هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحرية لمن يطلبها

خيري هه زار

ما أبهتها وهي تُهدى , وما أبهاها بالدم تُفدى , ديدنها كما الطفل الرضيع , لكنها تتغذى من النجيع , من قلوب وأجساد تصبو, الى شرف لقاءها وتحبو، والعقول تنطلق من عِقالها ، وتتحرر بها من ثِقالها ، والنفس من غضاضتها تغرِفُ ، عشق الحياة تحفي وتعرِفُ ، يطيب معها الخبز والماء ، وافتراش الأرض والتحاف السماء ، لكننا لم نذق طعمها ، أونجد من الساسة دعمها ، كأنهم ابتاعوها من مالهم ، والناس ليسوا في بالهم ، بل ويتقززون من حالهم , ويتذمرون من قيلهم وقالهم , فقط عند البيعة تتلمس ,

وفي غير ذلك تتكلس , بل وتصدأ عند العتبات , من قصور أولي المرتبات , تربط بدهاء من لجامها , ويبررالأمير في احجامها , عن الناس ببث الفوضى , وخبط عشواء كهذي المرضى , له مقاسها بالزيادة والنقص , ويعزف عليها حين الرقص , كالحاوي الذي يخرج الأفاعي , من الجراب بناي المساعي , لا بد للحرية من انسانها , يشدوهواها ويصدح بلسانها , نقيا من الفساد وبريئا , ولا يخشى قمعا وجريئا , فلا تستمرؤ معها النفاق , وتستلذ مع الثائرين العناق , على صهوات تغيرضبحا , رامية لأهل الزيف كبحا , انما الحرية حينما خلقت , والأرض من السماء فتقت , كانت للانسان بها صولة , ولم تكن فيها دولة , غيرأمة رمزها آدم , ضد محورالشريتصادم , بنفحة منها وكانت الهزيمة , لكنه أستقوى بها العزيمة , ليخوض الغمارحرا كريما , يطلبها حثيثا وينافح غريما , فلولا كانت واقعة القتل , وسكب الدم أسفل الشتل , لكانت الأمم في نعيمها , وما أبتليت أيتها بزعيمها , ولأقترنت بالحياة كزفة العروس , وأنعدمت الحاجة للحرب الضروس , مع زبانية العهروالفساد , وما شكا البيدرمن الكساد , لكنها كانت حكمة السماء , تزهو الحياة باراقة الدماء , من أوردة تتوق للحرية , ومن أدمغة وحوش البرية , ساسة وحكام حمقى أغبياء , نصبوا أنفسهم رسلا وأنبياء , لا يطالهم التقادع والسقوط , يديرون مهزلة الحكم بالنفوط , هذا ظنهم بأنفسهم دوما ,

وأناس غفلى يعدون قوما , ما لهم منهم عاصم , غيرضربة من قاصم , تدك الأسافل من عمادها , وتجف الروح من مدادها , سوى قطرات تدون بنفسها , خاتمة مرة يوم نحسها , فالحياة ما أبخسها ثمنا , في شرقنا شاما ويمنا , ومن محيطه لعمق الخليج , بساسة يتنعمون في الحليج , وجمهرة دأبت على خدمتهم , بسواد فكركلون عتمتهم , تحت عقال يغدو مانعا , لأي انبثاق للتنويرصانعا , ما بال الناس ترم عزها , عند أقدامهم لتحمل رجزها , وهم يتبرؤون من حمقهم , ويزدرون سفههم في عمقهم , فهل بينهم منصف وعادل , لشعب يفتخربأنه نادل , في مقصف الحاكم الحادل , واهب المكرمات حين البذل , وسائق الأرواح عند العذل , الى ضفة الموت وعذابه , ليطرد الكدرمن رحابه , الى متى نعيش كالخدم , ووجودنا لا شيئ وعدم , ورقدة الأحرارتحت الظلم , رعشة مهينة لقيمة الحلم , بين جوانح بني الانسان , تصفد الحس وتلجم اللسان , ليست الحرية لقمة سائغة , ترميها الينا يد والغة , من برك الدماء والفساد , وانما انتزاعها بمخلب الثبات , على مبدأ عشق الحياة , فما كانت عبلة لتهوى , عنترة جهارا واليه تأوى , لولم يكن سيفه بتارا , وعزمه جلمد للعرض ستارا , وفي القوم عناترة كثيرة , لعبلة الوطن الميساء والأثيرة , ولكنهم لا يمتشقون السيوف , وانما يضربون على الدفوف , ويرفعون الأكف صوب السماء , متمتمين بدعاء السقيا والنماء , وفي الأرض فساد كبير, وحجب عن الصغيروالكبير, لحرية الاختيارفي المسلك , والحريدنو من المهلك , ربيع العرب عند جهينة , تمدنا بأنباء جميل وبثينة ,

وعن تراب تخضب بالدماء , عند صلاة الضحى والعشاء , في ملتقى عشاق الشارع , يتمايلون مع القد الفارع , لعشيقتهم وهي تطلب الغوث , لرفع كل القذارة والروث , من على صدرها وبدنها , ويضوع المسك في عدنها , لا بد للمرء أن يعشق , كي يكون واما يفسق , وأيما عشق حينما يبتغيه , دون حب الوطن يرتئيه , فليس من الود في شيء , ويلفظه الفؤاد كأنه قيء , انما الحرية لمن يطلبها , بمنازلة النفس كي يغلبها , ويضعها رهينة الآن واللحظة , في خدمة الايثاروالنهضة , دونما تفكيرفي العناء , اذا ما أريد السناء , لعيشة ما بعد الحرية , والخلاص من القوى الجبرية , بين رهط المفسدين وعترتهم , وينقضي حكمهم وسوء فترتهم , اما بالسقوط واما بالجلاء , فتنكشف الغمة ويغيب البلاء , فمن يطمع في الكرامة , وحياة تنآى عن الصرامة , عليه أن يقول لا , لكل متجبرطغى وعلا , على الناس بالمكروالخديعة , والاثراء الفاحش بالحيل السريعة , لأن الفساد توأم للسطوة , وللطغاة بداية وأول الخطوة , للتشبث بعرش الحكم والسلطان , ووأد الحرية في الأوطان , هذا زمن لكشف العيوب ,

عن ساسة يملئون الجيوب , من قوت البؤساء ورزقهم , ليتلذذوا بها في فسقهم , فهلا أخليتم سبيل العشاق , لفضح أولي الفساد والفساق , بصيحة ملئها الأسى والآه , كالتي لبت نداء وامعتصماه , وقعها يفيق كل الراقدين , ويوقظ الغضب لدى الناقدين , كفى بالحرية أن تغدو, هدفا للقلوب لها تشدو, وعصارة السنين من الحزن , وآهات مركومة كتراكم المزن , ليس لها الا ان تقطر, وتشبع الارض ريا وتعطر, خلقتني ربي لأكون حرا , وغيرك يستعبدني والناس طرا , في دويلات الشرق كلها , أفلا تسعى لدحر ذلها , والعتق من ربقة الاستعمار, والتخلص من نزعة الاستحمار, خوفا من أنياب الذئاب , فالآن جاء دورالركاب , مشدودة أسفل من السروج , على متون مهيأة للعروج , لأفرس تعلمت بلوغ المرام , والعدو مسرعة بالأرض الحرام , يعلو صهوتها ذلك الفارس , الذي نهل من المدارس , علوما يبلغ بها الهدف , ولا يعتمد على الصدف , وكل شيئ في أوانه , يأتيه لأجل غسل هوانه , بنفسه وليس بقوة الغريب , فبه عد من أمة الحريب , ولا طائل وراء هيبته , لأنه كان سببا لخيبته , فالحرية ما كانت أبدا , لنعطى أمس واليوم وغدا , وطوبى لمن نالها بنفسه , والموهوب منها لينشغل برمسه , والسلام ختام .    

 

 

       

خيري هه زار


التعليقات




5000