هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اتحاد المفلسين ..لأندية مفلسة

عدي المختار



 

أهم أسس نجاح أي مؤسسة بالمقومات التي يحملها من يتصدون لقيادتها ,وفي دول غير العراق طبعا لا يكون في المقدمة ألا من هم آهلا لها ويكونون نتاج عطاء ثر قدموه في مفاصل أدنى ليكونوا جديرين بتقلد مهام المفاصل الأعلى ,وتكون مؤسساتهم أو خلفياتهم التي أتت بهم هي أنموذج يحتذى به لينال شرف مسؤولية اعلى يعمم تجربته ونجاحه في مؤسسة الأدنى على المؤسسة الأعلى والأكبر والوسع ,الا في العراق فان الفوضى دائما تأتي لنا بالقليل القليل من الصالح والكثير الكثير من الطالح الذي تسوقه سخرية الأقدار ومقدرته على الانتهاز والوصولية او اصطفافاته المشبهوهة ليكون دائما في المقدمة,انه الزبد الذي سيذهب اليوم او غدا جفاء لان ما يمكث في ارض المواقف والقيادة هو ماينفع من الصدق والحرص والوطنية العالية ,بقدر ماكان التغيير وسقوط نظام القرية حلم انتظرته الملايين وقدمنا من اجله التضحيات تلو التضحيات بقدر ماعلينا ان نعترف بأنه لم يحمل مواصفات النقاء كاملة والتغيير كله لان ثمة من تحالف في الخفاء وباع القضية اجزاءا اجزاء فعاد هذا الانتهازي وذاك البعثي وهؤلاء المفسدون للرياضة هنا او هناك ,ما كنا نحلم به غير هذا تماما ,لم تكن أحلامنا مناطقية فنكتفي بان يكون ابناء محافظاتنا في سلطة القرار ولم تكن طائفية ليكون أبناء طائفتنا لهم صوت وفعل في هرم القيادة ,بل أردناه حلم دولة المؤسسات التي تبنى على الكفاءة والتاريخ المشرف وما عداه من انتماء وأصول وطائفة فهي خارج حدود الاهتمام والاحتفاء والتفكير, لم نرغب بان يكون في المقدمة من هم ليس لهم أي تاريخ رياضي مشرف او فعل رياضي مؤثر في مؤسساتهم التي يرأسونها,قيادات لم تقدم لمؤسساتها التي ترأستها من قبل سوى الضحك على الذقون ومشاركات مدفوعة الثمن هذا إذ ما عرفنا إن الأندية تشتري كتب المشاركة من الاتحادات في ألعابها ويلعب باسم أنديتهم لاعبون حتى من غير محافظات المهم والاهم كتاب المشاركة الذي يشفع لهذه الأندية أمام لجنة المتابعة والتقييم في وزارة الشباب والرياضة على حساب الدور الأساس لإنشاء الأندية الا وهو تنشيط العمل الرياضي بين الشباب ضمن الرقعة الجغرافية التي فيها هذا النادي او ذاك واحتضان شباب تلك المناطق ولم تتعب نفسها هذه اللجنة لتتعقب الاسماء المطروحة في تلك المشاركات ومدى تنقل هؤلاء الابطال واللاعبين في كل مرة من ناد لآخر ,أندية خاوية مفلسة لا بل اغلبها دكاكين للمتاجرة بالرياضة العراقية التي أصبحت مع الأسف اليوم رياضتنا تجارة و(هروش لاهل الكروش).

هذا تماما ما ينطبق على بعض اعضاء الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم ,فهم رؤساء اندية ولكن بعرض بسيط ولا يحتاج الى (دوخة راس) أي اندية هي ؟!!,سؤال لابد ان يسال لتتم الإجابة عنه بكل صراحة ومن دون خوف ولا وجل هي الأندية المفلسة اندية من الدرجة الثانية أندية هبطت لسوء إدارة هؤلاء الاعضاء لها ,فكيف يكون لاعضاء أنديتهم هابطة ومفلسة ان يكونوا قادة جهنميون وجهابذة لقيادة كرتنا العويصة ؟؟!!,كيف لاعضاء فشلوا في قيادة انديتهم وباتت خاوية اليوم ان يكونوا قادة حقيقيون للكرة العراقية ؟؟!!كيف للمفلسين وانديتهم المفلسة ان يبنوا صرح الكرة العراقية ؟؟!!,كيف لاشخاص من الخط الثاني يستطيعون ان ينهضوا بكرتنا التي تتلاقفها امواج الخارج وتنحرها الخلافات الداخلية ؟؟!!.

ان محنة الكرة العراقية بقيادتها الحالية محنة كبيرة ليس من باب الانتقاص منهم لاسامح الله بل اننا للان لم نلمس منهم أي فعل وتخطيط حقيقي يشعرنا بان مانفكر به اتجاههم خطأ,او ان نظرتنا لهم كقادة غير مجدين هي غير منصفة ,كل الامور تسير وفق اكمال المسيرة السابقة ,وقالوا اهلنا قديما (الماله خير باهله ...ماله خير بناسه ),نتمنى ان نرى ونلمس عكس ذلك لنقول لهم (برافو) في يوم من الايام ,بدلا من ان نبقى نردد (الشجرة الماتفيي على اهله كصه احسن)...

 

 

 

عدي المختار


التعليقات




5000