..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المراة بين تواجدها وفخاخ التكنولوجيا (الجات )الحديثة

فاطمة العراقية


المراة بين تواجدها وفخاخ التكنولوجيا (الجات )الحديثة

العلاقة من خلال حروف المتصفحات وعلاقات التعليقات بين المجاملة (والمبالغة ) ومابعد .مازلنا نقف في نقطة تبتعد كثيرا عن استيعاب الاخر .وللان نفتقد اللغة التي تشعرنا اننا انسا ن…
لااحد يختلف ان المراة ..هذا الكائن الممتلا احساس ..ورقة ..ومشاعر .تغدق بهم على من تحب ..والمراة تصدق في مشاعرها بنسبة كبيرة جدا عن الرجل ..احصائية عالمية لم اتي من جيبي ..
المراة لااحد يستطيع مغادرتها او العيش دونها .هي كالسماء بصفاءها وزرقتها النقية ..والارض بحنينها .تفرش لنا ضلعها وكل عمرها عطاء وعمق مشاعر انسانية نبيلة (انا اتكلم عن الانسانة الحق )وفي المقابل لاتحصد سوى الاوجاع ومع كل هذا تكون وسيلة تنكيل وابتزاز لشخصها .ومن كرامتها .ومن ثم اسمها ..ومن انسانة فكرت في ان تهب مشاعرها صادقة نقية ………………………………………….
بعد كل تلك المقدمة ندخل في صلب الموضوع بثلاثة ..كيف..ولمّ..ومتى؟؟؟!!!
كيف اننا الى الان لم نتعلم طريقة التعامل .وناخذ من الغرب مصداقية الحوار بعيد عن الدجل والمرءاّت ..وكيف اننا الى الان لم نتعلم من الدول المحضرة والمتقدمة في التعامل الانساني والاخلاقي مع بعضنا البعض .وتحديدا مع ارق كائن خلقه الله سبحانه ..(المراة )
كيف لانرى ان هذا المخلوق لايصلح لامور النصب والاحتيال والخداع الذي يمارسه البعض الاغلب من الرجال ..وبطرق عدة يندى لها جبين الانسانية
كيف يتاجر بمشاعرها الراقية وصدق عواطفها النبيلة .والنيل من ازكى زهرة تبذخ وتعطر الكون في تواجدها .وهي اترف من ان يساء لها لو بغصن ندي ..
نعم اعترف هناك من سيقول انني اتحدث عن عالم خيالي وربما مثالي
وهذا من حقي .لانني اسمع واواجه شتى انواع القصص المخجلة التي تتعرض لها المراة من ابتزاز لمشاعرها .وصدق نواياها .يؤسفني القول ان هناك اعداد هائلة ممن يدعون الثقافة والمعرفة ينصبون لها الفخاخ الدنيئة .والذي لايقبله على (عرضه وشرفه )بلغتنا الدارجة ..ويقبله على البريئات والغافلات ..
نعم ربما اتحدث عن عالم خيالي ومثالي .اليس من حقي ..(وخيرهم )حين يجلس ويتبجح ويدعي انه من ارض الحضارات ..واول ارض خلقت عليها كائنات الله البشرية .وارض نزلت عليها اول الديانات ..السماوية وانبياءها
واول ارض من علم وكتب بالقلم .وسن القوانيين .ووو..الخ
من مسميات الفخر والمجد ...كل هذا نسمعه منذ نشأتنا ..لكن كمن يمسك الهواء من الشبك ..
...................................................................................................
لمّ لانضع حد لهذه السلوكيات البعيدة كل البعد عن النبل والشهامة العراقية
والخلق الرفيع ..لمّ لايرتقي البعض عن هذه النفوس المريضة .
لمّ لانرى العالم يتقدم ويستخدم اخر متطورات العصر لخدمة الانسان وليس العكس ..تسجيل حوارات ...وسرقة لقطات مفخخة على طريقة النصب المعيبة .........................................................................
متى نتخلص من كل تلك المفخخات الانسانية والمتاجرة بشرف الاخريات
.واعلموا ان هذا ايضا يسمى ارهاب اخلاقي .وانساني .ويجب ان يقاضى كل من تسول له نفسه بعمل مثل تلك الامور التي ذكرنا ..ويحولها تجارة بخسة ودنيئة ...صدقوني قبل اكثر من ثلاثة اعوام سمعت ان هناك اشخاص للاسف اقولها يتراهنون على الايقاع بمن تكتب ومثقفة ..وحتى شاعرة .لا لشي فقط للنيل من الكائن (المراة ) انظرو ا لاي مدى وصل فينا التخلف .. والتراجع .والعالم يفخر بالمراة المبدعة .والمراة المثقفة ..ونحن عندنا من يحط من شانها وشخصها بهدف اذلالها ..

لااصدق مااسمع وينتانبي ذهول .كيف ان هناك من يستخدم التطور المعرفي والالة التكنولوجية . الحديثة ويحولها لاداة هدامة تفزع الغير وترعبه ..وتتاجر بسمعة الاخريات وهدم للعلاقات المفترض ان تكون هي الاسمى والارقى يوم ترتبط المشاعر وتالف القلوب ...متى نغادر كل هذه الامراض ونبتعد عن التزلف في الكلام المنمق والكاذب ووو ...؟؟!!! ........ ..............................
.................................................................................................:
متى يغاجر البعض النزعات التسلطية .والقبلية ..وحتى القروية التي تنتاب بعضهم ...واعرف تماما ان هناك من يتفاخر ويتباهى .ويتبجح انه اوقع بالكثيرات البريئات بكلامه المعسول المنزوع من انسانيته ..وكانه شرف مابعده شرف ...والانكى من هذا باتوا يتفنون في كيفية الايقاع .
بكل البراءة .والصدق .والعفوية ..
لكن اجزم .ان من يقدم على عمل كهذا .اساسا لم يهذب نفسه .وذاته ..ولايسمح لنفسه ان تغتسل بماء الطهر الانساني .ونزاهة التعامل .والنظافة الانسانية ...وفي المقابل من يوقع بمصيدته هناك من يوقع .
بشرفه وعرضه .وهو غافل اكيد ..لان الله يمهل ولايهمل ..

كتبت هذا لاعن قصد شخصي ابدا بل عام لبنات ونساء بلادي المستهدفات من قبل المرضى في النفس البشرية .
والله على مااقول شهيد ..
ابنة العراق

فاطمة العراقية

فاطمة العراقية


التعليقات

الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 21/11/2011 16:59:43
الاخت العزيزة ام نزار المحترمة
شكرا لك على تلك الالتفاته في هذا النص الذي اتسم بالصراحة والنقد اللاذع لمن يستخدم وسائله الغير حضارية في الابتزاز والاساءة الى الاخرين وخصوصا المراة هذا الكائن الذي يشكل اداة اقتصادية فاعلة في بناء المجتمع تضاف قوتها مع الرجل في البناء والتقدم شكرا على تلك الجراة والشجاعة في التصدي لتك الممارسات المخجلة
مع خالص التحيات

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 21/11/2011 16:55:03
الاخ الاستاذ حسن علي

اخي الفاضل ..لقد ذكرت فيما تعرض اليه حضرتكم .
وشخصت فعلا بين قوسين .(المراة الحق وهذا وحده يكون فرز واضح )شكرا جزيلا للمرور .

الاسم: قاسم والي
التاريخ: 21/11/2011 08:17:25
الكاتبة الفاضلةام نزار فاطمة العراقية المحترمة
يتبين فعلا ان سهولة استخدام تقنيات التواصل المعرفي والاجتماعي احتوت فعلا على هامش استخدام سيء من قبل البعض رجالا ونساءاً
انهافعلا الضريبة مستحقة الدفع على هذا التقدم المذهل والإيجابي بنسبة كبيرة
لم يتبق سوى تذكير القائمين على المواقع والصفحات والمنتديات ببذل جهد أكبر لتقليل الخسائر والاضرار خصوصا فيما يتعلق بموضوع بحث الكاتبة العزيزة ،وأعلم مدى صعوبة الامر بالنظر لحجم المتداول من النصوص والجهدالخرافي اللازم للتتبع والخشية من الإنزلاق الى ما يشبه القمع تحت هذه اليافطة ..كما أنني ادرك المفارقة الكبيرة التي تعرض لها الناس بين الامس واليوم حين لم يكن هناك من يتكلم والآن حيث لا احد يسمع..محبتي وتقديري

الاسم: حسن علي
التاريخ: 20/11/2011 08:05:11
أولا أرحب بالست كاتبة المقال .مع كل احترامي للكاتبةأن مقالها يحتوي على عدة مغالطات واتهامات لطرف واحد وهو الرجل .ماهورأي كاتبة المقال بنساء بلغن سن الخمسين وتضع صورة شابة في صفحتهاعلى الفيس بوك والبالتوك وكثير من برامج التواصل الاخرى وتبحث عن هذا وذاك وتتحرش بالشباب ومابالك بأمرة فوق الخمسين تتشبب وتتصيبن وليس عليها سمات الهيبة والوقاروتبحث عن اخر الصرعات يا استاذتنا العزيزة لابد ان ننصف الناس ولانلقي اللوم على شريحة من الشباب مع تحياتي للجميع

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 20/11/2011 04:36:45
إبنة العراق فاطمة القديرة
ارق التحايا اليك
لقد سمعت الكثير من زميلاتي الاديبات وهن يتعرضن لمثل هذه الافخاخ....ومن أين من أناس يمتهون حرفة الكتابة وينشرون صورهم التي تحمل طابع البراءة اللامتناهية وقسم منهم عاش في العالم المتحضر وأخرين اساتذة في الجامعات العراقية.......
يبقى هذا الجانب المظلم وليدا للجاهلية التي ينبغي عليها ان تغادرنا ونغادرها
وقد لمح لهذا الجانب الاستاذ الاديب علي الزاغيني وتحدثت في تعليقي عن قصور فهم الصداقة بين الرجل والمرأة...تلك الصداقة التي يحاول البعض عدم فهمها من الجانب الانساني ويتوهمها ويتهمها....
هذا الجانب ناتجا عن تخطي البعض مكنون الصدق حتى مع نفسه اولا كأديب وثانيا كأنسان
موضوع مثير وحقيقي وليس خيالي أبدا أبدا

الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 19/11/2011 00:25:55
مساء الخير سيدتي الغالي فاطمة العراقية...لقد اشتقت كثيرا الى كتاباتكم الجميلة..... فاهلا بكم بين صفحات النور ...
لقد نورتم نورنا بوجودكم...
محبتي لكم بحجم جبال كردستان

اخوكم

شينوار ابراهيم

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 18/11/2011 19:21:39
الاديبة القديرة فاطمة العراقية
تحية عطرة
شكرا لك ايها الراقية لما توجهت اليه في مقالكم هذا
يجب ان يسلك اي مستخدم للنت الاسلوب الحضاري والانساني بعيدا عن كل اشكال التخلف والابتذال والدنائة
سيدتي الكريمة
اتمنى لو يكون مقالكم هذا ضمن الملف ( اصدقاء النت بسطور )
لكم ارق التحيات

الاسم: فاتن الجابري
التاريخ: 18/11/2011 15:57:48
الاستاذة فاطمة العراقية حياك الله مقالة مهمة جدا ربما كلماتك توقظ النخوة والشهامة العراقية في نفوس بعض من تسول له نفسه للنيل من كرامة المراة وكان ليس لديه اخت او زوجة المهم ياعزيزتي نعيش برعب من وسائل الاتصال الحديثة الماسنجر وغيرها وما ادراني التي تكلمني هي صديقتي الحقيقة ام احدهم سرق اميلها اختلطت الامور علينا قبل ايام دخل علي احدهم باسم احدى صديقاتي والح ان افتح الكاميرا وقد احسست بغرضه لان لم يسبق ان تعاملنا بالكاميرا انا وصديقتي وصار هذا المجهول المتخفي يتحدث بكلمات وممارسات غير لائقة لم اعهدها منها باسم صديقتي لازلت بحيرة الى الان لم يريد تشويه سمعة صديقتي وما غرضه من فتح الكاميرا ... الى منى يبقى الشر كامن بهذه النفوس
اكرر تحياتي وشكري على المقال الرائع

الاسم: غرام الربيعي
التاريخ: 18/11/2011 12:29:31
العزيزة العراقية فاطمة
اولا سلامي لك وللعائلة كيف احوالك وصحتك عسى ان تكوني بخير
اما طرحك الصريح والواقعي اكيد من مشينات العصر وخصوصا بين من يدعون الثقافة فهي ثقافة كلامية وليست سلوكية
احسنت ونحن من جيل تربى على القيم الحقيقية لا المدبلجة
والتقليدية دون وعي حقيقي
وذكر عسى تنفع الذاكرة
سلمت يابنت العراق
تحياتي ..غرام الربيعي




5000