.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفدرالية فتنة لعن الله من أيقضها

عامر هادي العيساوي

لست ادري ماذا دهانا نحن العرب حتى كأننا مصممون على تدمير كل ما هو جميل في هذا العالم والإساءة إليه فبعد أن فرغنا من توجيه أقسى الصفعات وأكثرها إيلاما الى ديننا الحنيف وأفرغنا ما في جوف كافة أسلحتنا من عتاد هو من أقذر  أنواع الاعتدة في رأس ذلك الدين انتقلنا بخفة عجيبة تليق بالغزلان أكثر مما تليق بنا للعبث في أي مفصل متاح من مفاصل الحضارة البشرية .إن هذا السلوك - وأنا واثق مما سأقوله الآن جدا- صُنع وصُمم ورُتب ودُبر بدقة في الدوائر الخاضعة لحكماء بني صهيون ثم وجدنا أنفسنا دون أن نشعر نرقص على أنغام لم تولد من رحم معاناتنا وأثناء ذلك الرقص النشاز والغبي والأحمق تنزف جميع عروقنا دما وأموالا وكرامة . إن العفو في عقيدتي اقوي أنواع العقوبة وأكثرها بلاغة وحكمة ولا تتيسر إلا للعظماء فلو قدر لنبينا الكريم صلى الله عليه واله أن يصدر أحكاما بالإعدام على معارضيه من قريش عند دخوله مكة وقد كان قادرا على ذلك لسجل التاريخ ذلك الحدث ثم تناساه أما عبارته الخالدة (اذهبوا فانتم الطلقاء ) فما زالت مدوية وستبقى كذلك الى ابد الآبدين . انظروا الى المصريين هذا الشعب العريق كيف يمارس (الديمقراطية )عندما يقتاد على فراش وسرير المرض رجلا ليس كل تاريخه سيئا ولم تتلطخ يده بدماء المصريين ولم تتلوث بأموالهم وكأنهم يحاولون تطبيق عدالة السماء على الأرض ولم يعلموا أن الشيطان يأنف من القيام بحماقة كهذه لا في الأرض ولا في السماء فإذا كانت هذه هي الديمقراطية فعليها وعلينا السلام . انظروا الى الليبيين كيف انقضوا على ألقذافي بعد أسره وكيف مثلوا به بينما (إياكم والمثلة حتى بالكلب العقور ) صحيح أن الأنظمة العربية المقبورة في العراق ومصر وليبيا  وغيرها لا تليق إلا بقطيع من الأغنام ولكن الصحيح أيضا أن الديمقراطية مع عدم وجود الديمقراطيين القادرين على قيادة البلاد كمن يلقي شخصا لا يحسن السباحة وسط البحر ثم يطلب منه النجاة . انك تستطيع ان تلقي قبطان سفينة ما ليكون طعاما للأسماك ولكن عملك سيكون جنونا حقيقيا إذا لم يكن تحت يدك قبطان آخر يواصل المسيرة  . أما نحن في العراق فمنذ ثمان سنوات نبني بالعراق الجديد التعددي الديمفراطي حتى غرقنا بالدماء حتى آذاننا وما زال الحبل على الجرار .لقد ظهر مع الأسف الشديد الكثير من بين صفوفنا من ينادي بان الديمقراطية لا تصلح لنا ونحن لا نصلح لها وان أمورنا تسقيم فقط عندما يطل علينا الحجاج أو هولاكو أو صدام حسين او من على شاكلتهم . ان النظام الفدرالي بلا شك من أرقى الأنظمة المتقدمة على الإطلاق واضمنها لحرية الإنسان وكرامته وكافة حقوقه وقد تعالت هذه الأيام دعوات تصدر من هذا الطرف او ذاك لإقامة فدرالية في الرمادي او في صلاح الدين او في البصرة او في كربلاء وليعلم هؤلاء وليعلم غيرهم أن في ضل تشرذمنا وانقسامنا الى طوائف وملل وأحزاب وعشائر وأفخاذ وفنادو وفي ضل إلغاء كل طرف للآخر فان المضي على هذا الطريق سيجعلنا في يوم ما نسمع بالعراق دون أن نراه .انه سيختفي بين تركيا وإيران والأردن والكويت والسعودية . وحين ذاك سيكتب التاريخ (ليس هناك أكثر اجراما من صدام حسين ولكن كان في زمنه عندما كان عراق وخارطة ووطن ).

عامر هادي العيساوي


التعليقات




5000