.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العالم على خيط

مكارم المختار

حصاد العام الاول 

في ظل ربيع ليس من فصول السنة 

البلدان العربية وأجيج ثوراتها

الربيع العربي توجه عام وتوجه مضاد

دوامة الديمقراطية البدائية والفوضى العارمة

يرحل الحكام ويبقى الشعب

ومن هو البديل ؟

 

مقدمة

تدعي ألحكومات، أنها من ألقدرة وألمقدرة على الحماية من الاختراقات! بمعى أنها أمنة، وأن أستخدام القوة ردع كاف للانصياع، وأنها تتربص لتبعية ألاستقطاب الخارجي وتقليصه، وعليه، يطرح سؤال ـ

كيف هو ألامن وأيه ؟ أ هو أمن المصلحة الدولية؟ أم أمن ألنخب الحاكمة ؟ أم هو ذاك الضرورة من ألامن ألحافظ للمصالح؟ أم ألعمل على حماية ألمصلحة ألوطنية وشعب وثروة وموارد ؟

 

مهما كانت ألرؤى وتعددت، فالمفاهيم ألمختلفة وألمتقاطعة في ألوقت نفسه، تجعل أمة ألعرب وألعرب ( وحيث يقالل عنهم ـ أنهم قوم يعيشون في ألماضي ) أنهم قوم غير محاييدين في قضية هامة أو حساسة، ومنها قضية ألامن ألوطني لبلد عربي !

 فألامن هو ألقدرة على ألحماية من ألاختراق أو ألاستقطاب ألخارجي، مع قوة تحجم وتقلص ألتبعية أو ألانصياع .

وعموما يتهدد ألامن بالاستهداف من ألخارج ( ألاجنبي ومن يستقطب من ألداخل وينصاع ) كأطار أول، ثم ألعوامل ألبنيوية ( سياسة وطنية ، نظم ، خلافات وتقاطع بيني ....) كأطار ثان، وأللاتوحد وألفرق وألتجزئة، كأطار ثالث .

وكل تلك المحددات، ما هي ألا قضية ( وطن ، وطنية ، مواطنة ) ترتقي ألى مديات .

 وبعد كل ألمعطيات، فأن ألتعاون وألتضامن بناء قوة، وقوة ذاتية، وأستبعاد سياسة ألاعتماد على دول كبرى أو تحت مظلة دولة ما أو دول .

أن السياسة الوطنية، تتطلب تجنب ألمشاحنات وألاوضاع ألقلقة، كما تتطلب تقوية ألضوابط ألخاصة وألمستندة لقواعد ألاعراف ألدولية، مع ألحرص على أقامة علاقات وفق أسس مركزية لسياسة ألدولة مع كافة ألاطراف .

 عليه أن أي دعم تقدمي تحرري هو ضد مصلحة الاحتكارات، عليه، فأن ألمسعى لتحقيق تضامن وعمل مشترك، سيكون على حساب أمتيازات ومصالح قوى أحتكارية أن لم أستبدادية، أو أستعمارية، وذاك ما سيخلف وعي وطني وقيادي مهما هي ومن هي قيادات ألدول العربية، سالفها وحاضرها، وبالتحديد نظام ألحكم ألتقليدي .

 

ومن هنا وعليه، أعتمدت مؤشرات وملامح لهذا ألتأليف وعلى صياغة  ألمعتمدات في كتابة ألمقال ألتأليفي  :

خلفية الموضوع :

تخبط سياسي وعدم الاستقرار وانعدام الاستقرار الامني والفراغ الدستوري وتدخلات خارجية ومداخلات داخلية

استراتيجية الموضوع :

 توجيه الرؤى وتوحيد الافكار للخروج بتوقعات ما سيكون عليه الربيع بعد عامه الاول ؟

خطة الموضوع :

 الشبكات الاجتماعية وفضاءات الاعلام والتواصل الجديدة ـ أي دور للفرد ، الشباب وشرائح المجتمع كافة ؟

ذلك كله يقود ألى أستشراف أفاق ألربيع من منظور حقوق ألانسان في ألحالة ألراهنة لربيع عربي في عامه ألاول ووقته ألحاضر، وكيف سيؤول في ألاعوام ألمقبلة ؟

 وعليه يوقف على ما هي وحقيقة  أهداف تحققت أو يمكن أن تتحقق في مختلف ألجوانب مع حصاد الربيع العربي وحقوق ألانسان فيه؟ لتجيب على ما يلي :ـ  

 

هل حقيقة تحقق تقدم ديمقراطي في مجال حقوق ألانسان في مختلف ألجوانب؟

وهل من قراءة علمية لحقيقة ألدور ألمحلي أو الاقليمي مع ألوقوف على ألنقاط ألايجابية ونقاط ألضعف وسبل ألخروج منها؟

ما ألدور ألذي تلعبه و لعبته منظمات حقوق ألانسان ومنظمات ألمجتمع ألمدني ومدى تأثير دورها محليا وأقليميا؟ وما أليات تطوير دورها وتفعيله؟ ناهيك عن تفاعل ألحداثة وألعصرنة وأستخدام ألشبكة ألعنكبوتية مع وجود فضاءات ألاعلام بكل شكلياته؟

وما هي ألاليات ألجديدة لتطوير هذا ألدور وتفعيله ؟

هل من تفحص وتشخيص ألواقع ألملموس في ألعام الاول للربيع ألعربي؟

مدخل الموضوع

أشارات تحليلية وملمح :

ألثورات العربية : اسبابها ، مواصفاتها ، مسارها :

هل خارطة الربيع العربي دون مقدمات وخلفيات؟ وما هي الاسباب والدوافع ؟

هل أشتركت ثورات الربيع العربي بسمات؟ وما وجه الاختلاف ؟

هل للثورات العربية مسارات؟ وما هي اتجاهاتها ؟

هل يبني العالم العربي مسار ديمقراطي؟ وما هي ديناميته الجديدة ؟

هل للتوجهات الدينية حركات؟ وما دورها في الثورات العربية ؟

هل التدخل الاجنبي يؤثر على الوضع الثوري العربي ؟

هل لحقوق الانسان تحرك في الثورات العربية ؟

الموضوع

لا ندري كيف الربط بين أحداث ووقائع وحقائق؟! فمهما قدمت من حقيقة دون مواربة أو تضخيم أو تسويف أو تزييف، فلا بد من مقدمات وأوليات تفضي ألى ما يخدع وما ينخدع به أليوم وحتى أمس ومن قبل، وما هو ألا ترويج لمسميات أو مقولات وتقولات تبدو في ظاهرها هبة ودعوة لتغيير ولتغيير، وألله أعلم ما في باطنها وما ألاهداف ألمبطنة لمشروع .

وقد لايكون المشروع ألا تحقيق مصالح ومصالح كبرى في منطقة وتسويق للمشروع تحت تسمية، وقد تدخل الفصول أو تسمياتها في تسمية ما وكما ألتسمية " ألربيع ألعربي " وما أسهلها من تسميات قد تمر على مستمع أو مستائنس بسماع، وتنطلي على فرد ومواطن دون أخر من بلدان العالم، وقطعا قد لاتنطلي على شعوب بلدان العالم غير العربي! فالعربي لا يراها تمزيقا أو مسعى لتدمير مكونات وبعثرة كيان وتشتيت أنسانية، وكل ذلك أن لم أكثره وجميعه لمصلحة! 

لكن هل من المعقول أن تمر عملية مشبوهة أو معتمدة أو مدبلجة بشكل وأخر وبأخر ومنسقة، تمر من تحت أو من على طاولة دون ألتيقن أو ألانتباه ألى خطأ ما وأخطاء؟!

المهم في ألامر والموضوع، من يتكتك ومن يدبلج ومن ينظم لعمليات ويرتب وينسق، وقطعا ما يسخر من أمكانيات لذاك وأمكانيات تكتيكية يضرب فيها ألهدف قبل دق ألناقوس، وقبل أن يستفيق ألهدف، أو ألاهداف المنوي الوصول اليها مع تحكم وأرتباط بمشروع، والهيمنة هو المشروع الاولي وألاولوي، وهو بادرة التناحر والتصارع والنزاع والفتنة وغرسها، وأستنزاف لخيرات .

ويبدو أن حركات " الربيع ألعربي " وألانتفاضات ألجماهيرية ألشعبية لم تكتك ولم تدبلج ولم تمرر عملية مشبوه لا من على ولا من تحت طاولة!، وما ثبت أن ألحاكمين بحكوماتهم ناقضوا ونقضوا قدرتهم ومقدرتهم على عدم ألاختراق أو ألانصياع ألاستقطاب، وألواقع بحقيقته أثبت ذلك ويثبت أن حكومات ما ليست بـ  " أمنة " ...!

مفاهيم في حقوقية الثورات العربية :

هل الثورات العربية عهد جديد وحقوق جديدة ودولة دستورية ؟

هل لحقوق الانسان حضور في مفهوم المواطنة والثورات العربية ؟

هل من دور وثقل للحقوقي والسياسي في الثورات العربية؟

هل للاقليات والمجتمع المدني والشباب دور في تعميق المفهوم الاجتماعي للثورات العربية ؟

هل من جديد في أليات التوعية والمدافعة ( كسب التأييد ) والتشبيك والتنسيق بين مؤسسات المجتمع المدني : الاولويات الراهنة

هل من بعد تنموي للثورات العربية

هل من حرية أكاديمية في الثورات العربية ؟

أن خلق نزعة ألانفصال قد تأتي من تقسيم أقليمي وأقلي، أومن فكرة أن ألاسلام تكفيري، أو أقلي متشدد، بالاخص ألمد ألاسلامي ألمناهض، وألمناهض للغرب حصرا، وعلى ذاك قد يكون ويبنى تفاوض على شروط، وسماح، وحل ....، سماح لتسلم سلطة وقيادة، وحل كيانات وهيئات وأحزاب . وقطعا تعمل المصالح وخلق الثغرات لعزل جهة وأستبعاد أخرى وأنطواء وأنضمام غيرها، وليس بعيدا ألرفاه ألاقتصادي وما يؤمن منه، ونفوذ لهذا أو ذاك، وحدود لتلك الدولة وتلك، حتى تبدو شكلية المشروع وحسب التكتيكات، بأن الدور عالمي " لفلان " و" فاتح " لعلان، وبين ذاك وهذا تعم فوضى، وفوضى خفية، وبالتالي وصول من يكون لسدة وحكم ورئاسة .

وبين أيا من ألحقائق وما هو من واقع، قد يكون ويتخذ قرار بضرب عينة من كيان، ونموذج من كتلة، أن كان يطلق عليها " مقاومة " أو معارضة " لتتحقق زعزعة وتنشأ فتنة تقود لتقسيم وأجتزاء، وذاك ليس ببعيد عن تلقي ضربات أو مواجهتها، فهناك شركاء وحلفاء مهما هي ما تربطهم من وشائج وعلاقات، والمهم في أيا منها وكل ذلك ( التقاطع ، الوشائج ، التناحر ، العلاقات ،....) المهم القضية.

مناقشة مشروع وتفاوض عليه وتناوب وسجال وجدال، بين الخاص والخاص العام، فيه هناك من هو جزء من خطة ألتنفيذ، وقد يكونوا لايعلموا بتفاصيل عملية المشروع، وقد رغم المشاركة في أمور كثيرة، أو حتى تولي تنفيذ وبفردية ( لوحده ذاك الجزء )، فالخطة قد لاتكون مكشوفة ولا معلنة الاستيراتيجية ولا السياسة التنفيذية ولا الخطوات المتبعة، حتى وأن لم يقف على أشارة أو مبدأ أو منهج                  " نفذ ثم ناقش " .  فالنوايا وألاهداف تقضي وتقتضي جبهات ومحاصرة وعزل ومنع من صراع ومواجه وأشعال فتيل تفكيك وتكوين قوات من مرتزقة، وما يؤجج ويوجج الصراع تفكك الجيش وأنقسامه، وبالتالي خلق نعرة طائفية، وتنظيم يظهر هنا أو هناك وبشكل مفاجيء، ونعرة تتطلب تدخل حماية أمنية، وتمرد من حزب وأحزاب ومنافس حزبية، وبالتالي ينهار شيء على حساب شيء، والمهم بين ذاك كله ومعه، تأمين وجود، تأمين وجود " فلان " أو " علان " من البلدان أو الاشخاص، وقبل أي فكرة ومرحلة أو خطوة تنفيذ، فالامر كما هو " العدو من أمامك ومن خلفك ألبحر " .

وعلى بعض القياسات تدمير ذاك أو حرق أخر وأسقاط أرض أو أسقاط نظام، وعموما ليس أسهل من حرب عدائية على صعوبة حرب طائفية! وأن كان الخيار بين ألاثنين " الموت أو ألموت "، لكن الاختلاف والفرق بينها، أن يكون ألموت " وقوفا "، زمنا تتعجل الديموغرافيات ويعجل بتوزيع سكاني ديموغرافي لآشعال حرب طائفية، ويعمل على محاصرة بتوزيع جغرافي يحاصر منافذ ويسد أخرى وتعزل أماكن ومناطق عن مواطن الصراع، ولابد من سيطرة...، سيطرة عسكرية بتوزيع يستنزف قطاعات وجيش و...، ومنع من تدخل، ويبدو أنه لا مفر من أنزلاق الى فوضى، وذاك ما يمثل خطر من حرمان وأقتيات شعب، حيث هناك معارضين ووسطاء، لكن أي منهم يمكن ألاقناع؟ ولابد من محتج ومن مطالب، والتساؤل، هل من متخلي عن ...؟

بناء المستقبل من تسامح أم من ملاحقة ماضي حقيقة  يحكمها  الانصاف والمصالحة المجتمعية :

هل من فرص تطبيق العدالة الانتقالية ( بعد الثورات ) ومعالجة أثار الماضي بعد نجاحها؟

هل يعاد بناء الجهاز القضائي وضمانات حكم رشيد وجهاز برلماني؟

هل الجيش مؤسسة عقيدة وما العقيدة الامنية له في الثورات العربية؟

هل تصلح المؤسسات الامنية والاصلاحية والجزائية بعد الثورات؟

هل يجبر الضرر ويحكم بالعدل في قضايا التعويض

قد تكون هناك وتنشأ حركات متمردة، وليس من ألا من بعض حل دبلوماسي، وقد لا يجدي، وقد ليس غير ألانهاك، وألانهاك الذي تسببه حركات وتحركات وأزمة، وأزمة موارد تدفع من أجل البقاء، أى معركة، عليه سيكون هناك تدهور وتدهور قد شبه دائم وصعود ألى هاوية، قد تستغرق ربما عقود من سنوات! ومن ذاك وهذا قد لا تأتي بعد مشوار ليس بقصير بأتفاق سياسي ! وهذا ما يشجع قوى وفصائل متمردة ومتشددين، على ألسيطرة على على بقاع من أرض البلاد بعيدا عن سيطرة حكومة، خصوصا أن كانت غير قوية ( الحكومة )، وبين أنفصالين ومتشددينن أو مرتبطين  بفصيل ما، قد يقطع الطريق لصالح ذاك أو هذا، فيتحرك المتمردون حسبما يشاءوا، داخل أو خارج حدود، مع وجود قوى تريد أتفاقا، أو قوى تعمل لآستقرار يعاد، وسماح لنقل وأنتقال سلطة تخمد تنظيم عشوائي أو أرهابي أو مليشي أو تحت أي مسمى، وحسب المواقع التي تتخذها أوالمقرات أو ألملاذات التي تأويها .

ولابد من مقابل ومحصلة، فالاموال والمشاريع التنموية، أمور يسعى لتحصيلها مقابل بعض من سيطرة، سيطرة على جغرافية أرض أو سيطرة في سلطة أو على سلطة، ومها هي المحصلات والشبكات في ذلك، فالامر يشير ألى قتامة، بل وقد أكثر  .....!

ومهما هي الحوارات ومهما هو ألاتفاق، فهناك ظن بشيء قد يحدث، وشيء لا يحدث! والمهم في أي منها ألمضي على أتفاق وألاقناع بحوار، وخلاف ذلك قد يمكن وقد لا...، ألاجبار على شيء! وهذا أن أستطيع ذلك! وهنا أو هناك ومن هذا أو ذاك، يكون أخلاص ألوسطاء ومن يكون له ألقدرة على ألتوصل الى حل، والمهم في أي منهم عدم ألافتقار ألى ألارادة السياسية ، عليه يكون هكذا ومن الممكن، ألارشاد ألى باب مخرج أن لم طريق، أو أن لم يتوفر بديل، وأيا من ذاك لابد من التفكير .

الربيع العربي طموحات وأفاق :

هل تخرج الثورات العربية من عصر الدكتاتورية الى عصر الديمقراطية؟

هل يسمح ببناء  تغيرات وكيانات حزبية ونقابية حديثة؟

هل تبني الثورات العربية مجتمع تطوعي؟

هل من قراءة جديدة لحقوق الانسان ونظامها الدولي؟

هل تفتح أفاق تنمية مستدامة؟

هل تحقق أوليات أقامة العدل والمساواة القانونية ونبذ التمييز؟

أن مسمى ألربيع العربي، يقين بين واقع وتيه بين حقيقة! خريطة قد لايمكن ألخوض في تفاصيل تضاريسها أو مشروع  لم تفهم دلائله! وألاستيراتيجية فيها على أقل تقدير بحاحة ألى سلام، سلام مع وسلام حول وبين، وبالتالي لابد من مردود ولو بجزء قليل على حساب ولصالح، على حساب طرف ولصالح أخر، وأي من هذا يعطي نفوذا ونفوذا ألزاميا لآي . فليس طرف ناء عن طرف، وليس بعيد طرف عن أخر، فالجوار والجانب ( الجار ) والجانب ( الجار )  ذي الجنب وغيرها، أن لم طرف في مشكل فيمكن أن يحل بعضا من ألمشكلات، وألشروط هنا قد تفرض بين هذا وذاك وعلى ذاك وهذا، وحسب وعلى حساب، المهم في ألموضوع ألا تكن هناك حجر عثرة أو عكرة في وجه مصالح . وعليه لابد، أو قد من لابد، من فتح صفحة مع طرف على حساب طرف، وأن بشكل غير مباشر، وتجنب العقبات، و لابد من تفكير جيد وحل، ولابد من أدراك ودراية، ودراية بكواليس، وذاك ليس بجد ممكن .

ثم لماذا ربيع؟ ولماذا ليس بالالوان؟ ولماذا ؟

تساؤل قد يطرح وتبادر الى الذهن قد يكون! من رأس الحربة؟ ومن ألطرف ومن الشريك؟

هل هكذا أنقلب فرد ليصبح شعب، وشعب أنقلب من صيحة فرد؟

مشروع كبير ولم يكن صغيرا لينمو، أم الامر أنقلاب مواقف؟

أهي حرب؟ مع من وضد من؟ ومن بدأ الحرب وأين؟

وألعنف! كيف يتحول ألى عنف محلي أو طائفي أو وطني؟

من تخلى عن من ومن ساند من؟ من بين ومن خارج ممن بين ومن ...؟

تخل وأغتيالات وأنقلاب وقتل، ومع ألاغتيالات والقتل تدفن أسرار وينتهي وييأس من الكشف عن ودائع، وذاك يدعو الى تحويل في النقلة وتحول عنها وتغيير خطط وأستيراتجيات وظهور خط أحمر، على مستوى ضيق ومساحة جغرافية محلية أو وطنية وقد دولية وحتى عالمية .

هل حول الربيع العربي الفرد بشعبه الى أم حنون؟ أم هو هجوم معاكس؟

ومع أي مسمى بدأ ألعنف وأعماله وأشتعلت طائفيات، وأبتدأت عصابات تكفيرية، ومتطرفين، حتى تناثرت المناسبات الدينية بين ألاسلامية والمسيحية، بهجوم من أولئك وهجوم من هؤلاء، وما ذاك ألا حرق للبلد . هل الربيع العربي ترخيص لآم حنون؟

هذا الربيع يتيح مناقلة العنف والغضب والشغب، وبيع دون مقابل، وترخيص لنشر حقائق أن لم وثائق طوعا أو كرها، وقد يشار ألى المصدر، ومن باب حقوق ألانسان، يحق للجميع أيتان ما يحلو له أو ما يراه واجبا ولزوما من حق حرية ألاختيار، فليس هناك من عقد أو صفقة تلزم بتحجيم عفوية أو تطرفية أو تفاعلية تصرف، من باب حرية التعبير وحرية الحياة  .

والمهم في الموضوع من سيكون جزء من المشروع او من صفقة الربيع والام الحنون وحقوق الانسان وحرية الحياة؟

الهدف فقط هو ما يحدد، أي تحديد اهدف هو ما يحدد، ولا ننسى أن بلبلات وفتن تثار وتسريبات وأشاعات، منها ما يبتز مواليين أو حلفاء، وما يقضم معارضين، وهكذا يفرز هذا ويفرزن ذاك  وتشاع الفضائح وتكشف أوراق ويتخلى عن ....، يتخلى عمن يحجب خبرا ويمنع أنباء، وتحت طائلة كل ذلك، من سيشارك في ......، ومن سيكون خاصرة ضعيفة لآي؟ أو من سيكون خاصرة ضد، أو من هو خنجر في ظهر من، ومن سيقدم شيء وما ؟!

والخارطة التي يمكن أن توضع، خريطة ألاختيار هي .....

.... خارطة ألاختيار بين ألاسباب ، ألمواصفات ، ألمسارت

الامر يبدو كما العصا والجزرة، ويمكن أن يمثل، وتصرف أختياري أو أنفعالي أو عفوي أو حتى عشوائي، قد يفتح صدفة لمشروع وأطلاقه! ومنه تفتح ثغرة وهوة تسقط ذاك وفجوة توقع هذا، وعليه لن يكون هناك موقف من أحداث، موقف مسؤول أو حاكم من أحداث، وعليه تتناقل العدة والعتاد وينقل السلاح والتسلح والمقاتلين، ثم لتنشأ نزعة أنفصالية وتزرع أنقسامات جزئية وأجتزائية، ويدخل هكذا اللاأستقرار، وتصبح ألاهداف قادمة، والسيطرة أهبة للآستكمال . أن أشعال طريق ليصبح تغيير، تهيئة لقتال، وتغيير لعقيدة، وأستباق لخرق أمن دون ألاستباق لحفاظ على أمن، أمن محلي ووطني وقومي .

وبهذا قد يصبح فلان حاكما، رئيسا، قائدا، وبصفقة، وحسبما يسيطر وتسيطر محاكم، أو صفقة تحت ألابتزاز، كل هذا حراك وأعمال وقرصنة وتعليمات وعمليات، تفاقم وضع بصراعات وتشعل لما يظهر فجأة ويختفي فجأة .

من المنطقي أن التنظيم على ألارض أجدى وأكثر أثارة من التنظيم على غيرها، فمهما هي الحداثة والعصرنة والتكنولوحيا وألاتصالات، فمن المستحيل توحيد تنظيم وأجماع رأي دون لقاء وألتقاء! فالاحتجاج مهما هو حجمه لن يسقط هرما ولو بنسبة، أو ألا بنسبة، أن لم يضج سكونه وثباته، لا أن يقتلعه، وكل ما يفسر هو من له نفوذ وما هي قوة النفوذ، ومن العدو ومن ...؟ والسيناريو الذي يمكن أن يمرر، ومن يمول وينظم، ومن يمنع أنهيار أيا ....؟ وعامل الوقت وأهميته هو ما يدرك هنا ....!

اين الحقوق؟ ومفاهيمها ...؟

...... يمكن أن يصاغ تساؤل! هل لتجنب أو لنجاة من صراع أكبر من قدرة، يلجأ الى التعويض عن تنازلات وهروب بأستحضار شحنات من عواصف  ثائرة الحمية هائجة الوطيس؟ حتى ليبدو من يستهدف كمن تخلى عن بعض ما له حتى يوحى بالاستسلام؟ وكي تكون الديمومة وألاستمرارية، لا يقبل بأقل من التغيير وبكثير من التعديل؟ حتى لا يترك للاخر أن ينسخ لنفسه بدائل وعوض أو أستعاضات! وبين ذاك وهذا، لابد من كواليس، كواليس لمن يتظاهر بشيء ويفاوض على شيء، التظاهر بالحوار مع أيا وكل وكثير و... لكسب الثقة، وألتفاف بالتفاوض وسائل أخرى وكما ينبغي، للاطاحة بمن يحاور! وهكذا تزرع الحروب الاهلية وتبدو زخم الثورات وأتساعاتها، وذاك يعتمد من يولى ألثقة ومن يناسب لها، والمهم، هو من يستدرج، من يستدرج لتلك أو لهذه ! وقطعا هناك المتمردين ومن هم كفيلين بـ .... ومن هم فاضحين من هؤلاء واولئك . والموقف أيا هو، يعتمد من سيكون بصف ومن سيتخلى! والحالة هذه لابد من أنتظار فيها ليرى عما يسفر وعن نقاشات ومقابلات وحماس وموافقات، وذاك قد يأتي الى مكافحة جانب أو أخر        ( المحاور ـ المفاوض )، ويعتمد ذاك الكنز ألاستيراتيجي والجديد الذي يبدأ وما يفوض فيه .

أن المشروعية في فوضى، ومشروعية فوض ىسياسية، بين جهد ضخم وفارق تفاوت وبين مجاراة وتحكم، حيث القوة الاخلاقية وعزم التحرك وبين التمرد، وأي من ذاك تدفق، تدفق لقدرة مخاطبة الضمير والضمير الانساني، وعليه من هذا الفارق تحدث الشرارة الفجائية ، وما هي ألا لحظة ولحظة من تاريخ تقفز هنا وهناك ومحاولة ومواجه وتعرض واعتراضات، قفزة تاهت لتجد طريقها الى تغير تاريخ من لحظة، حتى يصبح معها من هو بجوار ومن هو خلف ومن في مواجهة .

انفجار الحشود المنتفضة زخم يتحول الى ثورة شاملة متصاعدة بدايتها ألشارع لا أعالي مكانات ولا من رأسيات أمكنة، والمهم فيه ( الانفجار ، الحشود ألزخم ، الثورة .....، ) ماذا ينادي؟أو بماذا والى ماذا؟ هي الكرامة، الانسانية، النظام المدني والاجتماعي، الحرية، وكلها قيم حضارة تجاوزتها أنظمة وتخلت عنها، وما هي ألا رصيد للبشرية، وهذا هو التحرر أن ليس الحرية، حرية التحرر من ثقافة الانحناء والولاء الاعمى والطاعة، وتحرر جسور ضد ظلامية التدين السياسي المتلعثم والناكص .

أن شرعية الحشود في أجتثاث دولة عصابات وفرض الضمير المدني والقانون، حتى وأن كانت غضبية، لكن تفجرها الموحد العابر للتمييز والخضوع وبتمدنية منظمة ومدنية لم يتنبأ بها أحد، لقمع ما هدم من قامات ومثل عليا وتمزيق لحمة . وهكذا وبأهلية فرضت أيدولوجية بسيطة بجانب بنيوي أنتفاضي، أزاح ثقافة سياسية غيرتها أيام كانت راسخة تاريخ طويل، والوطن لها عنوان، وهتاف " لادينية ولا رجعية وطننا دولة مدنية " ، و " لا أخوان ولا شباب ثورتنا ثورة شباب " فالمهم لا تديين السياسة ولا تسيس الدين، والمهم ألا تختلط الانتهازية والتسلط وشهوته والفشل السياسي بالجهل وفقه التكفير والمصالح والمال الفاسد، وضعف الافكار وغياب المعرفة، وسرا يجمعها التفاوض في ممالك الظلام وزبانية خارج الحدود، والتعميه كمن يستدخم الباب الدوار، وكل ذاك مرهون بحسن النية، لكن السياسة لاتعرف حسن النية، حيث قد يسللم الى محسوبية فلان ألى علان تقليديا أو غير، والشيء بالشيء يذكر . ومهما يكن فثمة هدف غامض، فمهما علن، فلا بد من تناقض مع واقع ومنطق، مع وجود ما هو تقديري، وليس ببعيد بعض التجميل والاشادة وعلى نطاق أو أخر، ولا بد من انصاف ودون مراوغة وأدانات، ناهيك عن وجود رقابات واشراف، قد رقابة دولية وأشراف دولي .

العلاقات المتبادلة بين الاعلام والثورات العربية :

هل يؤثر الاعلام على الثورات العربية؟

هل للفضائيات دور في أستنهاض الجماهير؟

هل يتحقق مستقبل الحريات الاعلامية في ظل الثورات العربية؟

يبدو ان العولمة قوت البناء الاجتماعي، فعم التعايش ووسد التلامس بين أطيافه، حتى سما كمجتمع حر غير مختزل الى عدد بشري أو نسمة، فبدى كعقل واع في زمن راهن في فضاء البشرية وعلى نحو لا متناهي، فأصبح البناء هذا عيونا دقيقة القرب من البلاد في شؤونها . وأضحى التواصل الاجتماعي مجال وامكانية مفتوحة مرئية وصوتية عبر شبكة الانترنت وعالمه، ليكون خير دليل يتناول هذه العلاقة بشريا وتقنيا وشيجة قد يكون لمبتكري ومستثمري الشبكات الالكترونية ( كوكل ) ضلع في نشر وانتشار الانتفاضة الجماهيرية ببناءها الاجتماعي وأطيافه . هذا الجسد الاجتماعي اصبح ثورة أصدرها وعي أنجحه الوسيط الالكتروني ولم ينجح بالايدولوجيات ولا الاديان ولا التوحيد فيها، حتى بدت اكثر فاعلية بما لا يقاس، فبدت كأستحقاق للسداد . والخطر في هذا، أنها حرب ...! حرب فيها العسكريين والساسة، فليس الامر أنقلاب عسكري، لانها ليس هدف في استيلاء على سلطة، والهدف في أسقاط السلطة، مع ترك ميادين أخرى، وما يتوجبها وينقصها تضحية وجسارة وأستحقاق، عليه، عليها أن تكون ادراك وأفق معرفي لقفزة من تاريخ الى تأسيس قانون للحظة جديدة وتحول الى ديمقراطية مدنية لدولة، وكل ذاك هو تطلع الشعب وثورته .

فوسائل الاعلام والاتصال اللحديثة والفضاءات الافتراضية المتعددة من الشبكات الاجتماعية ومدونات أصبحت وشيجة برز فيها المجتمع المعلوماتي المتشابك والمترابط يعتمد المستخدمين في بناء المحتوى وتطويره ونشره وتبادله،  ومع هذا السيل وخطورة أوضاع وما تسببه انتفاضات ضد نظم ورجعية، هناك من قد يقدم خدمات، والخدمات موزعة بين مساندة حكم وسلطة وبين سند شعب ووقوف معه، والبناء الاجتماعي المنتفض لم يكن فزاعة ولا ألعوبة، بل القوى جماهير شعب لمشروع ثورة، وقطعا لابد من كيانات وهيئات تتواجد هنا وهناك ولها قيادات وتمويل تتحين لتنهش وتحتشد بين الجموع لتشوه الحركة المدنية وتلاشيها، وذاك يعتمد على من يقف مع ومن يقف ضد ومن يحمي ومممن يحمى، وكل له تأثيره، حتى وأن بنسبة وأن غير ثابتة، والخطر أن يكون للجيش موالي ومنصاع لحماية مليشيا وفرق موت وكتائب تزقه الارواح البريئة ، ناهيك عن الجهة أو الجهات التي تمول لتدليس أو لتشويه أو تهديد الحركة المدنية .

ألبناء الاجتماعي  في الثورات العربية مساهمة ودور ومستقبل :

حركة البناء الاجتماعي المنتفض ليست مهرجانا للتطرف ولا للارهاب ولا أضعاف لمجتمع ولا تبديد لشعب وثورة . لم تكن حركة المجتمع أكذوبة كبيرة ليصدقها الاخرون، حيث ان الشعب مهتم بصميم البلد مهما هي الملابسات وما هو بثوب تأسلم أو تديين ولا دعاية ولا ظاهرة سياسية، هو تحالف موضوعي لمطالب في الداخل وبين الداخل ويبارك له من الخارج، وقطعا لابد من عداء لمطالب وأدنى ما يمكن من أعتراض، ويمكن أن يمس هنا فيها الضمير والشرف والقيم الحقيقة والحرية . قد تكون أحداث الثورة العربية متداخلة ومترابطة هدفها جمع المجتمع وضبطه وقطعا ليس الثمن برخيص فلا بد من تضحية، والتضحية لا يقترنها السلم فالمطالبة بحرية وحقوق لا بد من ضريبة تهددها وردة فعل تعتصرها وفعل منعكس قد يكون جنائي أعتدائي ضد مجتمع كضرب من الاستجابة الشرطية، وقد يقدم على فعل وتصرف يسيء الى جحفل الانتفاضة فيما أذا فتحت وشرعت أبواب السجون والمعتقلاات دون تمييز وحذر ولكل المأويين بشاكلتهم بين بريء ومتشتبه به ومجرم وخبير اجرام وبلطجي فيتيه عليه الامن وتبتر ذراعه وتمحى معها الادلة ضد من ارتكب ومن لم يرتكب بوازع أو بدونه وتتلفق التهم على سبيل مكايدة او تجريم وحيث لوي ذراع الامن هكذا تندرج سلسلة من الاعتداءات والاتهامات والاحكام قد يتغاضى عن منها و ثتبت على اخر دون ادلة وكشوفات ولا اثباتات .

أن مسلسل التصعيد الاجتماعي السياسي وشرعيته تعتمد على مدى الالتمام والشمل وعلى نسبة الانقسام وعلى ذاك تعتمد السيطرة على موقف وتوجه كيلا يعم منهج ( فرق تسد ) بوجود مليشيا وكيانات متداخلة ودخيلة تضعف المجتمع وأنضباطه ، والوحدة الاجتماعية المنتفضة بلحمة ووحدة ثابتة تحجم من وجود الطفيلين وغير الصالحين للبناء الاجتماعي . وكل أطالة تولد خرق في التحالف الوطني بقدر ما قد تؤزر حينما تطل مصطنعات تدرج تحت تهديد النفس والسلم والسلام الاجتماعي وتهدد مصالح الشعب الوطنية وتحرض على كراهية وعدوانية واهانات وتحريض ضد دين ومذهب واقلية واستباحة ، والخطر الادهى والامر ان تكنى الانتفاضة بالمخطط الاستعماري او مخطط انقلاب على مطالب شعب وعلى ثورته وايا من ذلك هو بحكم تخريب للبلاد وما يمت صلة ناهيك عن احتمالية وواقعية كبيرة في اعتقال نشطاء محاييدين دون غيرهم  .

أن خريطة الطريق لحجر زاوية في القضاء والقانون، والعدل والانصاف وذاك ما يسعى اليه لتحقيق برنامج ديمقراطي وذاك يعني العمل للمجتمع ومن أجله وتلك تمثل وهكذا أرادة الشعب ، فسيادة القانون نضال من اجل عدالة وكرامة قضاء دون النزول الى خدمة الاستبداد ولا الصدفة ولا ألاختراق عليه يجب أن يكون القضاء ثوب ناصع وسلطة تنفيذية لا يشكك فيها ولا تبدو لتكون بعيدة عن الحقائق والاحكام عليه أن تكون ايجابية وهكذا يتحقق القضاء والديمقراطية . أن القوى الاجتماعية تحاول تحقيق أوضاع استحقاقها على قاعدة التعويض والتوجس مع معايير الفرز والادراك العام فليست هي غضب ديناميكي ولا فائض منه لكن ترهل دولة مع وجود تناقضات اجتماعية تخلخل مراكز القرار وذاك ما يتطلب حشد وتعبئة دون الخضوع الى استبداد وتعسف تغير طبيعة وظائف واهدافها لتتعدد بعدها وتتنوع مراكز القرار وتتأكل قواعد مفروضة واجبة . وحيث لابد من تنظيم وضبط أوضاع وبشكل فعال ووضع سقف زمني للتوقعات لتتحجم الفوضوية وتقويض الاستعصاء والعمل على عدم تولي الفضاء الاقليمي ثقلا ودورا يزيد من فوضى ويؤدي الى عنف، وكما القوات المسلحة والجيش يمكن ان تنحاز للسلطة  وتأتمر بأمر الدولة وذاك ما يزيد الاضطراب والفوضى ولن تتجلى الديمقراطية حينها الا كديكور أو أطار ولو غابت الثقافة ببنيتها الاساسية في تطبيق الديمقراطية فشلت الاخيرة من تعجل مع غياب تلك الثقافة أوأختزالها . وان استغلال الفقر والبلطجة كوسيلة سياسية يشتت الاصوات الموحدة ويغلب نسبة النظام الفردي وبذلك لايتحقق الوقوف على مسافة واحدة من كل القوى فتغيب الموضوعية والموضوعية المدنية والغاية المرجوة استلهام مرحلة انتقالية من دكتاتورية عسكرية الى حياة ديمقراطية يتأهل المجتمع خلالها وهكذا تمتص الطاقات والشحنات الغضبية وتتبلور البنى الاساسية للديمقراطية وتشكيلاتها الاجتماعية والسياسية ايضا وفي حدود الممكن .من نظرة منهجية مع تتابع الاحداث لابد من تساؤل عن " المستقبل " وما يتعلق به! فالحركات الاجتماعية والانتفاضات هي من أجل التقدم والتنمية مع تضحيات تصنعها تفتح للتغير وامكانيات للتغيير لصناعة مستقبل بفلسفة خلاص وطني حتى وان قيل ان العيش تحت تأثير الماضي لا يغيير وان كان ثقيل والمهم الا يكرر نفسه ودون ان يذهب المجهود الاجتماعي والتضحيات الشعبية الى خذول او انهزام او الانحياز الى التسلط ودعمه ، وطغيان يربح ويغري قد لا توصل المجهودانت الاجتماعية الى استحقاقاتها . حينما تحاصر مفاهيم الحرية وأحلام التغيير يتوضع الاستبداد فيحيل هذا الى الاستغلال بصفة سلعة أو ألاذلال من قوة عمل وثقافات التطرف وشبكات الارهاب وأحتواء لنهج أو حركة أو أنتفاضة أو ثورة وهنا قد تغيب الموضوعية المدنية بتسبب الفوضى وتراخي في معالجات وحلول وهكذا تحتوى الحركات ويتوجس القلق ويثار التشكك في ثقافة وعقيدة ، ومع ذاك قد تتغير السياسة لكن ليس في يوم وليلة فالتغيير قد يتسارع واللاسياسة مع نظريات وخطط قد كارثية وأحتمالات وأبعاد ونتائج بأي نسب خطورة ايجابية وسلبية، فالميدان ملبد وتدخلات طارئة وعناصر صدفة واقليميات ومع هذه الحقائق قد يصح التنبأ وليس فقط التوقع وقد لا يصح، والاحداث تؤشر لها بوصلة لكن قد لا على اتجاه مرام لكن الاقدام والتقدم لا مناص من الانخراط   فيه من أجل الحل الممكن والى المستقبل والخصم في اي الاحوال في معيار الثقة هو والقدرة والقدرة على العبور بهذه الحركة او الثورة باتجاه بوصلة الوطن والدولة والشعب والمستقبل في دولة مدنية ديمقراطية وحيث تقتضي الضرورة الوطنية وهي الامانة التي لا مناص منها والا العكس في احتمال الاخطر والاحتمال الاخطر في التخلي لتتحول وتنقلب الديكتاتورية الى حرب أهلية  وتتحقق بذاك مقولة الغرب الاوربي

" أن لا شيء يوجد بين الدكتاتورية والحرب الاهلية " .

النظام الاقليمي العربي بعد ربيع الثورات :

هل تحفظ النظم الاقيمية حقوق الشعوب وتحمي ألانسان؟

هل الثورة العربية تطور الميثاق الغربي لحقوق الانسان وتفعيله؟

هل من حاجة لمحكمة عربية لحقوق الانسان؟

هل تحقق الثورات العربية فرص التنقل والعمل بين الدول؟

مع التحركات والحركات الاجتماعية والانتفاضات الجماهيرية بهدف التغيير وتعديل المستقبل في أطار مدني ديمقراطي ، من الخطورة أن تترك للساسة العسكريين او العسكرين الجيش مرحلة الاعداد لدولة مدنية حيث الحقائق الاجتماعية بأدلة فيها من قطع الطريق امام الحرية والتنمية والتقدم بدفع سياسي فيجمع بين فكرة الوطن (  وهم العسكريين ) وبين فلسفة القاع الفكري وايدولوجية والمهم ان يكون التحالف او التقاطع بعيد عن الندية والتكافؤ هو الاقرب للمرحلة  ويمكن بشكل هكذا يتعدى السطر دون ان يكون هناك استثمار سياسي ولا احكام على مجتمع وحصار وبعد ذاك وبشفافية قد ممكن تشكل قاعدة اجتماعية مدنية تقودها منظمات محايدة لا توالي سلطة ولا تبرمج لتسويق طغيان أو أنتهازية أو تأمر فتكون بذلك هيكل بأداء قيادي وبنية أستيراتيجية

وحيثما يبدو أن الحراك الاجتماعي يسعى لهدف محدد غير ملتبس ولا غامض ويمكن الدفاع عنه حيث هو شفاف ومشروع هو مناصرة الشعب والمدنية وحرياتها والديمقراطية وحيث يمكن الضبط والسيطرة والحفاظ على وعد وعهد ولا تغاضي عن حرية في سبيل طاعة ولي أمر وتهديم الطغيان وتهشيمه مع ما تفرضه المصالح الوطنية واستحقاقات المستقبل ودون تطرف بديل لحقوق المجتمع والمدنية ودون أن تضيع على الوطن مرحلة تحرر من طغيان يقدم الجيوش ويغرقها بطبول انتصارات زائفة ومهينة وكأن الجيش يستعبد الشعب أو العكس ومع كل الاحداث الذاكرة ليست اقرب من النسيان وان القدرة على بناء نهضة هي من ضد من ومن مع من ؟ والتحالف هو المطلب والمطلوب لمستقبل ومجتمع وديمقراطية يستمر معها الوطن مع مفهوم حقيقي للمسؤولية والتضحية والنبل والاصرار وقطعا الكثير ما زال في الامام  فالثورة هي فعل تغيير وسيادة مجتمع تتوقف على ما يتحقق وبعيدا عن غوغائية وخداع وتسلط او سيادة وطنية عوراء أو دعم رجعي أو شعارات جوفاء وصياغات مطلبية مزيفة والمطلوب التحدث بأسم الشعب والامة والرهان على الاستفادة من الوطنية  فالهدف هو دولة مدنية غير مفرغة المفاهيم ولا انتحال لتخريبها والنصر مع هذه يأتي بالتبعية مع تلك أو الهزيمة .  قد يكون لضلوع تحالفات في مخططات ضياع مصالح وأعتبارات حينما تحتوى ثورة شرعية سامية دون ضمانات قد يبدو قصورا بنيويا ونيلا من رمزية يستدعي أيدولوجية وهدفا أستيراتيجيا دون التورط في محاذير واحتمالات خطرة لكن مع افق حضاري ومعرفي ينبع من عقلية مصممة ليست تكرار عقيم أو ممل لتاريخ تبدو الظاهرة الثورية كمعايدة للعصر وبالمواصفات الانفة لن تنتج فوضى ما زالت الاسباب قائمة وهكذا تتأكد الوطنية الحرة والحقيقة لبناء بلد وذاك ما هو بحاجة اليه لبناء نمو مستقبل ووحدة بشرية اساسها الفرد الانسان والتعايش السلمي المشترك والمساواة والسلام مع شجاعة الحضور والوضوح والنيات الحاضرة حيث هو طريق الدولة المدنية والوطنية الحرة والديمقراطية الحديثة والرهان الوطني الحضاري الحر فيما يقود الى الاهداف .

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2011-11-17 09:37:12
أسعد ألله ايامكم باليمن والخير والهناء الجميع
عاطر تحياتي علي الزاغيني وسلامي

من مدة وجه سؤال عبر جريدة العرب اليوم الصادرة في الاردن الشقيق مفاده :
ماهو في نظرك اسباب اندلاع الربيع في وول ستريت ؟؟؟ )

يعني الربيع مو عربي بس ..........................!

يعنــــــــــــــــــــــي
ان انتفاضات الشعوب لاتحدها قومية
لا عربية ولا غربية
الشعوب محكومة وعليها رعاتها من القائمين على ولايتهم المناطة بهم مسؤولية البلد والافراد

لكن قبل كل شيء ـ
أود أن أبين أشارتي المتواضعة كفرد مواطن في وطن عربي
لماذا يساغ على العرب انهم تحت الطغاة والدكتاتورية والظلم والاستبداد ووووو ،
ذاك يعز علي أن تنعت بلادنا في بلداننا العربية بالسمات السلبية السوداوية ويوسم زعماءنا واولي الامر منا ب و ب و ب ....؟! والمصيبة ان غير العرب من ينعتنا بها وبنفس الوقت هم انفسهم من استقبل وصافح واحتضن ووجه دعوة رسمية وووو لمن ينعتون ....!!
كم من زعيم وحاكم ورئيس دولة عربية ( دون ذكر أسماء ) له صفحات من تاريخ وسجل استضافة وضيافة ولقاءات وجلسات ومؤتمرات في بلدان العالم ...؟ أين ستوضع تلك الارشفة والارصدة من هذه الوثائق ؟ وعلى أي دكة وفي داخل أي جرار ( مجر ) أو تحت أي طاولة ، بعد أن كانت تجمعهم الطاولات المستديرة وغيرهاااااااااااااااااااا ؟

القصد ... علينا ألا ندع الغرب ينتقص الانسان العربي فكيف لنا ان ينقص من سيادتنا ؟
لا ادري هل هي اساءة للاسلام أم للعرب والعروبة ؟

المهم .....
عني...... انا
لالالالالالالالالالالالالالالا
أجد لا ربيع ولا حتى طقس من جو لفصل

وقد يكون بين ما خربشت في اسطري في

( العالم على خيط )

دليل بيانات عن ذلك

واكتفي ان العنوان يفي

العالم على خيط



تمنياتي
مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2011-11-17 08:48:30

أسعد ألله ايامكم باليمن والخير والهناء الجميع
عاطر تحياتي علي الزاغيني وسلامي

من مدة وجه سؤال عبر جريدة العرب اليوم الصادرة في الاردن الشقيق مفاده :
ماهو في نظرك اسباب اندلاع الربيع في وول ستريت ؟؟؟ )

يعني الربيع مو عربي بس ..........................!

يعنــــــــــــــــــــــي
ان انتفاضات الشعوب لاتحدها قومية
لا عربية ولا غربية
الشعوب محكومة وعليها رعاتها من القائمين على ولايتهم المناطة بهم مسؤولية البلد والافراد

لكن قبل كل شيء ـ
أود أن أبين أشارتي المتواضعة كفرد مواطن في وطن عربي
لماذا يساغ على العرب انهم تحت الطغاة والدكتاتورية والظلم والاستبداد ووووو ،
ذاك يعز علي أن تنعت بلادنا في بلداننا العربية بالسمات السلبية السوداوية ويوسم زعماءنا واولي الامر منا ب و ب و ب ....؟! والمصيبة ان غير العرب من ينعتنا بها وبنفس الوقت هم انفسهم من استقبل وصافح واحتضن ووجه دعوة رسمية وووو لمن ينعتون ....!!
كم من زعيم وحاكم ورئيس دولة عربية ( دون ذكر أسماء ) له صفحات من تاريخ وسجل استضافة وضيافة ولقاءات وجلسات ومؤتمرات في بلدان العالم ...؟ أين ستوضع تلك الارشفة والارصدة من هذه الوثائق ؟ وعلى أي دكة وفي داخل أي جرار ( مجر ) أو تحت أي طاولة ، بعد أن كانت تجمعهم الطاولات المستديرة وغيرهاااااااااااااااااااا ؟

القصد ... علينا ألا ندع الغرب ينتقص الانسان العربي فكيف لنا ان ينقص من سيادتنا ؟
لا ادري هل هي اساءة للاسلام أم للعرب والعروبة ؟

المهم .....
عني...... انا
لالالالالالالالالالالالالالالا
أجد لا ربيع ولا حتى طقس من جو لفصل

وقد يكون بين ما خربشت في اسطري في

( العالم على خيط )

دليل بيانات عن ذلك

واكتفي ان العنوان يفي


العالم على خيط



تمنياتي
مكارم المختار

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2011-11-16 18:05:38
الاديبة القديرة مكارم المختار
نكهة النور
لاربيع ولا خريف للعرب للاسف
والزعماء العرب يعبدون الكرسي اكثر من اي شئ اخر
ولو كانت السلطة لاتنتهي بالموت لاحتفظوا بها
قد لاتؤيديني بان الحكام العرب غير قادرين على قيادة شعبوهم وانهم يحالون البقاء في السلطة دون اي مراعات لحقوق ومبادئ الديمقراطية والحرية وتعاليم الدين الاسلامي
اتمنى ان تكون الثرات العربية تاتي بثمارها وتغير الواقع المرير للشعوب المظلومة وان لاتكون تبعا للغرب
اتمنى لكم ارق واسعد الاوقات

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2011-11-16 17:45:18
الاديبة القديرة مكارم المختار
نكهة النور
لاربيع ولا خريف للعرب للاسف
والزعماء العرب يعبدون الكرسي اكثر من اي شئ اخر
ولو كانت السلطة لاتنتهي بالموت لاحتفظوا بها
قد لاتؤيديني بان الحكام العرب غير قادرين على قيادة شعبوهم وانهم يحالون البقاء في السلطة دون اي مراعات لحقوق ومبادئ الديمقراطية والحرية وتعاليم الدين الاسلامي
اتمنى ان تكون الثرات العربية تاتي بثمارها وتغير الواقع المرير للشعوب المظلومة وان لاتكون تبعا للغرب
اتمنى لكم ارق واسعد الاوقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2011-11-16 12:21:32
للجميع اصدق التحايا وأرق سلام
مدى الايام وكل الاعوام والكل بكل خير وهناء وراحة
عاطر تحياتي مضمخة بشذا عربي وعبير عراقي علي الغزي

من زمان ونحن نسمع من أجدادنا وأهلنا :

" ألله لا يسلط عليك لا حاكم ولا حكيم "

وسبحان الله هو فقط الحكم العدل
المهم في الموضوع ...
مهما طالت السنين
ومرت أيام .....
ف الحقيقة شيء ثابت :

" لو دامت لغيرك ما وصلتك أو جاءتك "

نعم يرحل الحكام
وووووووووووووووووووووووووووووو
الشعب يبقى
وهذا ماثبت
وأن نزف الشعب وأن ضحى وأن ةأن وأن ....
الارض
الوطن
الشعب
= ثنائي ثالوث لاينفصم
لانه هوية وعرق وتاريخ

ممتنة مرورك ورأيك الكريم وأطراءك علي الغزي
سلمت وحييت

للجميع أسمى الاماني
واعتباري
تحياااااااااااااااااااااااااااااااتي


مكارم المختار

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 2011-11-16 06:08:47
الست مكارم المختار لك احترامي شكرا للموضوع الراقي
أم أمن ألنخب الحاكمة؟؟؟؟
بالتاكيد الاسد يدافع عن عرينه!! الحاكم حتى لو جاء بطريقة ديمقراطيه وعن طريق الانتخابات نراه ينحى منحى ديكتاتوري ويحب السلطه ويبدا يغير بالدستور لصالح بقاءه في السلطه.
الملك لا يعطي ملكه وخاصة ممالك العرب والمسلمين انهم يقتلون جميع الشعب من اجل بقاءه على عرشه كون الملك في البلاد العربيه حاكم ودكتاتور وله كل الصلاحيات ورئيس الوزراء مجرد واجهه ينفذ اجندات الملك عكس ما موجود في العرش البريطاني

وعندما ياتي حاكم عن طريق انقلاب عسكري يؤسس مجلس قيادة ثوره ويحكم بالحديد والنار لانه يعرف عندما تندحر الثوره عقوبتهم الاعدام انهم يحمون الرعيه بالحديد والنار خشية ان تنقلب عليهم الامور ويكونون هباء منثورا

لايوجد هنالك اي نهج ديمقراطي في المنطقه العربيه

شكرا ست مكارم لحرفك الجميل




5000