..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لآليء الجواهري على لسان حمزة البدري (( الحلقة العاشرة ))

ماجد الكعبي

لآليء الجواهري على لسان حمزة البدري

(( الحلقة العاشرة ))

حاوره ... ماجد الكعبي

فاجأتُ صديقي  الأديب حمزة البدري بقولي :

لننعتق وننطلق من أسار الغرفة المتهالكة والتي تعشعش العناكب في زواياها,  ويلطخ الغبار جدرانها , وتتقطع أنفاسنا في أجوائها التي يسبح الحر في فضاءها ... ورجوت منه أن نتسامر في جلسة ثنائية على ضفاف نهر الغراف الذي يمنح مدينة قلعة سكر الجمال والإرواء والانتعاش , وبالفعل استأجرت سيارة أوصلتنا إلى مكان شاعري على ذلك النهر الذي تتراقص على ضفتيه الأشجار والأزهار والنخيل .. نعم جلسنا على بساط الطبيعة الأخضر تنعشنا النسائم العذبة الهابة من النهر الحبيب ونحن نستنشق بلهفة الهواء المندى برطوبة الماء الشفيف ,  وبالحال شعرنا كم نحن سعداء في حضن الطبيعة حيث الهواء العليل ,  ورقصات سعفات النخيل ,  وتمايلات أغصان الأشجار ,  وصفاء الجو ,  وعذوبة الماء وهذه المنعشات نشطت ذاكرة صديقي البدري وقال لي : الآن اسأل ماشئت وعن أي شي فان نشوة الجلسة قد فتحت أمامي أبواب الذكريات الخوالد , وقال لي ساعدك الله يا أيها الكعبي كم تعاني من تهيئة هذه الأسئلة المتنوعة فأجبته في الحال إن تعتبرني أعاني من تحضير الأسئلة فماذا أقول عنك يا أخي وشقيق روحي وأنت تحفظ وتدخر هذا الكم الهائل من أشعار الجواهري وفحول الشعراء فطوبى لك وسعادتي العامرة والغامرة بك كأخ صادق وصديق صدوق وأسال الله أن يُمتن علاقتنا ويرسخ وفاءنا وإخوتنا .

 واليك يا صديقي اضمامة من الأسئلة عسى أن لا يحرجك سؤال منها مع يقيني التام بأنك شلال لا يتسرب له الجفاف ولنبدأ :

هل موت القائد الفذ فجيعة للشعب   ..؟

الشعبُ محتشدٌ هنا يسمع

             ماذا يقول الشاعرُ المتفجعُ

يا سادتي أما أللسانُ فواهنٌ

                 متلجلجٌ فلتلهبنكم ادمعُ

سيركعُ التاريخُ فوقكَ كله

         وسيركعُ الوطنُ الذي بك يُمنعُ

أيموتُ شهمٌ تستظلُ بخيرهِ

               دنيا ويبقى خاملٌ لا ينفعُ

بما ذا تنادي المهمشين الكفوئين   ..؟

هل تنهضونَ إذا استثيرت نخوةٌ

               أو تجمدونَ كأنكم أنصابُ

هل انتم إن جَدَ أمر ينبغي

             توحيد شملكم به – أحزابُ –

إذا طلبت منك الجماهير القول , فماذا تقول   ..؟

لو أن مقاليدَ الجماهيرِ في يدي

            سلكتُ با وطاني سبيلَ التمرد

 إذن علمتُ أن لا حياةَ لاُئمةٍ

               تحاولُ أن تحيا بغيرٍ تجددِ

لو الأمر في كفي لجهزتُ قوةً

              تُعودُ هذا الشعب ما لم يُعودُ

  هل يخنك لسانك   ..؟

وعندي لسانٌ لم يخني بمحفلٍ

            كما سيفُ عَمرٍ لم يخنهُ بمشهدِ

هل حال البلاد ترضيك   ..؟

ولقد يعز على الشعور وأهلهِ

                  مرأى البلاد بمثل هذي الحال

أنا مثلكم أسلمتُ كل عواطفي

                       لليأس يأخذها بكل مجالِ

شعبٌ أرادَ الوقيعةَ خصمُه

                    وبنوه فهو ممزق الأوصال

  يا أيها البدري افدنا بشيء عن السياسة ..؟

يا سادتي لا ينتهي

                       فيضُ الشعورِ إذا انفجر

ولكي أريحكم أجيُ

                            لكم بشي مختصر

وبرغم ما في الرافدين

                         من المصاعب والغير

إن السياسةَ لم تبق

                         على البلاد ولم تذر 

  هل تتوقع تحسن الأوضاع  ..؟

ولا بد أن ينجابَ ليل وينجلي

                   بأوضاحه يوم أغر مجلجل

فان تسال الأقوام عنا فإننا

                  على حالة الخرقاء لا تُتحمل

هل تنفعل من كلام الناس عليك   ..؟

كيفَ ما صورتَ فلتكن

                  أنا عن تصويرةِ الناسِ غنى

لا أبالي قادحي من مادحي

                   لي في الوجدان ما يقنعني

لستُ بالجامدِ : أني شاعرٌ

                 هزت الروح تُرى في بدني

ديدني تصوير ما في خاطري

                    وأنا مغرى بهذا الديدن

          

ما هي نفحاتك للشعب العراقي   ..؟

واني وان لن يبقَ قولٌ لقائلٍ

                 ولم يترك الأقوامُ من متردمِ

 فلا بد أن أبكيك فيما أقصُهُ

             عليك من الوضع الغريب الملغمِ

إلا أن هذا الشعب شعب تواثبت

                صروف الدهر من كل مجثمِ

يجور عليه الحكم من متآمر

            وتمشي به الأهواء من متزعمِ  

أتحفنا بومضات من الغزل    ..؟

اسلمي لي سلمى وحسبي بقاكِ

                    أن فيهِ بقاء من يهواكِ

جذبتني عيناكِ حتى إذا ما

                     الهمتني تحركت شفتاكِ

أنا أهواكِ لا أريدُ جزاءً

                     غير علمي بأنني أهواكِ

هل تتمالك شعورك في حضرة الحبيبة أو العشيقة    ..؟

فلماذا تحاولينَ بأن أعلنُ

                      ما ينكر الورى إعلانهُ

  ولماذا تهيجينَ من الشاعرِ

                      أعفى إحساسهُ بركانه

عارياً ظُهركِ الرشيقُ تُحبُ

                 العينُ منهُ اتساقهُ واتزانه

ليتَ شعري ما السرُ إن بدت

             للعينِ جهراً أعضاؤكِ الحسانه

واختفى عضؤكِ الذي ما زهُ الله

                  على كل ما لديكِ وزانه

  هل أنت من عشاق الصبر    ..؟

قلَ صبري على زمان ألدِ

                 وخطوبٌ البستني غير بردي

وتقاليدَ لا تطاق وناسٌ

                   لا يجيدونَ غير لؤم وحقدِ

حملتُ همهم ورحتُ غريباً

                  عنهم حاملاً هموميَ وحدي

لا تُشحي ولا تجودي ولكن

                   اتركيني ما بين جزرٍ ومدِ 

أسعدنا بالغزل المنعش   ..؟

هُزي بنصفكِ واتركي نصفا

                     لا تحذري لقوامك القصفا

 هُزي لهم رِدفاً إذا رغبوا

                    ودعي لنا ما جاورَ الرِدفا

ملء العيون هما وخيرهما

                      ما يملءُ العينين والكفا

ما ذا تقول عن السمراء الساحرة    ..؟

وهي سمراءُ في التقاطعِ منها

                     يجد الحالمون شبعا وريا

ينفخُ العطرُ جلدها ويسيلُ

               الدفءُ في عروقها لذيذاً شهيا

لو قرأتَ الخطَ وسطَ النهدين

                     يستهدفُ الطريق السويا

لتمشيت فوقهُ بالتمني

                  ووصلت الكنز الثمين الخفيا

بالصدق أقول :

أن لهذه الجلسة الشعرية نكهة لذيذة,  وحلاوة حلوة ,  ومذاق متألق ,  فإنها قد حوت جمال الطبيعة بغروبها وشطها ونسائمها ونخيلها وجمالها ,  ومما زادها جمالا على جمال ,  وحبا على حب ,  وعشقا على عشق ,  وهياما على هيام ,  وحنانا على تحنان تذوقنا المنساب كنسياب نهر الغراف في نفوسنا .. حقا أنها حلقة متميزة ومتمردة ,  ولا ادري ماذا ستكون الحلقة الحادية عشرة فهي بالتأكيد سيضفي عليها صديقي البدري بهارات هندية تثير الشهية لسماع ترانيم الجواهري الساحرة ونحن على موعد معكم في الحلقة المقبلة إن حفظنا الله من الأكدار والأقدار ودمتم .

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: عبد الهادي البدري
التاريخ: 11/11/2011 15:24:41
بوركت استاذنا العزيز ..كلمات محاوره قمة الغزل ةالعسل

الف تحيه




5000