هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقاتلة من PKK تروي قصة الهجوم الكيماوي عليهم!

الشيخ عمر غريب

ترجمة : مير ئاكره يي . المصدر : موقع هاولاتى باللغة الكوردية

مقاتلة من حزب العمال الكوردستاني (PKK  ) التي نجت من الهجوم بالسلاح الكيماوي التركي عليهم تروي القصة .

خلال أيام 22 / 24 من شهر أكتوبر أقدم الجيش التركي على قصف وادي ( تياري ) بالأسلحة الكيماوية والقنابل المحرّمة [ دوليا ] كقنابل النابالم ، فقتل جرّاء ذلك ( 36 ) من المقاتلين .

إن ( نوبلدا ئه نكًه ين ) إحدى المقاتللات قالت لفضائية (ROJ TV ) :( لقد أقدمت الطائرات الحربية التركية بقصف المنطقة من 3 الى 4 ساعات متواصلة قصفا عنيفا ، بواسطة قنابل النابالم والكيماوي . وكان الغاز المنبعث منها قد ألهب مجرى التنفس لدينا وأحرقه . هكذا كان الوضع الى ماقبيل الفجر ، ومع إنبثاق نور الفجر كانت الطائرات السمتية الكوبرى والمدفعية باشرتا بالقصف العنيف . وإننا من خلال الرائحة شعرنا بأن تركيا قد إستخدمت السلاح الكيماوي وقنابل النابالم ، حيث هكذا قتل رفاقنا .) .

وتروي هذه المقاتلة بأن الجيش التركي قد شن الهجوم عليهم بكامل قوته وعُدّته كالمقاتلات الحربية وطائرات الهليكوبتر الكوبرى والمدافع الثقيلة ، لكن مع هذا كله لم يتضرر المقاتلون بأضرار كبيرة ماعدا أصابة العديد منهم بجروح . ثم أضافت : ( إننا شعرنا من الروائح الغريبة بأنه قد تم إستخدام السلاح الكيماوي ضدنا ، لكننا كنا قرب نهر فأقدمنا على تغطية أنوفنا وأفواهنا بقطع قماش مبللة . أما رفاقنا الآخرون فقد كانوا يبعدون عن النهر ، فآستشهدوا على أثر القصف الكيماوي  .) ! .

وهكذا أوضحت : ( لقد إنتشر دخان كثيف وغريب في المنطقة ، بحيث أعاق تقدم الرفاق من المسير . كانت أعينهم تدمع ، مع إصابتهم بحالات التَهَوّع . هذا بالرغم من أننا كنا نبعد حوالي ( 1500 م ) عن المكان ، لكن مع هذا كانت الرائحة قوية وتميل الى الحلاوة ، وقد كنا حين التنفس نشعر بحرقة شديدة في صدورنا ، وكانت الدموع تنهمر من أعيننا . هذا مع محاولتنا الإبتعاد عن المكان ، لكن الرائحة كانت تطاردنا .) ! .

ثم تضيف هذه الفتاة المقاتلة : ( لم تحدث معركة قوية بيننا  ، وبين الجيش التركي ... إن المقاتلين الذين قتلوا قد قتلوا بسبب الأسلحة الكيماوية . لقد رأيت جثتين من رفاقي ، لكن درجة الإصابة والحريق لأجسادهما ، بسبب النابالم كانت عالية جدا ، حيث كان من الصعب للغاية التعرف عليهما ! .

كنا مجموعة صغيرة من إثنين الى ثلاثة أشخاص ، إذ كنا في حالة المسير وفجأة تم قصفنا بالنابالم ، فآعقدت إنهم كالعادة يقصفوننا بالمدافع ، أو الصواريخ . لكن هذه المرة لم يكن القصف كسابقاته من القنابل والصواريخ ، لأنها حينما كانت تصطدم بالأرض فتنفجر كنا نشعر بحرارة شديدة عبر التراب والغبار المنطلق الينا ويتساقط على رؤوسنا . بعد القصف المتواصل إنقطع التنفس لدينا ، وأنا لم أتمكن من التنفس ، ثم شعرت بأن شيئا ما قد أصاب صدري ... وكنا نتنفس بصعوبة بالغة . ذلك ان هذه القنابل والصواريخ كانت محشوة بالمواد السامة ! .

وبعدها إنهارت قواي فوقعت على الأرض ، لكن مع هذا حاولت أن أتدحرج الى القسم الأسفل من المكان ، ولما إستفقت إستمررت في المسير )  .

إن هذه الفتاة المقاتلة كانت برفقة أربعة من المقاتلين قد إضطروا للبقاء يومين في مكان لايبعد سوى ( 200 م ) عن المقاتبلين الذين آستشهدوا بالغازات السامة ، وفي اليوم الثالث تمكنوا من النجاة بأنفسهم من المكان ، مع إحساسهم الدائم بأن الرائحة قد إنتشرت في المنطقة . تقول هذه الفتاة : ( إن هذه القنابل المستخدمة كانت تنبعث منها رائحة العرموط والتفاح ، ومن بعد كنا نشم الرائحة . وبعدها مع رفيقين دخلنا النهر فغمسنا أجسادنا بالنهر ، وحينما وصلت الى رفاقنا قاموا بإسعافي وتضميد جراحي . حاليا وضعي جيد . وهذه هي المرة الأولى التي أشعر بتأثير هذا النوع من السلاح . وإنهم اذا لم يستخدموا القنابل الكيماوية والسامة لم يكن ليستشهد هذا العدد من رفاقنا ) ! .

وأخيرا أضافت هذه المقاتلة : ( اذا لم يستخدم العدو السلاح الكيماوي ، كان بإمكان رفاقنا يقاتلون وهم جرحى ، وكان بإمكانهم أيضا الخلاص والنجاة بأنفسهم من هذه المنطقة . نحن أقوياء ولدينا القوة . أما إن الذي فعله الجيش التركي هو ليس حربا ، بل انه قد إستخدم السلاح الكيماوي ضدنا ) !!! .

 

 

الشيخ عمر غريب


التعليقات

الاسم: gulistan
التاريخ: 2011-11-11 20:09:49
يا جنرال الفاشية يا وصمة العار على تاريخ البشرية
تقتلو صقور باسلحة الكيماوية لن نتراجع ابدا ابدا الموت او الاستقلال
سيدي الفاضل استاذ عمر شكرا للنشرك
وكل شكر لزينة نساء وحمدالله على سلامتها والمجد والخلود لشهداء الحرية





5000