.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوميات عاطل عن العمل ‏- 15 - ‏

حمودي الكناني

زميلتي في العمل تغلب عليها نوبات الخجل  حتى باتت لا تعرف ماذا تفعل عندما تعتريها هذه النوبات. وأصبحت العلامات المشخصة لخجلها معروفة لدينا جميعا . وعندما تعتريها إحدى هذه النوبات ننصحها بالذهاب إلى دورة المياه للتفكير بالموقف المخجل مليا وتغسل وجهها وتعود وقد تبدد عنها ما يدعو الى الانزواء وراء المكتب .

وعلى غير عادتها المألوفة جاءت إلى الدائرة هذا الخميس وخجلها قد تلاشى نهائيا .و بعد أن حيت الجميع بتحية الصباح نزعت عباءتها بحركة رشيقة تم علقتها في المكان المعتاد , جلست وراء مكتبها  وكانت تعابير وجهها توحي بحيوية غير معهودة فيها . نظرت إلينا جميعا . تمعنت في الوجوه ثم أمسكت بقلمها من وسطه وبدأت تقلب فيه والابتسامة لا تفارق محياها وكأنها تنتظر احدنا يسألها عن هذا التغيير المفاجئ وعندما تأكدت أننا جميعا لا نملك مبادرة الاستفسار  بادرت هي بذلك وبدأت تتحدث :

بصراحة زملاء, قرأتُ ليلة أمس كتابا يضم مجموعة مختلفة من المواضيع  التي أثار بعضها فيّ فضولا غير اعتيادي.

إذ كان الموضوع قبل الأخير يتكلم عن العُري الأدبي والإباحية في الأدب  وقد صعب عليّ تفسير هذين المفهومين مما جعلني طيلة الليل أفكر كيف أستطيع طرح تساؤلي من دون خجل وأخيرا اتخذت القرار :

ما هو الشيء الذي يميزنا عن بقية الحيوانات ؟

وقد استهجنا جميعا هذا السؤال لبدا هته حتى أن بعضنا ضحك مستهزئا ورد عليها بلا تردد :

سؤالك لا يحتاج إلى جواب ..... هنالك العقل وانتصاب القامة والأصابع  والأيدي وال......وال....... ووووووو 

ولما لم تقتنع برد زميلها أردفت متسائلة : كيف يكون الفرق لو تعرينا جميعا وأوقفنا بساحة تجمعنا مع الحيوانات ؟

ولما أيقن زميلها بعدم قناعتها بإجابته رد عليها بخبث : 

ذلك مستحيل . لا ساحة تجمعنا عراة مع الحمير .

رمقته بطرفها ثم أنهت المشهد قائلة: ولكن الحمار يبدو أكثر احتشاما لان جسمه يغطيه الشعر .     

  

   

  غرابة الأسئلة الامتحانية

 -  16-

من منكم أيها القراء الأعزاء لم يجلس في قاعة امتحان ويجيب عن أسئلته؟  لا اعتقد أن الذين تعلموا في الكتاتيب بقى احدٌ منهم على قيد الحياة لحد ألان .  وملخص الحديث أننا في الآونة الأخيرة دأبنا على رؤية المعلمين والمدرسين وأساتذة الجامعات يتفننون في وضع أسئلة الامتحانات النهائية  وخاصة للمراحل المنتهية  .  أما أسئلة الامتحانات الوزارية والتي تعرف بالبكلوريا او الشهادة فان المعنيين بوضعها باتوا يتفننون بوضعها فمن المبهم ابتداء إلى المستحيل نزولا  تمشيا مع مبدأ مراعاة الفروق الفردية وما تفرضه طبيعة المرحلة الراهنة . وأما ورقة الأسئلة فتكاد لا تخلو من بعض الأخطاء اللغوية والطباعية  حتى بدأنا نقرا في أسئلة اللغة العربية سؤالا مثل :

- ما هي صفات الموصوف والموصوف به ؟    ولا ادري أين أصبحت الموصوفة والموصوفة بها !!!!!!!!! وما السنة الدراسية في بدايتها فنأمل معلمينا ومدرسينا وتدريسيينا أن تتضمن الأسئلة  نماذج كالأتي :

  

س 1 : أ

بين الغريب فيما يلي :

1-  صر صر ,     سحلية ,      حنش ,       حمار 

2- رجل ,           امرأة ,       زوج ,        زوجات

  

ملاحظة : الإجابة عن ستة أسئلة فقط ؟ 

  

 

الكرسي المقلوب

- 16 -

  

لم أتذكر يوما أن معلم الرسم أعطاني 9/10 أو حتى 6/10 ,   كانت درجتي دائما 5/10  على أي رسم أقوم به  وعندما يطلب منا القيام بعمل يدوي من الورق الملون اللماع فاني لا أجيد سوى عمل الحصيرة لكونها تشكل أثاث بيتنا الرئيسي . ويوما جاءنا معلمٌ جديد ما زال يحتل مكانا كبيرا في الذاكرة .هذا المعلم كان من أهالي عانة القديمة  قبلما يغمرها الطوفان  وفي الوقت الذي كان فيه الشيعي يأكل { الدليمية} في بيت السني والسني يأكل خبز          { الطابك} والسمك المشوي بالتنور في بيت الشيعي  . كان لطيفا جدا ولم تفارق وجهه البشاشة البتة . وفي أول درس دخل علينا حدثنا عن الرسم وأهميته في الحياة وكيف أن الرسام يصور الحياة بريشته مثلما الشاعر يصور الحياة في كلماته , فكلما حلق الرسام في دنيا خياله أنتج لنا لوحات غاية في الجمال والكمال تماما مثلما تزدحم المفردات والصور وتتراقص في مخيلة الشاعر . كلمات ما زالت محفورة في الذاكرة  لكن عقولنا كانت غير مهيأة لفهم ما يقول لذلك لم نعر ذلك الأمر  أيَّ اهتمام.  ولما تأكد الرجل أننا لا نفهم التفت على السبورة وكتب عليها :

     ـــــــــ    ارسم كرسيا مقلوبا

وحالما انتهى المعلم من كتابة السؤال سأله احدنا :

    ــــــــــ   ولماذا مقلوبا يا أستاذ؟

فرد عليه:   لأن الكرسي لا يمكن أن يبقى على وضعه , لابد وان يٌُقلب ذات يوم يا ولدي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!. .   

   

  

ذكاء الحمار

 -17 -  

كنتُ كلما تعصبت على احد في تقصير ما أقول له : ليس هكذا يا حمار , ولم يُخيل لي أبداً وحتى هذه اللحظة أن الحمار من الحيوانات ذات الذكاء . لكن ذات يوم كنا نشاهد برنامج { وزنك ذهب } الذي كان يقدمه الفنان الشامي المعروف أيمن زيدان فقد ظهر لأحد المتسابقين      سؤال  : من الأذكى بين الحيوانات التالية 

  {   الحمار  , الثعلب ,  الأسد  , الخروف }  والاختيار الرابع هو من نسج خيالي لأني جدا أتعاطف مع الخروف إذ لم يعد الخروف خروفا .

والحقيقة أن المتسابق كان واثقا من نفسه  ومن صحة الإجابة وحتى الجمهور كان يشاطره ذلك بالإضافة إلى ملايين المشاهدين العرب  . لكن مقدم البرنامج لاطف الرجل كثيرا حتى تمكن من زرع الشك في نفسه لذا طلب منه أن يحذف له خيارين  وكم كانت المفاجئة للمتسابق وللجمهور وطبعا للمشاهدين كبيرة جداً  . لقد حُذف الثعلب والخروف وبقي الحمار والأسد وجمد الرجل في مكانه فلم يبقى أمامه إلاّ أن يضغط على الأسد وكم كانت الدهشة كبيرة لنا جميعا عندما كان الجواب هو الحمار . ومن ذلك الحين آليت على نفسي ألاّ أطلق كلمة حمار

على مسيء أبدا  وإذا أردت توبيخه أستخدم عبارة { ليس هكذا ترسوا المناقصات على المقاولين يا أسد } !!  

  

قطعوا أصابعهم ندما

- 18 -

صديقي رسام الكاريكاتير أبو داوود فنان مرهف الحس يصور مشاهد الحياة بأدق تفاصيلها بأسلوب فيه مزيج من السخرية والدعابة وكثير من الحكمة لكن الرجل لم يحالفه الحظ ويصبح بهجوري العراق  كما كان بهجوري مصر الذي سكن باريس عاصمة السحر و الفن   . لما علم أني محبط وأعاني من غربة في داخلي  بعث لي لوحة كاريكاتيرية مثيرة  جعلتني أتناسى محبسي في مملكتي التي مساحتها 4×4 م   واجلس وراء مكتبي المتواضع

كجلسة مدير عام على الكرسي الدوار .  أستغفر الله ربي وأتوب إليك إني لم اقصد في كلامي أي شيء ربي لا تجعلها غيبة .   وكلما دققتُ النظر في اللوحة وأعيد قراءة التعليق الذي كتب عليها  اضحك حتى أنسى نفسي واضرب راسي على زجاجة المكتب حتى كسرتها . فلما رأتني حفيدتي افعل ذلك ذهبت إلى جدتها تصرخ :

جدتي ناوليني حبة بارسيتول جدي يشكو من الم في رأسه وقام يضربه بالزجاجة ولكون الجدة على نياتها جلبت لي حبتين وكأس ماء ولكنها وجدتني غارقا في الضحك وبدلا من أن تسكت الجدة صاحت بي قم يا رجل اغسل وجهك . هل جننت تضحك على صورة ولكني تشجعتُ وقلت لها لا والله يا حاجة سامحيني  لقد أجبرت على الضحك لأنهم قطعوا أصابعهم السليمة وتركوا أصابعهم السقيمة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

حمودي الكناني


التعليقات

الاسم: عصمان فارس
التاريخ: 07/11/2007 18:32:36
صديقي العزيز بعد التحية
اتمنى لك ان تحصل على عمل من مكتب العمل
ولكن هناك مشكلة لان كرسي المفتش العام عند غوغول
مقلوب ومتحرك غير ثابث وذلك بسبب زكطة ونهيق الحمار
امنياتي
شكرآ لكل ماتكتبه
صديقك
عصمان فارس
ستوكهولم




5000