هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الثورات العربية وعقدة التاؤويل

عصام حاكم

الثورات العربية تكاد ان تكون القشة التي قصمت ظهر البعير بعدما حطمت طموحات واحلام كل المتفستقين والمتفلسفين والمتاسلمين على وجه التحديد الذين كانوا والى وقت قريب في كل واد يسرحون ويمرحون من دون ان يمسسهم جوع الجائعين وظلم الظالمين وعذابات المعذبين وان خواص تميزهم عن سائر العباد في البلاد العربية هو ترنمهم بالنهج البياني المتسلسل والمتدرج بنبرته الايقاعية والموسيقية وتراص مفرداته التكوينية شريطة ان تكون النهايات هي الاخرى منمقة ومنسقة حتى يطمئن أصحاب الشأن على سلامة موقفهم من السياقات اللفظية وعدم توارد العبارات المالوفة والمكررة  بحق ولي امر المسلمين وحتى لا يفقد النص الخطابي عذوبته وترابطه المحكم ما بين المقدمة والاستهلال والخاتمه هناك ثمة حاجة ملحة الى ان يحصل التوافق والانسجام بادىء ذي بدء بين مخارج الحروف ونهايتها  اولا الا ان هذه الالتفاته رغم اهميتها القصوى من حيث التشكيلات الجمالية واللغوية لكنها لا تصمد امام النقد ولا تصلح ان تكون حجة دامغة في سبيل أنهاء الجدل الدائر اليوم حول ماهية العقد الشرعي ما بين الحكومات العربية والمرجعيات العقائدية التي كانت ولا زالت تمثل اليد الضاربة للسلطان وهي من تشرعن للحكام العرب قديما وحديثا اسباب سطوتهم وقسوتهم ووجودهم على رقاب الناس ولعشرات السنين واخر فصول ذلك التعاون الاستراتيجي البعيد المدى هي الدعوى التي تقدمة بها بعض القيادات الدينية في اليمن وليبيا والبحرين وسوريا والسعودية ومصر وتونس وايران وهي تحث عامة الناس وتوصيهم بعدم الخروج على الحاكم حتى لو استلب اموالهم وقتل رجالهم وبدد ثرواتهم واغتصب نسائهم لانه خليفة الله في الارض وهو الامر الناهي وان وجوده مسدد من عند الله سبحانه وتعالى وهو من اعطاه الحكم وليس من حق الشعب الاعتراض وان فكرة الرجوع للتعبيرعن الراىء والديمقراطية رجس من عمل الشيطان وانها بدعة وكل بدعة ظلاله وربما يمتد  مشوار تلك الاعلمية الدينية الى خلط الاوراق وبعثرتها كيفما أتفق خصوصا وان الانتفاضات الشعبية في كلا من تونس ومصر وليبيا وسوريا لها ما يبررها لكن الانتفاضة في البحرين والسعودية وعمان غير مبررهه ولا تمتلك الاهلية والترخيص الشرعي الاسلامي وان الوجود الامريكي في العراق هو الاخر غير مرحب به ويجب محاربته ومهما كانت التضحيات البشرة والمادية غير ان ذلك لا يعطينا الماذونية الشرعية ان نحارب الوجود  الامريكي  المسلح في قطر والسعودية والبحرين والكويت  لان الحالة استثنائية بكل المقاييس والمعايير الفقهيه والفلكية والسبب لان مفكري هذه الامة وقادة جمعها المؤمن هم من اعطوا  لهذه القوات جواز البقاء والاستقرار في هذه البلدان وهنا يكمن بيت القصيد فعن اية شرعية يتحدثون اولئك الذين نسفوا الهوية الاسلامية جملة وتفصيلا واذا ما اردنا ان ناتي بدليل فها هاي فيسفساء الموسسة الدينية  تعلن صراحة  من الصباح حتى المساء بوجوب قتل الشيعة وكانما هي ترسم خارطة طريق اسلامية جديدة وهي بالضد تماما  مما طرحه نبي الرحمة سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام وهو القائل في الحديث النبوي الشريف( المسلم من سلم الناس من لسانه ويده)،  والسوال الذي يطرح نفسه الان فاذا ما كان التعبير عن الراىء والخروج على الحاكم كفر والحاد وشرك فيجب ان تكون كل الثورات العربية من المحيط الى الخليج محل شك وريبة فكيف نبارك للبعض مسؤولية الخروج على السلطان ونعترض على البعض الاخر واذا ما كان الوجود الامريكي والاسرائيلي هو الاخر يعتبر سبه وسيئه على العراقيين فلماذا عند السعوديين والقطريين والبحرينين والكويتين حسنه ويثابون عليها وهي من اعمال الصالحين وعنذاك تتضح اللعبة بان التاريخ كتب بايدي غير نظيفة اساسها محاكاة السلاطيين وتطويع عقدة التاؤويل وبما يخدم الزعماء والملوك.

 

 

عصام حاكم


التعليقات

الاسم: عصام حاكم
التاريخ: 2011-12-05 06:46:59
الشكر الموصول لك انت ابو جلال لانك كلفت تفسك عناء قراءة النص اولا ومن ثمة التعليق عليه

الاسم: ابو جلال
التاريخ: 2011-12-04 20:02:05
شكرا اخ ابو مصطفى على هذه المقالة الرائعة وحقا انك وضعت النقاط في اماكنها لان البعض تمرس على المتاجرة بحريات الشعوب واخذا يكيلون بعدة مكايل بال بالعشرات لاكما يقال بمكيالين لانهم يضعون شروط وشروط لايعلمها الا الله على الشعوب المغلوب على امرها فنراهم يباركون ثورات ويحرمون ثورات ولا يهم ماذا تحمل من شعارات لان الشعار الذي يريدونه هو الدخول تحت عبائتهم فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم تحياتي لك




5000