.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هجائيةُ العطشِ على جُدُر ِالماء

سليمان الحزين

 ()هذا النص كتب بمناسبة منعي من السفر من قبل الأمن المصري عام 2011

وذالك للمشاركة في برنامج أمير الشعراء في العاصمة الإماراتية أبو ظبي .

 

وليتُ وجهي نحوَ شطرِكِ الحلال

وكنتُ  أولَ المشائين َنحوَ  جيوبِ الخوف

يا أيتها البائسة ُ .

أجيئُك ِمن أرضِ المنشرِ  والمحشر

أتعثرُ  .

وسهامُ الإنتر بولِ على سَبابتي تتعسكر

أتذكرُ  .

هكذا ولدتُ في جزرِ  البورِ والضجر

وقاطراتُ الحزنِ أجراسُها تردِّدُ لحني المعفر

أوقفني دَرَكُ الشيطانِ الفرعونيُّ

يسألُني عن محيضِ السماءِ

وعن أولِ هزيمةٍ لخطى الأرض ِ

وهذى الأسلاكُ تحبو  في رئتيَّ

وجنكيزُ خان يصرخُ بي

من هو زوجُ مريمُ العذراء؟؟

يا سينا  :

وقفتُ على  قارعةِ الصحراءِ سنينا

أمشطُ ما تبقى من غبارِ الغرباء

وقلبي خشخاشةُ  التائهين

هنا في زُقاقِ النحرِ القبليُّ

ممالكُ  النعيقِ وقهر ستان

تستبيحُ عذريةَ الكعبةِ الشريفة

فَمَن أهجو والنَّوايا صارت نفطاً للزمانِ الخطأ

أجِيئُكِ ناسكاً من موانئِ الفحمِ

والخُطى خائفةٌ من زحفي

فيصهلُ في صدري نشيدُ الحنظل

شابتْ القواريرُ من  سؤالِ الضحايا

والترابُ تربي على ربابةٍ بربرية

وأين أنا  من التأملِ في قمر ٍ قد يكونَ رغيفاً للجوعي ؟؟

جئتُك ِ وأنا المنسوبُ  لفاتحةِ الجدبِ

فَتَكَفلِي بي لأني حمَّالٌ لِطُورِكِ العتيق

أرتلُ مرثيةَ  النَّاي فى مساربِ الذهول ِ

وكَبُرَتْ فصولُ الدمعِ على نحيبِينا القوميُّ

صمتٌ على أرصفةِ النار هُناك .

ولى حِصَّتي  من جنائز ِ الرِّياح !

لماذا تَهبُّ الأغاني  كَرُمْحٍ في الأضواءِ العاقرة ؟

يا ماءٌ , وأنتَ تفتشُ في القوافلِ عن عطشِكَ المسلحُ

جهزَ لنا  رسائلَ المطر  ،

وكُن لنا قنطرةُ الفرار ِمن إبرةِ البرابرة

حَتَّى نستقبلُ عرسَ السماءِ في المساء ,

ما بينَ عكا و مكة َ

رأيتُ  الراهبةَ  تفتشُ عن الصراطِ المستقيم ِ

وجلستُ على خرائطِ الأممِ المنفية

سألتُ  الطغاةَ عن اللحمِ المدنس ِ

كأحلامِنَا المنسية .

ضوءٌ يتوضأُ بظمئي

والحدودُ تشدُّ جعبةَ العطشِ المنكَّسِ

وما  ارتوتْ إلا من صدأِ دموعِنا الأولي

متى يعلنونَ عن مراقصَ الصمت ِ

ومتى يخرجونَ من عباءةِ كل َّ  بكَّاء

لماذا تُنْذِرُونَ الحبِّ كقبلةٍ في الجُّبِّ

كم مرةٍ أغرُسُ يديَّ في الهواء ِ

ولم أجد ُإلا  سهو َالسرابِ في الغيابِ

صرتُ أشُكُ بأنني القاتلُ الأولُ للبحر ِالميت

ويستفتونكَ عن الغيومِ الباكيةِ علي ذراعَّي

ما الذي تخافونهُ وأنتم عبدةُ النار

ألأنني رأيتُكم تتبادلونَ القبلات ِالمجانية ؟؟

وتقيمونَ أعراسَ الحرام ِ

على ضفافِ الدم ِالمباح

هنا أكاديمياتُ المومسات ِ في مواطئِ الشر ِّ

والأقمار ُ الاصطناعيةُ  نامتْ على هِجرتي بينَ كرٍّ وفرِّ

وأهلي يأخذونَ الجزيةَ على ظِلَّي

وصار َ جواز ُ المرور ِ إلى قِبْلتي من كبائرِ جهنَّم

يا عواصفَ تفرعني لِثأري

وهمِّي بي  نحو هم

يا آخرَ النبيَّاتِ علي مقاصل ِالموت ِالشَّرقي

من يكسِّرُ  مرافئَ القمع ِالجاهلي ِّ

ويسري بى نحو نحرُكِ  المقدس

كيفَ سأقترب ُ  من قرابينِك ِ

والسديمُ صار َ تاجاً على رأسِ أحلاميِ الهتلرية

بعدَ أن شاخَتْ أغلالُكُم  على جلدي

أصبحت دموعي جداولاً  للشاربين

وتيمَّمتْ الصخورُ من عذاباتي

أنا ذالكَ  المحمولُ على حمالةِ الانتحار ِ البوليسية

يا جنودَ التيه ِعلى أبوابِ الفزع

كفوا عن معبودتي فأنا الكفيفُ  المؤبد .

  

 

 

سليمان الحزين


التعليقات




5000