوا إلى هذه الحقيقة الحمارية البسيطة، حيث يولد الحمار على الفطرة وهو مزوَّدٌ بهذه الفكرة الأصيلة عن معنى الفردوس المفقود.

حتى ملتن، لم يكن يحيد عن الفكرة الساذجة التي تقول أنَّ على المرء أن يكتشف معنى السعادة في الذاكرة الجمعية البعيدة، حيث كان آدم وحواء عليهما السلام يأكلان من ثمر الجنة بلا عناءٍ، وعلى هذا الأساس لم يكن ملتن حاملاً موهبة السيد الحمار بالطبع، وإلا لحاور في كتابه الطويل ((الفردوس المفقود)) هذا الكائن الشقيَّ حدَّ السعادة، ولم يبحر في أغوار الذاكرة الإنسانية البعيدة ليدلَّنا على معنى السعادة، هناك، في المناطق التي لم تعد مأهولةً على الإطلاق.

إنني متعبٌ جداً، ربما لهذا السبب أتكلَّم بهذه الطريقة، ولا أجد الآن حريّاً بصداقتي حقاً إلا الحمار.

بعض الناس يفضِّلون صداقة البقر، على أساس أنَّ البقر هو مصدر الخير الوفير، حتى أنَّ الهنود عبدوا هذا المخلوق ونحتوا له التماثيل في المعابد، أما أنا فمصرٌّ على أنَّ الحمار كائنٌ أرقى من البقر، ولست محتاجاً إلى أن أنحت له التماثيل في المعابد، فالحمار يعلم جيداً حقيقة نفسه، ولا يشاء أن يكون منحوتاً في المعابد مثل البقر.

الحقيقة أنَّ في أنماط الحياة المختلفة التي تعيشها الحيوانات العديدة مثالاً أرقى بالنسبة إلى الإنسان لو أنه أحسن التفكير قليلاً، ولقد كان ابن المقفع مولعاً جداً بترجمة الأحاديث على ألسنة البهائم والطيور والأفاعي وما إلى ذلك، ولقد كان على حقٍّ، لأنَّ الإنسان لا يتكلم في الحقيقة ليبين عما في دخيلة نفسه، بل هو يتكلم فقط ليقول للناس أنه ليس هو، وبناءً على هذا فإنَّ اللغة هي أبشع اختراعات الإنسان على الإطلاق، إلا عندما تكون موسيقى، فهي الجمال كله، ومن هنا يمكن وضع اليد على نقاط الضعف في النظرية القصدية للسيد عالم سبيط النيليّ، لأنه أنكر المجاز، والمجاز رقصٌ باللغة وموسيقى بالفكر، أما لو كان الإنسان يقصد فعلاً ما يقول فإنَّ النتيجة لا بدَّ أن تكون هي الكارثة، فالإنسان يكذب دائماً لكي يعيش، ويكذب دائماً لكي يستمرَّ كلامه إلى ما لا نهاية كما ترى، وإلا فإنَّ مجموع ما يحتاجه الإنسان من الكلمات لا يمكن أن يتعدّى العبارة الواحدة، وهي أنَّ الإنسان كاذبٌ على الدوام.

 

 

باسم الحسناوي


التعليقات

الاسم: ذو الفقار
التاريخ: 05/03/2014 10:23:25
صح الانسان يكذب لكن ليس دائماً وبالتالي الكلام حقيقي وكذب لكن هل القرآن فيه كلام من النوع الثاني؟؟؟

الاسم: محدد
التاريخ: 19/04/2012 19:03:17
ههههههههههههههههه باسم الحمار يسمونه ابو صابر هاك هذه الطريفه وهي حقيقية عن الحمار::
في فلاح عنده حمار وصادف ان هرب الحمار فصاح على اخيه ان امسك الحمار فبدلا عن كلمة حمار قال امسك ابو صابر ,,,
وفي هذه الاثناء مر شخص يكنى ب ابو صابر والشاب يصيح امسك ابو صابر ههههههههههههههههههه

الاسم: احمد
التاريخ: 14/01/2012 07:55:29
اخي العزيز لابد من الظروف قد قست عليلك من قبل وان مجريات الحياة لم تاتي كما اشتهيت والا كيف للحمير ان يوضع في ميزان الانسانية وهو مخلوق اصلاً من اجل خدمة الانسانية حيث يذكر امثال علية ... في القراءن الكريم ...بعد بسم الله الحمن الرحيم ..ان انكر اصوات لصوت الحمير ... هذا من جانب الصوت .. 2 كمثل الحمير يحمل اسفاره والى ذلك في الكتب ... لماذا لانقول ان اللة فضل هذا الحيوان في قوة التحمل من حيث التحميل الجسدي لو لم يكن لة الطاقة والقوة لاكشفت عنة الايام الماضية من جانب التاريخ وهو ايضا كان ومايزال رفيق الانسان وبكل اعتزاز




5000